24 نوفمبر، 2020 - 21:09

ملك المغرب في غيبوبة

كشفت تقارير إعلامية أجنبية أن معارضين مغاربة بالخارج تداولوا أخبارًا تؤكد تعرض العاهل المغربي محمد السادس إلى حالة انهيار عصبي حاد استدعى دخوله على جناح السرعة إلى المستشفى و هو في حالة خطيرة و حرجة خاصة و أنه لم يتعافى بعد من مرضه السابق،حيث سبق له و أن أجرى عملية جراحية جويلية الماضي.

و وفقًا للمصادر ذاتها فإن الأزمة الصحية التي ألمت بالملك المغربي بسبب ما يرده من تقارير يومية عن مدى الخسائر الفادحة في الأرواح و العتاد التي يتكبدها الجيش المغربي الذي يتقلى ضربات قوية من طرف الجيش الصحراوي الذي نجح في تعقب جنود الجيش المغربي و الذين أصبحوا يهربون من الضربات العسكرية الصحراوية مثل الجرذان….!.

جهاد أيوب

24 نوفمبر، 2020 - 20:56

أهم ماجاء في اجتماع الوزير الأول بالولاة

إجتمع الوزير الأول عبد العزيز جراد اليوم بولاة الجمهورية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد لتقييم الإجراءات الـمتخذة في مكافحة فيروس كورونا.

وخلال الإجتماع الذي حضره وزراء الداخلية والتربية الوطنية والصحة وكذا الفلاحة والموارد الـمائية أصدر جراد عدة اوامر وتوصيات هامة.

أين تطرق جراد إلى تعزيز قدرات الإستيعاب بالمستشفيات من حيث أسرة الاستشفاء والإنعاش.

كما تطرق الوزير الأول إلى الوضع الصحي بالمؤسسات التربوية وقيّم احتياجاتها من وسائل الوقاية والحماية والتطهير.

الوزير الاول بحث مع الولاة  الترتيبات الخاصة والعملياتية لتأمين تزويد السكان بمياه الشرب لتعويض نقص الأمطار.

24 نوفمبر، 2020 - 20:02

البيان الكامل لإجتماع الوزير الأول بولاة الجمهورية

 

ترأس الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، هذا الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، اجتماعًا مع الولاة جرى بتقنية التحاضر الـمرئي عن بعد، بحضور كل من وزراء الداخلية والجماعات الـمحلية والتهيئة العمرانية، والتربية الوطنية، والصحة والسكان وإصلاح الـمستشفيات، والفلاحة والتنمية الريفية، والـموارد الـمائية.

وقد خصّص هذا الاجتماع بالدرجة الأولى لتقييم الإجراءات الـمتخذة في إطار مكافحة وباء فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، وكذا الترتيبات التي يتعين اتخاذها، لاسيما لتعزيز القدرات على مستوى المؤسسات الإستشفائية من حيث أسرة الاستشفاء والإنعاش.

وفي السياق ذاته، تمت دراسة الوضع الصحي على مستوى الـمؤسسات الـمدرسية من خلال عرض جهاز الـمتابعة الخاص الذي وضعه قطاع التربية الوطنية على الـمستويين الـمركزي والمحلي، فضلا عن تقييم الاحتياجات من حيث الوسائل الإضافية للوقاية والحماية والتطهير.

وفي الـمقام الثاني، بحث الاجتماع الترتيبات الخاصة والعملياتية التي يتعين على الولاة تنفيذها بالتنسيق مع القطاعات الـمعنية من أجل تأمين تزويد السكان بمياه الشرب لتعويض نقص الأمطار تبعًا لـموجة الجفاف التي تشهدها بلادنا.

أما بالنسبة للجانب الخاص بنظام الوقاية من الفيضانات، فقد تم تقديم عرض تقييمي للوضعية الحالية، وكذا الإجراءات التي يجب اتخاذها على الفور خلال فصلي الخريف والشتاء.
وفي ختام الاجتماع، أصدر الوزير الأول تعليماته إلى الولاة بهدف تكثيف درجة اليقظة في مواجهة التصاعد الأخير لوباء {كوفيد ــ 19}، مع تركيز الجهود على تحسين التكفل باستشفاء الـمرضى.

كما كلّفهم بالسهر على تعبئة فرق الرقابة الـمتكونة بشكل خاص من مفتشين من سلك التربية الوطنية ومستخدمي الصحة الـمدرسية للقيام بمراقبة دائمة وصارمة لتطبيق البروتوكول الصحي في كل مؤسسة تعليمية، وضمان التوزيع العادل والـمستمر لوسائل الوقاية والحماية على مستوى هذه الـمؤسسات.

فضلا عن ذلك، طلب الوزير الأول من الولاة إشراك جمعيات أولياء التلاميذ في جهاز متابعة الوضع الصحي في الـمدارس والإكماليات والثانويات من أجل تعبئتهم بشكل أكبر في جهود التوعية والتواصل حول أهمية احترام الإجراءات الوقائية ضد انتشار الوباء.

وعلى صعيد آخر، كلف الولاة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحسين تزويد الـمواطنين بمياه الشرب في الـمدن ومناطق الظل. كما كلفهم بالتعجيل بدراسة الطلبات المقدّمة لحفر الآبار، ولاسيما بالنسبة للفلاحة.

من جهة أخرى، شدّد الوزير الأول على ضرورة تعزيز الأعمال الجوارية والتواصل من قبل السلطات الـمحلية، وكذا الـمسؤولين عن مصالح الدولة اللامركزية تجاه الـمواطنين بهدف الإصغاء إليهم والتكفل بانشغالاتهم. كما طالب بضمان تنسيق أفضل بين مختلف مصالح الدولة على الـمستويين الـمركزي والمحلي في تسيير الـملفات التي لها تأثير مباشر على حياة الـمواطنين.

وأخيراً، حرص الوزير الأول على التأكيد على أهمية استمرار إجراءات التواصل والتوعية التي تستهدف الـمواطنين، لاسيما فيما يتعلق بالامتثال للبروتوكولات الصحية وإجراءات الوقاية والحماية.

24 نوفمبر، 2020 - 18:56

مصدر حكومي:”الرئيس تبون بخير ويتعافى بشكل جيد خبر وفاته إشاعة مغرضة”

كشف مصدر حكومي مطلع لــ”الجزائر1″ بأن “رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بخير وأنه يتعافى من العارض الصحي الذي ألمّ به منذ أكتوبر الماضي بشكل جيد وتدريجي”.و نفى بشكل قطعي خبر وفاته المتداول و اعتبره مجرد إشاعة مغرضة تهدف لزعزعة استقرار الجزائر.
وأفاد المصدر ذاته بأن “الرئيس تبون لا يزال يواصل فترة نقاهته وأن مناعته باتت أفضل مما كانت بعد تجاوبه بشكل إيجابي مع العلاج”.
تصريح المصدر الرسمي جاء ليضع حدًا لبعض الإشاعات التي يتم تداولها بشكل واسع النطاق على منصات التواصل الاجتماعي ومصدرها الذباب الإلكتروني المغربي ووسائل الإعلام المخزنية والفرنسية التي زادت في الآونة الأخيرة من التساؤل عن الوضع الصحي للرئيس وتشبيه ما يحدث للرئيس تبون بذلك الذي حدث مع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في محاولة يائسة وبائسة منها لإحباط معنويات الجزائريين وزرع الشك في نفوسهم وتأليبهم ضد السلطة القائمة.
وكان الرئيس تبون قد تم نقله على عجل بتاريخ 28 أكتوبر الماضي إلى ألمانيا للعلاج، حيث خصصت رئاسة الجمهورية، حينها، طائرة خاصة مجهزة بالمعدات الطبية لنقل تبون الذي قيل إنه كان يعاني من مضاعفات إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد19”.
ولأول مرة في الجزائر لم يتم إحاطة مرض الرئيس تبون بطوق من السرية و تم الإعلان عن مرضه في بدايته و واصلت الرئاسة في إصدار البيانات مع كل تطور في وضعه الصحي حيث يعالج بأحد مستشفيات ألمانيا، و رغم هذه الشفافية في التعامل مع الوضع الصحي للرئيس تبون ،إلا أن العديد من وسائل الإعلام الغربية و خاصة الفرنسية و المغربية، وحتى الجزائرية المعارضة،راحت تُروج لمعلومات من نسج خيالها المريض و أعلنت أن الحالة الصحية للرئيس تبون “حرجة جدًا”، وهو ما نفته الرئاسة في بيان رسمي، حيث أكدت أنه تجاوز “المرحلة الصعبة”، قبل أن تصدر بيانًا في الـ 15 من نوفمبر الجاري تؤكد من خلاله أن الرئيس “أنهى البروتوكول العلاجي”.
وخلال الأسبوع الماضي، نقلت وسائل إعلام وطنية عن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل قولها: “إن عبد المجيد تبون “يواصل فترة النقاهة”، وذلك في أول تعليق لمسؤول أجنبي بشأن الوضع الصحي للرئيس الجزائري.
كما كشفت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن تبون تلقى بتاريخ 20 نوفمبر الجاري، في المستشفى الذي يعالج فيه بألمانيا، رسالة من ميركل أعربت له فيها عن “ارتياحها لتماثله للشفاء جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد”. وقالت ميركل في ذات الرسالة “أعرب لكم عن خالص تمنياتي بالشجاعة والقوة لمواصلة فترة النقاهة”.
فيما أعلن رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين منذ أيام بأن الرئيس تبون سيعود إلى الجزائر قريبًا.
جهاد أيوب

24 نوفمبر، 2020 - 17:10

بوتين مع الجزائر ضد الاحتلال المغربي

أكد سفير روسيا لدى الجزائر السيد ايغور بيلييفي اليوم الثلاثاءي على تطابق الموقف الروسي-الجزائري فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية خاصة فيما يتعلق بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

وأوضح السيد بيلييفي في حوار للإذاعة الدولية اليوم الثلاثاءي أنه تم مؤخرا بحث ملف الصحراء الغربية بالتفصيل خلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجية روسيا

سيرجي لافروف والجزائري صبري بوقدومي مضيفا بالقول “أعتقد أن هناك تشابها في الموقف الروسي-الجزائري فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية”.

ولفت الدبلوماسي الروسيي بأن كلا من روسيا والجزائر يدعوان طرفي النزاع “لضبط النفس والالتزام باتفاق وقف اطلاق النار الموقع بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية في 1991”.

هذا وجدد ممثل روسيا في الجزائر موقف بلاده من “حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير” من خلال تنظيم استفتاء حر ونزيه “عملا بما نصت عليه القرارات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي”.

وأعرب السيد ايغور بيلييف ي عن أمله في ان “يتمكن الشعب الصحراوي من الوصول الى اتفاق سلمي ينهي الازمة” مشددا على أن “السبيل الوحيد للوصول الى حل للنزاع يكون عبر بعث مسار المفاوضات” داعيا في السياق طرفي النزاع (البوليساريو والمغرب)” لاستئناف المفاوضات السلمية بينها في اقرب فرصة”.

كما طالب الدبلوماسي الروسيي الامم المتحدة ب”الاسراع في تعيين مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية” خلفا لهورست كوهلر المستقيل في مايو 2019, لاستئناف العملية السياسية.

للتذكيري قام الجيش المغربي في 13 نوفمبر الجاريي بالاعتداء عسكريا ضد متظاهرين مدنيين صحراويين في منطقة الكركرات في اقصى الجنوب الغربي من الصحراء الغربية حيث تحظر شروط اتفاق إطلاق النار الموقعة بين الطرفين (المغرب وجبهة البوليساريو) بإشراف الامم المتحدة سنة 1991 أي وجود عسكري في المنطقة منزوعة السلاح

محمد نبيل