16 مارس، 2019 - 18:53

الحراك الشعبي ينجح في إسقاط كل الوزراء إلا بن غبريت… !

اللافت في قائمة التشكيلة الحكومية الجديدة “الإفتراضية” و التي تم تداولها على نطاق واسع بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي،هو نجاح الحراك الشعبي في إسقاط و إقتلاع كل الوزراء الذين “خلدوا” في مناصبهم لعدة سنوات بإستثناء وزير التربية الوطنية نورية بن غبريت التي نجا رأسها من المقصلة،بالرغم من أنها تعتبر أكثر الوزراء كرهًا و رفضًا من طرف الجزائريين الذين لم ينسوا لها ما ألحقته بالمنظومة التربوية في عهدها.

إستثناء بن غبريت المتهمة بــ”تغريب” المنظومة التربوية جاء ليؤكد نجاح التيار الفرنكفوني في الإبقاء عليه و تغلغله في دواليب الدولة الجزائرية و هو الأمر الذي يطرح جملة من التساؤلات.

و نشير إلى أن قائمة الحكومة الجديدة “الإفتراضية” التي يتم تداولها تضمنت الأسماء التالية:

– سعيد شنقريحة نائب وزير الدفاع
-محمد طاهر آيت شعلال وزيرا التشغيل والضمان الاجتماعي
– سعيد سعيود وزيرا للسكن والعمران
– سلاماني محمد وزيرا للطاقة
– شريفي مولود وزيرا للاشغال العمومية
– أحمد زغدار وزيرا للتكوين المهني
– بلقاسم سلاطنية وزير التعليم العالي
– جميلة خيار وزيرة التربية والتعليم
– تربش عبد الرزاق وزيرا للعلاقات بالبرلمان
– فؤاد سبوتة وزيرا للاعلام
-عبد الرحمان خالفة وزيرا للمالية
– عبد القادر حجار وزيرا للمجاهدين
– منذر بوذن وزيرا للشباب
-محمد راوراوة وزيرا للرياضة
– جمال العيدوني وزيرا للعدل
– بومدين خالدي وزيرا للسياحة
– سماعيل ميمون وزيرا للنقل
– بوذراع بلخير وزيرا للشؤون الدينية
– محمد بوعبد الله وزيرا للصحة
– مصطفى بن بادة وزيرا للصناعة
– بلال منصوري وزيرا منتدبا للصناعات التقليدية
– كمال شادي وزيرا للفلاحة
– شريف عماري وزيرا للتجارة

محمد نبيل

16 مارس، 2019 - 14:56

الفكر الإنفصالي يُهدد نتائج الحراك الشعبي

تخللت المسيرات الشعبية السلمية الأخيرة التي باشرها الجزائريين منذ 22 فيفري الماضي للمطالبة بالتغيير السلمي بعض المظاهر و الإختراقات الخطيرة جدًا خاصة من طرف دعاة التيار الإنفصالي،

حيث شهدت المظاهرات تسلل بعض المندسين إليها و المشاركة فيها و الذين إستغلوا الحراك الشعبي اللافت لتمرير رسائلهم و الترويج لمطالب “إنقسامية و جهوية و عنصرية”،كالدعوة إلى النظام الفيدرالي مثل تلك التي رفعها المحامي مقران آيت العربي مدير الحملة الإنتخابية السابق للمترشح للرئاسيات المؤجلة الجنرال علي غديري،

إلى جانب رفع أعلام و رايات مختلفة تُحرضّ على الإنقسام و كأن الجزائر دولة غير موحدة،ناهيك عن شعارات أخرى قبلية و عرقية و هو أسلوب خبيث يخدم أجندات أجنبية ترغب في تقسيم الجزائر.

كما أن المطالبين بقيام الجمهورية الثانية يريدون تقليد النمط الفرنسي في تشكيل الوعي السياسي وثقافتنا وطريقة بناء دولتنا، و هذا يُعتبر إمتداد للإستعمار الفرنسي الذي و بالرغم من طرده مدحورًا من الجزائر لا زال بعض أذنابه ينفذون أجندته بولاء أعمى.

عمّــــار قـــردود

16 مارس، 2019 - 13:45

الشعب الجزائري يُلقن فرنسا التحضّر

لم تُخطئ “غينيس”-المختصة في رصد الأرقام القياسية عبر العالم-في إختيار المسيرة السلمية للجزائريين التي تمت بتاريخ 8 مارس الجاري كأضخم و أفضل مسيرة سلمية في العالم خلال الــ20 سنة الماضية،لأن المسيرات السلمية التي عكف الجزائريين على تنظيمها كل جمعة منذ حوالي شهر باتت علامة جزائرية مسجلة بإمتياز بسبب سلميتها و تنظيمها المحكم و المُبهر بالرغم من أنها عفوية و تلقائية و ليست مؤطرة و خلوها من العنف و الشغب و الفوضى و هو ما جعل كل العالم ينحني تقديرًا و إحترامًا لها.

و بمقارنة بسيطة بين مسيرات الجزائريين السلمية و الذين خرجوا إلى الشوارع للإحتجاج على الأوضاع السياسية و مطالبهم بالتغيير السلمي و الإصلاح و رفض “حضاري” لقرارات الرئيس بوتفليقة،و بين إحتجاجات أصحاب “السترات الصفراء” في فرنسا و التي إعتاد الفرنسيين القيام بها كل سبت منذ أشهر و التي إتسمت بالعنف و الشغب و الفوضى و التخريب،نلاحظ الفارق الكبير و الجوهري بينهما،بالرغم من إدعاء الفرنسيين بأنهم شعب مسالم و متحضّر و ديمقراطي،لكن الواقع أثبت عكس ذلك و أن الشعب الجزائري كان أكثر تحضرًا و رُقيًا و ديمقراطية من الفرنسيين و غير الفرنسيين.

لقد نجح الشعب الجزائري في تلقين فرنسا معنى الديمقراطية الحقة من خلال خروجه في مظاهرات حاشدة للأسبوع الرابع على التوالي و الإحتجاج بطريقة حضارية و راقية و إبداعه في خلق مشاهد رائعة أبهرت العالم.

محمد نبيل

16 مارس، 2019 - 12:57

طائرات بوينغ 737 ماكس 8 تُهدد الأجواء الجزائرية… !

بالرغم من أن شركة الخطوط الجوية الجزائرية سارعن إلى نفي إمتلاكها لطائرات من نوع بوينغ 737 ماكس 8 ضمن أسطولها الجوي،و هو التوضيح الذي جاء في ظل قيام عدة دول بتعطيل العمل بهذا النوع من الطائرات و إصدار الكثير من دول العالم لقرارات بحظر مرورها في أجوائها بعد تكرر حوادث سقوطها في الأشهر الأخيرة،آخرها سقوط الطائرة الأثيوبية منذ أيام و مقتل 157 شخصًا كانوا على متنها.

إلا أن السلطات الجزائرية لم تتخذ بعد قرارًا يقضي بمنع مرور لطائرات من نوع بوينغ 737 ماكس 8 أجوائها على غرار ما فعلته دول مجاورة للجزائر كمصر و تونس. لكن و وفقًا لمصدر مطلع لـــ”الجزائر1″ فإن تأخر الجزائر في إصدار قرار الخظر على الطائرات المذكورة له علاقة بــ”الفراغ الحكومي” الذي تعيشه الجزائر بعد إستقالة حكومة الوزير الأول السابق أحمد أويحي و عدم تشكيل خليفته نور الدين بدوي لحكومته الجديدة المقررة اليوم السبت،

كما أن الوزير المعني بإتخاذ القرار هو وزير النقل و الأشغال العمومية عبد الغني زعلان الذي تم تكليفه في 1 مارس الماضي بإدارة الحملة الإنتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة و تكليف وزير السكن حميد تمار بالإشراف على تسيير الوزارة بالنيابة. و بحسب ذات المصدر فإن أول قرار سيتخذه وزير النقل و الأشغال العمومية الجديد هو إصدار قرار حظر عبور طائرات من نوع بوينغ 737 ماكس 8 أجوائها،إلى جانب الإعلان الرسمي عن تدشين مطار الجزائر الدولي الجديد.

وتحطمت طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية يوم الأحد 10 مارس الجاري ،في ثاني حادثة كارثية لطائرة من طراز بوينغ 737 ماكس 8 في خمسة أشهر. وفي أكتوبر الماضي، تحطمت طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس 8 تشغلها شركة ليون إير بعد 13 دقيقة من إقلاعها من العاصمة الإندونيسية جاكرتا في رحلة داخلية وقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 189 شخصا. و كان الرئيس الأمريكي قد أصدر أمرًا عاجلاً بوقف جميع الرحلات الجوية على متن طائرات من طراز بوينغ 737 ماكس 8،كما حظرت عدة دول الطائرات من طراز بوينغ 737 ماكس ككندا،هونغ كونغ،فيتنام،نيوزيلندا،المملكة المتحدة،الصين،الإتحاد الأوروبي،أستراليا،مصر،تونس،البحرين،تركيا،لبنان،الإمارات،الكويت،سنغافورة،اليابان،ماليزيا،الشيلي،غينيا الإستوائية،بنما و كوستاريكا.

عمّـــار قــــردود

16 مارس، 2019 - 12:33

إختلاس 65 مليار سنتيم ببلدية عين فكرون

كشفت مصادر محلية عليمة لـــ”الجزائر1″ أن أمين مخزن ببلدية عين فكرون بولاية أم البواقي قد تمكّن من إختلاس مبلغ مالي معتبر ،و قدّرت المبلغ المختلس بــ 65 مليار سنتيم.

و الغريب بحسب ذات المصادر أن المديرية الجهوية بخنشلة D R T لم تتمكن من إكتشاف المبلغ المالي المختلس المعتبر بالرغم من أنها ترسل فرق للتحقيق والمراقبة بشكل دوري.

عمّار قــردود

16 مارس، 2019 - 12:00

أربعة وجوه جديدة في قائمة “الخضر”

كشف مدرب المنتخب الوطني،جمال بلماضي، قائمة اللاعبين المعنيين بالمُشاركة في التربص القادم بمركز سيدي موسى، إستعدادا للمواجهتين المرتقبتين ضد غامبيا في إطار تصفيات كأس إفريقيا للأمم بمصر الصائفة المقبلة و تونس.

و تضمنت القائمة وجود أربعة وجوه جديدة و يتعلق الأمر بكل من: فيكتور لكحل ،زكرياء نعيجي، هشام بوداوي ولوصيف.
فيما فضّل بلماضي الإستغناء عن خدمات كل من:إسلام سليماني و ياسين بن زية و ذلك بسبب نقص المنافسة مع ناديهما “فينرباتشي” التركي مؤخرا.
وجاءت القائمة النهائية على الشكل التالي :

حُراس المرمى :أليكسندر أوكيدجا “ميتز”، مصطفى زغبة “وفاق سطيف”، عز الدين دوخة “الرائد السعودي”.
الدفاع :يوسف عطّال “نيس”، لوصيف “بارادو”، بن سبعيني “رين”، عيسى ماندي “ريال بيتيس”، جمال بن العمري “الشباب”، رفيق حليش”، محمد سليم فارس “سبال”، أيوب عبد اللاوي “سيون”، إلياس حساني.

وسط الميدان :إسماعيل بن ناصر “إيمبولي”، محمد بن خماسة “إتحاد العاصمة”، سفيان فيغولي “غلطة سراي”، ، فيكتور لكحل “لوهافر”،
يوسف بلايلي “الترجي الرياضي”، رياض محرز “مانشستر سيتي”، سفير تايدر “إيمباكت مونريال”، مهدي عبيد “ديجون”. هشام بوداوي “بارادو”
الهجوم :بغداد بونجاح “السد”، زكرياء نعيجي “نادي بارادو”، آدم أوناس “نابولي”، أسامة درفلو “فيتيس” “، سعيد بن رحمة “برينتفورد”.

عاجل