10 مايو، 2020 - 23:38

الأحد 24 ماي أول أيام عيد الفطر المبارك

 أكد الباحث الفلكي ملهم بن محمد هندي، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، أن يوم الجمعة 22 ماي، يوافق يوم تحري هلال عيد الفطر من معظم الدول الإسلامية، سيراً على السنة النبوية الشريفة، لتحقيق شرط رؤية هلال شهر شوال المؤذن بعيد الفطر المبارك.

وقال هندي: “حتى تتوفر شروط رؤية الهلال لابد أن يولد الهلال قبل غروب الشمس ويكون غروب القمر بعد غروب الشمس، وهذه المواعيد يمكن حسابها فلكياً، وقد أشارت حساباته الفلكية إلى ولادة هلال العيد عند الساعة 8:39 مساءً بتوقيت السعودية، أي بعد غروب الشمس على جميع مناطق المملكة”.

وأضاف: “ونظراً لأحوال الهلال في ذلك المساء فإن الرؤية ستكون مستحيلة، حيث يكون وقت الترائي الشرعي بعد غروب الشمس مباشرة، وفي ذلك التوقيت لن يكون القمر موجوداً في السماء، فتتعذر الرؤية”.

وتابع: “بناء على القاعدة الشرعية القائلة بأنه في حال تعذر رؤية الهلال في يوم التحري، فإنه يتعين إتمام الشهر ثلاثين يوماً، وهذا ما سيحصل بإذن الله فيكون السبت 30 رمضان المتمم لشعبان، ويكون عيد الفطر يوم الأحد 24 ماي”.

جهاد أيوب

10 مايو، 2020 - 22:39

قصة الجزائريّ الذي يَمْنحُ.. جائزة نُوبَل!

البروفيسور محمّد بورنّان
قصة الجزائريّ الذي يَمْنحُ.. نُوبَل!

 

لن أكون صادقًا إذا قلتُ إنّني قادرٌ على شرح معنى الفيزياء الكميّة أو ميكانيكا الكمّ كما يُطلق عليها، فهي أشبهُ بالسّحر، لا يفهمهُ إلاّ قلّةٌ من النّاس.. ومع هذا رحتُ أقرأ وأسعى لفكّ شفرة هذا العلم الذي يُنتظرُ منهُ إحداث ثورة في المستقبل، بعد أنْ أخذت الثورة الرقميّة منحنياتٍ تصاعديّة هائلة، تُبشّر بعصر جديد للبشريّة، بعد تجاوز إشكالاتِ الجينوم والهندسة الوراثية.. يتّجهُ العالمُ إلى إحداث ثورة في الضوءِ وما دون الذرّة. فأقربُ مفهوم للفيزياء الكميّة هو أنّها مجموعة من النظريات الفيزيائية التى تفسّر الظواهر على مستوى الجسيمات والذرّة ودون الذرّة، التي ظهرت في القرن العشرين، حيث يتمُّ الدمجُ بين الخاصية الموجيّة والخاصية الجسيميّة ليظهر مُسمَّى ازدواجية الموجة، وتتناول أصغر كميّة من الطاقة التي تقسم بعض الصّفات الطبيعية إليها، حيث تُنقل على هيئة كمّ، وتستخدمُ للإشارة إلى كميات الطاقة المحددة التي تنبعثُ بشكل غير مستمر.. وهي في كلّ الحالات تهتم بدراسة الضوء في نفس مستوى الذرّي والدّون ذرّي وسلوك المادة..”. لا داعي لأن تطلبوا منّي إيضاحات.. فالوحيد الذي يمكنهُ أن يجيبكم عن الفيزياء الكميّة وحركة الضّوء والذرّة وما دونها.. هو ابن الهيثم الذي احتفى العالم، في إطار سنة الضوء، بمرور ألف سنة على تأليفه كتاب “المناظر”، وابتكاره علم البصريات، فهو أول من قال إن العدسة المحدّبة ترى الأشياء أكبر مما هي عليه، وأول من شرح تركيب العين ووضَّح أجزاءَها بالرُّسوم وأعطاها أسماءَ أخذها عنه الأوروبيون وقاموا بترجمتها.. ولأن ابن الهيثم مضى على وفاته ألف سنة، فأنصحكم بالأستاذ والباحث الجزائري محمّد بورنان المقيم منذ أكثر من ربع قرن في ستوكهولم (السويد).. هذا الشاب الذي وُلد في عام استعادة بلده الحريّة، ليعيش طفولةً أقلُّ من اليُسر وأكثر من الحرمان.. لكنّهُ رسمَ لنفسه خطّ سيرٍ على طريق المعرفة وطلب العلم ولو في.. السويد.

في منتصف القرن الثامن عشر، كانت السويد تتفاوض سرّا وبعيدًا عن أعين الدول الأوروبية الأخرى مع أيّالة الجزائر آنذاك، لحماية سفُنها والإفراج عن أسراها، فوقّعت أول اتفاقية للسلام في 1729.. ولم يحدُث أن وقَعَت حربٌ بين البلدين.. لهذا كان الراحل رئيس الوزراء الأول أولوف بالم، الذي اغتيل غدرًا وهو يخرج من قاعة سينما رفقة زوجته، كان صديقًا للجزائر.. ويدينُ السويديون، وهم بلدُ الثقافة والسينما، لشاب جزائري يُدعى مالك بن جلول، وهو مخرج وكاتب سيناريو سويدي من أصل جزائري بمنح السويد جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2013 عن فيلم “البحث عن رجل السكر”.. لكن وافته المنية بعد عام من هذا التتويج.

لم أكنْ أعرف محمّد بورنان قبل 2015.. وأذكرُ أنّ صديقي رمضان بن لولو، كلمني هاتفيًا، وقال لي هل سمعتَ بمحمد بورنان؟. قلتُ لا، فقال هو عالمٌ جزائري اختير مؤخّرا ضمن اللجنة التي تختار الفائزين بنوبل في علوم الفيزياء والكيمياء.. وهو العربي والإفريقي والمسلم الوحيد الذي تمّ اختياره بالإجماع مدى الحياة. وكعادتي رحتُ أنبشُ عن معلوماتٍ أخرى.. وتأكّدتُ من سلامة ما أفادني به رمضان، الذي لم يكتفِ بذلك بل أخبرني أنّهُ في زيارة عائلية بالأغواط، وكانت فرصة لي للتواصل معه، ودعوته لندوة تكريميّة بالمجلس الأعلى للغة العربيّة في أفريل 2015 بمناسبة يوم العلم.. وهناك تعرّفتُ على هذا الباحث، المتواضع، الهادئ جدّا، قليل الكلام، الذي لا يحبُّ الأضواء، وهو الخبيرُ بعلم الضوء..

وأذكرُ أنّ يوم تكريمه شَهدَ حضورَ جمعٍ من الأساتذة وإطارات الدولة، فنوّهتُ بالمشوار المشرف للباحث الجزائري محمد بورنان الذي يعتبرُ من أولئك الذين حققوا نجاحا باهرًا خارج الوطن باجتهاد كبير وإصرار ورغبة في تحقيق الذات العلميّة والوطنية، وأنّهُ ما كان له لأن يكون كذلك لو لم يكن نابغة في تخصصه النّادر، ومن حقّنا جميعًا أن نعتزّ به وبغيره من الباحثين الكبار الذي هم نتاج الجامعة الجزائرية. ومن واجبنا أن نفخر بمثل هذه الشخصيات التي تمثل قدوة للأجيال بعيدًا عن تلك النظرة السوداوية التي نحملها للمدرسة الجزائرية، وعلينا أن نؤسس قواعد مجتمع جديد مؤمن بالعلم والمعرفة.

وأمّا المحتفى به محمّد بورنان فقال “أنا فخور جدًّا باعتباري نتاج المدرسة الجزائرية، وأنا أقولها دائما في السويد وفي الدول التي أزورها بصوت عال”.

حدّثنا عن جوانب من سيرته، يمكن اختزالها في أنّهُ حاليًا بروفيسور بقسم الفيزياء بجامعة ستوكهولم وعضو بالأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. بعد مراحل الدراسة الأولى بالأغواط، التحق في 1981 بجامعة باب الزوار ليحصل على شهادة الدراسات العليا والماجستير في الفيزياء النظريّة في 1988، وبعد عامين في فرنسا، حصل على منحة من مملكة السويد في 1994 وتم قبوله لتحضير الدكتوراه بالمعهد الملكي للتكنولوجيا بستوكهولم، وما أن عرض مشروع فكرته في مجال أبحاثه “التوزيع والاتصال الكمي باستخدام الألياف الضوئية بمقدار 1550 نانومتر واقتراح دراسة التعميم الأول للانتقال الكمي إلى أماكن مختلفة. لأن الاتصالات والمعلومات الكمية هو تخصص جديد يجمع بين الفيزياء الكمية والرياضيات والإعلام الآلي، هذا الدّمج الذي يعتبره العلماء ثوريا بالنسبة لمستقبل العلم والتكنولوجيا. وبعد استكمال بحثه في الدكتوراه حول التوزيع الكمي للمفاتيح السريّة في شبكة الألياف الضوئية، انتقل إلى جامعة لودفيغ ماكسميليان في ميونيخ (ألمانيا) لدراسات ما بعد الدكتوراه، حيث تمّ تعيينه باحثًا دائمًا في مجال البصريات الكمية.

كلُّ هذا الجهد العلمي، باعتماد معايير بالغة الدقّة، تمّت ترقيته إلى مصفّ مدير مشروع للميكروتونات المتعددة وقياس التداخل لمدة ثلاث سنوات. واستمرّ في التألُّق والبروز، فحصل على عديد الترقيات، يُسيطرُ عليها المجال البحثي، من مجلس البحث السويدي إلى قسم الفيزياء بجامعة ستوكهولم، حيث وصل إلى تشكيل مجموعة بحثيّة مخبريّة، متعدّدة الجنسيات، تقوم بأبحاث عالميّة في مجال الضوء والبصريات الكميّة في مخبر بتجهيزات عالية الدقة والتعقيد. وفي عام 2011 تمت ترقيته إلى أستاذ ذي مكانة عالية في مجاله، خاصّة وأنّه اشتغل إلى جانب البروفيسور أندرس كارلسون في مشروع الإتحاد الأوروبي كوكوم، وهو الحاصل على جائزة ديكارت المرموقة.

في 12 نوفمبر 2014 تمّ اختيار محمد بورنان عضوا دائما بالأكاديميّة الملكية للعلوم بالسويد خلال جمعيتها العامة، وأقيم حفل تنصيبه الرسمي في 31 مارس 2015 بدار الحفلات بستوكهولم، التي يقام بها حفل تسليم جوائز نوبل.

سألتُه كيف تمّ اختيارك عضوًا مدى الحياة في اللجنة التي تختارُ الفائزين بجوائز نوبل في مجاله، قال لي “كنتُ في البيت، ورنّ التليفون، فاستفسرتُ من يكون، قال لي: معك رئيس الأكاديميّة الملكيّة للعلوم، وأودّ أن أخبرك، أنّ الأعضاء بإجماع، اقترحوا عضويتك في اللجنة التي تختار الحائزين على نوبل في مجالات الفيزياء والكيمياء.. هل توافق؟. سكتُّ وأصابني ذهولٌ لثواني، ثمّ قلت له هذا شرفٌ لي، وثقةٌ كبيرة، ومسؤولية أكبر.”، قلتُ لهُ وكيف كان شعورك، قال “استحضرتُ في تلك اللحظة، عائلتي ومدينتي وبلدي، وصورة الطفل محمّد في شوارع وحارات الأغواط، الطفل المحروم مثل كثير من أبناء وطنه في تلك السنوات من أشياء كثيرة، واستحضرتُ الجزائر في كل أبعادها.. وأنا أقول الحمد لله على نعمته.

ويبدي محمد التزامًا كبيرًا بضوابط لجنة الجائزة، خاصّة وأنّ عملها يتسم بالتعقيد والسريّة التامّة، ولا تُكشف المداولات إلا بعد خمسين عامًا، وتلك واحدة من عناصر قوّة الجائزة وعالميتها. فهو بطبعه كتُومٌ، فكيف به إذا كان مؤتمنًا على سريّتها..

محمّد بورنان، لم ينس بلده، فهو يعمل على أن يكون حاضرًا، وملبيًا لأي دعوة علميّة تصله، خاصّةً وأنّهُ عضو بالمجلس الوطني لتقييم البحث العلمي، وكذا بالمجلس العلمي لمركز تنمية التكنولوجيات المتطورة.. أمّا عالميًا، فهو حاضرٌ في كُبرى المنتديات الدوليّة بمساهماته الجادة.. ومنذ يومين كلمّته، فأخبرني أنّ كورونا أفسدت حساباته هذا العام.. ويبدو أنّ على العالم أن يُسقط من مفكّرته 2020.. لأنّها بالنسبة له شهدت قحطًا علميًا.. فلا هوَ تمكّن من تطبيق برنامجه العلمي، خارج السويد، ولا تمكّن من زيارة أهله في الأغواط كما يفعل ذلك دائمًا، وبالأخص والدته.. شكرًا محمّد لمشوارك الرائع الذي يحقُّ لنا كجزائريين أن نفتخر به.. وأنْ نقول كلمة حقّ في حقّك..

بقلم: عزالدين ميهوبي

10 مايو، 2020 - 21:58

ورشة ديوان الشباب تصل لـ 4000 كمامة

بلغ إجمالي ما قامت به ورشة خياطة الكمامات والألبسة الوقائية عدد التي 4000 كمامة ،  الورشة هي نتاج تنسيق بين مجموعة من الجمعيات  النسوية والحرفيات مع ديوان مؤسسات الشباب.

وحسب مدير ديوان الشباب السيد بوهلالة فإن العملية متواصلة ولن تتوقف إلا إذا تعذر توفير المادة الأولية أو أن يرفع عنا الله هذا البلاء.

10 مايو، 2020 - 18:21

التكوين المهني..تأجيل دورة فيفري إلى سبتمبر القادم

صادق مجلس الوزراء، اليوم الأحد، برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على قرار تأجيل الانطلاق الفعلي للتكوين بالنسبة للمتربصين والمتكونين المسجلين لدورة فيفري الماضي إلى دورة سبتمبر القادم.

وحسب بيان المجلس تقرر بخصوص قطاع التكوين والتعليم المهنيين أيضا ما يلي:

– بالنسبة للمتمهنين الموجودين في تربص، يمكنهم الالتحاق بالمؤسسات الاقتصادية العامة أو الخاصة المسجلين فيها عندما تستأنف العمل.

– افتتاح دورة تكوين جديدة للعام الدراسي القادم، ابتداء من منتصف شهر أكتوبر 2020.

– تبرمج المناقشة الخاصة بالمتعلمين والمتكونين المعنيين بنهاية التكوين في جوان 2020، خلال شهري جوان وسبتمبر من السنة الجارية.

ح.إلهام

10 مايو، 2020 - 17:35

برمجة مناقشات مذكرات وأطروحات التخرج في شهري جوان وسبتمبر

قرر مجلس الوزراء الإستثنائي الذي ترأسه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ، اليوم الأحد ،برمجة مختلف مناقشات مذكرات وأطروحات التخرج بالنسبة للطلبة المعنيين بالسنوات النهائية من التعليم، خلال شهري جوان وسبتمبر

10 مايو، 2020 - 17:19

رسميا..تأجيل الدخول الجامعي إلى منتصف شهر نوفمبر

صادق مجلس الوزراء، اليوم الأحد، في إجتماع استثنائي له برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على قرار تأجيل الدخول الجامعي إلى منتصف شهر نوفمبر 2020.

كما تقرر برمجة مختلف مناقشات مذكرات وأطروحات التخرج بالنسبة للطلبة المعنيين بالسنوات النهائية من التعليم، خلال شهري جوان وسبتمبر 2020، حسب بيان المجلس.

ح.إلهام

عاجل