16 مايو، 2019 - 11:52

أجواء صافية على معظم ولايات الوطن

تتوقع مصالح الأرصاد الجوية ، اليوم الخميس ، أن تكون الأجواء صافية إلى العموم في المناطق الشمالية ، مع تشكل بعض السحب على المناطق الشرقية .

حيث ستشهد المناطق غربية و الوسطى أجواء حارة ، الرياح تكون شرقية بسرعة تتراوح ما بين 15 إلى 30 كم/سا على السواحل الغربية والوسطى . في حين ستعرف المناطق الجنوبية ، أجواء صافية على العموم باستثناء الجنوب الغربي للوطن نحو الصحراء الوسطى، حيث تكون السماء مغشاة جزئيا ، إضافة إلى أجواء حارة مرتقبة على الجنوب الغربي، منطقة الساورة وعلى أقصى الجنوب ، الرياح تكون من غربية إلى جنوبية غربية على منطقة تندوف والصحراء الوسطى، مع بعض التطاير للرمال على الصحراء الوسطى .

درجات الحرارة تتراوح ما بين 19 إلى 34 درجة على المناطق الساحلية ، وما بين 23 إلى 34 درجة على المناطق الداخلية ، و ما بين 32 الى 45 على المناطق الجنوبية .

 

صوفيا بوخالفة

16 مايو، 2019 - 01:12

تأجيل الإنتخابات الرئاسية إلى نهاية 2019..؟

تشير بعض المعلومات غير الرسمية بأن السلطات العليا تتجه نحو تأجيل موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل إلى نهاية سنة 2019،و أنه ستكون خلال الساعات المقبلة قرارات هامة في هذا الشأن سيتم الإعلان عنها.

عمّــــار قـــردود

16 مايو، 2019 - 00:45

أطراف خفية تعمل على تسريب إمتحانات بكالوريا 2019

كشفت مصادر مطلعة لـــ”الجزائر1″ أن جهات خفية تُخطط لضرب المنظومة التربوية من خلال العمل على تسريب واسع لإمتحانات شهادة البكالوريا المقررة في جوان المقبل و وضع السلطات العليا في حرجًا كبيرًا كمحاولة منها و بإيعاز من أطراف أجنبية لنشر الفوضى و عدم الإستقرار بالبلاد إستثمارًا في الظروف الدقيقة الراهنة التي تمر بها الجزائر.

و بحسب ذات المصادر فإن الجيش الوطني الشعبي كشف مخططًا خطيرًا و سريًا يضم أزيد من 450 شخص من ضمنهم سياسيين و حقوقيين و إعلاميين و نقابيين معارضين ينشطون عبر 16 ولاية من ولايات الوطن يتضمن العمل على إختراق الديوان الوطني للإمتحانات و المسابقات-المُشرف على تحضير إمتحانات شهادة البكالوريا-و زرع مندسين يعملون على تسريب كافة إختبارات شهادة البكالوريا و حتى تلك الإحتياطية قبل ساعات من الإنطلاق الرسمي لهذا الإمتحان المصيري لأزيد من نصف مليون تلميذ جزائري عبر الوطن.

و تم حجز معدات و أجهزة تكنولوجية حديثة البعض منها من صنع إسرائيلي تكون قد دخلت إلى الجزائر بطرق غير مشروعة خلال “الحراك الشعبي”،و مراسلات بين هؤلاء و أشخاص و هيئات مشبوهة بكل من فرنسا،المغرب،بلجيكا،ليبيا،قطر ،تركيا ،جزر المالديف و ماليزيا.

و هو الأمر الذي دفع الوزارة الاولى بالتنسيق مع وزارة التربية ووزارة الدفاع الوطني لوضع مخطط أمني خاص للتصدي لأي محاولة للتلاعب ، وقد كان من بين الاجراءات المقرر اتخاذها لمواجهة هذه المخاطر ، تجهيز فروع الديوان الوطني للامتحانات بأجهزة التشويش، بالاضافة إلى توسيع التحقيقات والتحريات حول شبكات سرية تعمل على افشال امتحان باككالوريا 2019.

و عادة ما تكون تسريبات البكالوريا أحد فصول الصراع بين أجنحة النظام مثلما حدث من قبل في بكالوريا 1992 وأطيح بوزير التربية يومها علي بن محمد.كما شهدت بكالوريا 2016 فضيحة من العيار الثقيل بتسريب مواضيع العلوم الطبيعية والفرنسية والإجتماعيات لعدة شعب إمتحنوا فيها ليومين حيث تم تداولها على نطاق واسع في صفحات “الفايسبوك” ابتداء من منتصف الليل قبل أن تعترف وزيرة التربية الوطنية آنذاك، نورية بن غبريت في حديث لقناة خاصة ،بوجود تسريبات في أسئلة بعض الشعب.

عمّــــار قـــردود

16 مايو، 2019 - 00:17

هل سيتم غلق سوق العملة الصعبة بالسكوار بالعاصمة..؟

تداولت مصادر إعلامية و مواقع التواصل الإجتماعي معلومات غير مؤكدة بشأن إعتزام حكومة نور الدين بدوي على الغلق النهائي لسوق العملة الصعبة السوداء بالسكوار بالجزائر العاصمة و هي السوق الموازية التي عجزت الحكومات المتعاقبة على الجزائر على التصدي لها و قيل بأن جهات نافذة هي من يدعمها.

لكن و لحد الآن لم يتم تأكيد أو نفي هذا الخبر المهم و الذي من شأنه أن يعيد الإعتبار للدينار الجزائري الذي تهاوت قيمته في ظل دعوات من طرف خبراء المال بضرورة اللجوء إلى تعويم الدينار الجزائري كحل للتضخم الكبير و إنهياره غير المسبوق.

و صادقت الحكومة،اليوم الأربعاء،على قرار تمديد أجل تسديد قيمة الواردات المعتمد حاليًا بالنسبة لبعض القطاعات الناشطة بغية عقلنة و ضبط الواردات و الحفاظ على إحتياطي الصرف للبلاد.

و وفقًا لبيان صادر عن مصالح الوزارة الأولى،فإنه و”بغرض عقلنة الواردات و الحفاظ على إحتياطي الصرف،صادقت الحكومة على القرار المتضمن تمديد “paiement diffèrè” أجل تسديد قيمة الواردات المعتمد حاليًا بالنسبة لبعض قطاعات النشاط،إلأى أجل أطول لا يتعدى في كل الأحوال مدة سنة واحدة،كما هو معمول به في إطار المبادلات التجارية الدولية”.

عمّـــار قـــردود

15 مايو، 2019 - 23:45

أحمد طالب الإبراهيمي..على بُعد خطوات من رئاسة الجمهورية..!

من المرتقب أن يتحدث أحمد طالب الإبراهيمي إلى الشعب الجزائري عن طريق رسالة له، السبت القادم، يعرض من خلالها رؤيته واسهامه وحلوله للأزمة التي تعيشها البلاد منذ مدة.

و وفقًا لمراجع إعلامية وطنية فإن الرسالة المكتوبة والتي ستنشر عبر وسائل الإعلام ستكون موجهة إلى الشعب والقائمين على صناعة القرار على حد سواء، وستتضمن جملة من الحلول الدستورية المرفقة بالحلول السياسية.و أفاد ذات المصدر أنه من المرجح أن يقترح تأجيل الإنتخابات المقبلة استنادا إلى الرفض الشعبي لها.

و من المتوقع أن يقدم الوزير الأسبق توضيحات فيما يخص رؤيته للفترة الإنتقالية التي من المقرر أن يدعو الجيش لرعايتها ومرافقتها ناهيك عن الحكومة التوافقية التي يرى أنها الحل من أجل الخروج من الأزمة، تحضيرا للإنتخابات في مدة لا تقل عن 6 أشهر.

و تم تداول اسم أحمد طالب الإبراهيمي بشكل كبير في الأيام الأخيرة بين المتظاهرين في المسيرات السلمية، كما وجهت إليه دعوات من جمعيات وفاعلين لقيادة المرحلة الانتقالية بدلاً من رئيس الدولة المؤقت الحالي عبد القادر بن صالح.

و يُعدّ أحمد طالب الإبراهيمي من الشّخصيات السياسية و الفكرية البارزة، التي بلغت أعلى هرم السّلطة، في الجزائر. هو طبيب ونجل الشّيخ البشير الإبراهيمي. كان وزيراً للتّربية، ثمّ وزيراً للخارجية. نعرفه خصوصاً من إصداراته، مثل “من التحرّر إلى الثّورة الثّقافية”(1973)، ومن مذكرّاته، التي صدرت بين عامي 2006 و2008، لكنه لم يكشف فيها كلّ شيء.

ولد أحمد طالب في منطقة الشرق في جانفي 1932، واحتك بالحركة الوطنية منذ صباه على خلفية نشاط والده، والعلاقات التي كانت لديه بها بقادة النضال الوطني وقتها.
كان من القلة القليلة من الجزائريين وقتها الذين التحقوا بالمدرسة الفرنسية، واجتاز جميع مراحلها التعليمية، قبل أن ينال شهادة البكالوريا ويلتحق بجامعة الجزائر نهاية الأربعينيات في تخصص الطب.

صادف ذلك اندلاغ ثورة التحرير، فانتقل إلى فرنسا لإكمال دراسته، وهناك انخرط بشكل مباشر في النصال السياسي مع “حزب جبهة التحرير الوطني” الذي قاد ثورة التحرير، إذ أصبح رئيسا للاتحاد الوطني للطلبة المسلمين الجزائريين، قبل أن يتعرض للسجن على أيدي السلطات الفرنسية إلى غاية سنة 1961.

بعد استقلال الجزائر في 5جويلية 1962، حاول أحمد طالب الإبراهيمي ترك العمل السياسي، وفضل الانغماس في نشاطه المهني كطبيب في المستشفيات الجزائرية، لكن حاله هذا لم يستمر طويلا على خلفية أحداث عرفتها البلاد وقتها.

وكان واضحا أن الإبراهيمي، المتأثر بمواقف والده الشيخ البشير الإبراهيمي، لم يكن راضيا بالسياسة التي انتهجها في ذلك الوقت الرئيس أحمد بن بلة في تسيير شؤون الدولة، فلم يتردد في إبداء معارضته للنظام.

كلفه ذلك غضب السلطات التي قررت اعتقاله سنة 1964، وبقي مسجونًا إلى غاية الانقلاب العسكري الذي نفذه الرئيس هواري بومدين بتاريخ 19 جوان1965.هذه الفترة سمحت للدكتور أحمد طالب الإبراهيمي بالعودة إلى السياسية، لكن من باب السلطة، إذ تم تعيينه في منصب وزير التربية الوطنية.

وظل خلال هذه المرحلة أحد أبرز الوزراء المقربين من الرئيس هواري بومدين الذي عينه منتصف السبعينات في منصب وزير الإعلام، كما تقلد أيضا منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد.و يصنف الإبراهيمي كواحد من أهم الشخصيات السياسية القريبة من الإسلاميين، خاصة وأنه كان من الرافضين لقرار توقيف المسار الانتخابي الذي اتخذته السلطات في جانفي 1992.

في سنة 1999 قرر العودة إلى السياسة، لكن كمرشح مستقل في الانتخابات الرئاسية.أدار حملته الانتخابية، وكسب شعبية كبيرة وسط الإسلاميين، وبشكل خاص لدى أنصار حزب “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحظور، قبل أن يقرر في آخر لحظة الانسحاب من هذا الاستحقاق رفقة باقي المترشحين الذين اتهموا السلطة بالعمل لصالح “مرشح النظام”-آنذاك- عبد العزيز بوتفليقة.

عمّـــــار قـــردود