13 سبتمبر، 2019 - 17:38

المسؤولين الجزائريين هم المتسببين في طوفان نوح…!

نحن لا نبرئ المسؤولين الجزائريين و لا الحكومة الجزائرية مما حدث أمس و اليوم عبر عدد من ولايات الوطن التي تعرضت اافيضانات،الأكيد أن لــ”العصابة” السابقة يد فينا حدث و لكن لا يمكن تحميلها كامل المسؤولية،ربما الجزء الأكبر من المسؤولية،لأن جميع مشاريعها التي كان أفراد العصابة يتشدقون بعظمتها سقطت في الماء و كانت مجرد إنجازات صورية تمت بطرق ملتوية و غير مشروعة.

الألف مليار دولار التي قيل بأنه قد تم صرفها خلال الــ20 سنة الماضية في عدة مشاريع في قطاعات السكن،التربية و التعليم العالي و الثقافة و الرياضة و الشباب و الطاقة و الصناعة و الفلاحة و غيرها تبخرت مع أول قطرة غيث في خريف 2019،الأكيد أن سوء الإنجاز و سوء التسيير و الفساد هم أهم مسببات الفيضانات الأخيرة،لكن كذلك لا بد أن نكون مؤمنون بالله و نعترف بأن هذا الذي يحدث هو بلاء من الله-و لا أقول إبتلاء-بسبب مظاهر الفسق و الفحشاء و إقتراف الرذائل و التبرج حد العرى و الفساد الأخلاقي و الإجتماعي و حب الشهوات و ترك الصلاة و شرب الخمر و المخدرات و الزنا.

خلال حفل “سولكينغ” المأساوي في 22 أوت الماضي،شهد الحفل إختلاط خطير “معزة و عتروس” و معظم الحاضرين كانوا يتعاطون المخدرات و شرب الخمور ،أما اللباس فكانت النساء الكاسيات العاريات و معظمهن قاصرات أما الذكور-حتى لا أقول الرجال-فلا تكاد تفرق بينهم و بين الإناث..!.

في ذلك الحفل حدثت كوارث أخلاقية و تم تسجيل آلاف الحالات من التحرش الجنسي و الإحتكاكات المحرمة بين الجنسين،فكانت الكارثة التي حلّت خلال التدافع بمقتل 5 أشخاص و إصابة 20 آخرين،هو غضب من الله أكيد.

كذلك الفيضانات التي تم تسجيلها في عدة ولايات عبر الوطن،هي نتاج لما أقترفناه من معاصي و موبقات و خطايا،ربما للحكومة أو الدولة يد في ذلك لكن يد الله هي الطولى.

ربما هي حقيقة قاسية و صادمة لكنها للأسف واقعية،نحن لا نبرر أو نختلق الأعذار للحكومة بسبب الفيضانات،لكن نضغط على الجرح الذي يرفض الكثيرون فعله بل و لا يجرؤون على ذلك،لأننا أصبحنا في زمن لو حدث طوفان سيدنا نوح عليه السلام في زمننا هذا و في جزائرنا هذه لأرجعنا ذلك إلى الحكومة…!.

عمّـــار قـــردود

13 سبتمبر، 2019 - 16:57

وزير التكوين بمنتدى الابتكار في الشرق الأوسط

سيشارك وزير التعليم والتكوين المهنيين، في أشغال منتدى الابتكار التقني في التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 15 إلى 17 سبتمبر حسب بيان للوزارة.

ت.سفيان

13 سبتمبر، 2019 - 15:45

وفاة طفلين جرفتهما مياه الأمطار بالجلفة

توفي اليوم الجمعة، الطفلين الذين جرفتهما مياه الأمطار بعين وسارة، ولاية الجلفة.
وقد عثر على الطفلين، والبالغان من العمر، 12 و13 سنة، في حالة حرجة، حيث تم نقلهما الى الاستعجالات الطبية بمستشفى عين وسارة، أين توفيا.

س.مصطفى

13 سبتمبر، 2019 - 15:42

الجمعة الــ30 من الحراك الشعبي…Vendredi 13..!

اليوم هو الجمعة الموافق الـ 13 من الشهر،و يتصادف مع الجمعة الــ30 من الحراك الشعبي،و يعتقد الكثيرون بأن هذا اليوم يتميز بأنه سيئ الحظ أو “منحوس” و أن شيئًا ما غير سعيد أو مفيد سيحدث هذا اليوم.تحدث الجمعة الثالثة عشرة عنما يقع اليوم الثالث عشر من الشهر في يوم الجمعة، وهي خرافة تقول أن هذا اليوم يحمل الحظ السيئ. في التقويم الميلادي هذا اليوم يحدث على الأقل مرة وعلى الأكثر ثلاث مرات كل سنة. كل شهر سيحتوي على الجمعة الثالث عشرة إذا بدأ بيوم الأحد.

الحراك الشعبي أنهى مهمته منذ أسابيع بعد أن نجح المتظاهرون في تحقيق جميع المطالب المرفوعة و ما يحدث الآن هو مجرد خرجات لفئات معينة تنفيذًا لأجندات أجنبية و الدليل إفتقاد الحراك لزخمه الشعبي و الجماهيري السابق.

ففي روما القديمة كانت تجتمع الساحرات في مجموعات تضم 12، أمّا الرقم 13 فيخصص للشيطان. أما الإسكندنافيون القدماء فكانوا يعقدون حبل المشنقة 13 عقدة. ويعتقد البعض أن حوّاء أعطت آدم التفاحة ليأكلها يوم جمعة ويميلون للاعتقاد أنه كان جمعة 13 من الشهر. كما يتشاءم الإنكليز بالتحديد من الضيف الثالث عشر لتشبيهه بالتلميذ “يهوذا الإسخريوطي” الخائن للسيد المسيح والذي صلب في يوم الجمعة. لذا تشكلت هذه التركيبة المخيفة ليصبح هذا التاريخ “الجمعة 13” رمزاً للشؤم والتعاسة.

أرجع العديد من الباحثين في هذا المجال، ذلك إلى الأساطير التي لا يزال الكثيرون يتداولونها ففي روما القديمة كانت تجتمع الساحرات في مجموعات تضم 12، أمّا الرقم 13 فيخصص للشيطان. أما الإسكندنافيون القدماء فكانوا يعقدون حبل المشنقة 13 عقدة. ويعتقد البعض أن حوّاء أعطت آدم التفاحة ليأكلها يوم جمعة ويميلون للاعتقاد أنه كان جمعة 13 من الشهر. كما يتشاءم الإنكليز بالتحديد من الضيف الثالث عشر لتشبيهه بالتلميذ “يهوذا الإسخريوطي” الخائن للسيد المسيح والذي صلب في يوم الجمعة. لذا تشكلت هذه التركيبة المخيفة ليصبح هذا التاريخ “الجمعة 13” رمزاً للشؤم والتعاسة.

وبعيدًا عن الأساطير، يرى البعض أن هناك حقائق من الصعب تجاهلها:

1. في العام 1970، انطلق “أبولو 13” الساعة 13 و13 دقيقة، وفي ثلثي المسافة إلى القمر وقع انفجار في المركبة أجبر الرواد على قطع رحلتهم في 13 نيسان.

2. لا أحد يحمل الرقم 13 في سباق “فورمولا -1” بعد أن وقعت حادثتان مروعتان عامي 1925 و1926 وكان كل منهما تحمل سيارته الرقم 13.

3. اصطدم سائق سيارة الأميرة الراحلة ديانا بدعامة في النفق رقمها 13 ما تسبب بوفاتها.

4. في بريطانيا تخلو صالات السينما من مقعد برقم 13، كما تخلو فنادق أميركا من الطابق 13، ولا يوجد في طائرات الشركات الفرنسية من المقعد 13 وأحيانا يستبدل الرقم 13 بالرقم 12A.

5.أعلن عن موت مغني الراب المعروف “توباك أمارو شكور” في الجمعة الثالثة عشرة من سبتمبر 1996.
6. إعصار تشارلي بلغ اليابسة في جنوب فلوريدا في الجمعة الثالثة عشرة من أوت 2004.
7. “إعصار الجمعة الثالث عشر” ضرب بوفالو، نيويورك في الجمعة الثالثة عشرة من أكتوبر 2006.
8. الكويكب 99942 أبوفيس سيقترب من الأرض، أقرب من مدارات أقمار الاتصالات، في الجمعة الثالثة عشرة من أبريل 2029.

9.تحطم طائرة الإنديز الرحلة 571 لسلاح الجو الأورغوياني عام 1972, حدث في الجمعة الثالثة عشرة من أكتوبر 1972.
10.في عرض طيران ويستوفت عام 2010 في سوفولك، صاعقة ضربت طفل بعمر 13 في الساعة 13:13 بتوقيت جرينتش في الجمعة الثالثة عشرة من أغسطس 2010.

11.حدوث هجمات في العاصمة الفرنسية باريس شملت إنفجارات وإطلاق نار في الجمعة الثالثة عشرة من نوفمبر 2015.

وفيما جعلت هذه الحقائق الملايين حول العالم يتشاءمون من الجمعة 13 يفضل الكثيرون التمسك بالتفاؤل مهما كانت الظروف والتواريخ.

عمّـــار قـــردود