23 مارس، 2019 - 19:29

المعارضة تُطالب بتدخل الجيش..

طالبت أحزاب المعارضة، المجتمعة في لقاءها السادس ببيت عبد الله جاب الله، في ختام اجتماعها، الجيش الوطني الشعبي بالتدخل للاستجابة لمطالب الشعب والمساعدة على تحقيقها في إطار احترام الشرعية الشعبية.

و هي دعوة صريحة لتدخل المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي الذي لطالما شددت قيادتها مرارًا و تكرارًا على رفضها التدخل في أمور السياسة و التزامها بالشرعية الدستورية.

وأطلق أحزاب المعارضة تسمية “فعاليات قوى التغيير لنصرة خيار الشعب”، على لقاءاتها التشاورية الداعمة للحراك الشعبي السلمي،الذي نبهت إلى محاولات الاختراق أو الإضعاف أو الالتفاف حول مطالبه،و طالبت الجزائريين بمواصلة الحراك إلى غاية تحقيق مطالبهم.

واقترحت أحزاب المعارضة خارطة طريق تدعو إلى حل سياسي في إطار الشرعية الشعبية المنصوص عليها في المادة 7 من الدستور و تنفذ بعد انقضاء العهدة الرئاسية الحالية تتمثل في تشكيل هيئة رئاسية من شخصيات وطنية مشهود لها بالمصداقية والنزاهة والكفاءة، تتبنى مطالب الشعب.ويلتزم أعضاؤها بالامتناع عن الترشح أو الترشيح في الاستحقاقات الانتخابية اللاحقة، حيث تتولى هذه الهيئة صلاحيات رئيس الدولة.

و تتكفل بتعيين حكومة كفاءات وطنية لتصريف الأعمال، إنشاء هيئة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات، و تعديل قانون الانتخابات بما يضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

واتفقت أحزاب المعارضة على تحديد فترة تجسيد بنود خارطة الطريق في أجل لا يتجاوز الستة أشهر، مع استمرارها في النقاش حول خارطة الطريق لوضع التفاصيل اللازمة والآليات المناسبة لتحقيق مطالب الشعب، ودراسة مقترحات أخرى تلبي المطالب الشعبية.

عمّــــار قـــردود

23 مارس، 2019 - 19:20

بن فليس يُشارك في لقاء عقيم

خلُصت أحزاب المعارضة التي اجتمعت للمرة السادسة،اليوم السبت،في مقر حزب جبهة العدالة و التنمية للشيخ عبد الله جاب الله،ببابا حسن بالجزائر العاصمة،إلى اقتراح مرحلة انتقالية قصيرة، بعد انتهاء العهدة الرئاسية، يتم فيها نقل صلاحيات الرئيس المنتهية عهدته، لهيئة رئاسية.

و طالب المجتمعون الشعب الجزائري بمواصلة “الحراك الشعبي” إلى حين تحقيق جميع المطالب، محذرين من محاولات اختراقه من طرف جهات معينة أو الالتفاف عليه.كما دعت المعارضة، مؤسسة الجيش للاستجابة لمطالب الشعب، والمساعدة على تحقيقها، في اطار احترام الشرعية الشعبية.و هي دعوة ضمنية لتدخل المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي بالرغم من رفض قيادتها ذلك و تأكيدها على التزامه بالشرعية الدستورية.

و اللافت أن هذا اللقاء السادس الذي دأبت أحزاب المعارضة بمعية شخصيات وطنية و نقابيين و حقوقيين و حتى إعلاميين على تنظيمه و الذي بدأ بالتوافق على شخصية تمثل المعارضة في الانتخابات الرئاسية المؤجلة،هو مشاركة رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب طلائع الحريات،علي بن فليس،الذي يُطالب هو الآخر برحيل النظام و رموزه ناسيًا أو متناسيًا أنه كان و لا يزال يُمثل جزء من هذا النظام الذي يريد إسقاطه اليوم و ذلك منذ 1988، فالرجل تقلد عدة مناصب في الحكومة الجزائرية أهمها: وزيرًا للعدل ورئاسة الحكومة و أمين عام لرئاسة الجمهورية و مدير ديوان رئاسة الجمهورية و أعطى الشرعية لعدة استحقاقات رئاسية شارك فيها في 2004 و 2014،عندما ترشح كمنافس للرئيس بوتفليقة.

و في ديسمبر 1989 تم انتخابه عضوًا في اللجنة المركزية و في المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، كما حُظي بتزكية الحزب له في عضوية المكتب السياسي بإعادة انتخابه على التوالي في 1991 و 1996 و 1998 و 2000. و قد تم انتخابه على رأس الحزب، بصفته أمينًا عامًا، في 20 سبتمبر 2001، و أعيد انتخابه في هذا المنصب في المؤتمر الثامن المنعقد ما بين 18 و 20 مارس 2003.

و تم انتخابه أمينًا عامًا لجبهة التحرير الوطني في سبتمبر 2003 خلفًا لبوعلام بن حمودة. وقد أعلنت الجبهة عن عزمها ترشيح بن فليس لرئاسيات أبريل 2004 على الرغم من ميل ما يمسى بالحركة التصحيحية -جناح من الجبهة موال للرئيس بوتفليقة- إلى الرئيس بوتفليقة. وقد جمد القضاء نشاط الجبهة في 30 ديسمبر 2003.

و من كل ما سبق نتأكد أن بن فليس،رجل من رجالات النظام منذ أزيد من 3 عقود،و بعد أن جال و صال في دهاليز السلطة،و بسبب عجزه عن تحقيق مجده الشخصي و هو بلوغ منصب رئيس الجمهورية لرفضه من طرف الجزائريين،هاهو يُحال يائسًا بائسًا التموقع مع المعارضة لعلى و عسى،لكن “فاقد الشيء لا يُعطيه” فالمعارضة في الجزائر أثبتت فشلها الذريع و قصورها و أنها مجرد ظاهرة صوتية “ما تحك ما تصك” و لهذا فإن اجتماعاتها هي ربما للتسلية و كسر الروتين الممل و أخذ صور “السيلفي”،ناهيك على أنها وجوهًا سياسية مستهلكة و محروقة،فضلاً عن أن معظم رجالاتها من الشيوخ و كبار السن-ربما ينامون في لقاءاتهم أكثر مما يتناقشون في الشأن العام للجزائريين- و الجزائر بحاجة للشباب المفعم بالحيوية و النشاط.

عمّــــار قـــردود

23 مارس، 2019 - 16:41

زوج يقتل زوجته لأنها منعته من ضرب بناته ثم ينتحر

اهتز،مساء اليوم السبت، حي زموري “حارة تونس” ببارك آفوراج بمدينة باتنة على وقع جريمة قتل شنيعة راح ضحيتها امرأة في العقد الرابع من عمرها بعد أن أقدم زوجها البالغ من العمر 53 سنة-و هو أب لــ3 بنات و طفل-على طعنها بسكين حد الموت و ذلك بعد أن منعته من الاعتداء على بناته بالضرب.

الزوج مُرتكب جريمة القتل في حث زوجته و أم أبناءه و بعد أن فرغ من ذلك سارع إلى الانتحار بشربه لمحلول حمضي (Acide).

هذا و قد سارعت مصالح الأمن و الحماية المدنية و وكيل الجمهورية إلى موقع الحادث،حيث تم نقل جثة الزوجة الضحية إلى المستشفى،كما تم نقل الزوج في حالة خطيرة إلى المستشفى لإنقاذ حياته،فيما تم التكفل بالأطفال من طرف أقاربهم،و تم فتح تحقيق فوري من طرف المصالح الأمنية المعنية لمعرفة ملابسات هذه الجريمة البشعة التي تسببت في طرفة عين في تفريق شمل عائلة واحدة و تشريد أبناءها.

عمّــــار قـــردود

23 مارس، 2019 - 16:26

شقيق أويحي يُطالبه بالرحيل

قال المحامي “العيفة أويحي” في لقاء إعلامي له مع محمد يعقوبي مدير يومية “الحوار” بأن شقيقه “أحمد أويحي” بشر من لحم و دم يُخطئ و يُصيب،لكن “السيل بلغ الزُبى” و الشعب الجزائري انتفض

و طالب بتغيير النظام،و بما أن الوزير الأول السابق هو جزء من النظام المهدد بالسقوط،فلا بد أن يذهب،و أوضح العيفة أن على شقيقه أن يتحمل مسؤوليته كاملة و يرحل،لأن التاريخ لن يتسامح و لن يغفر له ذلك.

و بهذا التصريح المثير من أحد أفراد عائلة الوزير الأول السابق و الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي يكون هذا الأخير في موقف محرج للغاية و لا يُحسد عليه و بالتالي فهو مجبر على الرحيل و عدم المكابرة و السباحة عكس التيار.

و أوضح شقيق أويحي بأن من “مارس السلطة ربع قرن ماراحش يتربى”،مستبعدًا أن يكون لزعيم الأٍندي مكانة في السلطة مستقبلاً في ظل الحراك الشعبي الأخير و المطالب الشعبية برحيله.

عمّـــار قـــردود

23 مارس، 2019 - 15:26

شقيق أويحي يهدّد بفضح أويحي…!

هدّد المحامي “العيفة أويحي” بتفجير قنابل سياسية في وجه شقيقه الوزير الأول السابق و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي،أحمد أويحي،عن طريق يومية “الحوار” للإعلامي محمد يعقوبي.

و توعد المحامي “العيفة” شقيقه “أحمد” الذي قال أنه “أخوه من لحمه و دمه”،بفضحه و تورطه في” الكثير من الكوارث التي نعيشها اليوم”.

و أشار “العيفة” أنه كان ضد العهدة الرابعة في 2014 و اليوم يقف ضد شقيقه أحمد أويحي،كاشفًا بأنه لم يتغيب عن الحراك الشعبي الأخير لا هو و لا أبناءه.

23 مارس، 2019 - 14:18

أبو جرة سلطاني:مستحيل “يتنحاو ڤاع”…

قال رئيس حركة مجتمع السلم “حمس” السابق،أبو جرة سلطاني،في آخر خرجة إعلامية له،أن الدعوات القائلة بذهاب الجميع من السلطة غير منطقية و لا يتقبلها الواقع و العقل.

سلطاني، و الذي أكد نجاح الحراك الشعبي الأخير في كسر حاجز الخوف و جعل جميع شرائح المجتمع الجزائري تُشارك في الاحتجاج و التظاهر حتى رجال الأمن و الحماية المدنية،أشار بأن شعار الشارع ” يتنحاو قاع”،مستحيل أن يتحقق دفعة واحدة.مبررًا ذلك بأن الأمر سيحدث فراغًا مؤسساتيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، ما سيؤثر على مكانة البلاد، داخليًا وخارجيًا.

عاجل