31 أغسطس، 2019 - 16:47

العدالة تُفكر في “إسقاط الجنسية” عن عصابة بوتفليقة

كشفت مصادر موثوقة لـــ“الجزائر1” أن السلطات القضائية تدرس بجدية إحتمال سنّ عقوبة ردعية جديدة و غير مسبوقة في تاريخ عقوبات القضاء الجزائري تتمثل في تجريد أفراد عصابة الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة من الجنسية الجزائرية،بالرغم من أن القانون الجزائري يمنع ذلك خاصة بالنسبة للجزائريين الذين يتمتعون بالجنسية الجزائرية الأصلية،باعتبار أن الجنسية حق ملازم للشخص التي تبدأ بالولادة وتنتهي بالوفاة.

كما أن هناك إتفاقيات دولية تحظر ذلك،فقد تم الإعتراف بحق كل إنسان بأن يتمتع بجنسية دولة ما وذلك بالنص في معاهدة جنيف عام 1930 على هذا الحق وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 الذي اعتبر هذا الحق واحداً من الحقوق الأساسية للإنسان فقد نصت الفقرة الأولى من المادة 15 منه إن ( لكل إنسان الحق في أن يكون له جنسية ولتأمين احترام هذا الحق وتطبيقه و لهذا أقر المجتمع الدولي عدم جواز نزع الجنسية عن الشخص تعسفاً لأن الدولة لو ترك لها أمر تجريد الشخص من جنسيته بشكل مزاجي وتعسفي لأدى ذلك إلى هدم حق الشخص في أن يكون له جنسية وبالتالي حرمانه من الحقوق التي ترتبها الجنسية للشخص مدنيةً كانت أو سياسية ولهذا فقد قيدت مسألة تجريد الشخص من جنسيته بشروط واعتبارات سياسية أو قومية أو أدبية أو اجتماعية.

تنص المادة 22 من القانون الجنسية الجزائري على أن :”كل شخص اكتسب الجنسية الجزائرية يمكن أن يجرد منها :
1) إذا صدر ضده حكم من أجل فعل يعد جناية أو جنحة تمس بالـمصالح الحيوية للجزائر.
2) إذا صدر ضده حكم في الجزائر أو في الخارج يقضي بعقوبة لأكثر من 5 سنوات سجنا من أجل جناية.
3) إذا قام لفائدة جهة أجنبية بأعمال تتنافى مع صفته كجزائري أو مضرة بمصالح الدولة الجزائرية .
و لا يترتب التجريد إلا إذا كانت الأفعال المنسوبة إلى المعنى قد وقعت خلال العشر(10)سنوات من تاريخ اكتساب الجنسية الجزائرية.
ولا يمكن إعلان التجريد من الجنسية إلا خلال أجل خمس (5) سنوات اعتبارا من تاريخ ارتكاب تلك الأفعال”.

ز الملاحظ أن المشرع الجزائري حدد حالات التجريد إلا على الجنسية المكتسبة فقط و بالتالي و في حال كانت السلطات القضائية تُفكر فعليًا في تجريد رمز النظام البوتفليقي القابعين بالسجون حاليًا من الجنسية الجزائرية عليها سنّ قوانين جديدة أو مكملة للموجودة الآن تقضي بإسقاط و نزع الجنسية الجزائرية من الجزائريين الذين يرتكبون جرائم خطيرة كالخيانة العظمى و التأمر على الدولة و الجيش و التجسس لصالح جهات أجنبية.

“الجزائر1” سأل بعض الجزائريين عن قضية إسقاط الجنسية من أمثال أويحي،سلال،السعيد بوتفليقة،الجنرال توفيق،حنون،غول،بن يونس و بقية عصابة بوتفليقة،فأجمعوا على ذلك بل و طالبوا العدالة بضرورة تطبيقه،لأن الجنسية الجزائرية أكبر من هؤلاء الفاسدين و الخونة و المتأمرين على البلاد و العباد.

عمّـــار قـــردود

31 أغسطس، 2019 - 16:04

بن غنيسة..نحن نتحاور حتى مع الشيطان لأجل مصلحة الجزائر أولاً!

قال رئيس حزب “تيار السلام” محمد فؤاد بن غنيسة ،اليوم السبت، في تصريح للإذاعة الوطنية: “نحن نتحاور حتى مع الشيطان لأجل مصلحة الجزائر أولاً، وقبولنا للتحاور مع هيئة كريم يونس جاء مقابل شروط سياسية وضعناها قبل الجلوس معهم على طاولة الحوار الوطني، وعلى المتكالبين على تيّارنا عليهم الوضوء أولا بماء وفي الإختلاف رحمة..”.

-التحرير-

31 أغسطس، 2019 - 15:42

إحباط محاولة حرقة لــ22 شخصًا بسكيكدة و شرشال

أحبط حراس السواحل و عناصر الدرك الوطني بسكيكدة و شرشال محاولات هجرة غير شرعية لـ 22 شخصًا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع.

كما توقيف 23 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من تلمسان، مستغانم، ورقلة و غرداية.

فيما ضبطت مفارز للجيش الوطني الشعبي و حرس الحدود ببرج باجي مختار شاحنة و مركبة رباعية الدفع و 4800 لتر من الوقود و22 كيس من خليط الحجارة و خام الذهب.

-التحرير-

31 أغسطس، 2019 - 15:31

أبو جرة سلطاني..لم أكن أتصور أن يكون “أويحيى” و “سلال” و “غول” فاسدين!

قال الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم “حمس” و وزير الصيد البحري الأسبث،أبو جرة سلطاني في أحدث تصريح إعلامي له بإندهاش شديد أنه لم يكن يتصور أن يكون “أويحيى” و “سلال” و “غول” و مسؤولين آخرين فاسدين. .!.

عمّــــار قـــردود

31 أغسطس، 2019 - 15:00

نشطاء حركة “راج” الماسونية يُطالبون بإطلاق سراح المسجونين السياسيين..!

نظم أعضاء و نشطاء حركة “راج” الماسونية وقفة إحتجاجية أمام سجن الحراش بالجزائر العاصمة صباح اليوم السبت،و طالبوا بإطلاق سراح المسجونين السياسيين القابعين بهذا السجن.

و قد أوقفت مصالح الأمن عدة أشخاص من حركة “راج” التي أقدمت على سابقة خطيرةتستوجب ردعها بقوة القانون،خاصة و أنها تجاوزت حدود إطارها القانوني الذي تنشط وفقه إلى أبعد من ذلك و حشر أنفها في شؤون السياسة خدمة لأجندات مشبوهة.

متظاهرو “راج” تجمهروا بساحة بلدية الحراش، وسط المدينة، قبل أن يتنقلوا إلى السجن، لممارسة الضغط على السلطات القضائية لإطلاق أمثال أحمد أويحي و عبد المالك سلال و عمار غول و جمال ولد عباس و عمارة بن يونس و غيرهم…!.

وأعلنت جمعية ” راج”، على صفحتها الرسمية “فايسبوك”، عن اعتقال مصالح الأمن لـ6 نشطاء من الجمعية الماسونية اليوم السبت أمام سجن الحراش.

عمّــــار قـــردود

31 أغسطس، 2019 - 14:37

الجزائريون يرفضون الصلاة بــ”الجامع الأعظم”…!

كشفت مصادر مطلعة لــ“الجزائر1” أن رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،كان ينوي الإشراف شخصيًا على تدشين جامع الجزائر الأعظم عشية حلول شهر رمضان الفضيل الماضي،لكن تقارير أمنية و إستخباراتية نصحته بعدم المغامرة بذلك في ظل الظروف الراهنة المتسمة بالغليان الشعبي بسبب الحراك و رفض الجزائريين لبقايا رموز النظام البوتفليقي البائد.و تقرر في الأخير غض النظر عن عملية التدشين إلى أجل غير مسمى.

و أفادت ذات المصادر أن تقارير أخرى أشارت إلى سبب آخر مهم و مثير يحول دون تدشين جامع الجزائر الأعظم في الوقت الحالي على الأقل و هو رفض الجزائريون قطعيًا الضلاة في هذا المسجد الضخم و التحفة و عدم تحمسهم لذلك لعدة إعتبارات أهمها أنه يُحسب على أنه من إنجازات الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة،الذي لاموه على إنجاز مسجد بمبلغ مالي معتبر في الوقت الذي لا تعاني الجزائر من أي نقص في المساجد،و كان حريًا ببوتفليقة-حسبهم-إنجاز المستشفيات و المصانع للقضاء على الأمراض و البطالة.
و بناء على تلك المعطيات و خاصة عدم تحمس الجزائريين للصلاة بهذا الجامع الذي يعتبرونه أحد مخلفات النظام البوتفليقي،فإن هناك توجه رسمي يقضي بتأجيل تدشين جامع الجزائر الأعظم إلى ما بعد الإنتخابات الرئاسية المقبلة المقررة قبل نهاية 2019،على أن يُشرف رئيس الجمهورية الجديد الذي ستفرزه صناديق الإستحقاق الرئاسي على التدشين الرسمي لــ”تحفة الجزائر الفنية و أيقونتها الدينية”.و قد يتأخر التدشين إلى رمضان 2020.

في أواخر أفريل الماضي،أعلنت القناة الصينية الحكومية الناطقة بالإنجليزية ” CGTN”، أنه تم الانتهاء من أشغال جامع الجزائر الأعظم.وحسب ذات المصدر، فقد بلغت التكلفة المالية للمشروع، الذي كُلفت به الشركة الصينية، 2 مليار دولار.

و وفقًا لذات القناة تبلغ مساحة جامع الجزائر الأعظم، 400 ألف متر مربع ، مما يجعله ثالث أكبر مسجد في العالم.ويحل جامع الجزائر محل مسجد الملك الحسن الثاني في الدار البيضاء ، المغرب كأكبر مسجد في إفريقيا.

ويتسع المسجد لـ 120 الف ، فيما تستطيع قاعة الصلاة والتي تبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع، استيعاب 37 ألف مصلي.ويتميز المسجد بقبة ذهبية محفورة بأعلى مئذنة في العالم، بارتفاع 265 مترًا، حيث يمكن رؤيته من جميع أنحاء الجزائر العاصمة.

كما يوجد سطح مراقبة فوق المئذنة، بحوالي 37 طابقًا فوق الأرض، مما يوفر للزوار رؤية بانورامية خلابة لمياه البحر الأبيض المتوسط.ويحتوي جامع الجزائر على حديقة وساحة عامة ومركز ثقافي ومنطقة سكن للموظفين، ومدرسة دينية ومحطة إطفاء ومكتبة.

كما تؤكد القناة أن المشروع اكتمل في وقته المحدد رغم الصعوبات التي واجهته، مثل الأزمة المالية التي ضربت الجزائر في السنوات الأخيرة، وللتذكير، بدأ المشروع في 2012 وكان من المقرر أن يستمر مدة 42 شهرًا ، حتى أكتوبر 2015.

عمّــــار قـــردود

 

عاجل