3 أبريل، 2019 - 12:05

الصين تأمل في انتقال ديمقراطي سلس للسلطة في الجزائر

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “جينغ شوانغ” خلال عقده للمؤتمر الصحفي ،اليوم الأربعاء، بمقر الوزارة عن ثقة الصين في المجتمع الجزائري على ادارة عملية انتقال ديمقراطي سلس للسلطة بما يخدم المصالح الجوهرية للجزائر و جاء ذلك تعليقا على استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من منصبه.

بلعسلة أسماء

3 أبريل، 2019 - 11:59

قوات الأمن تداهم شركات كونيناف

قامت قوات أمنية تابعة لفصيلة البحث و التحري بمداهمة ثلاث شركات مملوكة لعائلة كونيناف و قامت بمصادرة ملفات و حواسيب و فواتير بحيدرة و الشراقة.

-التحرير-

3 أبريل، 2019 - 11:19

بوتفليقة..ثالث رئيس جزائري يستقيل من منصبه

منذ الإستقلال و حتى الآن،تداول على رئاسة الجزائر عدد من الرؤساء،لكن الغريب في الأمر أنه لا يوجد أي رئيس جزائري وصل إلى سدة الحكم و غادرها بطريقة عادية،فأول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة غادر الحكم عبر إنقلاب عسكري نفذه هواري بومدين في 19 جوان 1965،

ليصبح بومدين ثاني رئيس للجزائر،ليباغته الموت في 27 ديسمبر 1978 بعد صراع مع المرض،و خلفه الشاذلي بن جديد الذي غادر السلطة مرغمًا عن طريق الإستقالة،و خلفه محمد بوضياف الذي تم إغتياله في 29 جوان 1992 بعنابة على المباشر،و خلفه علي كافي الذي سلم السلطة لليامين زروال في 1994،و الذي إستقال هو الآخر في 11 سبتمبر 1998،ليخلفه عبد العزيز بوتفليقة الذي و بعد 20 سنة من الحكم إستقال هو الآخر مجبرًا أمس الثلاثاء.

يُعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ثالث رئيس يستقيل من رئاسة البلاد في تاريخ الجزائر،بعد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد الذي استقال في 11 جانفي 1992،بعد أن أوقف الجيش المسار الانتخابي بعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات التشريعية في ديسمبر 1991.و الرئيس السابق اليامين زروال الذي استقال في 11 سبتمبر 1998 ،ودعم الجيش المرشح عبد العزيز بوتفليقة، وقدمه مرشح إجماع وطني خلفًا للرئيس اليامين زروال، الذي أعلن عن انتخابات رئاسية سابقة لأوانها.

و رغم تضارب الروايات في الجزائر حول ظروف مغادرة الشاذلي بن الجديد السلطة، إلا أن المكلف بكتابة مذكراته عبد العزيز بوباكير صرح “أكد لي الرئيس الراحل أنه لم يُجبر على الاستقالة بل استقال، لقد قال لي إنه وجد نفسه بين إغراءات السلطة وصوت الضمير، فاستجاب لصوت الضمير”.

انزوى الشاذلي بعيدًا عن أضواء الإعلام منذ ابتعاده عن السلطة، فلم يدل بحوار أو بتصريح، وقد كان متردّدا في كتابة مذكراته، حيث رفض في البداية، ثم غيّر رأيه ووافق على تدوينها.في أواخر سنة 1991 نُظمت أول انتخابات تشريعية تعددية، فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ “الفيس”، لكن الجيش رفضَ حكم صناديق الاقتراع، وألغى نتائج الانتخابات وأعلن حالة الطوارئ، وهنا استقال الشاذلي.وتوفي الشاذلي بن جديد يوم 6 أكتوبر عام 2012، في مستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة الجزائر.

“أُعلنُ اليوم رسميا أمامكم، أيها الجزائريون والجزائريات، عن قراري بتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة قبل نهاية الشهر الثاني من سنة 1999″، كانت هذه أهم فقرة في الخطاب الشهير الذي ألقاه الرئيس السابق، ليامين زروال، بتاريخ 11 سبتمبر 1998، وأعلن خلاله استقالته المفاجئة.

قرار إستقالة زروال أدخل الساحة السياسية، في دوامة من الأسئلة ، خاصة مع الظروف الاستثنائية التي كانت تعرفها الجزائر آنذاك، بسبب الأزمة الأمنية.ورغم مرور عشرين سنة على هذا الحدث الهام، إلا أن الجزائريين لا زالوا يبحثون عن الأسباب الحقيقية التي تكون قد دفعت الرئيس السابق زروال ،إلى التنحي عن السلطة، والابتعاد عن قصر المرادية.

قرر الرئيس ليامين زروال التنحي عن السلطة، وتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة في أفريل 1999 أسفرت عن إنتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيسًا للبلاد،و بعد 20 سنة كاملة و هو في سدة الحكم،أجبر بوتفليقة على الإستقالة مساء أمس الثلاثاء ليكون ثالث رئيس جزائري يستثيل في تاريخ البلاد.

عمّـــــار قــــردود

 

3 أبريل، 2019 - 10:55

روسيا تتابع بدقة الوضع في الجزائر

تتوالى ردود الفعل الدولية حول إستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة،حيث أشار المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي، ديميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن روسيا تتابع بدقة الوضع في الجزائر والذي يعتبر شأن داخلي جزائري ولا ينبغي أن يكون هناك تدخل خارجي.

و قد دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجددًا إلى عدم التدخل في الشأن الداخلي الجزائري.

-التحرير-

3 أبريل، 2019 - 10:27

هل شارك زروال في إنقاذ الجزائر..؟

أكد الرئيس السابق اليمين زروال أن مستشار الرئيس المستقيل وشقيقه السعيد بوتفليقة، عرض عليه قيادة المرحلة الانتقالية في البلاد بعد تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.وأكد زروال لقاءه برئيس المخابرات السابق الفريق محمد مدين، مشيرا إلى أنه جاء بطلب من الأخير.

وقال زروال في بيان نشره: “بداعي الشفافية وواجب احترام الحقيقة، أود أن أعلم أنني استقبلت يوم 30 مارس بطلب منه الفريق المتقاعد محمد مدين الذي حمل لي اقتراحا لرئاسة هيئة تسيير المرحلة الانتقالية، وأكد لي أن الاقتراح تم بالاتفاق مع السعيد بوتفليقة، المستشار لدى الرئاسة”.وأضاف: “عبرت لمحدثي عن ثقتي الكاملة في الملايين من المتظاهرين وكذا ضرورة عدم عرقلة مسيرة الشعب الذي استعاد السيطرة على مصيره”.وتابع: “ككل الجزائريين شعرت بفخر كبير لما شاهدت ملايين الجزائريات والجزائريين يطالبون بجزائر ديمقراطية بحماس ووعي ونظام شرفت الأمة وأعطت للجزائر وشعبها صورة كريمة عن تطلعاتنا التاريخية”.وختم بالقول: “اليوم وأمام خطورة الوضعية يجب على أصحاب القرار التحلي بالعقل والرقي لمستوى شعبنا لتفادي أي انزلاق”.

و تأتي خطوة زروال لتؤكد أن الرجل أنقذ الجزائر من السقوط إلى الهاوية و من الالتفاف على الحراك الشعبي بمعية الفريق قايد صالح من خلال رفضه الانخراط في لعبة قذرة مع “جهات غير دستورية”،مثلما سماها قايد صالح.
و كانت وزارة الدفاع الوطني قد قالت إن بيان رئاسة الجمهورية ليوم الاثنين الماضي “صادر عن جهات غير دستورية وغير مخولة”، وأنها ترفض “أية قرارات تتخذ خارج الإطار الدستوري”.

وعرج بيان الجيش، الصادر أمس الثلاثاء، على الاجتماعات التي عقدت مؤخرًا بين رئيس الجمهورية السابق ليامين زروال والقائد السابق لجهاز المخابرات محمد مدين المدعو توفيق، إذ أشار إلى أنها -الاجتماعات- “تهدف إلى عرقلة مساعي الجيش ومقترحاته من أجل حل الأزمنة الراهنة”.

ولأول مرة، تطرق بيان للمؤسسة العسكرية إلى ملفات الفساد المالي في الجزائر، وفي هذا الإطار تساءل قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح “عن كيفية تمكن هذه العصابة من تكوين ثروات طائلة بطرق غير شرعية وفي وقت قصير، دون رقيب ولا حسيب، مستغلة قربها من بعض مراكز القرار المشبوهة، وها هي تحاول هذه الأيام تهريب هذه الأموال المنهوبة والفرار إلى الخارج”.

وأفاد المصدر ذاته بأنه “لا يمكنه السكوت عما يحاك ضد هذا الشعب من مؤامرات ودسائس دنيئة من طرف عصابة امتهنت الغش والتدليس والخداع، ومن أجل ذلك فأنا في صفه وإلى جانب”.

وجددت المؤسسة العسكرية دعوتها إلى “التطبيق الفوري للحل الدستوري المقترح المتمثل في تفعيل المواد 7 و8 و102، ومباشرة المسار الذي يضمن تسيير شؤون الدولة في إطار الشرعية الدستورية”.

و بالرغم من أن زروال جدّد رفضه العودة إلى العمل السياسي وقال “كما تعلمون منذ 2004 أرفض كل الدعوات السياسية وفي كل مرة أطلب بتنظيم تداول يسمح ببزوغ أجيال جديدة لي فيها ثقة كاملة وعملت دائما على تشجيعها”، مشيرا إلى انه “منذ الاستقلال نظامنا السياسي لم يعرف كيفية الاستماع للشعب والتجدد، وتحديث نفسه والارتقاء لمستوى تطلعات شعب عظيم، الذي يوم 22 فيفري (فبراير/ شباط) لم يضيع موعده مع الديمقراطية وللتصالح مع تاريخه”.إلا أن الرجل الذي سلم المشعل للرئيس بوتفليقة المستقيل منذ 20 سنة ساهم بقسط وافر-يُحسب له و سينصفه التاريخ-في تجنيّب الجزائر مأساة وطنية جديدة بعد أن قطع الطريق على “العصابة” التي أرادت توريطه،و هو الأمر الذي تنبّه له كذلك الفريق قايد صالح الذي كان قراره بإجبار بوتفليقة عن الإستقالة الفورية.

عمّـــــار قــــردود

3 أبريل، 2019 - 10:07

منع “كيّاس” سوناطراك من مغادرة الجزائر

تم منعّ،صباح اليوم الأٍبعاء،الرئيس المدير العام لشركة “سوناطراك” عبد المومن ولد خليفة من مغادرة التراب الوطني،بينما كان يصدد السفر إلى مدينة شانغهاي الصينية للمشاركة في إجتماع دولي للدول المنتجة للغاز.

و بهذا المنع يكون “كيّاس” سوناطراك من ضمن المسؤولين الجزائريين الذين تم إدراجهم في قائمة المحظورين من السفر في الجزائر الجديدة التي ودعت أمس “العهد البوتفليقي” بعد 20 سنة من الحك.
-التحرير-