4 أغسطس، 2017 - 11:29

البلاط المغربي يتنازل عن الصحراء الغربية

خطاب الملك المغربي بمناسبة الذكرى الـ18 لتربعه على العرش كان مهادنًا لأول مرة منذ عدة سنوات   و تنازل فيه محمد السادس عن كلام ” الجزائر عدوة وحدة المغرب ” أي قضية الصحراء الغربية  فهل هل هي تهدئة أم فشل مغربي أم مجرد مناورة مغربية؟

فقد أثار خطاب الملك المغربي محمد السادس هذه السنة و بمناسبة الذكرى الـ18 لتربعه على العرش عدة تساؤلات و مفاجآت، حيث و لأول مرة و على غير العادة و المألوف لم يسهب الملك المغربي في الحديث عن قضية “الصحراء الغربية” و لم يوجه إتهاماته المجانية و الجاهزة و المعتادة إلى الجزائر و المسؤولين الجزائريين الذين يتهمهم بـــ”أعداء الوحدة الترابية المغربية”

بعدما توجه إلى المشاكل الداخلية التي تعيشها المملكة المغربية، وتشريحه لواقع المؤسسات السياسية والإدارية في المغرب، حيث تفاعل مع ما تعيشه الحسيمة ونواحيها من أحداث، واستبقه بعفو ملكي عن عدد من نشطاء الحراك.

وتضمن الخطاب الملكي المغربي جملة واحدة من الملك محمد السادس، عن قضية “الصحراء الغربية” و هي:”لم أتحدث عن قضية وحدتنا الترابية، ولا عن إفريقيا، أو غيرها من مواضيع السياسة الخارجية.

وبطبيعة الحال، فقضية الصحراء المغربية لا نقاش فيها، وتظل في صدارة الأسبقيات”، يقول الملك في خطاب العرش، الذي كان محط اهتمام كل المغاربة ووسائل الإعلام الدولية

. الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سارعت، عبر وزارة الإعلام، إلى إصدار بيان من ست فقرات مليء بالاتهامات للمملكة المغربية، مشيرة إلى أن “الملك محمد السادس تحدث عن ملف الصحراء بشكل مقتضب هذه المرة”، داعية “الأمم المتحدة لتحمل كامل المسؤولية والاستئناف العاجل لجهودها”، مجددة مطلبها بـ”إطلاق سراح معتقلي أكديم إزيك”.

في السياق ذاته، حث”المجلس الوطني الصحراوي”، مجنديه و قواته إلى “بذل المزيد من العمل لتصعيد المواجهة”، مناشدًا، في بلاغ له، “الهيئات البرلمانية الوطنية الدولية والقارية والمنظمات الأممية والدولية, من أجل ممارسة المزيد من الضغط , للانصياع للشرعية الدولية والسماح للشعب الصحراوي بممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال

أما الجزائر فقد فضلت الصمت إزاء الخطاب الملكي المثير للجدل، في وقت سبق و اعتبر فيه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أن وجه رسالة تهنئة إلى الملك محمد السادس، قبيل الخطاب الذي جاء قبل ليلة مناسبة عيد العرش، أعرب فيها عن “حرصي التام وعزمي الراسخ على مواصلة العمل معكم من أجل تمتين أواصر الأخوة، والتضامن وحسن الجوار، التي تجمع بلدينا والمضي بها قدما إلى أفق أرحب، بما يستجيب لتطلعات وآمال شعبينا الشقيقين في التقدم والرفاه في كنف الأمن والاستقرار

لؤي موسى

4 أغسطس، 2017 - 08:54

سكان أزفون بتيزي وزو في إضراب بسبب..

من المنتظر ان يدخل سكان دائرة ازفون بولاية تيزي وزو في اضراب عن العمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي و جفاف الحنفيات و هم يعانون من شدة الحرارة في أعز أيام صيف. و ما اثر غضبهم هو غياب السلطات النحلية و الولائية و مؤسسة سونلغاز .

امسوان –ل

3 أغسطس، 2017 - 19:43

هل إقتربت ساعة رحيل “احمد أويحي”..؟

يبدو أن أيام وزير الدولة و مدير ديوان رئاسة الجمهورية و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي باتت معدودة سواء على رأس ديوان الرئاسة أو حتى على رأس “الأرندي”

و ذلك لعدة إعتبارات تبدو منطقية و موضوعية أهمها توتر علاقاته مع جهات نافذة في هرم السلطة،إلى جانب علاقته المتسمة بالجفاء الحاد وصلت في كثير من الأحيان حد القطيعة و التوتر بالوزير الأول عبد المجيد تبون،ناهيك عن علاقته غير الجيدة مع جهات نافدة في وزارة الدفاع

أحمد أويحي أو رجل الدولة باتت تحركاته قليلة جدًا تكاد لا تذكر و حتى ظهوره الإعلامي بات نادرًا و منذ إعلان نتائج الإنتخابات التشريعية التي جرت في 4 ماي الماضي لم يظهر كثيرًا أويحي رغم أن ظهوره بمثابة تارمومتر السلطة،فهو كلما ظهر إلا و حدث أمر جلل و حتى تصريحاته الصحفية لطالما أثارت الجدل و النقاش،

هذا الرجل المحسوب على أحد أجنحة السلطة القوية الحاكمة في الجزائر و المسنود من جهات نافذة يبدو أن دوره قد إنتهى أو قارب على الإنتهاء،

و بحسب مصادر جزائرية موثوقة لـــ”الجزائر1″ فإن أحمد أويحي مرشح للرحيل و مغادرة منصب مدير ديوان الرئاسة قبل موعد الإنتخابات المحلية المقبلة فيما يشبه التحضير للإنتخابات الرئاسية لسنة 2019 و من المحتمل أن تصدر رئاسة الجمهورية خلال الأيام القليلة القادمة بيان يشير إلى إنهاء مهام أحمد أويحي و تعيين مكانه وزير الداخلية الأسبق و مستشار رئيس الجمهورية الحالي الطيب بلعيز،

هذا الأخير الذي غاب عن الساحة الجزائرية منذ عدة شهور و فجأة ظهر خلال جنازة الراحل رضا مالك الأحد الماضي فيما يشبه التمهيد و التحضير لعودته من بوابة مدير ديوان رئاسة الجمهورية خلفًا لأاحمد أويحي.

و تقول بعض التسريبات أن التغييرات التي وقعت على رأس الحكومة الجزائرية في أواخر ماي الماضي و عشية حلول شهر رمضان ،الأمور وقعت بشكل متسارع و دون تحضير لذلك،

فالوزير الأول السابق عبد المالك سلال تم إبعاده من طرف محيط الرئاسة-و ليس الرئيس بوتفليقة بمعنى أصح-في آخر لحظة و تم عرض منصب الوزير الأول على أحمد أويحي الذي رفضه و برر رفضه لمنصب الوزير الأول بأنه سيخدم الجزائر أكثر من موقعه الحالي في ديوان الرئاسة،

لكن الواقع غير ذلك فأويحي يريد البقاء بمنصبه كمدير لديوان الرئاسة ليكون على علم بكل ما يُطبخ في الخفاء و حتى لا يتعرض إلى مؤامرة تطيح به و تبعده عن الأضواء مثلما حدث له في السابق،ليتم في الأخير الإستعانة بوزير السكن عبد المجيد تبون،لكن السلطة لم تنسى لأويحي رفضه منصب الوزير الأول فإنتقمت منه أيما إنتقام عندما أطاحت بأحد أهم مقربيه و هو وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب و صهره وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة،

ما قلصت من عدد الحقائب الوزارية الممنوحة لحزبه “الأرندي” رغم فوزه بــ100 مقعد في البرلمان و تحقيقه للمرتبة الثانية في نتائج الإنتخابات التشريعية السابقة و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تم توجيه إتهامات خطيرة بالفساد و الإضرار بالإقتصاد الجزائري إلى بوشوارب من طرف تبون نفسه الذي أشار بأصابع الإتهام صراحة إلى بوشوارب و قال أنه متورط في تبديد 7 آلاف مليار سنتيم -ما يعادل 800 مليون دولار-قبل أن يتراجع و يقلص الرقم إلى 5 آلاف مليار سنتيم.

و تشير بعض المصادر إلى أن إستهداف تبون لحداد و سيدي السعيد في وقت سابق قبل أن تهدأ العاصفة و تضع الحرب بينهم أوزارها هي رسالة إلى أحمد أويحي و الذي في الحقيقة هو المستهدف الأول من تلك الحرب لأن رئيس “الأفسيو” علي حداد من الأصدقاء المقربين إلى أويحي و نفس الشيئ بالنسنة لزعيم المركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد

لؤي موسى

 

 

 

 

3 أغسطس، 2017 - 19:05

300 عائلة منكوبة بسبب حرائق الغابات في الطارف

بلغ موقع الجزائر1 ان 300 عائلة بالتعويض عن الخسائر التي خلفتها النيران , ببلدية بوقوس شرق ولاية الطارف و الحدودية مع تونس بسبب الحرائق الكبيرة في المنطقة والتي كانت قريبة من السكان.

و تسببت الحرائق التي اندلعت في مناطق مختلفة من ولايات الوطن من ضمنها ولاية الطارف في خسائر مادية لعدد من السكان بحسب مصادر محلية مطلعة لــــ”الجزائر 1″.

وأكد بعض سكان منطقة “بوقوس” المتضررة من الحرائق لــــ”الجزائر1″ أنهم فقدوا مورد رزقهم بعد أن أتت ألسنة النيران على الأخضر و اليابس و قضت على البشر و الحجر و أن الحرائق شردتهم و تركتهم بدون مأوى في ظل تجاهل السلطات المحلية و الولائية لوضعياتهم القاهرة.وطالب المتضررون عبر “الجزائر1” ، الحكومة الجزائرية بضرورة التعويضات لهم.

كما تسببت الحرائق في خسائر فادحة للفلاحين و الموالين على حد سواء.ودعوا المسؤولين إلى ضرورة زيارة المنطقة لمعاينة الأضرار التي تكبدها الفلاحون و الموالون بصفة خاصة و المواطنون بصفة عامة.

لؤي موسى

3 أغسطس، 2017 - 18:39

توقيف من احرق غابات عنابة

بلغ موقع “الجزائر1” ان مصالح الدرك الوطني، قد تمكنت اليوم الخميس، عن إيقاف 4 أشخاص في ولاية عنابة، إثر شروعهم في إشعال النار بإحدى الغابات.

حسب معلومات الأولية المتحصل عليها ، فإنّه تم حجز تسجيلات فيديو لغابات تم حرقها من قبل المتهمين منذ أيام، وأضاف المصدر نفسه، أنّ المتهمين تتراوح أعمارهم ما بين 21 و28 سنة.

هذا وتم تقديم المتهمين أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة المختصة إقليميا ببلدية عين الباردة التابعة لولاية عنابة.

3 أغسطس، 2017 - 14:09

صحفية التلفزيون الجزائري تغضب شاعر مصري بسبب..!!

أثار سؤال صحفية من التلفزيون الجزائري العمومي غضب الشاعر المصري أحمد بخيت قبل تنشيطه لأمسية شعرية أمس الأربعاء بالمكتبة الوطنية الحامة،

وجاء غضب صاحب قصيدة ” لارا ” بعد ان سألته الصحفية عن الأنواع الشعرية التي يكتب فيها، وهنا اسشاط أحمد بخيت غضبا وصاح في وجهها قائلا: عليك أن تحضر الأمسية الشعرية قبل أن تسأليني هذا السؤال، ثم قطع المقابلة الصحفية معها. يذكر أن أحمد بخيت لمع نجمه في الموسم الأول من البرنامج الشهير ” أمير الشعراء ” حيث احتل المركز الثالث،

وتعتبر الزيارة التي قام بها الشاعر المصري إلى الجزائر الثانية من نوعها بعد دعوة من وزراة الثقافة الجزائرية لحضور فعاليات الطبعة الـ 10 لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، حيث نشط أمسيتين للشعر، الأولى كانت بمسرح عبد القادر علولة بوهران، والثانية بالمكتبة الوطنية الحامة.

عبد الإله عبد الرحمان