16 سبتمبر، 2020 - 20:46

الحبس لـ9 أشخاص بسبب تسريب امتحان البكالوريا

أصدرت مختلف الجهات القضائية هذا اليوم 16 سبتمبر 2020 عقوبات الحبس في حق تسعة 09 أشخاص جدد بالغين سن الرشد الجزائي، بعد ثبوت تورطهم في وقائع تتعلق بنشر مواضيع إمتحان البكالوريا والأجوبة عنها باستعمال تكنولوجيات الإعلام والإتصال. تتراوح العقوبات الصادرة بين عام وعامين (2) حبس وغرامات من 50 ألف إلى 500 ألف دينار.

 

تمت متابعة الفاعلين وفق إجراءات المثول الفوري وصدرت العقوبات الآتية:

  • بمحكمة باتنة قُضي على المتهم (م.أ) بعامين حبس نافذ وغرامة 500 ألف دينار مع ايداعه الحبس.
  • بمحكمة تبسة قُضي على المتهم (ع.ه) بعقوبة 18 شهرا حبسا نافذا وغرامة 100 ألف دينار مع إصدار أمر إيداع في حقه.
  • بمحكمة عين وسارة (الجلفة) قُضي على المتهم (ج.أ.ع) بعام حبس نافذ وغرامة 100 ألف دينار مع إصدار أمر إيداع.
  • بمحكمة حاسي بحبح (الجلفة) قُضيَّ على المتهم (خ.م.ع.ح.ص) بعام حبس نافذ وغرامة 100 ألف دينار مع إيداعه الحبس.
  • بمحكمة المهدية (تسمسيلت) حُكم على المتهم (ب.ع.د.م) بالحبس النافذ لمدة 18 شهرا وغرامة 50 ألف دينار.
  • بمحكمة عين صالح صدر ضد المتهمة (م.ز) وأخيها (م.ع) عقوبة عام حبس موقوف النفاذ وغرامة 60 ألف دينار.
  • بمحكمة سيطف قُضي على المتهمين (م.ر) و(م.أ) بعام حبس نافذ وغرامة 100 ألف دينار مع إصدار أمر إيداع في الجلسة.

 

16 سبتمبر، 2020 - 20:39

نظام بوتفليقة كان بصدد التطبيع مع إسرائيل…!

كشفت مصادر مطلعة لــ”الجزائر1″ أن النظام السابق في عهد الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة كان على بعد خطوات قليلة من التطبيع الجزائري-الإسرائيلي،لكن الحراك الشعبي أجهض تلك المحاولة التي كانت وشيكة.
و أفادت المصادر ذاتها أن  الجزائر ظلّت واحدة من آخر الدّول التي تفكّر في مثل هذه الخُطوة. مشيرة إلى أن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق أيهود باراك بالرّئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في جنازة العاهل المغربي الملك الحسن الثاني في 25 جويلية 1999، جَاءت كتمهيد لهذا التّقارب الذي لم يسبق أن حدث بين البلدين.
جهاد أيوب

16 سبتمبر، 2020 - 20:10

الرئيس تبون يعزي الشعب المالي

بعث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون برسالة تعزية  للشعب المالي الشقيق على إثر وفاة رئيس جمهورية مالي الأسبق  موسى طراوري.

16 سبتمبر، 2020 - 19:12

العصابة كانت تُخطط لتطبيع الجزائر مع الكيان الصهيوني…!

الجزائر استوردت حوالي ربع مليون دولار من السلع الإسرائيلية خلال آخر 10 سنوات…!
كشف البنك الدولي أن الجزائر تحتل مؤخرة الترتيب بين الدول المغاربية في استيراد السلع الإسرائيلية بحوالي 204 آلاف دولار في آخر 10 سنوات،و قبل بالترتيب ليبيا بــ480 ألف دولار وموريتانيا بــ1.2 مليون دولار وتونس بــ17 مليون دولار والمغرب الذي جاء في الريادة بــ230 مليون دولار.
و في أفريل الماضي،علقت شركة “إديسون” الإيطالية مؤقتًا عملية بيع حصصها في حقول غازية جنوب الجزائر، لصالح شركة “إنرجيان للنفط والغاز” بسبب موقف رافض للسلطات الجزائرية وشركة سوناطراك لإتمام الصفقة، كون الشركة اليونانية لها علاقات وطيدة بإسرائيل ومدرجة في بورصة تل أبيب للتعاملات المالية منذ أكتوبر 2018.
و في أفريل 2018 كشفت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك عن تسويق ملابس مصنعة في إسرائيل وتحمل عبارات عبرية، بأحد ولايات الوطن، أغلبها خاصة بالأطفال، و آنذاك طالب نواب وجمعيات بفتح تحقيق حول طريقة دخولها وتسويقها ومعاقبة المسؤولين عن ترويجها، كما دعوا السلطات إلى تكثيف الرقابة على مستوى الموانئ والمطارات والحدود، حماية للمستهلكين.
فقد طالب رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف بفتح تحقيق حول المنتوجات الإسرائيلية التي تدخل تباعا إلى أرض الوطن سواء عن طريق الميناء، والتي تحتجزها مصالح الجمارك في كل مرة آخرها حاوية من التبغ تحمل علامة صنعت في إسرائيل، أو عن طريق الحدود.
وكشف بن خلاف إمكانية وصول منتجات صهيونية نحو الجزائر معلبة في فرنسا أو الصين، سيما وأن فرنسا تعد المتعامل الاقتصادي الأول الذي تتعامل معه الجزائر، بحيث وصلت الجزائر العديد من المواد الاستهلاكية الإسرائيلية عن طريق الاستيراد على أنها منتوج فرنسي خالص، رغم علم هذه الأخيرة أن الجزائر لا تعترف بالكيان الصهيوني المحتل.
وأردف بالقول “المشكل يبقى على مستوى الأجهزة الرقابية فبالرغم من المجهودات، إلا أن هناك سلعا مقلدة تروّج في الأسواق لا نعلم مصدرها وهناك بارونات تحاول إغراق محلاتنا ومنازلنا بالسلع الإسرائيلية فمن المسؤول؟”.

 

مصادر “الجزائر1”:نظام بوتفليقة كان بصدد التطبيع مع إسرائيل…!
كشفت مصادر مطلعة لــ”الجزائر1″ أن النظام السابق في عهد الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة كان على بعد خطوات قليلة من التطبيع الجزائري-الإسرائيلي،لكن الحراك الشعبي أجهض تلك المحاولة التي كانت وشيكة.
و أفادت المصادر ذاتها أن  الجزائر ظلّت واحدة من آخر الدّول التي تفكّر في مثل هذه الخُطوة. مشيرة إلى أن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق أيهود باراك بالرّئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في جنازة العاهل المغربي الملك الحسن الثاني في 25 جويلية 1999، جَاءت كتمهيد لهذا التّقارب الذي لم يسبق أن حدث بين البلدين.
بوتفليقة أول رئيس جزائري يلتقي رئيس وزراء إسرائيلي
و اعلن مسؤول إسرائيلي كبير أن رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق أيهود باراك اجتمع في 25 جويلية 1999 مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في لقاء لا سابقة له على هامش مراسم تشييع العاهل المغربي الملك الحسن الثاني في الرباط . وقال داني ياتوم المستشار الأمني لرئيس الوزراء الاسرائيلي للتلفزيون الرسمي أن باراك وبوتفليقة عقدا لقاء عابرًا ووديًا أثناء انتظارهما بدء مراسم التشييع. وأضاف ياتوم أن هذا اللقاء هو ثمرة مبادرة مشتركة لبلدينا, معتبرًا أنها تعكس تغييرًا إيجابيًا لموقف الجزائر إزاء إسرائيل. وأشار أيضا إلى أن باراك التقى أيضا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. وهو اللقاء العلني الأول بين مسؤول إسرائيلي ورئيس جزائري. وكان الملك الحسن الثاني أعلن قبل وفاته عن عزمه لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود باراك وذلك في مقابلة مع مجلة (لونوفيل اوبسرفاتور) الفرنسية. وقال العاهل المغربي الراحل (اعتقد أنني سألتقي قريبا أيهود باراك بالرغم من أن الموعد لم يحدد بعد) . وقال بوتفليقة لرئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق شيمون بيريز الذي يرافق باراك هذه هي أول مرة في حياتي أقابل شخصية إسرائيلية. وقال باراك أن للقائي مع بوتفليقة أهمية في كسر الحواجز بين إسرائيل وجيرانها العرب. وقال باراك للتلفزيون الاسرائيلي أعتقد أولاً وقبل كل شيء أن هذا اللقاء له قيمته على أكثر من كونه لقاء مجاملة وسط حزن كبير بعد رحيل الملك الحسن. وأضاف أكد الرئيس بوتفليقة على ما يراه من ضرورة تحقيق المطالب العربية قبل أن يتسنى تحقيق انفراج في العلاقات بيننا. ومضى باراك قائلاً وقد قلت له إنني لا تراودني أوهام وأنه سيكون هناك ما هو أكثر من صعوبات قليلة على طريق طويل لكنا مصممون على تقوية أمن إسرائيل ومستقبلها عن طريق إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

بوتفليقة: “لم التق بأي إسرائيلي بعد مصافحة باراك”

نفى الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن يكون صافح أو عقد لقاءات سرية مع الإسرائيليين منذ مصافحته رئيس وزراء إسرائيل أيهود باراك خلال مراسيم تشييع العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني في جويلية 1999.‏
و قال بوتفليقة في حديث مع جريدة “الشرق الأوسط” اللندنية في سبتمبر 2000 “أنه لم تحصل أي مصافحة أو أي لقاء وسوف لن يحصل وكيف يمكن للجزائر أن تفكر باتصالات مباشرة أو غير مباشرة أو تفكر بالهرولة مادامت هناك قضية فلسطين وسوريا ولبنان”.
وأضاف ” لم تجر أي لقاءات مباشرة أو غير مباشرة مع الوفد الإسرائيلي في نيويورك على هامش قمة الألفية، ولن أكون سوريًا أكثر من السوريين وأعني بهذا هو الرابع من جوان 1967، ولن أكون لبنانيًا أكثر من اللبنانيين وأعني تطبيق قرارات مجلس الأمن، ولن أكون فلسطينيًا أكثر من الفلسطينيين وأعني بهذا أقبل ما يقبله الفلسطينيون أنفسهم”.
جهاد أيوب

16 سبتمبر، 2020 - 18:15

جراد يترأس اجتماع للحكومة

ترأس الوزير الأول، عبد العزيز جراد، اليوم الأربعاء، اجتماعًا للحكومة جرى  بتقنية التحاضر الـمرئي عن بعد .

الاجتماع تطرق لمشروع تمهيدي لقانون يتعلق بقطاع المالية، وتطرق أيضا لخمسة مشاريع مراسيم تنفيذية.

كما تطرف الاجتماع لمشاريع المراسيم تخص قطاعات التكوين والتعليم الـمهنيين والفلاحة والسكن.

وصادقت الحكومة خلال الاجتماع  على مشروع مرسوم تنفيذي لإلغاء تصنيف أراض فلاحية موجهة لإنجاز مجمعات سكنية لفائدة منكوبي زلزال ميلة، والأراضي موجهة لتكوين تجزئات قابلة للبناء لفائدة الـمنكوبين

16 سبتمبر، 2020 - 18:11

العثور على الفتاة “خولة” في وهران

تم اليوم العثور على الفتاة المفقودة خولة حية ترزق في ولاية وهران  .

 

س.مصطفى