3 أبريل، 2019 - 19:38

الأمم المتحدة تأمل في إنتقال سلمي و ديمقراطي في الجزائر

عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، عن أمله في انتقال سلمي وديمقراطي يعكس تطلعات الشعب الجزائري.و أشاد بالهدوء والاحترام اللذين أبداهما الشعب الجزائري في التعبير عن إرادته في التغيير.

وفي أول تصريح له للصحافة بعد إستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك أن الأمين العام يشيد بالهدوء والاحترام اللذين أبداهما الشعب الجزائري في التعبير عن رغبته في التغيير.

-التحرير-

3 أبريل، 2019 - 19:20

أوامر بإسترجاع الأسلحة من رجال الأعمال

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، في استرجاع وسحب رخص حمل الأسلحة الفردية، الممنوحة لعدد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال،بناءًا على تعليمات من وزارة الداخلية.

و قامت المديرية العامة للأمن الوطني بتعميم تلك الأوامر عبر كافة مصالح أمن الولايات والدوائر المعنية.و تنص تعليمات وزارة الداخلية، على سحب رخص حمل الأسلحة الممنوحة لعدد معتبر من رجال الأعمال والمسؤولين، المشتبه بتورطهم في قضايا فساد وتهريب أموال للخارج.

كما تم توجيه تعليمات أخرى بمصادرة الأسلحة الفردية التي يحوزها رجال الأعمال الذين فتحت بشأنهم تحقيقات بشبهة الفساد وتهريب أموال للخارج.

محمد نبيل

3 أبريل، 2019 - 17:42

بدوي يتعهد بمنح الإشهار العمومي دون إقصاء ودون تمييز

جاء في بيان لمصالح الوزير الأول على لسان نور الدين بدوي “قررت اعتماد الشفافية والموضوعية في منح الإشهار العمومي دون إقصاء ودون تمييز بين كل وسائل الإعلام العمومية والخاصة”.

ونبّه إلى أنه كلف وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة حسان رابحي بدراسة ووضع حيز التنفيذ الطرق والآليات القانونية والتنظيمية والإجرائية من أجل ضبطه.

و يبدو أن الحكومة تتجه للقضاء على كل أساليب التضييق على الصحافة و الإعلام،و أن بعض وسائل الإعلام “المحظوظة” التي كانت تغرف الملايير من الدنانير بطريقة غير قانونية سيتم وضع حد لها،و ستعرف الساحة الإعلامية عملية تطهير واسع للقطاع،لن يبقى فيه إلا صاحب النفس الطويل و الإعلام البديل و المهني.

عمّــــار قـــردود

3 أبريل، 2019 - 16:39

زياري.. من خيانة “الآفلان” إلى تغليط الشعب

فجّر رئيس البرلمان الجزائري الأسبق و القيادي السابق بحزب جبهة التحرير الوطني،عبد العزيز زياري،قنبلة من العيار الثقيل،من خلال دعوته الصريحة لـــ”التمرد و الدوس على الدستور”،حيث قال أنه يمكن تجاوز الأطر الدستورية من أجل إلغاء حتمية “بن صالح،بدوي و بلعيز”.

زياري قال أن “القرار اليوم ليس بيد السياسيين و لكنه بيد الشعب الذي يصعب إقناعه بأي شخصية من الموجودين في السلطة حاليًا”.

رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق و بعد أن خان حزبه “الآفلان” من خلال الدفع بالوزير الأول السابق و الأمين العام للأرندي أحمد أويحي من أجل إعادته إلى الواجهة السياسية.

و طالب بضرورة عودة الوزير الأول المستقيل و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي إلى السلطة مجددًا خاصة في هذه الظروف الحساسة،معتقدًا أنه الوحيد الذي له القدرة على تحمل المسؤولية و قيادة سفينة الجزائر إلى بر الأمان.

ففي تصريحات صحفية له في نوفمبر الماضي، قال زياري أنه لا يوجد أي شخصية داخل جبهة التحرير الوطني قادرة على “تحمل مسؤولية الرئاسة”.ويرى زياري أن أحمد أويحيى، الأمين العام للارندي والوزير الأول آنذاك، شخصية يمكن أن تكون قادرة على القيام بهذا الدور، حيث يقول “خارج حزبي الآفلان لا أرى أي شخص غير الزعيم الحالي لحزب آخر من الأغلبية وهو الوزير الأول، قادر على شغل كرسي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”.

و في ديسمبر الماضي،شدّد زياري، مجددًا على أنه “لا يرى أي شخص من بين المسؤولين الحاليين أو السابقين قادر على شغل كرسي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، غير الوزير الأول الحالي-آنذاك- أحمد أويحيى”.

و كان زياري قد باشر منذ مدة تحركاته بـــ”التخلاط” داخل بيت الحزب العتيد و العمل على تفجيره و تفكيكه تحقيقًا لمصلحة شخصية ضيقة على حساب المصلحة العليا لحزبه،و ربط اتصالات كثيرة مع إطارات بحزب الأرندي و أخرى من “الآفلان” للتآمر من أجل إعادة أويحي و تزكيته في منصب قيادي هام في الدولة الجزائرية قد يصل رئاسة الجمهورية.

كما يرغب زياري بشدة في الحصول على منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني،خاصة في الوقت الراهن،حيث يعاني الحزب العتيد من مشاكل عميقة جعلته يفقد بوصلته و سمعته و بريقه و وزنه لدى الجزائريين.

زياري الذي يُعتبر ديناصور من ديناصورات النظام ها هو يبحث حاليًا على إيجاد طريقة معينة للعودة إلى المسؤولية و تبوأ منصب معين في دواليب الدولة.

عمّـــــار قـــردود

3 أبريل، 2019 - 16:32

بوتفليقة يطلب الصفح من الجزائريين و يعتذر

وجه الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة رسالة الى الشعب الجزائري ذكر فيها بما قام به خلال الفترة التي قضاها على رئاسة الدولة, طالبًا من الجزائريين والجزائريات “الـمسامحة والـمعذرة والصفح عن كل تقصير” ارتكبه في حقهم. وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على أشرف الـمرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين

أخواتي و إخواني الأعزاء؛

وأنا أغادر سدة الـمسؤولية وجب علي ألا أنهي مساري الرئاسي من دون أن أوافيكم بكتابي الأخير هذا وغايتي منه ألا أبرح الـمشهد السياسي الوطني على تناء بيننا يحرمني من إلتماس الصفح ممن قَصَّرت في حقهم من أبناء وطني وبناتهي من حيث لا أدري رغم بالغ حرصي على أن أكون خادما لكل الجزائريين و الجزائريات بلا تمييز .

إن كوني أصبحت اليوم واحـــدا من عــــامة الـمــــواطنين لا يمنعني من حق الافتخار بإسهامي في دخول الجزائر في القرن الحادي والعشرين وهي في حال أفضل من الذي كانت عليه من ذي قبل, ومن حق التنويه بما تحقق للشعب الجزائري الذي شرفني برئاسته, مدة عشرين سنة, من تقدم مشهود في جميع الـمجالات.

لـما كان لكل أجل كتاب, أخاطبكم مودعا وليس من السهل عليّ التعبير عن حقيقة مشاعري نحوكم و صدق إحساسي تجاهكم ذلك أن في جوانحي مشاعر وأحاسيس لا أستطيع الإفصاح عنها و كلـــماتي قــــاصرة عن مـــكافـــــأة ما لقيته من الغالبية العظمى منكم من أياد بيضاء و من دلائل الـمحبة و التكريم.

لقد تطوعت لرئاسة بلادنا استكمالا لتلك الـمهام التي أعانني الله على الاضطلاع بها منذ أن انخرطت جنديا في جيش التحرير الوطني الـمجيد إلى الـمرحلة الأولى ما بعد الاستقلالي وفاء لعهد شهدائنا الأبراري وسلخت مما كتب لي الله أن أعيشه إلى حد الآن عشرين سنة في خدمتكمي و الله يعلم أنني كنت صادقا و مخلصا.

مرت أياما وسنوات كانت تارة عجاف و تارة سنوات رغدي سنوات مضت و خلفتما خلفت مما أرضاكم و مما لـم يرضكم من أعمالي غير الـمعصومة من الخطأ والزلل.ولـما كان دوام الحال من الـمحالي وهذه هي سنة الحياةي و لن تجد لسنة الله تبديلا و لا لقضائه مردا وتحويلاي أغادر الساحة السياسية و أنا غير حزين و لا خائف على مستقبل بلادناي بل أنا على ثقة بأنكم ستواصلون مع قيادتكم الجديدة مسيرة الإصلاح و البذل و العطاء على الوجه الذي يجلب لبلادنا الـمزيد من الرفاه و الأمن بفضل ما لـمسته لدى شبابناي قلب أمتنا النــــابضي من توثب وإقدام و طموح و تفاؤل.

كنتم خير الإخـوة و الأخـوات و خير الأعوان و خير الرفاقي وقضيت معكمي و بين ظهرانكمي أخصب سنوات عطائي لبلادنا. ولن يعني لزوم بيتيي بعد اليومي قطع وشائج الـمحبة والوصال بيننا و لن يعني رمي ذكرياتي معكم في مهب النسيان و قد كنتمي وستبقوني تسكنون أبدا في سويداء قلبي.

أشكركم جميعا على أغلى ما غنمت من رئاستي لبلادنا من مشاعر الفخر والاعتزاز التي أنعمتم بها علي وكانت حافزي على خدمتكم في حال عافيتي وحتى في حال اعتلالي.

أطلب منكم و أنا بشر غير منزه عن الخطأي الـمسامحة و الـمعذرة والصفح عن كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلـمة أو بفعل. وأطلب منكم أن تظلوا مُــوَفِّيـنَ الاحتفاء والتبجيل لـمن قضوا نحبهمي ولـمن ينتظروني من صناع معجزة تحريرينا الوطــــنيي و أن تعـــــتصموا بــــحبــــل الله جميـــــعا ولا تفرقوا و أن تكونوا في مستوى مسؤولية صون أمانة شهدائنا الأبرار.

“من الـمؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم منينتظر و ما بدلوا تبديلا”. صدق الله العظيم”.

-التحرير-

3 أبريل، 2019 - 16:15

هروب عائلة عمار غول

يتم تداول عبر مواقع التواصل الإجتماعي خبر هروب عائلة وزير الأشغال العمومية الأسبق و رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” و السيناتور عمار غول من الجزائر ،أمس الثلاثاء، على متن رحلة رقم AH1004 من مطار هواري بومدين الدولي باتجاه باريس.

و لم يتم حتى اللحظة صدور أية معلومات من الجهات الرسمية حول القضية.

-التحرير-

عاجل