3 أغسطس، 2020 - 21:05

البيان الكامل لاجتماع المجلس الأعلى للأمن

وجاء البيان الكامل لإجتماع المجلس الأعلى الأمن كمايلي:

ترأس  عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اليوم الإثنين 03 أوت 2020، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن خصص لتقييم الوضع العام في البلاد في ضوء التطورات المرتبطة بجائحة كوفيد 19.

وقد سمح الاجتماع باستعراض الشروط الكفيلة بعودة المصلين إلى المساجد في ظروف تضمن توفير الشروط القصوى لاحترام الإجراءات الصحية التي يفرضها التصدي للجائحة.

وبهذا الصدد، وجه رئيس الجمهورية الوزير الأول لبرمجة إعادة فتح دور العبادة بشكل تدريجي على أن ينحصر الأمر في المرحلة الأولى في كبرى المساجد التي تسع على الأقل لألف مصل، ويتسنى فيها احترام شرطي التباعد الجسدي وارتداء الكمامة اللازمين.

كما درس المجلس الأعلى للأمن إعادة فتح الشواطئ والمنتزهات وأماكن الاستراحة للمواطنين خاصة في هذا الموسم الصيفي.

وقد كلف رئيس الجمهورية في هذا الشأن الوزير الأول باتخاذ الاجراءات اللازمة لفتح هذه المساحات بشكل تدريجي يسمح كذلك بالاحترام الصارم للتدابير الوقائية، وأمر هنا مسؤولي مصالح الأمن بالسهر بحضور أمني مكثف في الميدان على حسن تنفيذ تعليمات التباعد بين المصطافين وارتداء الكمامة، كما كلّف رئيس الجمهورية الوزير الأول بإعداد المراسيم المتضمنة الطرق العملية لتطبيق هذه الاجراءات بصفة مرنة، وستبقى الدولة في كل الحالات يقظة وساهرة على التقيد الصارم من طرف المواطنين بهذه التدابير التي يمكن إعادة النظر فيها في حالة تفاقم الوضعية الصحية لأن الأمر يتعلق بداهة بصحة وسلامة الجميع.

كما كان الاجتماع أيضا فرصة لبحث تراكم عدد من الإختلالات الخطيرة التي أثرت سلبا في الأسابيع الأخيرة على حياة المواطن واتخذت في بعض الأحيان شكل أعمال تخريبية بغرض عرقلة السير الحسن للإقتصاد الوطني ومؤسسات البلاد.

وفي ختام اجتماع المجلس الأعلى للأمن، وبعد الاستماع إلى عرض مفصل للوزير الأول، ألح رئيس الجمهورية على الإسراع في فتح تحقيقات معمقة في أسباب هذه السلوكات التي كانت وراء حرائق الغابات، وانقطاع التزويد بالكهرباء والماء الصالح للشرب، والاختفاء المفاجئ للسيولة في المراكز البريدية، وتخريب قارورات وخزانات الاكسيجين في المستشفيات، حتى يتم تحديد مسؤوليات الجهات الفاعلة بدقة.

3 أغسطس، 2020 - 20:55

الرئيس تبون يامر بفتح تحقيق مستعجل

أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن الإسراع في فتح تحقيقات معمقة في أسباب   التي كانت وراء حرائق الغابات، وانقطاع التزويد بالكهرباء والماء الصالح للشرب.

 

س.مصطفى

 

3 أغسطس، 2020 - 20:50

مرسوم رئاسي جديد

صدر في العدد الاخير من الجريدة الرسمية المرسوم القاضي بتخصيص منحة 3 ملايين سنتيم شهريا لأصحاب بعض المهن المتضررين من جائحة كورونا.

وحسب ما جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية فان المرسوم التنفيذي رقم 211-20 الصادر في 30 جولية  سنة 2020 يتضمن منح مساعدة مالية لأصحاب  المهن المتضررين من كورونا.

 

س.مصطفى

3 أغسطس، 2020 - 20:31

الرئيس تبون يتجاوب لمطالب المواطن

إتخذ رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون اليوم الإثنين قرار الفتح التدريجي للمساجد والشواطئ والعديد من المرافق العمومية.

قرار رئيس الجمهورية تبون بفتح المساجد أمام المصلين كان عند متطلبات المواطن الجزائري.

وقد إتخذ الرئيس تبون هذا القرار في إجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي جرى صبيحة اليوم.

3 أغسطس، 2020 - 19:38

ولد قدور يهدي نصف مليون أورو لصحفي هارب

كشفت مصادر جد موثوقة، أن الرئيس المدير العام الأسبق لمجموعة سوناطراك النفطية، عبد المؤمن ولد قدور، منح صحفي جزائري هارب  إلى فرنسا ، صكا ماليا بقيمة 500 ألف اورو، عبر شركة وهمية، بهدف تمويل عملية إنشاء استدويو تلفزيوني.

وطلب عبد المؤمن ولد قدور، المتهم ضمنيا بعدة شبهات فساد، من الصحفي المتواجد حاليا بفرنسا ، صيانة صورته إعلاميا وعدم استهدافه وعائلته، كما طلب منه إثارة مواضيع بعينها ومنها مشروع مسجد الجزائر الأعظم، مما يؤكد انخراطه ضمن الشبكة الاخطبوطية التي تستهدف الاستقرار في الجزائر ومحاولة الاستمرار في الضغط من اجل عرقلة اي جهود للإصلاح ومكافحة الفساد بل والذهاب بعيدا من خلال الاستثمار في بقايا المال الفاسد الذي تشير تقارير من دول أوروبية أنه لا يزال في حالة نشاط جيدة حيث يتم استغلال أرصدة مالية في تمويل نشاطات تستهدف الجزائر.

والملفت للانتباه أن الرئيس المدير العام الأسبق لمجموعة سوناطراك الذي فر من الجزائر في ظروف غير عادية بعد تنحيته من منصبه، يوجد تحت مجهر أجهزة المراقبة الأوروبية المتخصصة في محاربة تبييض الأموال والتي تجرم القيام بالتحويلات المشبوه للأموال على أراضيها وهو ما يضعه تحت طائلة القانون وخاصة مع تقدم الملف القضائي الذي فتحته الجزائر بشأن مصفاة “اوغيستا” التي استحوذت عليها مجموعة سوناطراك في ديسمبر عام 2018 من “إكسون موبيل” بقيمة 700 مليون دولار.

وباشرت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، مطلع جويلية الماضي، تحقيقا قضائيا بشأن شبهات فساد في صفقة شراء سوناطراك لمصفاة “أوغوستا” بإيطاليا.

وشملت الصفقة إضافة للمصفاة، 3 مستودعات نفطية في باليرمو ونابولي وأوغستا، إضافة لخط أنابيب لنقل النفط بين المصفاة والمستودعات. وتبلغ طاقة المصفاة 10 ملايين طن سنويا، لتصبح ثاني أكبر مصفاة لسوناطراك، بعد تلك المتواجدة بميناء سكيكدة النفطي شرقي البلاد، التي تبلغ طاقتها السنوية 16 مليون طن.

وأثارت الصفقة جدلا في الجزائر بسبب تكلفتها التي اعتبرها متابعون مرتفعة بالنظر إلى قدم المنشأة التي يعود تاريخ بنائها إلى خمسينيات القرن الماضي.

واثار القرض الذي حصلت عليه سوناطراك عقب العملية بقيمة 250 مليون دولار من الشركة العربية للاستثمارات البترولية “ابيكورب”، لتمويل عمليات صيانة في المصفاة، اسئلة كثيرة، منها جدوى تغيير التجهيزات ومدى صلاحية المصفاة لتكرير النفط الجزائري الخفيف، وخاصة أن المنشأة كانت تقوم بتكرير الخام السعودي الثقيل الذي تشتريه “إكسون موبيل” من أرامكو السعودية.

يذكر أن ولد قدور، له متاعب كثيرة مع العدالة الجزائرية تعود للعام 2006 في قضية شركة الانشاءات والهندسة براون اند روث كوندر BRC المختلطة الجزائرية الأمريكية والتي تمت تصفيتها في ظروف جد غامضة على صلة بملف جوسسة على الجزائر، والتي حكم عليه بالسجن 3 سنوات، وقضى جزء منها في سجن الرواقية قبل اطلاق سراحه قبل نهاية المدة، قبل أن يعين من جديد على رأس مجموعة سوناطراك في 2017 بضغط كبير مارسه اللوبي العسكري الصناعي الأمريكي، الذي تمكن من فرض شخص محسوب على الولايات المتحدة.

عبد الخالق المحمدي

3 أغسطس، 2020 - 17:36

برمجة رحلة إلى الإمارات لإجلاء الجزائريين

برمجت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، رحلات جوية أخرى لإجلاء الجزائريين والمقيمين، إلى كل من تركيا والإمارات العربية.

 

عاجل