21 سبتمبر، 2020 - 19:22

امن بشار يقبض على مسبوقين قضائيا بتهمة محاولة القتل العمد

استمرارا لمهامها الميدانية لمكافحة جرائم المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات، وردعا لكل الأفعال الإجرامية التي من شأنها المساس بالسلامة الجسدية للأشخاص، تمكن أفراد الشرطة للأمن الحضري الرابع بأمن ولاية بشـار، من توقيف مشتبه بهما عن قضية محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

وقائع القضية تعود لاستقبال مصلحة الاستعجالات الطبية لمستشفى بشـار في حدود الثانية صباحا، لشخص في حالة خطيرة نتيجة تعرضه لطعنة خنجر على مستوى الصدر، على الفور وبالتنسيق مع السيد/ وكيل الجمهورية لدى محكمة بشـار، تم تكليف كافة الوحدات والفرق العاملة ميدانيا، لتكثيف الأبحاث والتحريات في قضية الحال، والتي مكنت من التعرف على مرتكب هذا الفعل الإجرامي، يتعلق الأمر بمسبوق قضائيا في العقد الثاني من العمر، هذا الأخير، تم رصده وتوقيفه بمدينة بشـار، كما مكنت التحريات من توقيف شريكه في هذا الفعل الإجرامي، بإقليم الاختصاص، هو الآخر مسبوق قضائيا وفي العقد الثاني من العمر، مع استرجاع أداة الجريمة والمتمثلة في سلاح أبيض سكين من نوع أوكابي.

بعد استيفاء إجراءات التحري في القضية، تم تقديم المشتبه بهما أمام السيد/ وكيل الجمهورية لدى محكمة بشـار، الذي أحال ملف الإجراءات والأشخاص أمام السيد/ قاضي التحقيق بذات المحكمة، ليصدر في حق كل منهما أمر إيداع بالمؤسسة العقابية عن تهمة: محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.
قلم : عيسى بن شيخ

21 سبتمبر، 2020 - 19:14

تعديل حكومي وشيك يُطيح بــ7 وزراء..؟

كشفت مصادر مطلعة لــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بصدد القيام بتعديل وزاري جزئي على حكومة عبد العزيز جراد سيمس ما بين 5 و 7 وزراء أثبتوا فشلهم الذريع في تسيير قطاعاتهم الوزارية و تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

و أفادت المصادر غير رسمية حسب ما يشاع في اروقة الوزارات أن من بين الوزراء المعنيين  هم البريد و تكنولوجيا الاتصال،الصناعة، كما سيتم تعيين وزير جديد على رأس وزارة العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي و هو المنصب الشاغر منذ جويلية الماضي بسبب إقالة الوزير السابق شوقي عاشق.

و أشارت مصادرنا أن التعديل الحكومي وشيك جدًا و سيكون قبل الاستفتاء الشعبي على الدستور المعدّل المقرر في 1 نوفمبر المقبل.

جهاد أيوب

21 سبتمبر، 2020 - 19:09

اغتصاب طفلة بولاية سعيدة

تمكنت عناصر الأمن الحضري الاول بامن و لاية سعيدة من استرجاع قاصر لم تبلغ سن الرشد يتعلق الأمر بالطفلة من مواليد 2005 و التي كانت ضحية عملية احتجاز و اغتصاب من طرف المدعو/ ب/ع البالغ من العمر 35 سنة. العملية و اثر معلومات مكنت من استرجاع الضحية التي احتجزت لازيد من 25 يوم من طرف الجاني و تنفيذا لاوامر نيابة الجمهورية تم وضع الجاني بتهمة الضرب و الاحتجازو الاغتصاب بغرفة الامن حتى يتم تقديمه أمام نيابة الجمهورية كما سيتم عرض الضحية امام الجهات الطبية المختصة للتاكد من الفعل المخل بالحياء في حين نرافق الضحية من الجانب النفسي

نور الدين بلباشير

21 سبتمبر، 2020 - 18:23

الإتحاد البرلماني العربي يصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي للسلام

بمناسبة اليوم العالمي للسلام المصادف ليوم 21 سبتمبر من كل سنة، اصدر الاتحاد البرلماني العربي بيانا هذا نصه الكامل

الإتحاد البرلماني العربي

21 سبتمبر، 2020 - 18:02

لويزة حنون تُدافع عن بوتفليقة و الجنرال توفيق و تتهم قايد صالح…!

ساقت الأمينة العامة لحزب العمال ، لويزة حنون، اتهامات جديدة لا يصدقها العقل تتعلق بالمرحلة التي سبقت استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وقالت في حوار جديد مع الإذاعة الخاصة “أم” إن “القائد السابق للجيش الفريق أحمد قايد صالح هو من ضغط على الرئيس بوتفليقة من أجل الترشح لعهدة انتخابية خامسة قبل أن يغير موقفه بسبب ضغط الحراك الشعبي”.

ولم تكشف حنون عن الأوراق التي كان يملكها المسؤول الأول السابق في المؤسسة العسكرية، ولكن أكدت بأن “الأمر حقيقي”.

وأفادت بأن “الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وافق على التنحي من منصبه وأخطر بذلك قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح إلا أن الأخير استبق الاستقالة وقام بالإعلان عن موقف الجيش المتضمن الدعوة إلى تطبيق المادة 7 و8 من الدستور”.
وأضافت أن “الفريق الراحل أحمد قايد صالح كان يملك طموحا قويا من أجل الوصول إلى الرئاسة منذ سنة 2014، وهو أمر أكده لها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”.

وعادت رئيسة حزب العمال للحديث عن الاجتماع الشهير الذي عقد بين السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس المستقيل، وبين مدير المخابرات السابق، الفريق محمد مدين، وأفادت في هذا الشأن بأن “الجنرال توفيق اقترح اسم علي بن فليس لتولي تسيير مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر إلا أن ذلك لقي معارضة من قبل السعيد بوتفليقة على خلفية الصراع الموجود بينه وبين شقيقه الرئيس منذ الانتخابات الرئاسية لسنة 2004”.

ومن الأسماء التي تم اقتراحها من أجل تولي تسيير مرحلة ما بعد الرئيس السابق، تضيف السياسية الجزائرية، اسم رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، والرئيس السابق ليامين زروال الذي حظي بالإجماع وسط الحاضرين في هذا الاجتماع.

وأشارت لوزيرة حنون إلى أنها رفضت المقترح المتعلق بمرحلة انتقالية لمدة معينة بحجة أن “المراحل الانتقالية عموما في إفريقيا تبدأ بأشهر وتنتهي بسنوات”، مضيفة أنها اقترحت “الذهاب نحو مجلس تأسيسي وإعطاء الكلمة للشعب”.

ويذكر أن قيادة الجيش على عهد قائد الأركان السابق كانت قد اتهمت الحاضرين في الاجتماع المذكور بـ”التآمر على المؤسسة العسكرية”، وهو الملف الذي أصدر القضاء العسكري أحكاما ثقيلة بالسجن في شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة، وقائد المخابرات الأسبق محمد مدين وخلفه بشير طرطاق، وأيضا لويزة حنون.

جهاد أيوب

21 سبتمبر، 2020 - 17:17

مجلس الأمة يشارك في أشغال إجتماعين للبرلمان العربي

يشارك عبد الكريم قريشي، عضو مجلس الأمة، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي للبرلمان العربي، في إجتماعين للبرلمان العربي.

وحسب بيان للمجلس، يشارك قريشي، في أشغال الاجتماعين العاشر والحادي عشر من دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي، اليوم وغدا الثلاثاء، بواسطة تقنية التحاضر عن بعد.

سيتدارس أعضاء البرلمان العربي عدة بنود مدرجة ضمن جدول الأعمال:

  • مشاريع خطط أعمال اللجان الدائمة بالبرلمان العربي لدور الإنعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث (2020/2021)،
  • ترتيبات عقد الجلسة الأولى-الإفتتاحية-من دور الإنعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث للبرلمان العربي المقرر عقدها شهر أكتوبر 2020 م
  • تقرير عن أعمال وإنجازات البرلمان العربي في الفصل التشريعي الثاني (أكتوبر2016-سبتمبر2020م).