23 أغسطس، 2019 - 18:53

الحكومة تعزي عائلات ضحايا حفل “سولكينغ”

قدم الوزير الأول، نور الدين بدوي، باسم الحكومة، تعازيه، لعائلات الضحايا الذين سقطوا في حفل مغني الراب المغترب بفرنسا “سولكينغ” مساء أمس الخميس بملعب 20 أوت بالجزائر العاصمة.

وجاء في بيان الوزارة الأولى، اليوم الجمعة، “إثر الحادث الأليم الذي أدى إلى وفاة 05 مواطنين شباب خلال إحياء حفل بملعب 20 أوت 1955، يتقدم الوزير الأول، باسمه الخاص و باسم الحكومة، بالتعازي الخالصة إلى عائلات الضحايا، راجيا من الله عز و جل أن يلهمهم الصبر و السلوان”.

وأضاف البيان، أنه تم فتح تحقيق في هذا الشأن بغية تحديد أسباب وملابسات الحادث الأليم واتخاذ الاجراءات اللازمة.

-التحرير-

23 أغسطس، 2019 - 18:47

بن صالح يُعزّي عائلات ضحايا حفل “سولكينغ”

قدّم اليوم الجمعة رئس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح تعازيه لعائلات الضحايا إثر حادثة التدافع في حفل “سولكينغ” التي وقعت مساء أمس الخميس و أسفرت عن وفاة 5 أشخاص و حوالي 71 جريحًا.

-التحرير-

23 أغسطس، 2019 - 18:39

الوزير الأول يؤكد ما إنفرد بكشفه موقع “الجزائر1”

مرة أخرى تتأكد المعلومات و الأخبار الحصرية التي ينفرد بها موقع “الجزائر1″،و هو ما حدث اليوم عندما قام الوزير الأول نور الدين بدوي بإنهاء مهام المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة “أوندا”،سامي الحسين بن شيخ بسبب إخلاله بالمهام المنوطة به على إثر تسجيل عدة قتلى و جرحى مساء أمس الخميس بملعب 20 أوت 1955 بالجزائر العاصمة بمناسبة الحفل الغنائي للمغني المعترب بفرنسا “سولكينغ”.

و هو الخبر الذي إنفرد بالإشارة إليه موقع “الجزائر1” اليوم الجمعة في مقال بعنوان “مجزرة “سولكينغ” ستُطيح برؤوس مسؤولين بارزين” جاء فيه “من المتوقع أن لا تمر مجزرة “سولكينغ” التي وقعت مساء أمس الخميس بملعب 20 أوت بالجزائر العاصمة بمناسبة تنظيم الحفل الغنائي لمغني الراب الجزائري المغترب بفرنسا مرور الكرام و ذلك بسبب الحصيلة الثقيلة التي تم تسجيلها في عدد الضحايا الأبرياء.

و لهذا من المحتمل جدًا أن يتم إقالة وزيرة الثقافة مريم مرداسي المرفوضة شعبيًا منذ تعيينها في أواخر مارس الماضي لتكون مجزرة “سولكينغ” مجرد ذريعة لإنهاء مهامها،كما سيتم كذلك إنهاء مهام المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة”أوندا” سامي بن شيخ الحسين،و مدير ملعب 20 أوت 1955 عمار سحنون و الجهات الأمنية المشرفة على تأمين الحفل و مسؤولين آخرين”.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

23 أغسطس، 2019 - 18:25

بدوي يُنهي مهام المدير العام لــ”ONDA”سامي بن شيخ

أنهى، الوزير الأول، نورالدين بدوي، اليوم الجمعة مهام المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة”ONDA”، بن شيخ الحسين سامي.

وجاء هذا القرار من رئيس الجهاز التنفيذي إثر إخلال هذا الأخير بالواجبات المنوطة له و تسبب حفل غنائي لــ”سولكينغ” في تسجيل قتلى و جرحى مساء أمس الخميس.

-التحرير-

23 أغسطس، 2019 - 16:00

إدارة إقامة الدولة الساحل تُبلغ 20 وزير سابق و رجال أعمال بإخلاء فيلاتهم

أمهلت إدارة إقامة الدولة الساحل 20 وزير سابق و رجال أعمال مدة لا تزيد عن الــ10 أيام بضرورة إحلاء “الفيلات” التي يشغلونها بمعية أفراد عائلتهم ،و حددت لهم نهاية شهر أوت الجاري كآخر أجل لعملية الإخلاء و إلا فأنها ستُضطر إلى إستعمال القوة العمومية و الطرد.

و من بين المسؤولين المعنيين بقرار الإخلاء وزير العدل حافظ ال×تام الأسبق الطيب لوح القابع بالحبس المؤقت بسجن الحراش بتهم الفساد،حيث تم إبلاغ عائلته المقيمة بالفيلا رقم 282، بالإخلاء في أقرب الآجال.

عمّـــار قـــردود

23 أغسطس، 2019 - 15:14

عندما غنى “سولكينغ” في مأتم الجزائريين…!

إستشاط رواد مواقع التواصل الإجتماعي غضبًا من مغني الراب الجزائري المعترب بفرنسا “سولكينغ” لأنه راح يغني و يرقص بشكل هيستيري غير مبالٍ بما حدث مساء أمس الخميس عند مدخل ملعب 20 أوت 1955 بالجزائر العاصمة من تدافع قوي و خطير أفضى إلى سقوط 5 قتلى و حوالي 71 جريحًا في أوساط محبيه و عشاقه الجزائريين الذين جاؤوا من كل ولايات الوطن.

و أجمعوا على أنه كان يستوجب من هذا المغني العالمي أن يُلغي حفله الغنائي بعد أن تحول إلى مأتم مات فيه عدد من الأبرياء،لكن “سولكينغ” أثيت أن همه الأول هو ربح المال و مزيد من الشهرة ليس إلا و ليذهب الذين ماتوا أمس إلى الجحيم…!.

و لعلى الخطير في الأمر أن سقوط عدد من القتلى والجرحى خلال تدافع عند أحد مداخل ملعب 20 أوت في العاصمة الجزائر، مساء أمس الخميس، حدث قبيل حفل “سولكينغ” و بالرغم من تلك المأساة الرهيبة إلا أن الحفل انطلق بعد ذلك بشكل طبيعي،بعد ساعة، و كان الملعب ممتلئًا بينما كان عدد من الأشخاص الذين اشتروا تذاكر الدخول عالقين في الخارج.و غنى “سولكينغ” بشكل عادي و كأن شيئًا لم يكن رغم أن تأخر إنطلاق حفله بحوالي ساعة كان بسبب تلك الأحداث.

كما إتهموه بالجُبن و الخوف بسبب عدم ثقته في الجزائريين أو إعتقاده أنه سيغني في سوريا أو ليبيا أو بلد يعاني من ويلات الحرب و ذلك لتعمده إرتداء سُترة واقية ضد الرصاص.

و كان قد إحتشد اكثر من 20 ألف معجب بملعب 20 أوت 1955 بالجزائر العاصمة لمتابعة مغني الراب “سولكينغ”، بينما لم يتمكن مئات الاشخاص من الدخول إلى الملعب.

عمّــــار قـــردود

عاجل