26 مايو، 2020 - 14:18

الجزائر توقف إستعمال “الكلوروكين” في التجارب السريرية لعلاج “كورونا”

كشفت مصادر “الجزائر1” أن إجتماع هام سيتم عقده خلال الساعات المقبلة برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون و بمشاركة الوزير الأول عبد العزيز جراد و وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد و الوزير المنتدب المكلف بالمواد الصيدلانية و ووزراء آخرين و أعضاء اللجنة الطبية المكلفة بمتابعة كورونا في الجزائر للنظر في قرار توقيف إستعمال “الكلوروكين” في التجارب السريرسة لعلاج مرضى “كورونا” و ذلك تنفيذًا لتعليمات منظمة الصحة العالمية و التي تعتبر الجزائر عضوًا فيها.

و كانت الوكالة الوطنية لأمن الدواء الفرنسية قد إلتحقت بــ OMS و أوقفت رسميًا إستعمال “الكلوروكين” في التجارب السريرية لعلاج “كورونا” covid 19.

فهل سترضخ الجزائر لقرار منظمة الصحة العالمية بالرغم من أن دواء “الكلوروكين” أثبت فعاليته في الجزائر في ظل صراع العالم على نسبة نجاحه، كما أن النتيجة تظهر في ظرف 3 أيام فقط حيث يظهر تحسن كبير في حالة المريض..؟

جهاد أيوب

26 مايو، 2020 - 14:04

حركة جزئية في رؤساء الدوائر و الولاة قريبًا

كشفت مصادر موثوقة لــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية سيقوم بإجراء حركة جزئية في سلك رؤساء الدوائر و الولاة خلال الأيام و ربما الساعات القليلة المقبلة.

و وفقًا للمصادر ذاتها فإن الحركة ستشمل 64 رئيس دائرة عبر الوطن و 7 ولاة.

جهاد أيوب

26 مايو، 2020 - 13:37

الحجر الصحي يُرغم جزائريون على الأكل من المزابل…!

بسبب الإجراءات الوقائية التي تم فرضها من الحكومة لمواجهة “كورونا” و الحؤول دون تفشيه و لأن الحجر الصجي طال أمده فقد أخرج الجوع و الفاقة كثير من الجزائريون ليقتاتون من بقايا المزابل لعلى و عسى يجدون بها ما يسد جوعهم و جوع أبناءهم.

الصورة المرفقة مع هذا الخبر من مدينة عين مليلة بولاية أم البواقي بعدسة المتألق و المبدع فيصل شاطر.

جهاد أيوب

الجزائر1

26 مايو، 2020 - 13:10

موقع وزارة الصحة الإلكتروني يتعرض للقرصنة

أقدم قراصنة على إختراق موقع وزارة الصحة الإلكتروني و لحد الساعة لم يتم بعد إستعادته و عملية الصيانة جارية على قدم و ساق.

جهاد أيوب

الجزائر1

25 مايو، 2020 - 21:58

مظاهرات حاشدة اليوم في بجاية تخترق الحجر الصحي عنوة…!

أقدم مواطنون متهورون اليوم الإثنين على تنظيم مظاهرات حاشدة شارك فيها المئات بمدينة خراطة بولاية بجاية في خرق واضح للحجر الصحي الذي فرضته الحكومة على كل ولايات الوطن.

خرجة المواطنين هؤلاء لا تعتبر بريئة و تنطوي على رسائل مشفرة خاصة و أن الأمر لا يعتبر نوع من أنواع الممارسة السياسية أو الإحتجاجات الإجتماعية لاسيما في ظل الظروف الراهنة،و ربما لا يعلم هؤلاء الحمقى و المتهورين الأغبياء و البلهاء بأن الأمر يتعلق بالصحة العمومية و إصابة شخص واحد كفيل بأن يعدي العشرات ما يعني عملاًا إنتحاريًا غبيًا لم يحدث مثله في تاريخ البشرية.

جهاد أيوب

25 مايو، 2020 - 19:07

وزارة الصحة تحذر من التسيب خلال موسم الاصطياف

تتابع وزارة الصحة عن كثب توجه البلاد نحو فترة ما بعد الحجر الصحي، ما دفعها لوضع خطط عملية تتماشى مع السيناريوهات المحتملة، خصوصا مع حلول موسم الاصطياف الذي ينظر له أخصائيو الصحة بعين قلقة كونه البيئة الملائمة لتكاثر البكتيريات جراء الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وانتشار الأمراض المعدية وكذا التسممات الغذائية الجماعية.

لم تخف وزارة الصحة والإصلاح المستشفيات قلقها الكبير وتخوفها من سيناريو ما بعد رفع الحجر المنزلي، خلال موسم الاصطياف الداخل، إذ أرسلت تعليمة تحمل رقم 08 بتاريخ 19 ماي 2020 إلى ولاة الجمهورية ومسؤولي قطاع الصحة ومديرية المستشفيات العمومية والعيادات الخاصة والمعاهد الوطنية، تحثهم فيها على ضرورة تكثيف الإجراءات الوقائية خلال الصيف، لتفادي انتشار الأمراض المتنقلة عبر المياه مثل الكوليرا عام 2018، ومواصلة التحكم في انتشار وباء كوفيد-19، وتفادي التسممات الغذائية.

ومما ورد في التعليمة الوزارية أنه “في حال السماح بفتح المراكز السياحية والترخيص لإقامة التجمعات العائلية، سنواجه وضعية خطرة جدا نتيجة عدم احترام شروط السلامة الصحية وما ينتج عنها من تطور للباثولوجيا الموسمية”.

ومن بين التدابير الرئيسية الواجب اتخاذها لمواجهة أي سيناريو مفاجئ، خاصة أن الإحصائيات منذ عام 2017 تشير إلى ارتفاع محسوس في عدد الإصابات بالتسممات الغذائية، طلبت الوزارة من مديري المؤسسات الصحية الخاصة والعامة ومعهد باستور ضرورة الكشف عن أي من هذه الأمراض والتكفل السريع بالحالات مع إعلام الوزارة، وفتح تحقيقات ميدانية للتوصل إلى مصدر أي مرض معدٍ بما فيه وباء كوفيد-19 للحد من انتشاره بين المواطنين.

كما طُلب من مديري المستشفيات تجهيز أنفسهم من خلال التزود بجميع الوسائل المادية والبشرية لمواجهة أي وضعية وبائية ممكنة. كما دعتهم إلى التنسيق مع قطاعات الداخلية والعدالة، الفلاحة، التجارة، الموارد المائية والبيئة، من أجل التفقد المستمر لجميع المياه الصالحة للشرب سواء مياه الحنفية أو الصهاريج والآبار والسدود، وأيضا التكثيف من مراقبة مياه السباحة سواء الشواطئ أو المسابح الخاصة، وضرورة أخذ عينات على الأقل مرتين في الأسبوع.

وطالب إطارات الوزارة عبر ذات التعليمة أعوان الرقابة التابعين لوزارة التجارة والمصالح البلدية بالتكثيف من مراقبة المطاعم والمؤسسات الخدمية والتطبيق الصارم للقوانين بالنسبة للمتلاعبين، خاصة بالنسبة لمادة الحليب وبائعي الحلويات والمشروبات الغازية والمثلجات، ومعاقبة التجار الذين لا يحترمون السلسلة الحرارية في نقلهم للمواد الغذائية، كما طلبت من ولاة الجمهورية غلق محلات التجار المتلاعبين وسحب سلعهم ومتابعتهم قضائيا وكذا قاعات الحفلات، وتشجيع المطاعم المقامة على الهواء الطلق عوض القاعات المغلقة.

عـمـار قـصيـرة

عاجل