9 يوليو، 2019 - 17:25

“الجزائر1” ينشر قائمة حكام ربع نهائي كأس إفريقيا بمصر

هذه القائمة الإسمية لحكام ربع نهائي كأس إفريقيا للإمم بمصر يومي الخميس و الجمعة القادمين:

مباراة السينغال VS البينين

مصطفى غربال(الجزائر)
أبو الرجال محمود(مصر)
قوراري مقران(الجزائر)
الحكم الرابع جهاد جريشة(مصر)
الحكم الخامس أنور حميلة(تونس)
حكام الــ VAR
بول فان بويكر( هولندا)
غاساما بكاري بابا(غامبيا)
زاخلي سيويلا(جنوب إفريقيا)

مباراة نيجيريا VS جنوب إفريقيا

رضوان جياد(المغرب)
أزقاو لحسن(المغرب)
مصطفى أكركاد(المغرب)
الحكم الرابع برنار كاميل(السيشل)
الحكم الخامس إيسا يحي(التشاد)
حكام الـــ VAR
ميلوت بينوا(فرنسا)
جياني سيكازوي(زامبيا)
حاجي صامبا ماليك(السينغال)

-التحرير-

9 يوليو، 2019 - 16:29

صدامات كروية قوية بين “ثعالب الصحراء” و “فيلة” كوت ديفوار

يتجدد الصدام الكروي بين “ثعالب الصحراء” و “فيلة” كوت ديفوار مساء الخميس المقبل على الساعة الخامسة زوالاً بملعب السويس بمصر في إطار الدور الربع النهائي من كأس إفريقيا للأمم،و هو اللقاء الذي سيحسم هوية المتأهل إلى المربع الذهبي من “كان” مصر.

مباراة الجزائر و كوت ديفوار هذا الخميس تحمل رقم 21 في تاريخ المواجهات بين كبيري إفريقيا و السابعة في إطار نهائيات المنافسة القارية،و تعتبر ثأرية بإمتياز بين الفريقين خاصة و أن آخر مواجهة بينهما كانت في 2015 بغينيا و إنتهت بهزيمة قاسية للخُضر بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف واحد.

و تاريخيًا فاز المنتخب الجزائري بــ6 مباريات من بين 20 مباراة مقابل 7 إنتصارات لصالح المنتخب الإيفواري و 7 تعادلات،و لهذا فأشبال المدرب جمال بلماضي مُطالبين بتحقيق الفوز رقم 7 لمعادلة فيلة كوت ديفوار و التأهل إلى الدور النصف النهائي و من ثمة تحقيقهم لخطوة عملاقة نحو بلوغ نهائي المنافسة و التتويج بالتاج الإفريقي و تحقيق النجمة الثانية.

عمّـــار قـــردود

9 يوليو، 2019 - 15:43

قناة رقمية إلكترونية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية

ستطلق الخطوط الجوية الجزائرية،قريبًا، قناة رقمية إلكترونية تبث من خلالها أشرطة وبرامج متعلقة بالشركة.

وحسبما أكّده المكلف بالإعلام على مستوى الجوية الجزائرية في تصريحات إعلامية له،سيتمكن المسافرون، عند فتح القناة ، من متابعة برامج الخطوط الجوية الجزائرية ، خلال رحلاتهم الجوية على الشاشة.

-التحرير-

9 يوليو، 2019 - 15:06

بدوي يقصف الجنرال حفتر بالثقيل..

قصف الوزير الأول نور الدين بدوي،الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر بالثقيل و قال بصريح العبارة :” إنّ اللواء المتقاعد الليبي خليفة حفتر لايمثل شيئًا أمام قداسة وعظمة ليبيا وأهميتها إقليميًا.

و خاض بدوي في الشأن الليبي، خلال لقائه مع وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا، بالجزائر العاصمة.

من جهته أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية, صلاح الدين دحمون, أمس الاثنين بالجزائر العاصمة, على أن الحل السياسي هو السبيل الأمثل لتجاوز الأزمة في ليبيا, وذلك عبر تفعيل الحوار الشامل بين جميع الفرقاء في هذا البلد, مشددا على حرص الجزائر على وحدة ليبيا الترابية وجهودها من أجل عودة الاستقرار إليها في أقرب الآجال.

من جانبه, أكد وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية, فتحي باشاغا, على أهمية تفعيل التعاون الأمني بين الجزائر وليبيا والانطلاق إلى الامام في مواجهة خطر الإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات, قائلا: إن “التطورات في المنطقة  تفرض علينا تطوير أنفسنا في المجال الشرطي والأمني لمواكبة التطورات التي تحدث في العالم ومواكبة تطور الجريمة, كما تحتم علينا أن نضع برامج تكون قادرة على ضبط أمننا وحدودنا”.

وأضاف باشاغا: “نعلم جيدًا أنه بدون أمن لا توجد تنمية ولا توجد حياة, والأمن هو أولوية بالنسبة لنا ولبلدينا ولهذا حرصنا على تفعيل الاتفاقيات السابقة ووضع اتفاقيات أخرى جديدة, إلى جانب إطلاق عملية كبيرة في مجال التعاون الخاص بالتدريب والتكوين الذي نعول عليه كثيرًا”.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1

9 يوليو، 2019 - 14:20

لماذا يستهدفون الراية الوطنية…؟

يبدو أن مسلسل إهانة الراية الوطنية في الآونة الأخيرة بات يستهوي الكثيرون و بلغ حدًا لا يُطاق، فمن حرق العلم الجزائري من طرف فرنسيين بفرنسا و رميه في 2018 و هو الأمر الذي جعل وزير المجاهدين جمال زيتوني يندد بذلك و أخرج السفارة الفرنسية بالجزائر من صمتها و جعلها تُسارع إلى الإعتذار للجزائريين و توضح بأن الفيديو المُتداول قديم و يعود إلى سنة 2014.

مرورًا بإهانة الراية الوطنية من طرف القنصلية العامة بمرسيليا في ذات العام عندما صنعوا كعكة “طارطة” جاءت على شكل العلم الوطني إحتفالاً بالذكرى الـــ56 سنة للإستقلال و الشباب و تم اقتسامها و أكلها بينهم.

وصولاً إلى الإهانات المتكررة و المتواصلة للعلم الوطني من طرف أذناب فرنسا الذين رضعوا حليبها و باتوا خُدامًا لمصالحها بالجزائر،و لكن هذه المرة بأسلوب خطير من خلال إستغلال الراية الأمازيغية التي بالغت بعض الجهات في الإستثمار فيها بكل خُبث و مكر خاصة الترويج لحملها خلال “الحراك الشعبي”.

فقد طالبت زبيدة عسول “حركة مواطنة” بإستبدال العلم الوطني بالراية الأمازيغية في محاضرة لها بولاية بجاية،منذ أيام، و ذلك في رد واضح على تحذير نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح،من رفع الرايات الأخرى جنبًا إلى جنب مع العلم الوطني خلال الحراك الشعبي،و قالت عسول أن العلم الوطني المتكون من الأخضر و الأحمر و الأبيض و نجمة و هلال هي راية السلاجقة العثمانيين الذين حكموا الجزائر.و من جهة أخرى،تم منع العلم الوطني من أن يُرفرفَ في شوارع تيزي وزو وبجاية يوم 2019/06/21 إنتقامًا من قرار منع راية الأمازيغ و تحدي للسلطات العليا.

هذا و كانت مصالح الأمن قد فرضت على المتظاهرين إستعمال و رفع الأعلام الوطنية دون غيرها في المسيرات الشعبية،مانعة بذلك رفع و إستخدام أية رايات اخرى حفاظًا على وحدة الشعب و الوطن.
يحدث كل هذا دون تدخل المسؤولين لحماية الراية الوطنية التي تعتبر رمز من رموز السيادة الوطنية و الغريب أن جميع حوادث إهانة العلم الوطني جاءت بالتزامن مع عيد الإستقلال ما يشير إلى أنها لم تكن من قبيل الصدفة و إنما عمل مدبر له بإحكام.

و قد إستفحلت ظاهرة إهانة العلم الوطني من طرف جزائريين و أجانب في الآونة الأخيرة و هو ما يستوجب تدخل قوي للجهات المعنية لمعاقبة كل من قام بتدنيس العلم الوطني،حيث يسلط القانون الجزائري على مرتكبي جريمة التدنيس 10 سنوات نافذة كأقصى حد وفق المادة 160 مكرر من قانون العقوبات.
و سنت مديرية الأمن الوطني في قانون العقوبات إجراءات تحمي العلم الوطني من التدنيس أو التخريب، وأقرت عقوبة تتراوح من 5 إلى 10 سنوات سجنًا للذي يعتدي على حرمة العلم الجزائري.

فمن يستهدف الراية الوطنية؟ و لماذا في هذا الوقت تحديدًا ؟ و من وراء هذا التسيب و الاستهتار بإحدى الثوابت الوطنية؟، الكل يتحمل مسؤولية هذا الانزلاق الخطير، علم الجزائر يُعلى و لا يعلى عليه، هو تاج فوق رؤوسنا، استشهدوا من أجله آباءنا و أجدادنا و لا نقبل أن يهان لا هنا و لا هناك..!.

عمّـــــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

 

 

 

9 يوليو، 2019 - 13:27

حادثة العلم الوطني..مسؤول تونسي يفضح الوفد الجزائري و يكشف تلاعبه بالصور

كشف التونسي معز الطرابلسي مسؤول الدورة الدولية المفتوحة للكراتي-دو التي جرت في قاعة حمام سوسة بتونس تحت إشراف و تنظيم نسور قرطاج في تصريح لإذاعة الشباب التونسية بأنه و أثناء تتويج ممثلة الجزائر بالمرتبة الأولى في حدود الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت تونس أحضرت الفتاة علم غير العلم الجزائري و رفعته و وضعت العلم الجزائري أسفل قدميها كما تبدو في الصورة باللباس الأبيض الرسمي للتتويج مع الفائزات الأخريات من تونس و فرنسا أمام الصحافة الدولية و هو ما أثار إستغراب اللجنة المنظمة و الصحافة.

و بخصوص الصورة التي نشرت لاحقًا على شبكات التواصل الإجتماعي و التي تبدو فيها اللاعبة ترفع العلم الجزائري أوضح الطرابلسي أن اللاعبة الجزائرية كانت قد تحصلت على مرتبة ثانية في منافسة سابقة و رفعت العلم الجزائري و هي الصورة التي تُستعمل لتبرير فعلتها الأولى أما في منافسة سابقة فقد حصلت على المرتبة الأولى و بعد انتشار الصورة،الوفد الجزائري أرعبه رد فعل الشعب الجزائري و عاد في المساء في حدود الرابعة زوالاً يطلب بفتح القاعة لإلتقاط صور لنفس اللاعبة مع العلم الجزائري لتبرير الموقف و كان لهم ما أرادوا و لكن للأسف كان لباس اللاعبة و تسريحة شعرها و حتى ملامح وجهها مخالفة للهيئة التي بدت فيها أثناء التتويج رغم ما بذلوه من جهد و عناء لجعل الديكور و كل شيء يبدو كما كان أثناء التتويج في الصباح.

و أكد الطرابلسي أن العلم الجزائري الذي صورت معه اللاعبة بلياس أسود في المساء لإمتصاص غضب الشارع الجزائري لم يكن حاضرًا في التتويج نهائيًا في الصباح و تأسف عن هذا التصرف غير اللائق متوعدًا بفتح تحقيق و كشف و معاقبة من قام بالسماح للوفد الجزائري بدخول القاعة و هي فارغة في المساء و إلتقاط الصور للتستر عن رفع علم غير علم بلادهم أثناء التتويج.

هذا و أصدرت الإتحادية الجزائرية للكراتي-دو عقب حادثة رفع الراية الأمازيغية بدلاً عن العلم الوطني بيان إستنكار من توقيع رئيسها مسدوي سليمان تبرأت فيه من “التصرف النادر و الفعل المعزول خلال إحدى المنافسات الدولية الذي يمس بالراية الوطنية”.

و أدان ذات البيان ” هذا السلوك و أنه سيتم معاقبة المسؤولين الذين إستغلوا الرياضيين..و أن المصارعين الذين قاموا بالفعل المعزول لم يمثلوا المنتخب الوطني بتونس و إنما نواديهم”.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1