22 مارس، 2019 - 19:15

الجزائريون بصوت واحد:”ماكرون إرحل”.. !

أظهر الجزائريون على اختلاف مشاربهم و أعمارهم،وعيهم الكبير و إدراكهم للمؤامرات الأجنبية التي تُحاك ضد وطنهم و محاولة الاستثمار في الوضع الحالي،و لهذا هم رافضين لكل محاولة أجنبية للتدخل في شؤونهم الداخلية و قالوا بصوت واحد”نحن عائلة واحدة و خلافاتنا مهما كانت شديدة و حادة يتم حلها في البيت الجزائري و لا أحد له الحق في التدخل بين الإخوة”.

و كتأكيد على رفضهم لكل المحاولات الأجنبية تهدف لــ”تدويل” الأزمة الجزائرية و تعمل على “تهويل” الأوضاع بالبلاد خدمة لأجندات مشبوهة ،قام بعض المتظاهرون، صباح اليوم، بطرد الطاقم الصحفي للقناة الفرنسية الشهيرة “TF1” من ساحة البريد المركزي، مطالبينهم بعدم تغطية المسيرات الشعبية.

حيث مباشرة بعد حلول الطاقم الصحفي لــ”TF1 ” بساحة البريد المركزي سارع المتظاهرون نحوهم و هم يرددون بصوت واحد “ماكرون ارحل”، داعين فرنسا لعدم التدخل في شؤون الجزائر الداخلية.خاصة و أن قناة “TF1” تعتبر قناة تلفزيونية حكومية تروج للموقف الفرنسي الذي قلل من الحراك الشعبي خدمة لمصالحه.

و لطالما يتوجّس الجزائريين حكومة و شعبًا من التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للبلاد،و كانوا منذ بداية الحراك الشعبي يرفضون أية نصائح خارجية و يعملون على عدم تدويل ما يحدث في الجزائر و تهويله.

عمّـــــار قـــــردود

22 مارس، 2019 - 18:00

الجزائريون يواصلون التظاهر و يُبّهرون العالم بتحضّرهم

مرة أخرى،و للجمعة الخامسة على التوالي منذ 22 فيفري الماضي،واصل الجزائريين خروجهم إلى الشوارع عبر جميع أنحاء الوطن للتظاهر و الاحتجاج بطريقة سلمية و حضارية أبهرت العالم،و جعلت كبرى صحف و تلفزيونات العالم توفد مبعوثيها لنقل هذه المسيرات،التي تم تصنيفها الأكبر و الأكثر سلمية و تحضر في العالم خلال العقدين الماضيين،عن كثب.

و بالرغم من الأحوال الجوية المتسمة بالبرودة الشديدة و تساقط الأمطار و حتى الثلوج ببعض المدن الجزائرية،إلا أنها لم تُشكل أي عائق أمام الجموع الحاشدة للجزائريين في مواصلة “نضالهم السلمي” من أجل التغيير و الإصلاح،حيث رفع المتظاهرون شعارات مناهضة لتمديد العهدة الرابعة، وتأجيل الرئاسيات، التي كان من المزمع عقدها 18 أفريل المقبل، وقد حمل المتظاهرون شعارات عديدة، من بينها ” لا للتمديد”، “لا حلول خارج الدستور”، ” شعب الجزائر مسلم”،”لآفلان في لمان-أي وداعًا-“،و “لآفلان ديقاج”.

و البارز خلال مسيرات هذه الجمعة،هو رد الجزائريين اللافت و الصريح عن الأحزاب السياسية التي أرادت ركوب موجة الحراك الشعبي و محاولة الالتفاف عليها،خاصة أحزاب الموالاة،كحزب جبهة التحرير الوطني الذي كان له النصيب الأكبر من شعارات و لافتات المتظاهرون و ذلك على خلفية تصريحات قيادييه الأخيرة، والتي عبروا من خلالها عن “مساندة الحراك الشعبي”. في الوقت بدل الضائع و في محاولة يائسة و بائسة منهم للتموقع و تخطي غضب الجزائريين حفاظًا على مصالحهم الخاصة و الضيقة.

و في المقابل رفع متظاهرون آخرون لافتات تثمن دور الجيش الوطني الشعبي مثل “الجيش الوطني الشعبي الحصن الحصين للشعب والوطن في كل الظروف والأحوال”. و هي مستمدة من كلمة ألقاها نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح خلال زيارته الميدانية التفتيشية إلى ولاية بشار مطلع الأسبوع الجاري.

و رغم مرور شهرًا كاملاً على المسيرات التي شرع في تنظيمها الجزائريين كل جمعة منذ 22 فيفري الماضي،لم تمنعهم الأمطار و برودة الطقس من مواصلة خروجهم للشوارع و التظاهر من أجل تحقيق مطالبهم.

و قد تطرقت وسائل الإعلام الرسمية وعلى رأسها وكالة الأنباء الجزائرية والإذاعة الوطنية إلى مسيرات مسيرات اليوم الجمعة، حيث قالت “شهدت الشوارع الرئيسية للجزائر العاصمة في خامس جمعة منذ انطلاق المسيرات السلمية, توافد أعداد كبيرة من المواطنين المطالبين بإحداث التغيير الجذري والالتزام بنص الدستور.

و قد أبدى وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، مجددًا، إعجابه الشديد بسلمية الحراك الشعبي في الجزائر .و أكد جان إيف لو دريان صباح يوم الجمعة لدى نزوله ضيفا على إذاعة ” راديو مونتي كارلو” الفرنسية ، أن “الجزائر ذات السيادة وتتحمل مسؤوليتها اتجاه ما يحدث”.

موضحًا،”أن فرنسا، تنظر بعناية فائقة إلى حجم هذه المظاهرات، وقوة هذه الحركة الديمقراطية، مع القليل من الإعجاب”.

عمّــــار قــــردود

21 مارس، 2019 - 16:53

تحذيرات من عمليات إرهابية متوقعة في الجزائر

تلقت السلطات الجزائرية رسميًا نصائح من خبراء مختصين في الأمن و مكافحة الإرهاب تحذرها من مغبة وقوع عمليات إرهابية محتملة خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة و ضرورة التأهب لذلك و تفعيل مخطط اليقظة و تعزيز الرقابة الأمنية.

فقد حذّر خبراء أمنيون ومختصون في مكافحة الإرهاب، اليوم الخميس، من إمكانية توفر “أرضية ملائمة لحصول عمليات إرهابية وتنامي الجريمة المنظمة” في منطقة المغرب العربي، خاصة في الجزائر و تونس اللتين ستجري انتخابات رئاسية و تشريعية بهما نهاية العام الجاري.

وهي التحذيرات التي نبه إليها المشاركون، في ندوة بعنوان “تنظيم القاعد في بلاد المغرب الإسلامي”، بالعاصمة التونسية و التي تم تنظيمها من طرف المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية، مشيرين إلى أن الفترات المتزامنة مع إجراء الانتخابات في كل من تونس والجزائر، “عادة ما تتسم بضعف سلطة الدولة وتضاؤل قدرتها على التواصل مع شعوبها”.

وأفاد خبراء أمنيون إلى أن القرارات السياسية تظل لفترة معلقة في انتظار ما ستؤول إليه نتائج الانتخابات، مرجحين “استغلال الجماعات الجهادية لمثل هذه الظرفيات للقيام بعمليات إرهابية في المنطقة”.
و في هذا السياق،أوضح موسى الخلفي -عميد متقاعد في الجيش التونسي- ، بأن “كافة التنظيمات الإرهابية تركز نشاطها أثناء الفترات التي تتسم بالهشاشة السياسية أو الأمنية أو حتى هشاشة العلاقات بين الدول”، معتبرًا أن الوضع السياسي بالجزائر والانتخابات المزمع إجراؤها بكل من تونس والجزائر، “من شأنه أن يفسح المجال لحصول عمليات إرهابية أو إجرامية”.

وبخصوص مستقبل التنظيمات المتشددة في المنطقة المغاربية، أوضح المتحدث أن تراجع ما يعرف بتنظيم “داعش” -بمنطقة الشرق الأوسط- والقضاء على فلوله في ليبيا منذ 2017، أدى إلى انتقال بعض أفراده إلى ما يعرف بـ”تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي”، لافتًا الانتباه إلى أن العائدين من مناطق النزاع يمكن استقطابهم في حواضن جديدة على غرار ما حصل مع العائدين من أفغانستان من قبل التنظيمات المتشددة في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، لاسيما أن هذه الحاضنة اتسعت لتشمل كلا من مالي والنيجر ونيجيريا والصومال.

و كان نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني، الفريق، أحمد قايد صالح،قد أكد ،اليوم، أن الجزائر، أضحت قدوة ليس فقط في مجال مكافحة الإرهاب، وقدرتها على إفشال رهاناته الخاسرة.
وأشار، أن ذلك يتأتي بفضل الرصيد الغني بالتجارب والخبرات التي استطاع الجيش أن يحوز عليه سنة بعد سنة، ويوظفه توظيفًا سليمًا وصائبًا في مجال محاربة هذه الآفة.

وكذا في مجال التحكم الكامل في حماية حدودنا الوطنية من جميع الآفات، وفقًا للإستراتيجية الشاملة والمتكاملة المتبناة.وأضاف “عندما نتكلم عن الخبرات والتجارب، فإننا لا نعني فقط الجانب المادي والمناهج الناجعة المستعملة، وإنما العزيمة القوية والإرادة الصلبة التي تحلت بها قواتنا المسلحة، رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى وإصرارها على تحييد الضرر الإرهابي، وتخليص بلدنا من شروره”.

عمّــــار قـــردود

21 مارس، 2019 - 15:57

بن صالح يستقبل سفير فلسطين

استقبل رئيس مجلس الأمّة، عبد القادر بن صالح، اليوم الخميس، بمقر المجلس، لـؤي عـيـسـى، سفير دولة فِلسطين بالجزائر، الذي أدى له زيارة وداع على إثر انتهاء مهامه بالجزائر.

 اللقاء كان فرصة تطرق خلالها الطرفان للروابط الخاصة والعلاقات المميزة بين الجزائر وفِلسطين، والتأكيد على المبادئ التي يقوم عليها دعم الجزائر للشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

21 مارس، 2019 - 15:47

الرئاسة الروسية.. بوتفليقة لم يطلب مساعدة من بوتين

 صرح الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يطلب مساعدة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

جاء هذا خلال رده على سؤال صحفي عما إذا كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد طلب المساعدة من نظيره الروسي.
قائلا “لم يطلب أحد مساعدة من روسيا، فالدولتان تهتمان بمواصلة العلاقات الثنائية الجيدة وعلاقة التعاون”.

ف.سمير

21 مارس، 2019 - 15:43

بوحجة يطلق النار على بوشارب

طالب السعيد بوحجة ،رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، معاذ بوشارب منسق قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، بالرحيل الفوري و النهائي  بعدما أعلنا دعمهما للحراك الشعبي و كدليل على صدقهما و بأن الأمر ليس مجرد مراوغة.

وأوضح بوحجة ، اليوم الخميس،في تصريحات إعلامية له:” إذا كانت مواقف أويحيى وبوشارب المتغيرة ناتجة عن قناعة بخصوص الحراك الشعبي فعلى معاذ بوشارب وأويحيى الذهاب، لأن من بين الشعارات الأساسية المرفوعة في المسيرات السلمية هي بوشارب وأويحيى ديقاج، وبالتالي فعليهما مغادرة منصبهما لأن الشعب رفضهم”.

عمّــــار قـــردود

عاجل