18 مارس، 2019 - 15:46

القايد صالح:الجيش سيكون دومًا هو الحصن الحصين للشعب والوطن

جدد الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان الجيش الوطني الشعبي نائب وزير الدفاع الوطني وقوف الجيش إلى صفّ الشعب الجزائري ،و قال إن الوعي الشعبي أذهل الجميع في كافة أصقاع العالم.

وأضاف الفريق، خلال زيارته الناحية العسكرية الثالثة ببشار: “أجدد ماتعهدت به أمام الله ان الجيش سيظل الحصن الحصين للوطن وأمام الشعب وأمام التاريخ، بأن الجيش الوطني الشعبي سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال”.

و قال الفريق:” فالمشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة، بل، وملائمة، هذه الحلول التي نؤمن أشدّ الإيمان بأنها تتطلب التحلي بروح المسؤولية من أجل إيجاد الحلول في أقرب وقت، بإذن الله تعالى وقوته”.

و نبه الفريق قايد صالح من إنّ أي وضع صعب من شأنه أن يستغل من قبل أطراف أجنبية.و قال”إنّ الأمل في أن تبقى الجزائر دائما وأبدا فوق كل التحديات، هو أمل قائم ودائم، وأن يحمل في طياته البشرى بغد أفضل وبالقدرة على ربح الرهانات كل الرهانات، هذا الاستبشار بالمستقبل الأفضل الذي يفتخر الجيش الوطني الشعبي، بأنه من صنّاعه، وبأنه يستلهم هذه القدرة من قربه من شعبه ومن خزان التقارب الذي يختزنه هذا الشعب العظيم حيال قواته المسلحة”.

مضيفًا “أجدد بأن الحكمة والروح الوطنية التي ميّزت الشعب الجزائري على مدى تاريخه الطويل هي التي مكنته من تجاوز الأزمات التي ألمّت به، وذلك بفضل التضحيات التي قدّمها أبناؤه البررة”.

و قال” لقد تخلّل تاريخ الجزائر العديد من الأزمات والمحن ومرّ بفترات صعبة تعرّض الشعب الجزائري عبرها لأبشع صور الإجرام المقترفة في حقه طيلة فترة الاحتلال الفرنسي الغاشم، وعانى بعد ذلك بجلد وصبر شديدين من ويلات الإرهاب الهمجي لأكثر من عشرية من الزمان”.

“وسجّل الشعب الجزائري خلال هذه المحن، إسمه في سجل التاريخ، كتبت بدماء قوافل الشهداء وبفضل الروح البطولية وروح التضحية ونكران الذات التي تحلى بها هؤلاء الأفذاذ، وخرجت الجزائر رغم كلّ ذلك منتصرة، بل وأكثر قوة وصلابة تنعم بالأمن والسلم والاستقرار”.

عمّـــار قـــردود

18 مارس، 2019 - 15:34

ماذا سيقول القايد صالح اليوم من بشار..؟

رغم أن المؤسسة العسكرية أبدت موقفها الصريح من الحراك الشعبي الأخير و أعلنت عن وقوفها مع الشعب،إلا أن التطورات الأخيرة كإعلان الرئيس بوتفليقة عن تأجيل الرئاسيات و تعهده بعدم الترشح لها و تنظيم ندوة وطنية واستقالة حكومة أويحي و تعيين نور الدين بدوي خلفًا له،

و استمرار المسيرات الشعبية السلمية و الاحتجاجات عبر ربوع الوطن مطالبة بتغيير النظام،إلا أن الجميع في انتظار ما سيقوله نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح في خرجته الميدانية التفتيشية الجديدة التي تقوده اليوم الاثنين إلى الناحية العسكرية الثالثة بولاية بشار.

و يتوقع المراقبون أن يمرر القايد صالح رسائل مهمة و أن يستغل الفرصة لتجديد وقوف الجيش إلى صفّ الشعب الجزائري خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الجزائر.

و كانت مجلة “الجيش”-لسان حال الجيش الوطني الشعبي- قد ذكرت في افتتاحية عددها الصادر الجمعة 8 مارس الجاري بعنوان “تعزيز الرابطة جيش- أمة”، أن للجيش والشعب رؤية واحدة ومصيرًا واحدًا.وجاء في الافتتاحية “إن ما حققه جيشنا على أصعدة عدة ووقوفه اللا مشروط إلى جانب أمته، يؤكد تماسك الشعب مع جيشه وتلاحمهما وترابط مصيرهما وتوحد رؤيتهما للمستقبل”.

عمّــــار قـــردود

18 مارس، 2019 - 15:06

إذاعة مغربية تصف عمل فدائي فلسطيني بــ”الإرهابي”…!

أشاد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بالمقال الذي نشرته إذاعة “ميدي 1” المغربية على موقعها الإلكتروني، وصفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف فدائيًا فلسطينيًا هاجم جنودًا إسرائيليين بالإرهاب.وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قال إن جنديًا إسرائيليًا واحدًا على الأقل قُتل وأصيب آخر في هجوم نفذه فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، يوم أمس الأحد.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم بدأ عندما طعن فلسطيني جنديًا إسرائيليًا عند تقاطع طرق قرب مستوطنة أرييل اليهودية ثم انتزع سلاحه، واستخدم المهاجم هذا السلاح في إطلاق النار على ثلاث مركبات مما أسفر عن إصابة مدني ثم أخذ سيارة قادها لتقاطع طرق قريب أطلق فيه النار على جندي آخر قبل أن يكمل طريقه إلى قرية فلسطينية مجاورة.

ولم تتمكن القوات الإسرائيلية من اعتقال المهاجم، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم نفذه عدة أشخاص وأضاف أن “قوات الأمن تطارد المهاجمين. أنا على ثقة أنهم سيضبطون”.

ونشرت إذاعة “ميدي 1” المغربية الخبر على موقعها الإلكتروني وعلى صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس الأحد تحت عنوان “فلسطيني يقتل إسرائيليًا في هجوم “إرهابي” بالضفة الغربية المحتلة”، قبل أن تقوم بحذفه بعد دقائق من نشره.

وخلق ما قامت به القناة موجة غضب واستياء كبير، خصوصًا بين مناهضي التطبيع مع إسرائيل، حيث طالب المرصد المغربي لمناهضة التطبيع من هيئة الاتصال السمعي البصري التدخل فورًا، ومن البرلمان المغربي أن “يسائل الحكومة حول هذا التسيب الصهيوني الواضح في الإعلام المغربي العمومي والشبه عمومي”.

عمّــار قـــردود

18 مارس، 2019 - 14:13

قريبًا…إنشاء أول مدينة طبية في الجزائر

استقبل صباح اليوم الإثنين “مسعود حجاج” والي ولاية أم البواقي، رئيس جمعية الأمل –عين مليلة- لرعاية المرضى المحتاجين، رفقة رئيس وأعضاء مؤسسة ” أمل لمكافحة مرض السرطان بفرنسا” وهم دكاترة و أخصائيين،

أين قاموا بطرح فكرة مشروع إنشاء أول مدينة طبية في الجزائر على مستوى مدينة عين مليلة، بكل المرافق والتجهيزات والوسائل التي تضمن للمرضى الذين يعانون من هذا المرض بالعلاج في وطنهم بالقرب من أهاليهم وبنفس الكفاءات والتكنولوجيا المستعملة في الخارج، ما يخفّف عنهم عناء التنقل والمصاريف الباهظة التي يفرضها العلاج في الخارج، كما يسعى أعضاء هذه المؤسسة لمرافقة المريض والتكفل به انطلاقًا من تشخيص المرض إلى مرافقته عبر كافة مراحل العلاج.

والي ولاية أم البواقي رحّب بالفكرة و أكد دعمه و تشجيعه لهم لإنشاء مشروع مثل هذا يكون في خدمة مرضى السرطان على مستوى الوطن، كما دعا الجميع لتضافر الجهود من أجل تجسيد هذا المشروع و بلوغ أهدافه النبيلة، في انتظار تحديد الوعاء العقاري الذي سيجسّد عليه قريبًا.

و يأمل سكان مدينة عين مليلة أن يتم تجسيد هذا المشروع الطبي الهام على أرض الواقع و لا يبقى مجرد كلام موجه للإستهلاك المحلي أو في أدراج المكاتب.

عمّــــار قـــردود

18 مارس، 2019 - 12:07

أويحي يُطالب السلطة بالاستجابة لمطالب الشعب…. !

في خرجة مفاجئة و غير متوقعة،طالب الوزير الأول المستقيل أحمد أويحي بصفته أمينًا عامًا للتجمع الوطني الديمقراطي،السلطة بضرورة الاستجابة للمطالب السلمية للجزائريين في أقرب الآجال،و قال أويحيى”لا بد من الاستجابة في أقرب الآجال ” للمطالب التي عبر عنها الجزائريون بسلمية خلال المظاهرات الشعبية، حتى تجنب بلادنا أي انزلاق، وحتى تستعيد الجزائر أنفاسها لمواصلة مسار تنميتها الاقتصادية والاجتماعية.

وفي رسالة وجهها أويحيى لمناضلي حزبه، جاء فيها “فمثلما يحيي الجميع المطالب السلمية لشعبنا فلا بد من الاستجابة لها في أقرب الآجال، حتى نجنب بلادنا أي انزلاق لا قدر الله، وحتى تستعيد الجزائر أنفاسها لمواصلة مسار تنميتها الاقتصادية والاجتماعية”.

و في اعتقاد أويحي فإنه “لا يوجد شيء أغلى من إنقاذ الجزائر من أي مأزق أو أزمة تعترضها فلا حكم ولا سلطة أغلى من الجزائر”. وأضاف في ذات الرسالة أن الارندي، سيدافع عن المطالب عند مشاركته في الاستشارات والمشاورات والحوارات على قناعة. وأضاف أويحيى “كنت دائمًا مجنداً لخدمة البلاد، و الأرندي كان في الخط الأمامي لخدمة الجزائر والدفاع عن مواقفها ودعم قيادة البلاد، وعلى رأسها الرئيس بوتفليقة”.

و أبلغ أويحي مناضليه أن القرارات التي رفضها ملايين الجزائريين ” سيعمل خلال المشاورات والنقاشات على الالتزام بجميع للتنازلات التي يرغب فيها الشعب الجزائري،قائلاً”باعتبارها تنازلات يمكن أن تقنع كذلك أطياف الساحة السياسية برمتها، ولا سيما المعارضة، للمشاركة في الندوة الوطنية والعمل فيها بكل سيادة وديمقراطية “.

كلام أويحي هو إنقلاب واضح و مثير في موقفه و هو الذي كان يقوم بعكس ما يقول عندما كان وزيرًا أول منذ أسبوع فقط،و ساهمت تصريحاته الإستفزازية في سخط الجزائريين عليه و كان من ضمن المسؤولين الذين طالب برحيلهم خلال المسيرات اللمية،فهل هي صحوة ضمير متأخرة أم محاولة منه للتموقع و الحفاظ على مكانته في المشهد السياسي؟ أم أن أويحي مُكلف بمهمة ما مستقبلاً و هو يُمهد لذلك بتصريحاته المهادنة للشعب؟.

عمّـــار قـــردود

18 مارس، 2019 - 11:05

لوح يواجه أخطر قضيتين في تاريخ العدالة الجزائرية

في مطلع فيفري الماضي،عرض وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح أمام نواب المجلس الشعبي الوطني مشروع القانون المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته، وهو المشروع الذي سيستحدث بموجبه آليتين هما الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته وكذا قطب وطني جبائي مالي. 

واعتبر لوح أن هذا المشروع سيعمل على تكييف القانون مع الأحكام الجديدة المنصوص عليها في الدستور، كما سيضمن حماية المبلغين على الفساد من أي إجراء يمس بوظيفتهم أو ظروف عملهم.
ويتضمن هذا النص القانوني الذي صادق عليه مجلس الوزراء المنعقد يوم 27 ديسمبر الماضي، عدة إجراءات جديدة، من بينها إنشاء قطب وطني جزائي مالي ذي اختصاص وطني لدى مجلس قضاء الجزائر, يتولى البحث, التحري، المتابعة والتحقيق في الجرائم المالية شديدة التعقيد وكذا الجرائم المرتبطة بها والمتعلقة بالفساد والغش والتهرب الضريبيين وتمويل الجمعيات والجرائم المرتبطة بالصرف وبالمؤسسات المالية والبنكية، إلى جانب إنشاء وكالة وطنية لتسيير العائدات المحجوزة أو المجمدة أو المصادرة في إطار مكافحة الفساد.

ويأتي مشروع القانون ليدعم الجهود الرامية إلى الوقاية من الفساد ومكافحته حيث ينص على إنشاء الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحتها التي تقوم باقتراح سياسة شاملة للوقاية من الفساد تجسد مبادئ دولة القانون .

و توقف وزير العدل أيضا عند العديد من الإجراءات “الجريئة” التي تضمنها قانون مكافحة الفساد ساري المفعول “الذي يوجد في الكثير من الأحيان محل انتقادات غير موضوعية”و الذي ركز بشكل رئيسي على مكافحة الجرائم المالية.

و من بين أهم ما جاء به هذا النص “النموذجي”، عدم سقوط جرائم تحويل عائدات الفساد إلى الخارج بالتقادم، و هو ما يعد “من الأمور الإيجابية التي تم التنويه بها في إطار التقييم الأممي غير أنها لم ترد أبدًا في تقارير بعض المنظمات غير الحكومية التي تهاجم الجزائر”.

و قبل هذه القوانين الهامة و الردعية لمكافحة الفساد و محاربة المفسدين،واجه وزير العدل الطيب لوح أهم و أخطر و أكبر قضيتين في تاريخ القضاء الجزائري و هما كوكايين وهران و محاكمة 5 من كبار الجنرالات بتهمة الفساد و الثراء غير المشروع.

ففي أكتوبر الماضي،شرع القضاء العسكري في الجزائر في سماع أقوال خمسة جنرالات تمت تنحيتهم قبل أسابيع في إطار حملة تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، وذلك بتهم تتعلق بالفساد،حيث شرع قاضي التحقيق العسكري بالبليدة، في سماع ضباط سامين، بتهم الفساد و يتعلق الأمر بكل من:القائد السابق للدرك الوطني اللواء مناد نوبة، والقائد السابق للناحية الأولى (منطقة عسكرية) اللواء حبيب شنتوف، واللواء سعيد باي القائد السابق للناحية الثانية، ومدير المالية بوزارة الدفاع اللواء بوجمعة بودواور والقائد السابق للناحية الرابعة اللواء عبد الرزاق الشريف.و التهم الموجهة إلى هؤلاء الضباط السامين هي “الثراء غير المشروع واستغلال الوظيفة السامية”.،و قبل ذلك و في أعقاب تفجّر فضيحة تهريب 700 كلغ من الكوكايين ضرب الوزير لوح بيد من حديد و لم يتسامح مع المتورطين في الفساد و أعطى الضوء الأخضر للقبض و توقيف جميع المتورطين و المشتبه فيهم كائنًا من كانوا و كان من ضمنهم شخصيات بارزة أمنية و عسكرية و مدنية و أقرباء وزراء و رؤساء حكومات و مسؤولين سابقين.

وكان حراس السواحل لقيادة القوات البحرية بالواجهة البحرية الغربية بوهران -الناحية العسكرية الثانية- قد أحبطوا بتاريخ 29 ماي 2018 محاولة إدخال كمية ضخمة من السموم البيضاء (701 كلغ من الكوكايين) كانت مُحملة على متن سفينة تجارية تحمل راية دولة ليبيريا, قادمة من البرازيل مرورًا بميناء فالنسيا بإسبانيا لتصل إلى المياه الإقليمية الجزائرية باتجاه ميناء وهران.

عمّــــار قـــردود

عاجل