23 مايو، 2019 - 23:01

“الكاشير” يسمم 41 تلميد ببومرداس

أصيب41 تلميذ ابتدائي بمدرسة “علاش  موسى” بقرية أولاد علي ببلدية شعبة العامر في بومرداس اليوم الخميس بأعراض تسمم غذائي. وذلك بعد  تناولهم جبن والكاشير اقتنوها بأنفسهم من دكان للمواد الغذائية مجاور للمدرسة.

تم نقل التلاميذ المعنيين بصفة مستعجلة إلى عيادة متعددة الخدمات بالقرية و بعد تلقي الإسعافات الأولية الضرورية غادر  الأطفال كلهم العيادة و عادوا جلهم إلى مقاعد الدراسة و هم في حالة جيدة.

س.مصطفى

23 مايو، 2019 - 22:35

وزير العدل يستقبل سفير الولايات المتحدة الأمريكية

استقبل وزير العدل، حافظ الأختام، سليمان براهمي اليوم  الخميس 23ماي 2019 بمقر وزارة العدل،  سفير الولايات المتحدة الأمريكية

السيد جون دي روشر.

ودارت المحادثات حول التعاون الثنائي  وطرق وسبل تعزيزه .

 

كما تم التطرق للمسائل ذات الاهتمام المشترك وطرق تطوير التعاون لاسيما في المجال القانوني و القضائي .

ف.سمير

23 مايو، 2019 - 17:05

لماذا تخلى الجيش الجزائري عن بوتفليقة؟

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ، يوم الثلاثاء الماضي ، مقالاً تحليليًا عن بعنوان “لماذا تجاهل الجيش التونسي الأوامر ووقف مع المحتجين؟”بقلم الكاتب و الدكتور المختص في العلوم السياسية “شاران غريوال” في مقارنة مع ماحصل في مصر والسودان و الجزائر وغيرها من تدخل للمؤسسة العسكرية فيما لم يتدخل الجيش التونسي في قمع المحتجين أو إطلاق النار خلال ثورة الياسمين في 2011 و التي أطاحت بنظام الرئيس المعزول زين العابدين بن علي.

و بحسب المقال فــ”إن مسألة لماذا تقوم بعض الجيوش بقمع المتظاهرين بينما يقف الجانب الآخر معهم موضع اهتمام متجدد. في الأسابيع الأخيرة ،تخلت الجيوش في الجزائر والسودان عن ديكتاتورياتها في مواجهة الاحتجاجات ،بينما فشلت الولايات المتحدة في إقناع فنزويلا بالقيام بنفس الشيء. وقد دفعت هذه الأحداث العلماء إلى التفكير في العوامل التي تؤثر على الانشقاق العسكري والولاء ، مثل المصالح المادية للضباط ، وعروض الحصانة عن الانتهاكات الماضية وتوقعات كيفية استجابة الضباط الآخرين.

دروس إضافية ، ومع ذلك ، يمكن تعلمها من تونس. في عام 2011 ، أطاحت الاحتجاجات الجماهيرية بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي. بينما تشير الروايات المقربة إلى أن بن علي لم يطلب من الجيش إطلاق النار ، يعتقد معظمهم أن الجيش كان سيرفض إذا طُلب منه ذلك. بتعبير أدق ، في مايو 2017 ، طلب الرئيس الباجي قائد السبسي من الجيش علانية الدفاع عن موقع نفطي في تطاوين من المحتجين. بعد عشرة أيام ، سمح الجيش للمحتجين بالاقتحام وإغلاق مضخة الزيت. لماذا يقف الجيش التونسي بشكل روتيني مع المحتجين؟”.

الصحفي غريوال أجاب يقول “في مقال جديد للدراسات الفصلية الدولية ، درست هذا السؤال من خلال مسح 72 من كبار الضباط العسكريين المتقاعدين. في الاستطلاع ، سألت الضباط كيف يردون إذا ما أُمروا بإطلاق النار على المتظاهرين. ظهر عاملان على أنهما تنبئان مهمان بالانشقاق.الأول هو هوية الضباط. يتم تجنيد غالبية الجيش التونسي ، وخاصة الرتب الأدنى ، من المناطق الداخلية في البلاد. تم إهمال هذه المناطق لعقود من الزمن بالنسبة للساحل ، وبالتالي أنتجت أو بدأت العديد من الاحتجاجات ، كما حدث في سيدي بوزيد في 2010-2011 وتطاوين في عام 2017. انطلاقًا من المناطق الداخلية نفسها ، يميل الجيش التونسي إلى التعاطف مع مطالب إخوانهم المحتجين. في الاستطلاع ، كان من المحتمل أن يقف الضباط الذين كانوا من المناطق الداخلية مع المحتجين بمقدار الضعف تقريبًا مثل الضباط من الساحل.

بشكل عام ، تشير هذه النتائج إلى أن تكوين الجيش بالنسبة للمتظاهرين يلعب دورًا مهمًا في الانشقاق. من غير المحتمل أن يقوم الأفراد العسكريون بقمع أعضاء مجموعتهم – سواء أكانت مجموعة عرقية أو إقليمية أو أيديولوجية – وعلى العكس من ذلك ، من المرجح أن يقمعوا المجموعة الخارجية. بينما تركز الأدبيات الحالية بشكل حصري على العرق ، يجب أن يؤثر المنطق المماثل على أي مجموعة هوية.

إلى جانب التكوين ، كان تنبأ الانشقاق الثاني في الاستطلاع هو المصالح العسكرية للجيش. تم تهميش الجيش التونسي تاريخياً بالنسبة لوزارة الداخلية ، حيث كان يعاني من انخفاض الأجور والمعدات المتداعية والتأثير القليل على السياسة. رغم تحسن الكثير بعد الثورة ، فإن الضباط يواصلون السعي للحصول على نفوذ أكبر على سياسة الأمن القومي. في الاستطلاع ، كان الضباط الذين لم يكونوا راضين عن مستوى التأثير السياسي الذي منحته لهم الحكومة أكثر دعماً للإنشقاق. تشير هذه النتائج إلى أن الضباط العسكريين لا يهتمون فقط بمصالحهم المادية ، ولكن أيضًا بقوتهم السياسية – وفي هذه الحالة ، تأثيرهم السياسي.

باختصار ، شكّل تكوين الجيش التونسي ومصالح الشركات رفضه لقمع الاحتجاجات. هذه النتائج تبشر بالخير بالنسبة للديمقراطية الناشئة في تونس ، لأنها تشير إلى أن رؤساء المستقبل لن يكونوا قادرين على الاعتماد على الجيش للقمع. في حين أن الرجل القوي في المستقبل يمكنه من الناحية النظرية تعزيز المصالح المشتركة للجيش في محاولة لإقناعه بالقمع ، إلا أنه من الصعب تغيير تركيبه. المناطق الساحلية هي المعاقل الانتخابية للأحزاب المعادية للثورة. إن إجبار هذه المناطق على إرسال أبنائها إلى الجيش سيكون بمثابة انتحار سياسي. ولكن مع وجود جيش يتم تجنيده في الغالب من المناطق الداخلية ، فإن النخب الساحلية ستكون أقل قدرة على بدء انعكاس عنيف على الاستبداد”.

و أوضح المقال”تساعدنا هذه النتائج أيضًا في فهم حالات الانشقاق العسكري الأخرى بشكل أفضل. لننظر إلى الجزائر المجاورة ، حيث تخلى الجيش الشهر الماضي-2 أفريل- عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مواجهة الاحتجاجات الجماهيرية ضد حكمه. كان هذا الانشقاق مفاجئًا إلى حد ما ، حيث أن بوتيفليقة استوفى إلى حد كبير المصالح العسكرية للجيش. من الناحية السياسية ، استبعد الجيش من وراء الكواليس واستفاد ماديًا من ميزانية ضخمة والفساد”.

لماذا تخلى الجيش الجزائري عن بوتفليقة؟ يجيب كاتب المقال”كما قلت سابقًا ، يمكن أن يساعد تكوين الجيش الجزائري بالنسبة للمحتجين على شرح سلوكه. لقد كان الجيش الجزائري يميل تاريخيا إلى العلمانية والعربية ، مما سمح له بقمع الجماعات الخارجية: الإسلاميين في التسعينيات وقبائل البربر في 2000. لكن المحتجين اليوم هم شريحة من المجتمع – العرب والبربر والإسلاميون والعلمانيون. يجد الجيش الجزائري صعوبة أكبر في قمع مثل هذه الاحتجاجات عندما يكون إخوانهم وأخواتهم في الحشود.

التحدي الآن أمام الجزائر هو الطريق إلى الأمام. وطالما بقيت الحركة المؤيدة للديمقراطية موحدة ومعبأة ، سيظل الجيش يجد صعوبة في قمع مثل هذه الاحتجاجات الكبيرة المتقاطعة. لكن إذا كانت الحركة المؤيدة للديمقراطية شظايا ، ربما كنتيجة للانتخابات ، فقد يكون النظام قادرًا على تصوير المحتجين على أنهم جماعة أضيق في المقام الأول – مثل الإسلاميين أو البربر. عندها سيصبح من المرجح أن يقوم الجيش بقمعها”.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1

23 مايو، 2019 - 15:43

تداعيات الإقتتال في ليبيا تُقلق الجزائر التي ترفض بقاء الوضع على حاله

أعرب رئيس الدولة المؤقت, عبد القادر بن صالح, لدى استقباله اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية, فايز السراج, عن “قلق الجزائر العميق لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا”.

وخلال هذا اللقاء, أعرب بن صالح عن “انشغال الجزائر وقلقها العميق لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا, الدولة الشقيقة والجارة, جراء المواجهات الدائرة هناك وما ترتب عنها من خسائر بشرية ومادية, ناهيك عن العدد المعتبر للنازحين”.

وعبر رئيس الدولة –حسب بيان لرئاسة الجمهورية– عن أسفه “لاستمرار الاقتتال رغم النداءات الملحة المختلفة لوقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار كحل سياسي لا بديل له للأزمة الليبية”.

وأكد بن صالح أن “جهود الجزائر, على الصعيد الدولي, ما لبثت ترمي إلى الإسراع في وقف الاقتتال واستمرار المسار السياسي بمشاركة كامل القوى الوطنية الليبية”, مشيرًا الى أن “استمرار هذا الوضع من شأنه أن يعمق الانقسامات ويزيد من الاحتقان السياسي الداخلي ويغذي التدخلات الخارجية, بل يفاقمها”.و تناول الجانبان “الأوضاع التي تشهدها ليبيا بوجه عام, وبخاصة الأحداث الجارية في طرابلس وتداعياتها الخطيرة على المنطقة ككل”.

و كان الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية, عبد العزيز بن علي شريف قد أكد, اليوم الخميس, أن الجزائر لا ترى بديلاً عن الحل السياسي للأزمة في ليبيا, مضيفًا أن زيارة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية, فائز السراج, للجزائر تندرج ضمن المشاورات المتواصلة بين البلدين.
وأوضح بن علي شريف في تصريح صحفي على هامش المحادثات الثنائية التي جمعت بين وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقادوم, ونظيره الليبي, محمد الطاهر سيالة, أن زيارة السراج, والوفد المرافق له, “تندرج ضمن المشاورات الدائمة والمتواصلة مع الإخوة الليبيين, ومع كل الفاعلين على المستوى الدولي والجهوي, في محاولة لتجاوز الوضع الحالي في ليبيا”.
وأضاف الناطق الرسمي أنه “لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تقبل الجزائر استمرار ليبيا في حالة عدم الاستقرار, التي تنجر عنها تداعيات خطيرة جدًا على الأمن والسلم, ليس فقط على ليبيا وإنما على كافة دول الجوار”.وأشار في نفس السياق, أن العمل والمشاورات واللقاءات مستمرة في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا, مؤكدًا أن الجزائر “حاضرة في المشهد الليبي وستواصل الجهود للوصول إلى حل يضمن وحدة الشعب الليبي وسيادته ويضمن أيضا الأمن والاستقرار في ليبيا وفي كافة المنطقة”.

و أجرى اليوم وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقادوم, محادثات ثنائية مع نظيره الليبي, محمد الطاهر سيالة, تناولت الوضع السائد في ليبيا, والعلاقات الثنائية بين البلدين.وجاءت هذه المحادثات في إطار الزيارة التي يقوم بها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية, فائز السراج, إلى الجزائر, مرفوقا بوفد يضم كل من وزير الخارجية ومستشارين ومسؤولين عسكريين,والتي تدوم يومًا واحدًا.
وكان في استقبال السراج بمطار هواري بومدين الدولي, الوزير الأول, نور الدين بدوي, بحضور وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقادوم.للإشارة, تندرج زيارة العمل والصداقة التي شرع فيها السراج اليوم الخميس الى الجزائر في إطار “سنة التشاور والحوار بين البلدين”.

عسكريًا،ترأس نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، اجتماع عمل ضم قيادة وأركان الناحية العسكرية الرابعة، وقادة القطاعات العملياتية، وقادة الوحدات ومسؤولي مختلف المصالح الأمنية والمديرين الجهويين.وأشار الفريق خلال الاجتماع إلى أن ما حققه جيش التحرير الوطني، من نصر استراتيجي، وتحريره للبلاد، واسترجاع سيادتها الوطنية، له ارتباط وثيق بما يواجهه اليوم سليله الجيش الوطني الشعبي من تحديات حاسمة.

وأكد في السياق أن بناء جيش قوي محترف ومهاب، وجاهز لأداء مهامه الوطنية النبيلة في كل الظروف، يعكس وبجدية ما تم بذله من جهود لتوفير كافة عوامل الرقي المرغوب، وما توصل إليه من تطور على كافة الأصعدة التنظيمية والتجهيزية والمادية والمنشآتية.وهذا في إطار مشروع شامل، قوامه تنظيم وتطوير مختلف مكوناته، وتوفير كافة الموارد البشرية الكفأة والماهرة، والقادرة على التحكم في أدق التكنولوجيات الحديثة، المتكيفة مع مطمح بلوغ الدرجات الرفيعة من الاحترافية والمهنية، التي تكفل مواجهة أي تهديد أو طارئ.

وأوضح أن هذا الاستعداد والجاهزية التي تشهد عليهما هذه النهضة المتصاعدة، لقوام المعركة للقوات المسلحة، لم يأت صدفة، بل كان نتيجة منطقية لرؤية متبصرة ولإستراتيجية شاملة ومتكاملة وبعيدة النظر، وضعتها قيادة الجيش، والتي سمحت لقواتنا المسلحة بأن تكون دوما درعا صلبا وحقيقيا للوطن وللشعب.

وقد أشرف الفريق، على تنفيذ تمرين رمايات مراقبة ثاني على مستوى القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، وترؤسه اجتماع عمل مع أركان الناحية ومسئولي المصالح الأمنية.كما تابع عرضا حول التمرين قدّمه قائد الوحدة المنفذة، وهو التمرين الذي جرى في ظروف قريبة من الواقع، بالرمي على دارئات جوية تمثل أهدافا جوية معادية تصدت لها وسائل الدفاع الجوي بالفعالية المطلوبة.

ومن القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، إلى مقر قيادة الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، وبعد مراسم الاستقبال، وقف الفريق وقفة ترحم على روح الشهيد البطل “شيحاني بشير” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه.حيث وضع إكليلاً من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

-التحرير-

23 مايو، 2019 - 14:54

تغيير توقف القطار المؤدي إلى مطار هواري بومدين

صرحت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية ،اليوم الخميس، على أنه سيتم تغيير في توقف القطار المؤدي إلى مطار هواري بومدين الذي كان بمحطة باب الزوار و استبداله بمحطة الحراش و ذلك ابتداء من يوم الاثنين المقبل .

و أعلنت الشركة في بيان لها عن جدول توقيت الاطارات على هذا الخط الجديد الذي تم إعداده بمعدل رحلة ذهاب وإياب كل ساعة، ما بين الساعة الـ 05:00 صباحًا والساعة الـ 21:00 على أن يكون سعر المسار ثابت بمقدار 80 دج للبالغين و 40 دج بالنسبة للأطفال كما وضعت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية تحت تصرف زبائنها تطبيقS.N.T.F لمساعدتهم على التخطيط لسفرهم.

بلعسلة أسماء

عاجل