10 أغسطس، 2018 - 17:54

الرئيس بوتفليقة “يبكي”..

علم موقع “الجزائر وان” ان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ابرق تعزية إلى أسرة المجاهد محمد الصالح يحياوي الذي وافته المنية صباح اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 81 سنة، قال فيها إنه “يبكي أخا عزيزا ورفيق سلاح شجاع ومناضلا صلبا في الدفاع عن المبادئ السامية والمثل العليا”.

وقال الرئيس بوتفليقة في برقية التعزية: “لا تطاوعني الكلمات ولا أحتمل وقع الزرء على النفس وأنا أعزي في أخ عزيز، رفيق سلاح شجاع،ومناضل صلب في دفاعه عن المبادئ السامية والمثل العليا، إنه  المجاهد والمناضل والصديق الحميم، والخل الودود محمد الصالح يحياوي الذي ألفته ميادين النزال، وتماهت معه ساحات الوغى مع أولئك الذين استبسلوا سنين المعارك الكبرى على قمم الجبال وسفوحها وفي كل واد ومنحنى، ما لانوا يوما ولا بدلوا  تبديلا، عاشوا على الكفاف حتى غدى الإيثار لديهم طبيعة والتضحية منهجا والشهادة مطلبا”.

وجاء في برقية الرئيس إلى أسرة المجاهد الفقيد : “إن ابن مدرسة جمعية العلماء المسلمين الذي نهل في السلسبيل الصافي لذلك النبع  المتدفق رحمة واستقامة وعزة وحبا للوطن، هذا الشبل، شبل الثورة لم يتخلف يوم  حصحص الحق وهب نساء ورجال إلى حمل عبء ثقيل تتقاعس عنه الفحول وتتهيبه الأبطال، ومنازلة جحافل محتل ألقى سدوله الكثيفة على وطن عزيز وشعب أبي مدة قرن ونيف، ظن بعدها المحتل أن جذوة الحرية قد خمدت في النفوس، واستكان الشعب إلى سلطة البطش والقهر إلى أن انفجرت ثورة التحرير، وهب المجاهدون يدقون حصونه المتهاوية وعروشه الخاوية، ورغم انعدام التوازن في القدرة بين قوة الشر وقوة  الخير، فإن المخلصين رجحوا بإيمانهم كفة الحق ليستّأثروا بعون من الله وبأزر من شعبهم”.

وتابع الرئيس يقول : ” وقد التحقت بالرفيق الأعلى قوافل تترى الواحدة إثر الأخرى لينعموا بما وعدهم  الحق، وبقيت ثلة كان لها فضل الإسهام في بناء صرح الدولة الحديثة ، وما الأخ محمد الصالح إلا واحد من هذا الرعيل الذي فرض  بشمائله شرف الاقتداء وحق العرفان بالتضحيات الجسام، إنه اليوم بين يدي الرحمن نتضرع إلية سبحانه وتعالى أن يحتسبه مع من سبقوه على محجة الاستشهاد ومسيرة الإخلاص للوطن في الجهاد والاستبسال”، قبل أن يختتم برقيته بالقول :”قبل أن أعزي أسرته وأهله ورفاقه في  السلاح وكل محبّيه،  أعزي نفسي فيه وأبكيه،  كما بكيت وأبكي كل وطني عزيز رحل أو  يرحل عنا”.

 

10 أغسطس، 2018 - 13:59

الجيش يسترجع المال المسروق من بريد تمنراست

تمكنت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي بإن أمناس، من استرجاع مبلغ مالي تم سرقته في استهداف المركز البريدي بمدينة الدبداب قبل أسبوع من اليوم، بحسب ما أكده بيان لوزارة الدفاع الوطني، اليوم الجمعة 10 أوت.

وجاء في البيان أن العملية التي تمت أمس الخميس، مكنت من ” من ضبط مبلغ مالي بقيمة (28880000) دينار جزائري تم الاستيلاء عليه من مركز بريد مدينة الدبداب الأسبوع الفارط. للإشارة.

وأضاف البيان ان التحقيق لا يزال جاري قصد الوقوف على جميع حيثيات هذه العملية الإجرامية واسترجاع باقي المبلغ.

وفي إطار مكافحة الإرهاب، كشفت ودمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، ، بعين الدفلى/ن.ع.1 مخبأين (02) للجماعات الإرهابية.

10 أغسطس، 2018 - 12:12

توقيف 100 حاج جزائري بجوزات سفر مزورة

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر رسمية انه تم منع 100 حاج جزائري من السفر , بعدما تبين ان جوازات الحج و التاثيرات التي بحوزتهم مزورة , وأوضحذات المصدر أن الحجاج هم ضحايا وكالة وهمية قاموا بتسليم جوازات سفرهم ومبالغ مالية معتبره للمتهمين ، بحيث قدرت عدد الجوازات التي تم استلامها من الضحايا بـ100 جوازا.

حيث أحبطت مصالح الأمن بولاية ميلة نشاط وكالة سياحية وهمية ببلدية وادي النجاء (غرب الولاية) تورط القائمون عليها في الاحتيال على عدد كبير من الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا الموسم.

وحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مديرية الأمن لولاية ميلة فقد تم تقديم المتورطين في القضية وهم رجل وامرأتان أمام الجهات القضائية المختصة بتهمة النصب والاحتيال عن طريق وكالة سياحية وهمية ببلدية وادي النجاء على أساس أنها فرع لوكالة مقرها الأصلي بولاية جيجل.

وأشارت مصالح مديرية السياحة بأن هذه الوكالة الوهمية كانت تعمل تحت غطاء مكتب أعمال مقره ببلدية وادي النجاء وأن أعوان المديرية المحلية للسياحة تمكنوا من كشف ممارسة هذا المكتب لمهام الوكالة السياحية لمرتين متتاليتين شهري مارس وأفريل الماضيان ما استدعى إعداد ملف لمتابعة  القائمين عليه قضائيا لكون هذا النشاط يخص الوكالات السياحية المعتمدة فقط. 

ف.سمير 

10 أغسطس، 2018 - 10:54

العقيد محمد الصالح يحياوي في ذمة الله

توفي، صبيحة اليوم الجمعة، المجاهد العقيد محمد الصالح يحياوي، بمستشفى عين النعجة العسكري، عن عمر ناهز 81 سنة، بعد صراع مع مرض عضال.

الفقيد من مواليد 1937 بعين الخضرة ولاية المسيلة، نشأ وترعرع ببريكة ولاية باتنة.

ويعد الراحل من الرعيل الأول في جيش التحرير الوطني.

وتقلد المجاهد عدة مناصب أهمها عضوا في اللجنة المركزية للأفلان، عضوا في مجلس الثّورة، وقائدا للناحية العسكرية الثالثة بشار.

9 أغسطس، 2018 - 21:49

شركة فرنسية تحتال على الجزائريين بـ 50 مليون يورو

أوضحت المصادر أن هذه الشركة الفرنسية تمارس إحتكار شبه كلي في مجال تزويد المطارات و الموانىء الجزائرية بأجهزة السكانير ،بحيث تحتكر 80 بالمائة من السوق الجزائرية ،و ذلك بقيمة 50 مليون يورو سنويا ،

فقد قامت هذه الشركة في سنة 2016 بتزويد مطار الجزائر الدولي بحوالي 11 جهاز سكانير و قامت بتتزويد ميناء بجاية بجهازين سكانير ،فالعدد الإجمالي لأجهزة السكانير التي وفرته الشركة الفرنسية في السنوات الأخيرة بلغ حوالي 90 جهاز سكانير عبر مختلف مطارات و موانىء الجزائر.

و هو أمر يطرح العديد من التساءلات ،بحيث كيف تمكنت هذه الشركة من ممارسة هذا الإحتكار شبه التام على المطارات و الموانىء الجزائرية ؟ مع العلم أن هذه الشركة الفرنسية هي ليست شركة مصنعة و إنما شركة مستوردة لا أكثر في حين أن هناك شركات عالمية إقترحت خدماتها على السلطات الجزائرية في مجال توفير أجهزة السكانير ،

بحيث أنه مثلا في سنة 2016 قدمت هذه الشركة الفرنسية عرض قيمته 6.5 مليون يورو لتزويد مطار الجزائر الدولي بأجهزة السكانير في حين أن شركة عالمية مصنعة لهذه الأجهزة قدمت عرض قيمته 6.3 مليون يورو ،و لكن تم قبول عرض الشركة الفرنسية على حساب الشركة العالمية ،فكيف يعقل ذلك ؟

ويوجد في مختلف المطارات و الموانىء الجزائرية أجهزة سكانير ذات نوعية رديئة ،هذه الأجهزة  أصبحت تخلق مشاكل عويصة على مستوى المطارات و الموانىء الجزائر ية بسبب نوعيتها الرديئة و المشاكل التقنية الناتجة عن هذه الرداءة ،و خلقت بالتالي مصاعب أمام تنقل المسافرين داخل الوطن أو نحو خارج الوطن ،

وأغلب هذه الأجهزة المتواجدة على مستوى المطارات و الموانىء الجزائرية مصدرها شركة فرنسية تسمى  SARL HTDS ،هذه الشركة تمارس نشاطها في الجزائر منذ سنة 2001 و هي مسيرة من قبل فرنسي من أصول لبنانية – سورية يسمى Louaya Moudarres

س.مصطفى

9 أغسطس، 2018 - 20:41

رنات الإنتظار ذات الطابع الديني ممنوعة في الجزائر

منعت سلطة ضبط البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تسويق الخدمات ذات القيمة المضافة ذات الطابع الديني بما في ذلك رنات الانتظار.

ويأتي هذا الحظر بعد أن قدمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عريضة إلى سلطة الضبط.

لإبلاغها بإلغاء جميع التراخيص الصادرة لمتعاملي الهاتف النقال.

عاجل