16 ديسمبر، 2019 - 20:09

السعيد بوتفليقة في وضع صحي حرج

كشفت الجريدة الفرنسية “لوجان أفريك” ان شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و مستشاره الشخصي،السعيد بوتفليقة، يواجه مضاعفات صحية كبيرة.

و وفقًا لذات الجريدة التي إستندت الي معلومات من الدائرة الأولى من عائلة بوتفليقة حيث قالت “بحسب أقاربه ، فإن شقيق الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة يواجه صعوبة في سجنه في السجن العسكري في البليدة”،و كانت محكمة البليدة العسكرية قد أصدرت حكمًا بالحيس النافذ لمدة 15 سنة في حق السعيد منذ مدة.

و ذكرت نفس الجريدة أن السعيد بوتفليقة ، قد يكون تأثر كثيرًا نفسيا، باستدعائه الأخير من طرف محكمه سيدي أمحمد بالعاصمة يوم 7 ديسمبر كشاهد في المحاكمة المزدوجة لمصانع تجميع السيارات وتمويل الحملة الانتخابية للمرشح بوتفليقة ، رفض الرد على القاضي والمدعي العام.

جهاد أيوب

16 ديسمبر، 2019 - 20:04

عودة الأمين العام الأسبق لــ”الأفلان” عمار سعداني..!

كشفت مصادر موثوقة لـــ“الجزائر1” أن الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني،عمار سعداني،سيعود مجددًا إلى واجهة الأحداث السياسية كفاعل أساسي و مؤثر و ستكون عودته من أوسع الأبواب.

لكن ذات المصادر لم توضح الصفة التي سيعود بها سعداني و لا تاريخ عودته و أشارت فقط إلى أنه قريبًا جدًا.

جهاد أيوب

16 ديسمبر، 2019 - 19:54

الشيخ فركوس مفتيًا للجمهورية..؟

يتم تداول و على نطاق واسع خبر إحتمال تعيين الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس-ممثل التيار السلفي في الجزائر-مفتيًا عامًا للجمهورية قريبًا،حيث من المرتقب أن يُعلن الرئيس الجديد المنتخب عبد المجيد تبون عن إستحداث منصب مفتي الجمهورية و هو المنصب الذي رفض إنشاءه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لأسباب مجهولة.

و أبي عبد المعز محمد علي فركوس هو عالم و دكتور إسلامي و شيخ سلفي جزائري معروف في الجزائر له العديد من المؤلفات العلمية والسلاسل الفقهية والتوجيهات السلفية و هو يدير حاليا موقع أنترنت لنشر كل فتاوييه السلفية.و قد رد عليه بعض علماء السلفية بمخالفته للمذهب السلفي في بعض المسائل.

وُلد فيها في 25 نوفمبر 1954 متزامنًا مع اندلاع ثورة التحرير المظفرة ضدَّ الاستعمار الفرنسيِّ.بدأ تعلمه في مدرسةٍ قرآنيةٍ على يد الشيخ محمَّد الصغير معلم، ثمَّ الْتحق بالمدارس النظامية الحديثة التي أتمَّ فيها المرحلةَ الثانوية، وبالنظر إلى عدم وجود كلِّيَّاتٍ ومعاهدَ في العلوم الشرعية أنذاك واصل دراستَه النهائية بكلِّية الحقوق والعلوم الإدارية.

وفي  1990م انتقل إلى جامعة محمد الخامس بالرباط لتسجيل أطروحة العالمية العالية “الدكتوراه”، ثمَّ حوَّلها ـ بعد مُدَّةٍ مِن الزمان ـ إلى الجزائر، فكانت أوَّلَ رسالة دكتوراه دولة نوقشت بالجزائر العاصمةفي كلية العلوم السياسية، وذلك في 1997

جهاد أيوب

16 ديسمبر، 2019 - 19:47

480 قضية فساد تورط فيها وزراء سابقون وولاة و رجال اعمال أمام العدالة

كشفت مصادر متطايقة أن العدالة الجزائرية بصدد فتح 480 فضيحة فساد تورط فيها وزراء سابقون وولاة ومديرون و رجال اعمال ستفتح هذه الايام عبر 48 ولاية عبر الوطن.

جهاد أيوب

16 ديسمبر، 2019 - 19:42

إطلاق إسم “عقبة بن نافع” على جامع الجزائر الأعظم

كشفت مصادر متطابقة عن توجه السلطات العليا نحو تسمية جامع الجزائر الأعظم بإسم الصحابي الجليل عقبة بن نافع و ذلك خلال عملية تدشينه خلال الأيام المقبلة من طرف رئيس الجمهورية الجديد،عبد المجيد تبون،الذي رسمه المجلس الدستوري،مساء اليوم.

جهاد أيوب

16 ديسمبر، 2019 - 19:34

تبون يطرد ماكرون من قصر الإليزي

أخفقت المخابرات الفرنسية في معرفة هوية الرئيس الجزائري قبل الإعلان الرسمي عن نتائج رئاسيات 12 ديسمبر الجاري و ذلك لأول مرة منذ عدة عقود،عندما كانت فرنسا تعرف الرئيس الجزائري قبل حتى الجزائريين و ذلك بفضل قيادة الجيش الشعبي الوطني التي قطعت الطريق أمام باريس و سدت جميع المنافذ.

إخفاق المخابرات الفرنسية في معرفة هوية الرئيس الجزائري كان ضربة موجعة لها في مقابل إنتصار باهر للمخابرات الجزائرية التي وقفت بالمرصاد في وجها نظيرتها الفرنسية،و هو الأمر الذي جعل الرئيس الفرنسي يعترف بأنه علم بهوية الرئيس الجزائري بعد إعلان رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات،محمد شرفي،عن ذلك من مقر الإتحاد الأوروبي و رفض حتى توجيه التهاني لتبون بمناسبة إنتخابه رئيسًا للجمهورية.

و مباشرة بعد ذلك تحدثت بعض الصحف الفرنسية عن إقالات بالجملة في جهاز المخابرات الفرنسية ،و أفادت أن التقارير التي كانت تصل إلى جهاز المخابرات من عملائها بالجزائر و خارجها كلها كانت تجزم و بأدنى شك أن الرئاسيات لن تجرى ولن تمر.

الفرنسيون و عملاءهم الجزائريين كانوا واثقين من أنفسهم و جازمين بأن الإنتخابات ستسقط و تنهار،و كانت العديد من الأصوات الحزبية والشخصيات السياسية يوم كانوا يقولون في الاسابيع الاخيرة من الحراك ان الانتخابات سنسقطها و لن تمر.

فقد أجزم محمد العربي زيطوط بعدم إجراء الرئاسيات عندما قال ” الانتخابات لن تمر إطمئنوا والله الانتخابات لن تكون و أنا لا احلف هكذا والله لن تكون وإني اراها رأي العين لن تكون”، كان واثق من نفسه مما يقول.

و السعيد بن سديرة قال :” اننا في 30 جويلية و إلى اخر سنة 2019 ان مرت الانتخابات سأعتزل السياسة تذكروا هذا “.و اليس رحماني قال” الانتخابات سنسقطها والله لن تمر الا على جثثنا “،أما أمير ديزاد ” على أي إنتخابات تتكلمون انتم تحلمون والله لا إنتخابات ولا هم يحزنون و سترحلون جميعا”.و من جهته حفيظ دراجي قال ” لا إنتخابات ولن تمر والحراك لها بالمرصاد اللهم الا اذا اخرجتم الدبابات مع هذا سنظل نكافح لابطالها”.

عملاء فرنسا فقدوا الأمل و أصابهم اليأس في آخر الأيام قبيل الانتخابات فراحوا يحرضون ولايات جزائرية محسوبة على القبائل دون غيرها و حثهم على اغلاق المحلات التجارية بالقوة ، اغلاق البلديات بالقوة ، اغلاق مقرات الرئاسيات بالقوة و منع الناخبين من أداء واجبهم الوطني و إحراق المباني والحافلات و عتاد الشرطة والدرك ورشقهم بالحجارة و قرورات المولوتوف.

المخابرات الجزائرية من جهتها أدارت الأزمة بحكمة و حنكة بالغة و مبهرة انبهر لها العدو قبل الصديق،حتى أن أمريكا لم تتدخل و فهمت ما يجري و بدقة .. ولهذا كانت أول المهنئين للرئيس الجديد،أما روسيا فهي تعرف جيدًا طبيعة العقلية الجزائرية و حتى الدول الأوروبية لم ترغب أن تكون الطرف الثالث في الصراع ، لانها تعلم ما يجري بين الأجهزتين المخابرتية الجزائرية الفرنسية.

لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعترف ضمنيًا بشرعية الرئيس في خطابه عندما قال ” على الرئيس-في إشارة إلى تبون- أن يتحاور مع الحراك”،و كلمة “الرئيس” لوحدها إعتراف صريح بشرعية الرئيس المنخب للبلاد عبد المجيد تبون.

و هناك مصادر موثوقة كشفت لــ“الجزائر1” أن رئيس المخابرات الفرنسية بيرنارد ايمي كان قد إجتمع في منزل مرشح لرئاسيات الخميس الماضي قبل ثلاث سنوات و تآمر معه للاستيلاء على السلطة في الجزائر.

السفير الفرنسي السابق بالجزائر بيرنارد ايمي عاد إلى فرنسا وأصبح رئيس مخابرات فرنسا و هو لم يكن سفيرًا بل كان جاسوسًا وكان يضع خططه وشباكه في كل مكان مع رجال المال والأعمال والسياسيين ويتعاقد معهم ويكرم الصحفيين ويجعلهم تحت ولائه ويجتمع بطلبة الجامعات وكون معهم روابط وعلاقة تعاون من خلال منحهم الفيزا لفرنسا والدراسة في الجامعات الفرنسية مقابل تطبيقهم لأوامره بحذافرها و عندما عاد لفرنسا كان يظن أنه يستطيع تحريك الجزائر مثل ما يريد وفعلاً قام بتحريك الصحافة والطلبة ورجال المال والسياسيين وكان الشعب أغلبه ضحية لمخططاته الا الجيش الجزائري الذي تصدى له.

و تطبيقًا للمثل المأثور “من حفر حفرة لأخيه وقع فيها”،فإن الرئيس ماكرون و بعد أن سعى جاهدًا لمنع تبون من تبوأ مقاليد الحكم في الجزائر،فقد حدث العكس،حيث إشتعل الشارع الفرنسي و قام أصحاب السترات الصفراء بتصعيد لهجتهم.و تسببت سلسلة الإقالات في جهاز المخابرات الفرنسية في زعزعة إستقرار الدولة الفرنسية،ما جعل عدد من نواب البرلمان الفرنسي يحضرون للمطالبة بإستقالة ماكرون و الأكيد القادم لفرنسا أعطم و أكثر جللاً.

عمّـــار قــــردود

عاجل