وستكون هذه الزيارة الثانية للرئيس الفرنسي إلى بيروت خلال شهر، بعد أن كان قد زارها بعيد الإنفجار المدمر الذي تعرض له مرفأ بيروت في وقت سابق من أوت الجاري.

وكان ماكرون أول زعيم أجنبي يزور بيروت في أعقاب الانفجار المروع الذي دمر أجزاء من العاصمة اللبنانية وأدى إلى مقتل ما يزيد على 175 قتيلا.

وخلال زيارته إلى بيروت، قال ماكرون إنه سيقترح على القادة اللبنانيين “مبادرة سياسية جديدة”، متعهدا بعدم ذهاب مساعدات بلاده إلى “الأيدي الفاسدة”، وذلك خلال تجوله في حي “الجميزة” المتضرر جراء انفجار مرفأ بيروت.

عند نزول ماكرون ببيروت إستقبله البعض إستقبال البطل وطالبوه “بإنقاذهم” من الوضع الذي ينحدر نحو هوّة أعمق بفعل الانفجار، وقد كان قبله على شفا الانهيار بسبب الأزمة الاقتصادية.

حتى أن عشرات الآلاف وقعوا خلال ساعات عريضة تدعو إلى عودة الإنتداب الفرنسي إلى لبنان.

وتداول البعض صورة “مهيبة” لماكرون مصحوبة بعبارة” تعا وجيب الإنتداب معك” .