28 يوليو، 2019 - 09:22

الجزائر تحترق..!-بالصور-

حرائق الغابات كارثة تضرب معظم ولايات الجزائر الشمالية هذه الأيام متسببة في اتلاف الآلاف من الهكتارات الغابية وهلاك الحيوانات والطيور البرية كارثة بكل المقاييس والأنسان المتهم رقم واحد خاصة مافيا الفحم التي تستغل حلول عيد الأضحى لتحقيق مكاسب خيالية…!.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

27 يوليو، 2019 - 22:00

بعد مهاجمته السبسي.. وجدي غنيم ممنوع من دخول تونس

رئيس الحكومة التونسية يقرر منع الداعية الإسلامي المصري وجدي غنيم من دخول التراب التونسي مستقبلاً وكان غنيم قد تهجم بشدة في تدوينة له على صفحته بموقع فايسبوك على الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

أعلنت الحكومة التونسية، منع الداعية الإسلامي المصري، وجدي غنيم، من دخول التراب التونسي مستقبلاً؛ على خلفية ما نشره عن الرئيس التونسي الراحل، الباجي قايد السبسي.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية، أمس، إن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، قرّر منع غنيم من دخول التراب التونسي بسبب سلوكه المتطرف، والعنيف، الهادف إلى الإساءة لتونس، ورئيسها الراحل، على حد تعبيره.

وكان الداعية الإسلامي قد هاجم الرئيس الراحل، في منشورٍ له على موقع فيسبوك، واصفاً إياه بأنه “عاش محارباً لشرع الله وشريعته، وتحدى الله في توزيع المواريث”.

وأثارت تصريحات غنيم غضباً كبيراً لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واستتبعت تصريحات غاضبة رد بها غنيم على مهاجميه من التونسيين.

-التحرير-

27 يوليو، 2019 - 21:56

وجدي غنيم عن السبسي…إقرؤوا على قبره الدستور و ليس القرآن…!

أغلقت إدارة”فايسبوك” صفحة الداعية الإسلامي المصري وجدي غنيم بعد شكاوي التونسيين و هجوماتهم عليها و و ذلك بعد نشره لكلام يسيء للرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي.

وجدي غنيم الذي يُفترض أنه مسلم و محسوب على التيار الإسلامي-الإخوان المسلمين-و المقيم بتركيا منذ سنوات و عوضًا أن يلتزم بأخلاق الإسلام و يلتزم حدوده من باب أذكروا محاسن موتاكم راح يتشفى بكل مكر و خبث و حقد و غلّ في وفاة السبسي بالرغم من أن الموت حق على الجميع كفارًا و مسلمين.كما راح يُكفّر السبسي بغير وجه حق.

و قد رد عليه بشير بن حسان قائلاً:”..وليست هذه أول مرة يتجاسر فيها “غنيم” على التعيين بالكفر للأشخاص ، مسقطا في ذلك آيات نزلت في الكفار والمشركين، على من الأصل فيهم الاسلام !!
و لذلك يجب أن يعلم الجميع أن التكفير، لا يكون بحسب الأهواء والآراء، أعني لمن هو مسلم في الأصل ، كما قال بن القيم رحمه الله في الشافية الكافية:
والكفر حكم الله ثم رسوله *** بالنصّ يثبت لا بقول فلان
من كان الله ورسوله قد كفّراه *** فذاك ذو الكفران”.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1

27 يوليو، 2019 - 21:12

أمين الزاوي يُرافع لصالح الدولة المدنية ضد الدولة الدينية

عاد الروائي الجزائري الغريب الأطوار،أمين الزاوي،إلى إثارة الجدل مجددًا بعد أن رافع لصالح الدولة المدنية ضد الدولة الدينية.

ففي صفحته الرسمية على “فايسبوك” كتب العلماني “أمين الزاوي” وهو ينعي الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي : “… يرحل المحارب من أجل قيم الدولة المدنية ضد الدولة الدينية”.

و هو ما يعني أن مضاد و نقيض الدولة المدنية عند العلمانيين هي الدولة الدينية وليست العسكرية.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1

 

27 يوليو، 2019 - 20:20

شوشان و أنور مالك و عبد القادر تيغا و الصادق مزياني قرروا العودة للجزائر

بالرغم من صدور أحكام عسكرية في حقهم إلا أن التقيب أحمد إبراهيم شوشان و أنور مالك و تيغا عبد القادر و الصادق مزياني قرروا العودة إلا الجزائر بعد غياب دام عقود من الزمن.

-التحرير-

27 يوليو، 2019 - 13:20

هكذا يقضي بوتفليقة آخر أيامه و هو غير رئيس…!

تطرقت جريدة “الشرق الأوسط” اللندنية في عددها الصادر اليوم السبت إلى الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و طريقة عيشه داخل بيت والدته بعيدًا عن الرئاسة و رفاهيتها.و قالت بأن بوتفليقة يعيش شبه عزلة داخل بيت والدته و أنه يقضي معظم وقته بحديقة الفيلا المحاطة بأسوار شاهقة، لا تتيح رؤية ما بداخلها،”في إقامة فسيحة تقع بحي الأبيار الراقي بأعالي العاصمة، يقضي عبد العزيز بوتفليقة (82 سنة) أيامه محاطاً بإخوة ثلاثة أصغر منه؛ وهم: سيدتان ورجل. كما أن له شقيقاً آخر يعيش بفرنسا، أما الأصغر السعيد فيقبع في السجن العسكري منذ نحو 3 أشهر”.

و أضافت “الإقامة ملك لوالدته المتوفاة، التي كان لها نفوذ كبير في الحكم خلال السنوات الأولى لحكمه، ويشاع أن أشخاصاً طلبوا منها الاستيزار، فحققت لهم أمنيتهم بفضل تأثيرها القوي على ابنها الأكبر، الذي كان سندها منذ أن كانت العائلة تعيش في مدينة وجدة الحدودية بالمغرب، في خمسينات القرن الماضي”.

“وفي الجهة المقابلة لفيلا «الحاجة منصورية» (اسم الوالدة المرحومة) توجد «شقة الرئيس»، وهو سكن شخصي ملك لبوتفليقة منذ سنين طويلة، يوجد بعمارة من 3 طوابق، وجيرانه أناس عاديون. ويوجد بمدخل المكان سيارتان رباعيتا الدفع تابعتان للأمن الرئاسي، لم تبرحاه منذ وصول بوتفليقة إلى الحكم عام 1999.”.

“ونقل عضو الطاقم الطبي، التابع لعيادة خاصة، مشاهد الرئيس السابق وهو يرتدي «جلابة» مغربية، ويضع على رأسه قبعة تقليدية محلية، ويتنقل على كرسيه المتحرك بصعوبة، بين أرجاء الحديقة والمسبح وسط البيت”.

و لا يتلقى بوتفليقة زيارة أحد ما عدا أفراد العائلة، وبوجه خاص شقيقه عبد الرحيم،و أشارت إلى أن بوتفليقة يعيش بمرارة شديدة سجن شقيقه ومستشاره الخاص سابقًا السعيد.

و كشفت ذات الجريدة عن محاولة بعض أقارب بوتفليقة إقناعه بطلب مقابلة قائد الجيش الوطني الشعبي الفريق قايد صالح، أو مراسلته لمناشدته الإفراج عنه. غير أنه رفض ونقل عنه قوله: “الأسلوب المتبع ضدي في إجباري على الاستقالة ، يؤكد أنني أنا شخصياً وعائلتي في عين الإعصار”.

و أفادت نفس الجريدة بأن سيارة تابعة لرئاسة الجمهورية مازالت تحت تصرفه مع سائقها.و يبدي بوتفليقة، اهتمامًا بالغًا بتطورات قضية شقيقه. ويطلب من عبد الرحيم أن يوافيه بكل تفاصيل الإجراءات المتبعة من طرف المحامين.

“الشرق الأوسط” قالت أن بوتفليقة لا يتابع أخبار البلاد وما يجري في العالم إلا نادرًا. كما لا يبدي اهتمامًا بتطورات الحراك الشعبي.

و قالت الجريدة السعودية أن بوتفليقة سُمع مرة وهو يقول لأخته زهور: “لا أفهم سر كل هذا التحامل عليّ. لقد تسلمت الحكم والبلد على كف عفريت. الإرهاب يقتل، والناس خائفون على مستقبلهم، والاقتصاد منهار. طلبني الشعب بقوة فلبيت النداء، وتحملت مسؤولياتي بأن أعدت الأمن إلى البلد، ووضعت الجزائر في كل المحافل العالمية الكبرى، بعد أن عاشت عزلة دولية كبيرة. وصالحت بين أبناء الجزائر بعد أن كانوا يقتل بعضهم بعضاً، والعالم يتفرَج عليهم. حاولت بكل طاقتي أن أصحح الاختلالات في الاقتصاد. ربما عجزت عن ذلك، وربما خدعني من وضعت فيهم ثقتي بأن وليتهم مناصب مسؤولية كبيرة، وهم ليسوا أهلا لثقتي… ولكن أبداً لم يكن في نيتي الإساءة لبلدي… أبداً”.

عمّـــــار قــــردود

https://aawsat.com/home/article/1831436/%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%B9%C2%BB-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%87

الجزائر1
الجزائر1
عاجل