29 نوفمبر، 2020 - 12:05

حراقة نحو إسبانيا بعد السطو على بريد تيزي وزو

كشفت محاكمة جرت مساء أول أمس بمحكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء تيزي وزو.و المتعلقة بعملية السطو التي استهدفت مركز بريد يقع بقرية “تيفرا” التابعة لمنطقة تيقزيرت الساحلية.عن أمور مثيرة .

حيث أن المتهمين قاموا بعملية السطو هاته من اجل “الحرقة “إلى اسبانيا ” و” فرنسا” باستعمال الأموال المتحصل عليها من العملية و المقدرة ب  أزيد من 250 مليون سنتيم

حيث تم اقتسام المبلغ ما بينهم وتحصل كل واحد منهم على  ستين مليون سنتيم.هذا ووجهت للمتهمين ثلاثة منهم موقوفين و رابعهم في حالة فرار “حراقة “لفرنسا جناية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية السرقة المقترنة بظروف التعدد  واستعمال العنف و التهديد مع استحضار مركبة  و الضرب و الجرح العمدي بسلاح ابيض

 

ويتعلق الأمر بكل من المتهمين “ب.ع” 30 سنة وابن عمه ” ب .ك ” 29 سنة  القاطنين بقرية امرقاون  بمنطقة بوجيمة والثالث ” ل.ل” 30 سنة  من قرية اسراجن وبعد التماس ممثل الحق توقيع في حقهم جميعا عقوبة 20 سنوات سجنا نافذا و مليوني دينار غرامة مالية لكل واحد منهم مع مصادرة المحجوزات تم الحكم على ثلاث منهم ب 5 سنوات سجنا نافذا مع دفع للضحية قابض البريد المدعو “و.م.ا ” في العقد الخامس أب لثلاثة أطفال وهو عسكري سابق القاطن بذات القرية 60 مليون سنتيم بالتضامن بعد مطالبته بواسطة دفاعه ب 100 مليون سنتيم كما يلزم عليهم دفع للضحية بريد الجزائر المتاسس طرفا مدنيا بنفس دفاع الضحية القابض مبلغ 180 مليون سنيتم وهو المبلغ المتبقي من المبلغ المختلس إذ تم استرجاع 60 مليون من المتهم الأول مع دفع تعويض لبريد الجزائر قدره 20 مليون سنتيم بعد المطالبة ب 150 مليون سنتيم

أما فيما يخص المتهم” ح. ك” من  أيضا قرية “امرقاون ” المتواجد في حالة فرار فتم الحكم عليه ب20 سنة سجنا نافذا في هذه القضية التي تعود حسبما جاء في ملفها وحسبما استسيقناه من جلسة المحاكمة إلى تاريخ 7 مارس 2019 أين التقى المتهمين وتوجه إلى مركز البريد الذي للإشارة لا يتوفر على كاميرا المراقبة والغير البعيد عن المنطقة التي يقطنون فيها .

 

حيث دخل اثنان منهم من بينهما  الأول الذي قام باستفسار القابض الذي كان منشغلا في الأرشيف إن كان هناك الأموال فلما أجابه بالإيجاب. قال  له انه سيجلب وثائقه ويعود إلا انه لم يعد علما أن الضحية  هو العامل الوحيد بذات المركز  رفقة ساعي البريد الشاهد” ا” 41 سنة   الذي لم يحضر الوقائع حيث غادر في الصبيحة بعد استلامه للبريد من اجل توزيعه في حين تلقى اتصالا من الضحية بعد مغادرة الجناة مرددا له انه تعرض للاعتداء لتنقطع المكالمة وبعد ذلك غادر المتهمين على متن نفس السيارة من نوع “سيتراوين برلنغو” بيضاء اللون ملك للأول قبل أن يعودوا في حدود الساعة الثالثة زوالا وهم مدججين بالخناجر بوجوه مكشوفة وهناك من غطى وجهه جزئيا بملابسه.

أين بقي المتهم الثاني في وضعية الحراسة في الباب و مركز البريد خالي من الزبائن تهجموا مباشرة على الضحية الذي امسكه الأول كرهينة بعد قفزه إلى “الكونتوار” واضعا الخنجر في رقبته مهددا إياه بالقتل طالبين إياه بمنحهم الأموال

إلا أن الضحية قاومهم بشدة أين تعرض لأربعة طعنات من الفخذ الأيسر من الجهة الخلفية وكان ينتظر من يأتي لإنقاذه إلا أن ذلك لم يحدث قبل أن يضطر للانصياع لطلبهم ولم يكن لديه خيار أخر قال لهم مستسلما ” لا تقتلوني سأفتح لكم الخزينة” أين قام الأول بجره إلى غاية الخزينة الفولاذية وقام الضحية بفتحها بواسطة الرقم السري ليأخذوا الأموال داخل علبة “كرطون” على شكل   رزمات من فئة ألفين دينار. إضافة إلى 43 ألف دينار من الأوراق القديمة فيما لم يأخذوا ما قيمته 18 مليون سنتيم من القطع النقدية 100 دينار.

كما استولو على بطاقات التعبئة بقيمة ألف دينار وألفين دينار والقطع النقدية فوق “الكونتوار”  فضلا عن سرقتهم لهاتف نقال كان في وضعية الشحن حيث تركه الضحية بعدما نسيه احد الشيوخ في ذات الصبيحة.

ليغادروا تاركين الضحية الذي فقد كميات كبيرة من الدم و الذي اتصل بالدرك الوطني إضافة إلى اتصاله  بأناس آخرين على رأسهم زميله قابض تيقزيرت و ساعي البريد  لتتنقل سيارة الإسعاف التابعة للحماية المدنية أين  تم نقله إلى مستشفى تيقزيرت هناك تم منح له عجز عن العمل قدره 12 يوم والمثير أن الجناة قد تمت الإطاحة بهم في أمسية نفس اليوم في حدود الساعة السادسة وهذا بفضل الشاهد الذي تغيب عن جلسة المحاكمة ويتعلق الأمر بالمدعو ” ا.م “البالغ من العمر 80 سنة

حيث قام بتسجيل رقم السيارة الحاملة للترقيم المحلي.وقد أكد  أثناء سماعه انه يقطن بجوار مركز البريد وانه لاحظ حركة غير عادية بدخول وخروج المتهمين لا سيما وهو يحملون الأموال مع انطلاقهم بالمركبة بطريقة مشبوهة ليقوم بعدها بالاتصال بقوات الدرك الوطني التي وبعد استغلال لوحة الترقيم أوقفت المتهم الأول الذي كان رفقة شقيقه بنفس المركبة يقودها هذا الأخير في مدينة بوجيمة

حيث تمكن المتهم من الفرار بعد فتحه للباب إلا انه سرعان ما تم توقيفه قرب إحدى  السكنات فيما تم العثور على دماء الضحية في حذائه الرياضي وكذا دماء الضحية في ذات السيارة.

وقبل ذلك قام المتهمين بتقسيم المبلغ المسروق في الغابة واخذ كل واحد منهم 60 مليون سنتيم وبعد تفتيش منزل الموقوف الأول تم استرجاع هذا المبلغ بمستودعه أما اثنان من المتهمين فاتجها إلى اسبانيا عن طريق الحرقة بواسطة الأموال المسروقة إلا انه تم توقيفهما باسبانيا و تم إرجاعهما إلى ارض الوطن مع محاكمتهما في وهران

حيث تمت إدانتهما ب20 ألف غرامة مالية أما الذي يتواجد في حالة فرار فتوجه أيضا “حراقة” بتلك الأموال المتحصل عنها عن عملية السطو ويشار أنه يتواجد فرنسا عكس شريكيه اللذان اختار اسبانيا علما أن المتهم الأول قد تم سماعه في ثلاث محاضر من طرف الضبطية حيث ظل ينكر  ما نسب إليه إلى غاية مواجهته مع الضحية المصاب حيث اعترف وواصل اعترافه في جلسة المحاكمة إلا انه نفى طعنه للضحية قائلا انه يجهل من قام بذلك وهو ما أكده هذا الأخير إذ قال  انه كان يمسكه و الخنجر في رقبته قبل أن يتفاجا بالطعنات من الجهة الخلفية .

كما سرد  المتهم المعني أمورا أخرى قائلا أنهم كانوا في حالة سكر ولم يخططوا مسبقا مضيفا أن في لحظة توقيفه كان شقيقه هو من يقود المركبة حيث طلب منه هذا الأخير للقيام بذلك لكونه كان في حالة سكر.

مبرزا على أن باقي المتهمين وكلهم كانوا معه وشاركوا في عملية السطو. إلا أن هذين الآخرين أنكرا ما نسب إليهما وصرحا أن المشاكل التي تجمعهما بالمتهم هي ما جعلته يورطهما محاولين استغلال “الحرقة” قائلان أنهما بتاريخ الوقائع كانا باسبانيا قبل أن يتم توقيفهما هناك حيث التقا معا بنفس المركز وتحويلهما إلى وهران أين جرت محاكمتهما  في جلسة واحدة في حين الضحية تعرف عليهما مؤكدا ذلك في جلسة المحاكمة كما قال انه شاهدهم في القرية منذ حوالي عشرة أيام 

حيث كانوا يطوفون هناك كما شاهدهم قبل تنفيذ الوقائع.وهو ما ذهب إليه ساعي البريد في الجلسة حول مركز البريد أما الأستاذ سعدون جمال محامي المتهم الأول الرئيسي وفي مرافعة شيقة ومميزة  فقد طالب بأوسع ظروف التخفيف لموكله.أما  دفاع الضحية قد قدم لهيئة المحكمة  شهادات طبية ممضاة من طرف أخصائي في الطب العقلي

حيث لا يزال موكله يتناول الدواء و يعالج عنده بعد تأثره من هذه الجريمة التي استهل بها شهادته في الجلسة أنها قد غيرت حياته وانه شاهد الموت إذ كاد الجناة أن يقوموا بإزهاق روحه كما كشفت المحاكمة عن كيفية تسيير مراكز البريد حيث انه كيف لمركز بريد يقع في قرية نائية معزولة غير  آمنة لا يعمل فيه سوى عامل واحد إضافة إلى ساعي البريد وكيف أنه لا يتوفر على الحراسة و لا كاميرات المراقبة خصوصا وان المنطقة والولاية ككل شهدت عدة عمليات مماثلة سواء من طرف الجماعات الإرهابية أو الجماعات الإجرامية وهو ما اجبر السلطات على غلق العديد منها ولا تزال إلى غاية يومنا هذا البعض منها موصدة الأبواب لدواعي أمنية .

 

كاتيا.ع

29 نوفمبر، 2020 - 11:50

إستمرار التقلبات الجوية وتساقط أمطار معتبرة

وجهت مصالح الأرصاد الجويا، تنبيها بإستمرار تساقط أمطار معتبرة محليا، قد تتعدى كميتها الـ20 ملم، وتستمر إلى غاية منتصف نهار اليوم الأحد.

وتتمثل الولايات المعنية بهذا التنبيه كل من بجاية والبليدة والبويرة وتيزي وزو والعاصمة وجيجل وسطيف وسكيكدة وقسنطينة، والمدية وبومرداس .بالإضافة إلى عنابة وبرج بوعريريج والطارف وميلة وقالمة .

 

ميلس عبد الرؤوف

29 نوفمبر، 2020 - 11:30

الجلفة ..انقاذ 6 اشخاص من الاختناق بغاز احادي أكسيد الكربون

سجلت مصالح الحماية المدنية خلال 24 الساعة الأخيرة حادثي اختناق مختلفين بغاز احادي أكسيد الكربون CO (المرعوب) بمدينة الجلفة، حيث ترجع حيثيات الحادث الاول والذي وقع ليلة البارحة في حدود الساعة 22 سا و 52 د بحي هواري بومدين “القطب الحضري بربيح” أين تمكنت مصالح الحماية من انقاذ شخصين مختنقين جراء إستنشقهما لغاز أحادي أكسيد الكربون الناتج عن إحتراق الحطب المستعمل لأجل التدفئة داخل غرفة حراسة بورشة عمل تابعة لسكنات “عدل” ، المصابين من جنس ذكر يبلغان من العمر 47 سنة و 43 سنة فيما قدمت لهما الاسعافات الاولية اللازمة وتحويلهما الى مصلحة الاستعجالات لمستشفى محاد عبد القادر بالولاية .
ومن جهة أخرى تدخلت عناصر للوحدة الرئيسية للحماية المدنية صبيحة اليوم   في حدود الساعة 08 سا و 38 د وذلك بحي قناني ، لأجــل حادث إختناق عائلة جراء إستنشقاهم لغاز أحادي اكسيد الكربون المنبعث من المدفأة ؛ العائلة متكونة من الاب يبلغ من العمر 71 سنة و الزوجة 62 سنة وإبنتين تبلغان من العمر 14 و 15 سنة. أين تم تقديم الاسعافات الاولية اللازمة وتحويلهم الى مصلحة الاستعجالات لمستشفى محاد عبد القادر بالجلفة.
اسامة مداح

29 نوفمبر، 2020 - 11:30

150 مليون دينار القروض الممنوحة للمؤسسات الصغيرة

كشف محمد دحماني، الرئيس المدير العام للقرض الشعبي الجزائري، اليوم الأحد، عن تقديم قروض لأصحاب المؤسسات تصل 150 مليون دينار.

و جاء تصريح الرئيس المدير العام للقرض الشعبي الجزائري، خلال ندوة صحفية حول أهم الخدمات التي يقدمها بنك القرض الشعبي الجزائري .

وأشار فيما يخص تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، أنه يتم الرد على طلب الزبون في مدة لا تتجاوز 72 ساعة، كما اشترط الرئيس المدير العام للقرض الشعبي الجزائري، أن يكون الملف كاملا، حتى يستفيد صاحب المؤسسة من القرض.

و أوضح ذات المتحدث أنه في غضون 30 جوان 2021، سيتم فتح 100 وكالة تابعة للقرض الشعبي الجزائري، و أنه بالنسبة للمؤسسات الصغيرة، يصل القرض إلى مليوني دينار، أما بالنسبة للمؤسسات المتوسطة يصل إلى 150 مليون دينار.

 

بركان أميمة 

29 نوفمبر، 2020 - 11:25

إصابات كورونا في إفريقيا تتجاوز عتبة 2.13 مليون

ذكر المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يوم السبت، أن عدد إصابات مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) وصل إلى 2137871.

وأوضح المركز في بيان أن الوفيات الناجمة عن الإصابة بالمرض وصلت إلى 51248 حتى بعد ظهر أمس (السبت).

قدوش مهدي.

 

29 نوفمبر، 2020 - 11:14

تأجيل محاكمة جمال ولد عباس والسعيد بركات

قرر رئيس الغرفة الجزائية الأولى بمجلس قضاء العاصمة اليوم الأحد تأجيل محاكمة الوزيرين السابقين للتضامن جمال ولد عباس والسعيد بركات إلى 6 ديسمبر المقبل.

و يتابع في القضية 21 متهما ,على رأسهم الأمين العام لوزيرة التضامن ,و 09 مدراء تنفيذيين بذات الوزارة, بالإضافة إلى مدراء ولائيين ورؤساء جمعيات نسبت إليهم نفس التهم .

ويتابع جمال ولد عباس بناءا على 3 محاضر خاصة بالضبطية القضائية ,حول سنوات 2001-2002-2003 ,حيث تبين أنه حول مبالغ كبرى تخص عملية تمويل جمعيات غير حكومية ,هو من كان يرأسها المعروفة بإسم السلم والتضامن ,من أموال الفقراء والمساكين .

 

ميلس عبد الرؤوف