2 مارس، 2019 - 19:30

الشعب يطرد لويزة حنون و رشيد نكاز… !

ما حدث لزعيمة حزب العمال لويزة حنون،أمس الجمعة،على هامش المسيرات الشعبية السلمية،بعد أن رفض المتظاهرون مشاركتها معهم بمعية “المهرج السياسي و المتصهّين” رشيد نكاز،هو أمر كان منتظرًا و منطقيًا إلى أبعد الحدود،و هو ما كان موقع “الجزائر1” يتحدث عنه و يُحذر منه مرارًا و تكرارًا،لأن نوايا أمثال حنون و نكاز ليست بريئة أو حسنة و لن تكون يومًا كذلك،لماذا؟.

لأن سياسة استغباء و استغفال و استحمار و استهبال الجزائريين من طرف أشباه السياسيين و دُعاة المعارضة الصورية و الوهمية،باتت مكشوفة و مفضوحة،فأبسط مواطن جزائري يعرف من تكون حنون و من يكون نكاز،و أن أمثالهما أصبحت جميع أوراقهم محروقة و خاسرة،فحنون و منذ 1999 و هي تطبّل و تزمّر للسلطة القائمة مقابل اغترافها من خزينة الدولة و الشعب و استفادتها من “الريع”.

حنون التي انضمت للمسيرة الشعبية من الجامعة المركزية، سرعان ما هاجمها عدد من المواطنين الذين هتفوا ضدها، مرددين عبارات قوية “ارحل ارحل” و”يا الشياتين”، و هو ما وضعها في موقف محرج لا تحسد عليه.

أما رشيد نكاز، فقد أثبت فعليًا بأنه يستحق لأي شيء إلا لأن يكون رجل سياسي أو مرشح لمنصب رئيس الجمهورية و ذلك عندما قفز من شرفة الطابق الذي يتواجد فيه مكتبه في شارع “ديدوش مراد” من أجل المشاركة في المظاهرات، بعد أن تم منعه من الخروج، وردد المتظاهرون في وجه شعارات مثل “لا لأخذ حركتنا”.

حنون-65 عامًا-،تُعتبر أقدم رئيس حزب سياسي في الجزائر منذ إقرار التعددية السياسية في دستور 1989،و منذ 1990 تاريخ تأسيس حزب العمال و حنون أمينة عامة له لم تتزحزح من قيادته،أي لمدة 30 سنة تقريبًا،مع العلم أنها تبلغ من العمر في أفريل المقبل 65 سنة،بمعنى أنها قضت نصف عمرها زعيمة لحزب العمال و لا تزال متشبّثة بكرسي الزعامة،و تاريخيًا لم تكن حنون في صفّ المعارضة الحقيقية و منذ 1990 و حتى اليوم كانت حنون في صفّ الموالاة بينما كانت تُبدي غير ذلك في محاولة لاستقطاب الجزائريين و نيل استعطافهم،كانت تمارس “الزندقة السياسية” بامتياز و اقتدار كبيرين،أي أنها تُبطن موالاتها للسلطة القائمة و تُظهر معارضتها لها أمام الجزائريين الذين اليوم كشفوا الوجه الحقيقي و القبيح لهذه السياسية التي اقتحمت عالم السياسة من أجل تحقيق مصالحها الشخصية الخاصة و الضيقة على حساب المصلحة العامة للجزائريين.

حنون التي كانت تدعّي-زورًا و بهتانًا-بأنها نصيرة المستضعفين و الطبقة العمالية، هي في واقع الأمر كانت تفعل عكس ما تقول و لم يسجل التاريخ لها، رغم نضالها-المصطنع و الزائف- الطويل، يومًا أي مواقف مشرفة و خالدة قامت بها لصالح الجزائريين.

لابد لحنون أن تعلم أن طردها أمس من طرف المتظاهرين من المسيرات الشعبية جاء إقتناعًا منهم بأنها مجرد بيدق من بيادق السلطة أو بوق من أبواقها و أنها جاءت بهدف السطو على إنجازهم و نسبه إليها ليس إلا.

عمّـــار قـــردود

2 مارس، 2019 - 19:04

الطيب لوح يشارك في الإجتماع المشترك لوزراء الداخلية والعدل

سيشارك  وزير العدل، حافظ الأختام، السيد الطيب لوح، في أشغال الدورة السادسة والثلاثين (36)، لمجلس وزراء الداخلية العرب، والاجتماع المشترك لوزراء الداخلية والعدل العرب، يومي 03 و 04 مارس ، بتونس.

ف.سمير

2 مارس، 2019 - 16:31

اقالة عبد المالك سلال

أنهى، اليوم السبت الرئيس بوتفليقة مهام عبد المالك سلال، كمدير لحملته الإنتخابية.

كما عين المترشح عبد العزيز بوتفليقة وزير النقل عبد الغني زعلان، مديرا للحملة الإنتخابية الخاصة به لرئاسيات 2019.

س.مصطفى

2 مارس، 2019 - 12:59

جنازة “حسان بن خدة” المتوفي في المسيرة بعد صلاة العصر

بلغ موقع الجزائر1 ان جنازة الفقيد حسان بن خدة، ستكون مساء اليوم السبت، بعد صلاة العصر.

وتوفي الفقيد،حسان بن خدة،نجل بن يوسف بن خدة،أمس الجمعة،في المسيرات،التي نظمها الشعب الجزائري في العاصمة على غرار كامل ربوع الوطن.

ف.سمير

2 مارس، 2019 - 12:49

حراك 1 مارس…حنا خاوة… !

واصل الجزائريون الذين شاركوا،أمس الجمعة،في المسيرات السلمية المطالبة بعدول الرئيس بوتفليقة عن الترشح للرئاسيات المقبلة في إبهار العالم بتلك المشاهد الإنسانية و الحضارية الراقية و التي تنّم على المعدن الأصيل للشعب الجزائري و تُظهر تلك الخصال الحميدة للجزائريين،فبعد مظاهر تقديم المتظاهرين للورود لأعوان الأمن خلال مسيرات الأيام الماضية،رسم الجزائريون،أمس،لوحات فنية أكثر رقيًا و إبداعًا تمثلت في تبادل مثير للأدوار،فكان عدد من المواطنين هم من قاموا بحماية أعوان الأمن عوض العكس،و طبعًا هذه المشاهد المؤثرة و المثيرة للإعجاب لا تحدث إلا في الجزائر.حيث قام عدد من المتظاهرين بتطويق رجال الأمن بغية حمايتهم من بعض المشاغبين الذين أرادوا استفزازهم و إثارة غضبهم.

الجزائري بطبعه و فطرته مُحب للحياة و مُقبل عليها،لهذا أول ما أقدم عليه الكثير من المواطنين الجزائريين المتظاهرين،أمس الجمعة،هو تأمين حماية أعوان الأمن و عدم المساس بهم أو استفزازهم،إدراكًا منهم أنهم “جزائريون” مثلهم و بأن تواجدهم جاء بحكم عملهم،و في المقابل أثبت العديد من أعوان الأمن أنهم جاؤوا لحماية المواطنين قبل كل شيء و لهذا لم يتم تسجيل أية خروقات بالرغم من بعض المحاولات الفاشلة.

فقد تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي و على نطاق واسع عدد من الصور و الفيديوهات تُظهر ذلك التضامن اللافت للأنظار بين المواطنين المتظاهرين و بين أعوان الأمن في انسجام واضح و مذهل أثبت للجميع بأن “الجزائريين خاوة” و بأنهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوًا تداعى له بقية الجسد بالسهر و الحمى…. !.

عمّــــار قــــردود

2 مارس، 2019 - 12:42

الأمن الوطني يبرأ الشعب من الشغب..

رغم تسجيل بعض التجاوزات و المناوشات هنا و هناك خلال المسيرات الشعبية ، أمس الجمعة،إلا أنها كانت سلمية بامتياز و أن من أرادوا إضفاء بعض العنف و الفوضى عليها كانوا يتحركون بإيعاز،و هو الأمر الذي أكدته المديرية العامة للأمن الوطني التي برأت في بيان صادر عنها المتظاهرون من أية أعمال شغب أو عنف و كذلك وزير الداخلية الذي حيا الجزائريين الذين خرجوا في مسيرات سلمية.

نور الدين بدوي، ولدى زيارته للمصابين أثناء المسيرات بمستشفى مصطفى باشا وسط العاصمة، مساء أمس الجمعة، تأسف على التجاوزات التي حصلت ومست الأملاك العمومية في نهاية المسيرة.وقال بدوي: “إن الشعب خرج للتعبير عن رأيه، وهذا يعكس حرية التعبير والرأي في بلادنا”، معترفًا بسلمية هذه المسيرات،عدا بعض المحاولات في نهايتها.

فيما أعلن المدير العام للأمن الوطني قارة بوهدبة، إن مصالح الأمن ألقت القبض على الذين تسببوا في أحداث العنف خلال المسيرات.وأكد بأنهم أشخاص اعتادوا الإجرام، حيث قاب العدد 45 شخصًا، مشيرًا إلى أن التهمة ثابتة ضد هؤلاء الأشخاص بالدليل القاطع.

وأشار بوهدبة بأن عناصر الشرطة، مستعدون وجاهزون لحماية الممتلكات والمحافظة على أمن المواطنين.كما دعا المواطنون إلى اليقظة والحذر من أي التجاوزات والممارسات غير المقبولة، مؤكدًا بأن الشرطة ستحمي الممتلكات بكل صرامة.

و من الأحداث التي تم تسجيلها،حرق سيارة من نوع “إيبيزا” في سان جورج،و محاولة السطو على كمية من الأموال من إحدى البنوك قبل أن يتمكن الأمن من استرجاعها.كما تم العثور على حاويات القمامة مملوءة بالحجارة.

عمّــــار قـــردود