ويأتي التدريب الجديد ضمن مشروع مشترك بين النادي الإسباني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الذي انطلق عام 2011.

ويرمي المشروع إلى تكوين مدربين محترفين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويشمل التدريب الجديد هذا العام إعداد 20 مدربا من كافة أنحاء الضفة الغربية، وكان من المفترض أن ينضم إليهم مدربون آخرون من قطاع غزة، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت منحهم تراخيص السفر إلى الضفة، وفق ما أوردت وكالة “فرانس برس”.

وجرى تقسيم المدربين إلى مجموعات، وبدأوا بتطبيق التمارين التي تجمع بين ألعاب رياضية والمعلومات العامة، مثل الركض أو سؤال مجموعة مؤلفة من 20 طفلا يرتدون قمصان ريال مدريد عن فوائد الغذاء المتوازن.

وتقول لوسيا مارتينيز من الأونروا: “إن المشروع يسلط الضوء على حقيقة أن هؤلاء الأطفال يشعرون بالتوتر. وهم يعانون من القلق بسبب الوضع في مخيمات اللاجئين و في غزة”.

بدوره، أشار دافيد غيل شابادو، المسؤول التقني عن البرامج التدريبية في ريال مدريد إلى أن النادي الملكي: “يرغب في نقل أساليبه التي اختبرها بالفعل في أكثر من 70 دولة في العالم”.