23 يناير، 2019 - 13:53

المعدل السنوي للاستهلاك الفردي للطاقة

دعا الخبير في اقتصاد الطاقة آيت شريف كمال إلى الإسراع في تبني اقتصاد طاقوي متنوع من أجل تفادي سيناريو محتمل في 2030 الذي يشير إلى إمكانية تعادل حاجات الطاقة المحلية في الجزائر بما تنتجه.

وكشف آيت شريف خلال استضافته اليوم الأربعاء في برنامج “ضيف الصباح” للإذاعة الجزائرية، أن المعدل السنوي لاستهلاك الطاقة للفرد الواحد يعادل 1.2 طن وقال “لو نواصل في الاستهلاك بهذه الوتيرة فإن حاجياتنا من الطاقة سوف تتضاعف لمرتين في 2030 ولثلاث مرات في حدود 2040 وهناك سيناريو يشير إلى خطر أن تتعادل حاجات الطاقة في الجزائر لما تنتجه في سنة 2030 “.

وبحسب ضيف الأولى، فإن استهلاك الطاقة في الجزائر في 2005، بلغ 17 مليون طن من البترول عندما كان عدد الساكنة يقارب 30 مليون نسمة، فيما وصل الاستهلاك في 2017 إلى 58 مليون طن مما يعادل البترول بـ 40 نسمة من الساكنة ما يعادل 1.2 طن للمواطن الواحد في السنة .

وتقول المعادلة الطاقوية في الجزائر بحسب الخبير، أن مؤشرات إنتاج حقول الغاز والبترول تنخفض، فيما يتزايد الطلب على كل أنواع الطاقة محليا، عكس ما هو مسجل في السوق العالمية أين تضاءلت معدلات الطلب من الطاقة الغازية والبترولية وارتفع انتاجها بالمقابل .

وتنقسم القيمة الاستهلاكية بين ما تستهلكه المنازل بنسبة 42% قطاع النقل بـ 36 %، فيما يستهلك قطاع الصناعة أقل من 20 %.

ومن حيث نوعية الطاقة المستهلكة، أشار الضيف، أنه من 58 مليون طن من الطاقة التي يتم استهلاكها سنويا في الجزائر هناك 37 % من الغاز الطبيعي، و29 % مواد بترولية منها 80 % بنزين 28 % كهرباء و 4 % سيرغاز و 2 % أنواع أخرى .

الإشكال الكبير هو في اعتماد الجزائر على عائدات تصدير المحروقات وإذا لم نتمكن من تحقيق انتقال اقتصادي لا بد من تجسيد انتقال طاقوي، يقول آيت شريف الذي أردف “في الحقيقة لا يمكننا الانتقال من نموذج اقتصادي جديد دون الانتقال إلى نموذج طاقوي جديد لأن هذا الأخير سيسمح لنا بتنويع مصادر الطاقة وإذا نوعنا مصادر الطاقة سننوع من التمويل، كما سيسمح بتقليص نسبة الاستهلاك للطاقات الموجودة حاليا ”

فيما يتعلق بسعر الطاقة المنتجة الذي لم يرتفع منذ 2005 إلى 2016 إلا مرة واحدة فهو الآخر يصنع إشكالا – يقول آيت شريف- لاسيما وأن كلفة إنتاج الطاقة أكبر من عوائد بيعها في السوق المحلية .

23 يناير، 2019 - 13:45

الجيش يحجز 20424 قرص مهلوس في سطيف

أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء، انه “في إطار مكافحة الجريمة المنظمة، أوقفت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي، يوم 22 جانفي 2019 بسطيف، تاجري (02) مخدرات بحوزتهما (20424) قرص مهلوس، في حين أوقف عناصر الدرك الوطني تاجر مخدرات بحوزته (25) كيلوغراما من الكيف المعالج بغليزان.

من جهة أخرى، أوقفت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي بتمنراست، عشرين (20) منقبا عن الذهب من جنسيات مختلفة وضبطت (11) مولدا كهربائيا و(12) مطرقة ضغط، فيما تم توقيف (32) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من تمنراست وبسكرة وعين أمناس.

23 يناير، 2019 - 13:29

مترشحون للرئاسيات يستحمرون الشعب الجزائري

اعلنت وزارة الداخلية أنه قد تم تسجيل أزيد من 40 مترشحًا للإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها يوم 18 أفريل المقبل،و المتمعّن في هويات الأسماء المرشحة حتى الآن أن 90 بالمائة منها مغمورة جدًا و ليس لها أي صدى شعبي أو ألق جماهيري و البقية هي أسماء مكررة و مستهلكة شعبيًا و إعلاميًا و لا خير يُرجى منها.

فمثلاً عندما تجد مهرج سياسي مثل النائب البرلماني السابق الطاهر ميسوم المشهور بـــ”سبيسيفيك” من ضمن الذين تجرأوا على الترشح لمنصب رئيس الجمهورية تفهم أن الأمر بات يتعلق بـــ”كرنفال حقيقي” و ليس إستحقاق إنتخابي هام و مصيري لبلد مثل الجزائر و ما أدراك ما الجزائر.

فهذا المخلوق الغرائبي و بالرغم من إعترافه المسبق بإستحالة فوزه بالإنتخابات الرئاسية القادمة،إلا أنه مُصمم و عاقد العزم على “رفع التحدي”،و هو يعلم-علم اليقين-أنه لن يستطيع حتى جمع التوقيعات اللازمة التي تأهله لخوض غمار الرئاسيات المقبلة بشكل رسمي بعد عبوره بسلامة على غربال المجلس الدستوري.

سبيسيفيك،وأثناء سحبه لإستمارات الترشح من وزارة الداخلية طلب من الجزائريين دعمه و مساندته ، وردًا على سؤال بعض الصحفيين عن فوز أحد المعارضين بالرئاسة،قال ميسوم”من 1962 كاشما شفتو المعارضة تربح”.يعني أن الرجل مقتنع بأنه يُشارك من أجل المشاركة فقط و ليس من أجل الفوز بالإنتخابات الرئاسية….لكن ربما سيُتاح له الفوز بأشياء أخرى كالأموال مثلاً و الشهرة و العودة مجددًا إلى الساحة السياسية و تصدّر وسائل الإعلام الوطنية و الأجنبية.و لكم أن تتخيلوا أن يصبح الطاهر ميسوم رئيسًا للجمهورية و الجزائريين يهتفون بإسمه “يحيا سبيسيفيك…يحيا سبيسيفيك المانيفيك”…!!!.

من الأسماء المرشحة كذلك للموعد الرئاسي المقبل،مربي للنحل برنامجه الإنتخابي يرتكز على حل شركة الخطوط الجوية الجزائرية،و سيدة عندما سألها أحد الصحفيين عن برنامجها قالت أنها جاءت لخدمة الجزائر و الشعب بالرغم من إعترافها بمستواها التعليمي المتدني،و أشخاص ذوي مستويات تعليمية ضعيفة جدًا و دون برامج واضحة و مقبولة…أرادوا الترشح للرئاسيات من أجل كسب الأموال و الشهرة و التهريج.

أما السبب وراء تهافت هؤلاء الأشخاص على الترشح لمنصب رئيس الجمهورية فهو مادي بالدرجة الأول،حيث أن كل مترشح سيتحصل على مبلغ مالي قدره 100 مليون دينار كإعانة من خزينة الدولة،و يتم منح للمترشحين تعويض جزافي قدره 10 بالمائة.

عمّـــــــار قــــــردود

23 يناير، 2019 - 13:06

حجز قنطار من الكيف بتلمسان

تمكنت عناصر أمن ولاية تلمسان من توقيف 3 اشخاص و حجز قنطار و15 كلغ  من الكيف المعالج بضواحي بلدية سيدي الجيلالي بولاية تلمسان.

الأشخاص تتراوح أعمارهم بين 23 و 50 سنة .

ف.سمير

23 يناير، 2019 - 12:59

جرحى في انقلاب حافلة بسطيف

خلف حادث مرور خطير سجل صبيحة اليوم جنوب بلدية عين آزال إصابة 10 مسافرين بإصابات متفاوتة في حادث انحراف وانقلاب حافلة من الحجم الصغير،على الطريق الولائي رقم 09 بمشتة الخندق بلدية القصبات ولاية باتنة 6 كم جنوب مدينة عين آزال ولاية سطيف.

وسارعت فرق النجدة لوحدة الحماية المدنية لعين آزال لإنقاذ المصابين، خمسة منهم إصاباتهم متفاوتة الخطورة وخمسة آخرين إصاباتهم خفيفة تتراوح أعمارهم بين 25 و 47 سنة من بينهم 4 نساء تم إجلاؤهم إلى “مستشفى السعيد عوامري” بعين آزال.

23 يناير، 2019 - 12:53

الشروع في المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية

صرح وزير الداخلية نورالدين بدوي، أنه تم الشروع اليوم في المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية.

وأضاف بدوي،في كلمة  خلال إنطلاق أشغال إجتماع الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات، “أنه سخرنا تكنولوجيا عالية من أجل تحسين ظروف العمل”.
وأكد بدوي، “نباشر هذه العمليات من أجل تكون الانتخابات عرسا ديمقراطيا، وهو مايجعل البلاد سيدة في قرراتها”.
وأضاف بدوي، “إننا كلنا وعي من أجل تمكين مواطنينا من أداء واجبهم الانتخابي بكل طمئنينة حتى تكون الانتخابات شفافة”.