26 أبريل، 2019 - 13:36

الصحفي جمال بن حمودة أمينًا عامًا لــ”الآفلان”..!

صعدت أسهم الصحفي جمال بن حمودة في بورصة السباق نحو الأمانة العام لحزب جبهة التحرير الوطني وذلك في الاجتماع المقرر يوم 29 أفريل 2019 ،حيث تم تأجيل إنتخاب أمين عام للآفلان خلفًا للمُقال جمال ولد عباس بسبب عدم التوصل إلأى إتفاق و إجماع عن هوية الزعيم الجديد للحزب العتيد.

و معروف عن الصحفي جمال بن حمودة نزاهته ونضاله الطويل و المشوار المشرف و هو الذي اقصي من مناصب الحزب منذ فترته النيابية 1997 – 2002.

عمّـــار قـــردود

26 أبريل، 2019 - 11:01

مسؤولون بعد مغادرتهم مناصبهم للجزائريون:”سامحونا”..!

لسنا نعلم بنوايا و خفايا الصدور،و لكن نعتقد أن إقدام عدد من المسؤولين البارزين بعد مغادرتهم لمناصب المسؤولية بالإقالة أو بالإستقالة إلى الإعتذار و طلب الصفح و المسامحة من الجزائريين هو صحوة ضمير متأخرة،بل و متأخرة جدًا،

ففي 3 أفريل الجاري و بعد يوم من إستقالته ،طلب الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة من الشعب “المسامحة على الأخطاء، والمعذرة والصفح عن كل تقصير ارتكبه في حقهم سواء كان بالكلمة او الفعل”.

و قد جاء ذلك خلال رسالة بثتها وكالة الأنباء الجزائرية، وصفها بوتفليقة انها “رسالة وداع”.و اعتبر بوتفليقة نفسه “بشراً غير منزه عن الخطأ”.و جاء هذا الخطاب عقب إقرار المجلس الدستوري الجزائري شغور منصب رئيس الجمهورية بعد ساعات من استقالة بوتفليقة، الذي قضى في الحكم 20 عاماً.

و أمس الخميس، و خلال إجراء تسليم المهام، بين والي الجزائر العاصمة السابق، عبد القادر زوخ، ووالي العاصمة الجديد، عبد الخالق صيودة.وخلال تسليم المهام، طلب والي العاصمة السابق، السماح، والعفو من الجميع، مشيرًا أنه خدم ولاية الجزائر العاصمة من أعماق قلبه.وقال “ضغطت على نفسي قبل أن أضغط على أي كان، ولكن من أجل الصالح العام”.

و من عظيم أخلاق المؤمن أنه يقبل العذر من المعتذر ويصفح عن المتعمد للخطأ في حقه ، وليس ذلك بواجب حتمي عليه لكنه من كمال أخلاق المؤمنين ، قال تعالى ( وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ) و قال كذلك ( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ) و قال أيضا ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ).

ويجب على من أخطأ في حق أخيه أن يبادر إلى الاعتذار له ويطلب منه العفو والصفح ؛ فإنه بذلك يحقق مقاصد للشرع جليلة ، من الألفة والمحبة وإزالة البغضاء والحقد من القلوب ، وفي الاعتذار وطلب الصفح علاج للنفس من داء الكِبر والعُجب .

كان بإمكان الجزائريين أن يسامحوا هؤلاء المسؤولين الذين إرتكبوا أخطاء فادحة و أن يقبلو إعتذارهم لكن إذا كانت نواياهم حسنة غير مبيتة،و يا حبذا لو كان طلب الصفح و الإعتذار في آنه و هم أقوياء و في مناصبهم و ليس بعد إقالتهم و إنهاء مهامهم.

لكن و لأن الاعتذار من شيم الكبار و يزيد من علو مقام صاحبها و يزيح عنه الأحقاد ويبعده عن شر الأعداء،فإن ما قام به بوتفليقة وزوخ يُحسب لهما-بِغض النظر عن كل شيء-،حيث أن كثيرين يجدون صعوبة في الاعتراف بالخطأ و المبادرة بالاعتذار خوفًا من أن يعرضهم ذلك للحرج أو الضعف فيما قد تستطيع كلمات الاعتذار محو أثر الجراح و إخماد نيران الخلافات و هذا ما يزيد من قوة العلاقات الاجتماعية ، و لكن المؤسف في الامر أن هناك من لا يقدر أهمية هذا الخلق النبيل.

عمّـــار قـــردود

26 أبريل، 2019 - 10:26

الجمعة العاشرة من الحراك..الجزائريون مصرّون على تغيير النظام

خرج الجزائريون في الساعات الاولى من صباح اليوم و للجمعة العاشرة على التوالي و كلهم رغبة في تأكيد مطالبهم بالتغيير الشامل للنظام،بالرغم من نجاحهم في تغيير أبرز رموز النظام البوتفليقي البائد و إعلان الجيش الوطني الشعبي وقوفه في صفّ الشعب.

اليوم و من ميدان البريد المركزي رفع المتظاهرين عدة شعارات مثل “الشعب يريد تتناحاو قاع”،”كليتو لبلاد يا سراقين”.

و منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أفريل الجاري تحت ضغوط الحركة الاحتجاجية الشعبية، فتح القضاء عدة ملفات فساد بحق رجال أعمال مرتبطين بمحيط الرئيس المستقيل.

8 أسماء لشخصيات من العيار الثقيل في السياسة والاقتصاد والجيش حرّك القضاء ملفاتها المتعلقة بـ”الفساد”، بعد خطاب لنائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، دعا فيه القضاء إلى تسريع كي وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام، مؤكدًا أن قيادة الجيش تقدّم الضمانات الكافية للجهات القضائية لمحاسبة المفسدين دون ضغوطات.

ومن أبرز هذه الأسماء الوزير الأول السابق أحمد أويحيى ورجال أعمال من الدائرة المقربة جدًا من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، فيما ينتظر أن تستدعى شخصيات أخرى.هي ثمار الحراك الشعبي الذي لا يزال الجزائريون يقطفون ثماره التي لم تنته بعد و “ما زال الخير القدام”.

-التحرير-

26 أبريل، 2019 - 09:53

أكثر من 8 ملايير دينار للعائلات المعوزة عوضًا عن قفة رمضان

قررت الحكومة رسميًا و نهائيًا الإستغناء عن “قفة رمضان” أو قفة العار و المذلة المتكونة من مواد غذائية بسيطة و عوضتها بمبالغ مالية ستقوم بمنحها للعائلات المعوزة خلال شهر رمضان الفضيل،حيث رصدت أكثر من 8 مليار دينار، يتم صبها في الحسابات البريدية الجارية، للعائلات المعوزة والفقيرة خلال شهر رمضان.

و شدد الوزير الأول نور الدين بدوي، خلال مجلس وزاري مصغي تم عقده مؤخرًا تحضيرًا لشهر رمضان المبارك، على ضرورة استكمال العملية التضامنية لفائدة العائلات المعوزة قبل حلول شهر رمضان، وأعطى الوزير الأول خلال هذا الاجتماع توجيهات، تمثلت في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة في مجالات النظافة والصحة العموميتين وتهيئة المساجد ومحيطها، لاستقبال الصائمين في أجواء لائقة، كما طالب بدوي بضرورة ضمان وفرة المنتجات والمواد الغذائية الأساسية، خلال هذا الشهر الكريم.

وأمر بدوي بضرورة المتابعة بشكل يومي و ميداني لبسط سلطة القانون، ومحاربة كل أشكال التخزين غير القانونية والمضاربة في أسعار المواد الأساسية، حفاظًا على القدرة الشرائية للمواطن، إلى جانب الحرص على ضمان التزود بالمياه الصالحة للشرب، والتموين بالمواد الطاقوية دون انقطاع.

-التحرير-

25 أبريل، 2019 - 20:30

منع شقيق مالك مجمع “سوفاك”من مغادرة الجزائر

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة ان  مصالح الأمن اليوم الخميس منعت شقيق مالك مجمع “سوفاك” “خ.عولمي” من مغادرة الجزائر حيثصدر في حقه أمر بالمنع من المغادرة بحكم منصبه.اين كان متوجها إلى مدينة نيس الفرنسية عبر الخطوط الجزائرية.

س.مصطفى

25 أبريل، 2019 - 17:15

قناة “السابعة TV” تكشف حقائق خطيرة عن أسباب محاكمة ولد عباس و بركات

في معلومات حصرية تحصلت عليها قناة “السابعة TV”-أول قناة إلكترونية في الجزائر- تم كشف حقائق مثيرة بخصوص طلب وزير العدل حافظ الأختام ،سليمان براهيمي، تفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية على الوزيرين الأسبقين للتضامن الوطني و الأسرة جمال ولد عباس و من خلفه على رأس الوزارة سعيد بركات.

و بحسب ذات المعلومات التي إنفردت بها قناة “السابعة TV” تعود حيثيات هذه القضية إلى تحويلات مالية قاما بها الوزيرين المعنيين و إعتبراها غلافات مالية مخصصة للنفقات الاستعجالية خلال الفترة الممتدة من 2006 إلى 2010 وهي في عهد جمال ولد عباس على رأس وزارة التضامن.

و في الفترة ما بين 2010 إلى 2012 و هي عهدة سعيد بركات على رأس الوزارة و أشار ذات المصدر بأنه و حتى يتم صرف هذه الأموال بأريحية و بدون رقابة كان يتم صبها في حسابات الجمعيات و التنظيمات الطلابية و على رأسها الإتحاد الوطني للطلبة الجزائريين،حيث أصبح الأمين العام لهذا التنظيم الطلابي بروتوكول ثم رئيس ديوان الوزير جمال ولد عباس.

عمّــــار قـــردود