25 أغسطس، 2019 - 21:29

القبض على زوجة سلال وهي تحاول الفرار من”أم الطبول” نحو تونس

أكدت مصادر متطابقة أن مصالح الأمن ألقت القبض على الكاتبة و سيدة الأعمال “فريدة سلال” زوجة الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و هي بصدد محاولة الفرار الفرار من المعبر الحدودي البري”أم الطبول” بولاية الطارف نحو تونس و ذلك للمرة الثانية على التوالي مستغلة التوافد الكبير من الجزائريين على تونس في هذا التوقيت من السنة،بعد تلك التي جرت في 31 مارس الماضي.

و فريدة سلالهي مهندسة في الاتصالات السلكية والاسلكية اشتغلت سنوات في ادارة البريد والاتصالات قامت بعد ذلك بدراسات للحصول على الدكتوراه وشغلت منصب استاذ مساعد في معهد الالكترونيك بجامعة هواري بومدين للعلوم والكنولوجيا باب الزوار اكتسبت خبرة في تخصص تسير المؤسسات وتأهيلها،و كانت رئيسة لجمعية “أنقذوا الإمزاد” التي مقرها في تمنراست و أدارت لعدة سنوات المهرجان الثقافي الدولي “إمزاد”.

هذا و نشير إلى أنه منذ أيام تم إلقاء القبض أيضًا على نجل عبد المالك سلال و هو بصدد الفرار نحو الخارج.

عمّــــار قـــردود

25 أغسطس، 2019 - 18:36

رسميا.. أونيسي خليفة مديرا عاما للأمن الوطني

أشرف اليوم الأحد 25 أوت 2019، معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية صلاح الدين دحمون بالمدرسة العليا للشرطة “علي تونسي” الجزائر، على تنصيب السيد أونيسي خليفة مديرا عاما للأمن الوطني خلفا للسيد عبد القادر قارة بوهدبة، وهذا بحضور المدراء المركزيون وإطارات من الأمن الوطني.

للإشارة المدير العام للأمن الوطني السيد أونيسي خليفة تقلد عدة مناصب سامية بجهاز الأمن الوطني خلال السنوات الفارطة، أخرها توليه منصب مدير شرطة الحدود.

س.مصطفى

25 أغسطس، 2019 - 16:56

3 متصرفين إداريين لتسيير مؤسسات طحكوت وحداد وكونيناف

أعلن مجلس قضاء العاصمة عن الشروع في تكليف متصرفين إداريين بتسيير مؤسسات رجال الأعمال المسجونين.
وجاء في بيان أصدره مجلس القضاء ووقعه النائب العام، أنه جرى تكليف 3 متصرفين إداريين بتسيير مؤسسات طحوكت وحداد وكونيناف.

س.مصطفى

25 أغسطس، 2019 - 15:34

هل فعلاً يستحق “سولكينغ” لقب “تشي غيفارا” الحراك الشعبي..!

أطلق عليه عُشاقه و المهوسين بغناءه لقب “تشي غيفارا” الحراك الشعبي و ذلك في أعقاب إهداءه لمتظاهري المسيرات السلمية التي إنطلقت في 22 فيفري الماضي أغنية “لاليبرتي”-الحرية-في مارس المنصرم.لكن شتان بين “تشي غيفارا” الحقيقي و “شي غيفارا” حزب المراهقين و التافهين في الجزائر..!.

فــ”تشي غيفارا”، إحدى الشخصيّات المشهورة في تاريخِ البشريّة، إذ يرتبط اسمه بالثورة والنضال والشجاعة، وأصبحَ أيقونةً شبابيّة وقدوةً للشعوب المقهورة. فهو ثائرٌ يساريّ أرجنتينيّ، نشأ في كوبا عندما كانت خاضعةً للنظام الشيوعيّ، الذي ارتكبَ أبشع الجرائمِ الإنسانيّة لمدّة تزيد عن نصف قرن. ولذلك فقد شاركَ جيفارا في الثورة الكوبيّة، وقاتلَ في العديدِ من مناطقِ العالم، حتى قُتلَ على أيدي الجيش البوليفيّ.

في عام 1928 في مدينة روساريو الأرجنتينيّة ولدَ إرنستو جيفارا دي لاسيرنا الملقّب ” تشي غيفارا”، لوالده أرنستو ذي الأصول الإيرلنديّة، ووالدته سيليا ذات الأصول الإسبانيّة. كانت أسرة جيفارا من الطبقة المتوسطة، حيث انتقلوا للعيش في مدينة ألتا غراسيا الواقعة بالقرب من قرطبة وذلك عام 1932. عانى غيفارا منذ طفولته بمرض الرّبو الذي لازمه طوال حياته، وقد منعه الربو من متابعة دراسته في المدرسة حتى بلغ التاسعة من عمره.

عندما وصل غيفارا للمرحلة الجامعيّة في عام 1948 كانَ قد عقدَ النيّة على دراسة الهندسة، ولكنّه توجه لدراسة الطبّ في جامعة بوينس آيرس في الأرجنتين، وتخرّج منها عام 1953. وقد عملَ بعد تخرّجه في العديد من الوظائف بدوامٍ جزئيّ، ومنها العمل في عيادة علاج الحساسيّة.

تأثّر غيفارا بالفكر الماركسيّ، وبأفكار الزعيم الصينيّ الشيوعيّ ماو تسي تونغ، وقد ظهرَ ذلك بوضوح على معالم شخصيّته وأفكاره، وخاصةً على نظريته التي تتعلق بالثورة، فقد كان يعتقد أنّ الثورة يجب أن تنبعث من الجبال والأرياف، ثمّ تنطلق بعد ذلكَ إلى المدن. وقد حاول جيفارا تطبيق هذه النظرية في الثورة الكوبيّة.

انتقلَ غيفارا للمكسيك عام 1954، والتقى بمجموعة من الثوار الكوبيين المنفيين، فانضمّ للثورة الكوبيّة. وفي عام 1955 التقى بالزعيم الثوريّ الكوبيّ فيدل كاسترو، وخاضَ معه حرب العصابات التي دامت مدّة سنتين، والتي كانَ هدفها القضاء على الدكتاتور الكوبيّ فولغينسيو باتيستا. وبعد معاركَ ضاريةٍ مع الجيش الكوبيّ، والتي أدت إلى خسارة نصف عدد الثائرينَ المتحصّنين في جبال سيرامايسترا، دخل الثوار العاصمة الكوبيّة هافانا عام 1959، وقامَ جيفارا ومن معه من الثائرين بإسقاط حكم باتيستا، وبذلك نجحت الثورة الكوبيّة. وتولّى غيفارا بعد الثورة مجموعة من المناصب، فعمل سفيراً للهيئات الدوليّة الكبرى، ورئيساً للبنك المركزيّ في كوبا، ومسؤولاً عن التخطيط، ووزيراً للزراعة.

لم يكتفِ غيفارا بنجاحه في الثورة الكوبيّة، فأخذَ يعبّر عن دعمه لحركات التحررّ في الجزائرِ، وتشيلي وفيتنام. ولم يتوقف غيفارا عند ذلكَ، ففي عام 1965 قررَ أن يتوجّه لدولة الكونغو الإفريقيّة، بهدفِ تدريب القوّاتِ الشبابيّة من المتمردينَ في حربِ العصابات. ولكنّ جهوده لم تنجح فعادَ إلى كوبا سرّاً عام 1966.

توجّه غيفارا إلى بوليفيا متخفيّاً عام 1967، ليقودَ مجموعاتٍ من القوى المتمرّدة على حكومة رينيه باريينتوس. وهناك انفصلت مجموعة حرب العصابات من التيار الرئيسيّ، وفي مواجهة مع الجيش البوليفيّ، تمّ نصب كمين للمقاتلين المتبقين الذين يبلغ عددهم 17، وذلك من قبلِ الجيش بمساعدة الولايات المتحدة، حيث جُرحَ غيفارا وألقيَ القبضُ عليه وعلى من بقيَ معه من المقاتلين.

عندما حوصرَ تشي غيفارا مع رفاقه في بوليفيا، كانَت قدما غيفارا قد أصيبَتا بجراحٍ غير مميتة، ولكنها لم تسمحَ له بالسير. فبقيَ في مكانهِ واستمرّ بالقتال حتّى دُمّرت فوّهة بندقيته، ونفدت ذخيرة مسدسه. فاعتقله الجيش، وتمّ نقله إلى بلدة لا هيجيرا، وهناك رفضَ غيفارا التحدث مع معتقليه. وقد اتفق مجموعة من القادة العسكريين على اغتيال غيفارا؛ حيث تمّ إطلاق النار عليه من قبل ضابطين، وتوفيَ غيفارا في 9 أكتوبر 1967، ودُفنَ في مكانٍ سريّ، حتى تمّ اكتشاف رفاته عام 1997، فأُعيد جمع الرفات ودفنه في كوبا.

هذا عن “تشي غيفار” الحقيقي أو الأصلي أما “تشي غيفارا” الحراك الشعبي..”سولكينغ” فيكيفي في البداية أن تعلموا أنه جزائري فرّ من أداء واجب الخدمة الوطنية من الجزائر نحو فرنسا،و يوم الخميس الماضي كان يغني و يرقص على جثث ضحايا حفله أو مجزرته و عندما بلغه أن كارثة كبرى حلّت طلب إخراجه فورًا من الحفل و الملعب بكل جبن و الإفلات بجلده.

“سولكينغ” من مواليد العاشر من ديسمبر 1989 بضواحي العاصمة الجزائرية.كان والده عازفًا على آلة الإيقاع (الباتري) في فرقة موسيقية، أي أنه فنان بالوراثة.في سن المراهقة التحق عبد الرؤوف بفرقة “روك”، كما كان منجذبًا إلى الرّقص بأنواعه، مثل: الكابويرا البرازيلي والهيب هوب والرقص المعاصر، فمارس فنونه وأتقنها كلها.

وجد عبد الرؤوف متعة كبيرة في الرقص والموسيقى، حتى أصبح محترفًا في “الأكروباسي”، الحركات البهلوانية، وانتمى إلى فرقة سيرك.في 2008، هاجر إلى فرنسا وهو في الـ19 عشر من عمره، آملاً في حياة جديدة هناك، فباريس عاصمة الشهرة والفن والموضة و الجن و الملائكة كذلك.

و عن بداية “الألف ميل التي بدأها بخطوة ثقيلة جدًا “يقول عبد الرؤوف في حديث لموقع “20 دقيقة” الفرنسي: “لقد نِمتُ في الشارع.. لا أحب أن ألعب دور الضحية، لكنني عشت حياة قاسية.. كان لابد أن أكون شجاعًا.. لا أريد الحديث عن تلكم المرحلة لكنها جزء من حياتي”.

في 2013، عاد “أم سي سول” (الاسم الذي اختاره عبد الرؤوف لنفسه)، وكوّن فرقة موسيقية من أصدقاء الطفولة سماها “أفريكا جنغل”، أي أدغال أفريقيا، وبدأوا الغناء ولاقوا نجاحًا في الجزائر.بعد ذلك هاجرت “أفريكا جنغل” إلى فرنسا واستقرت هناك، ومن فرنسا واصلت مشوار “الألف ميل” و الذي عرف نجاحات جديدة و مُلهمة.

“أم سي سول” غيّر إسمه الفني إلى “سولكينغ” و رفع التحدي لبلوغ الشهرة العالمية و عدم البقاء حبيس القوقعة الفرنسية.فوقّعت مؤسسة “هيبر فوكال” في مرسيليا عقد رعاية مع “سولكينغ”،و لأن “أول الغيث قطرة ثن ينهمر” توالت العروض و العقود على “سولكينغ” و بدأ هذا الأخير يشُق عُباب بحر النجاح و الشهرة و التألق من خلال أداءه لأغاني “ميلانو” و ” مي أميغو”،ليبلغ ذروة التألق بطرحه لألبوم “داليدا” أرقاما قياسية على موقع الفيديو الشهير يوتيوب، حيث تعدت نسبة مشاهدته 195 مليونًا، أما في فرنسا فحلّ في المرتبة السادسة للألبومات الناجحة سنة 2018.

في مارس الماضي أهدى أغنية “لاليبرتي”-و التي تعني الحرية-لشباب “الحراك الشعبي” في الجزائر و الذي كان في أوجّه،لتصبح تلك الأغنية النشيد الخاص بالحراك الذي أحدث تغيير جذري في الجزائر،حيث أسفر عن الإطاحة بالرئيس الجزائري السابق،عبد العزيز بوتفليقة،الذي أُرغم عن الإستقالة في 2 جانفي الماضي و إقالة حكومة أحمد أويحي و الزجّ برموز النظام البوتفليقي البائد و الفاسد في السجون،حتى بات للجزائر حكومتين واحدة في قصر الدكتور سعدان بالمحمدية-مقر الحكومة الرسمي-و الأخرى بسجن الحراش-أحد أكبر و أشهر السجون بالجزائر-و ذلك بسبب تواجد 80 بالمائة من وزراء و مسؤولين سابقيين في عهد بوتفليقة بهذا السجن.
بإختصار شديد،لا مجال للمفارنة بين “تشي غيفارا” الحقيقي الثوري المكافح و المتعلم الذي ساعد المستضعفين عبر العالم في تحررهم و بين “سولكينغ” أو “تشي غيفارا” الحراك الشعبي الذي نجح -بإيعاز من الماسونية العالمية-في أن يجعل بعض المراهقين التافهين غير الواعيين سعبدونه و يقدسونه و دفعوا أرواحهم فداءًا له و للإستماع إلى أغانيه “التافهة” و الإستمتاع بها…!.

فشتان بين من يُكافح و يناضل بدمه و شبابه و من يناضل بالغناء التافه و تحريك الغرائز و إثارتها…؟.

عمّــــار قـــردود

25 أغسطس، 2019 - 14:22

عُشاق المراهقين “سولكينغ”… ماسونيًا…!

إلى جانب أنه منحوس -ليس على نفسه و لكن على الآخرين-،حيث تسبب أول حفل غنائي له بالجزائر-التي هاجرها بإتجاه فرنسا في 2008-في قتلى و جرحى و إختناقات و إغماءات تلتها جملة من الإقالات و الإستقالات في قطاعي الثقافة و الأمن الوطني و تم تهريبه من ملعب 20 أوت 1955 خلسة و بكيفية غريبة،

حيث كان همه الأول و الأخير هو حياته و فقط و لتذهب حيوات الآخرين إلى الجحيم،فإن هناك عدة معطيات و مؤشرات مدعمة بالأدلة الدامغة تفيد بأن محبوب و عشاق المراهقين و التافهين “سولكينغ” ماسونيًا و يخدم مصالح و رؤى الحركة الماسونية العالمية.و أن زيارته إلى الجزائر لم تكن بريئة و تم تنظيمها و الإعداد لها بدقة و إحكام و في مخابر الماسونية.

فإسم “سول كينغ” يعني “ملك الروح”، وهو اسم من الماسونية. و الدليل على ذلك الإشارة التي إستعملها في حفله-أو بمعنى أصح مجزرته-بيديه يوم الخميس الماضي بملعب 20 أوت 1955 بالجزائر العاصمة و في حضور أزيد من 20 ألف “مُريد” هي إشارة الشيطان المعروفة لدى الماسونيين.

الجزائر1

كما قام الماسونيين الذين يتحكمون في “سولكينغ” بارسال رسالة مشفرة مضمونها “نحن هنا نحن سوف نتحكم في العقول” و ذلك عبر اللباس الذي إرتداه “سولكينغ” خلال حفله الغنائي بالجزائر و حمله لسترة واقية من الرصاص تحمب إسم “بروباغندا” وبالإنجليزية Propaganda وبالترجمة العربية الدعاية أو الترويج أو التبشير و هي كلمة تعني نشر المعلومات بطريقة موجهة من وجهة نظر واحدة بهدف التأثير على آراء أو سلوك،يعني أنه ليس هناك شيئًا بريء و غير مقصود في حفل “سولكينغ” الدامي بالجزائر.

الجزائر1

إن “الماسونية” حركة سرية عالمية؛ عرفت بغموض النشأة والأهداف وسعة الانتشار والنفوذ، وبينما يرى كثيرون أنها يهودية أو ذات ارتباط وثيق بالصهيونية العالمية وتهدف للسيطرة على العالم بالتدريج والسعي لإعادة بناء ما تعتقد أنه “هيكل سليمان”؛ ينفي زعماؤها ذلك ويؤكدون أنها “جمعية خيرية تسعى لتآخي البشرية ورفاهيتها”.

تهدف الماسونية لأن تكون حركة تتجاوز الحدود والدول والأشخاص، وتتحكم من خلالها قلة من الناس في مقدرات العالم وخيراته، وأن ما تقوم الماسونية من أنشطة خيرية لصالح الفقراء والمحتاجين مجرد غطاء للأهداف الخفية للحركة.

ويرى آخرون أن رموز الحركة التوراتية -مثل نجمة داود التي ترمز عندهم للحياة وما يسمونه “هيكل سليمان”- تشير إلى صلتها باليهودية، مما يدل على أنها أداة من أدواتها السرية للسيطرة على العالم وتحقيق مصالحها فيه.

و هي حركة تهدف للسيطرة على العالم من خلال ربط صلات قوية بأقطاب المجتمعات المحلية وأصحاب النفوذ فيها، وزرع أتباعها الموالين لها في مختلف المحافل الفكرية والعلمية والثقافية، وفي المراكز السياسية والاقتصادية وحتى القضائية والعسكرية الحساسة في دول العالم.
ولطالما ارتبطت الماسونية بالرموز، والإشارات، وهي كثيرة، مثل الفرجار والزاوية اللذان يمثلان “الطبيعة الأخوية” للماسونية.وغالبا ما يشاهد داخل الفرجار والزاوية رمز آخر هو النجمة أو القمر أو الشمس(تمثل الحقيقة والمعرفة) أو العين أو الحرف اللاتيني G.

أما الحرف G فيقال إنه يمثل أول حرف من كلمة God أي الله، فالماسونيون “ملزمون” بالإيمان بوجود كائن أسمى يسمونه “مهندس الكون الأعظم” وإن كانوا لا يطلقون عليه اسم الله.

أما العين داخل الفرجار و الزاوية فتسمى “العين التي ترى كل شيء”، ويقول الماسونيون إنها تشير إلى الاعتقاد بـ”أن الله يستطيع أن يسبر ببصره أغوار قلوب وأنفس الناس”.

لكن بالمقابل يقول أعداء الماسونية إن “العين” ليست عين “الله”( أو المهندس الأعظم الماسوني)، بل هي في الواقع ليست إلا “عين الشيطان” التي يسعون من خلال نشاطاتهم للسيطرة على العالم جعلها” ترى كل شيء تحت سيطرتهم”.

و بحسب الكاتب “مايكل بينسون” في كتابه “داخل الجمعيات السرية”فــ “أن رمز العين التي تظهر في قمة مثلث على الختم الأعظم للولايات المتحدة وعلى فئة الدولار الواحد الورقي، والكلمات المكتوبة تدلل على سيطرة الماسونيين على الولايات المتحدة وعلى رغبتهم في السيطرة على العالم باعتبار أن من صمم الختم ووضع الرسم والكلمات له خلفية ماسونية.

عمّــــار قـــردود

عاجل