24 أكتوبر، 2019 - 18:27

المغرب يُزاحم الجزائر في تونس..!

رغم أن الرئيس التونسي الجديد الذي تم تنصيبه أمس الأربعاء رسميًا كخليفة للراحل الباجي قايد السبسي،قيس سعيد،كان قد تعهد خلال حملته الإنتخابية بأن تكون الجزائر أول بلد يزوره،وقال سعيد إثر الإعلان عن النتائج غير الرسمية للانتخابات، إن الجزائر هي بلد الثورة الحقيقية.

و رغم أن رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، شكر نظيره التونسي المنتخب قيس سعيد، بعد إعلانه الجزائر أول وجهة خارجية له بعد توليه مقاليد قصر قرطاج.،حيث جاء ذلك في اتصال هاتفي، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.إلا أن التمثيل الدبلوماسي “المتواضع” للجزائر في مراسيم تنصيب الرئيس التونسي المنتخب قيس سعيد اليوم الأربعاء كان سوء تقدير للموقف ومقتضياته و الأكيد أن عواقبه ستكون سلبية على العلاقات بين البلدين مستقبلاً.

و كان بالإمكان غضّ النظر عن هذه “السقطة عير المسيوقة و غير المتوقعة من الديبلوماسية الجزائرية” لو لم يقم النظام المغربي بالرمي بكل ثقله كمحاولة منه لإستمالة الساكن الجديد لقصر قرطاج و تحسين العلاقات المغربية-التونسية و إستحداث موطئ قدم بتونس و مزاحمة الجزائر على ذلك.

المغرب مثله في مراسيم تنصيب الرئيس التونسي الجديد،قيس سعيد،وفد محترم و رفيع المستوى بقيادة رئيس البرلمان المغربي لحبيب المالكي و ذلك خطوة مهمة و مدروسة بإحكام،بينما الجزائر التي تُعتبر الشقيقة الكبرى لتونس لم تُرسل أي مبعوث أو وفد يمثلها و إكتفت-فقط-بتكليف سفيرها الجديد بتمثيلها في ذلك و هو أمر عريب و مثير للتساءل…!.

نعم الأكيد أن الجزائر تمر منذ مدة بظروف خاصة و حساسة جدًا،لكن ذلك لا يُبرر ما قامت به الجزائر في حق نفسها و في حق تونس و لم يكون عذرًا كافيًا،لأن للديبلوماسية قيمتها في تحسين صورة البلاد و الدفاع عن مصالحها،و ما محاولة المغرب لمزاحمة الجزائر في تونس إلا دليل واضح على أن المغرب يريد تحجيم دور الجزائر المحوي في المنطقة ككل.

جهاد أيوب

24 أكتوبر، 2019 - 17:22

أردوغان يعتبر الجزائر من ضمن الجغرافيا القديمة لتركيا العثمانية..!

أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصريحات خطيرة و مثيرة مؤخرا تنم عن عقلية “استعمارية” عندما ذكّر عدة دول من ضمنها الجزائر-و إن لم يذكرها بالإسم- و ليبيا و إفريقيا بأنها من “الجغرافيا القديمة” لتركيا العثمانية.

الرئيس التركي كان قد تحدث في منتدى باسطنبول منذ أيام عن حق بلاده في التواجد بدول من بينها سوريا وليبيا، قائلاً: “تركيا لا تتحمل مسؤوليتها في موقعها وجغرافيتها فقط، وإنما في كل أنحاء العالم، ونستخدم كل القدرات الموجودة، ولهذا السبب نحن في سوريا، ولهذا السبب نحن في أفريقيا وليبيا والبلقان وأفغانستان، في جميع أنحاء جغرافيتنا القديمة، لهذا السبب نستجيب لمن يمدوا لنا أياديهم”.

وأضاف أن “البعض قد يتصرف بحماقة في سوريا أو أفغانستان أو ليبيا أو دول البلقان أو أفريقيا بأجندات خفية”، مشيرا إلى أن تركيا هناك “بسبب مصير الوحدة مع الأشقاء”.

أردوغان قدم معلومات تاريخية مضللة،لأن العثمانيين تنازلوا عن الجزائر لصالح فرنسا ،حيث سلم السلطان العثماني مفاتيح الجزائر باليد إلى الاحتلال الفرنسي، ويتواصل مخطط الإبادة بتقديم مليون و نصف مليون شهيد لانتزاع الاستقلال.

تفككت الجزائر تحت الاحتلال العثماني، وباتت منذ العام 1827 أرضًا هزيلة، لا حقل فيها ولا جيش، بفضل هجمات الوالي وعصاباته التي أطلقها على الفلاحين لجباية المال واقتلاع الزرع من الجذور، وحين هبط الفرنسيون سواحلها عام 1830 تمت عملية الاستلام والتسليم دون أن تطلق بنادق الاحتلالين رصاصة واحدة.

دخل العثمانيون إلى الجزائر سنة 1516 كقوة حامية، استنجد بها الجزائريون لمواجهة التحرشات الإسبانية.و استجاب العثمانيون لطلب النجدة الجزائري ونجحوا في طرد الإسبان، لكنهم (العثمانيون) لم يغادروا البلد وبقوا فيه إلى غاية سنة 1830، أي أنهم مكثوا ثلاثة قرون وعشرين سنة.

عرف الداي أو الوالي الأخير للجزائر حسين باشا بتفضيله لليهود، حيث منحهم امتيازات وتسهيلات مكنتهم من التحكم في تجارة الحبوب وتصديرها، مثل التاجرين اليهوديين بكري وبوجناح اللذين صدرا حبوب الجزائر إلى فرنسا، خاصة في فترة الثورة وما تبعتها من أزمات، وتراكمت الديون على باريس، وزعمت أنها تجاوزت 24 مليون فرنك، فتشكلت لجنة للمراجعة وقدرتها بإجمالي 7 ملايين فرنك فقط.
دفعت الحكومة الفرنسية 4.5 مليون فرنك إلى التاجر بكري، وأبقت 2.5 مليون في صندوق لدفع المستحقات عن المدينين للمرابي اليهودي، فيما ادعى الداي العثماني أن له ديونا عند بكري، فأسكته الأخير ببقية المبلغ المحفوظ في الصندوق الفرنسي، وحاول الداي التواصل مع ملك فرنسا للحصول على أموال الصندوق، لكن الأخير رفض الرد.

الجزائر1

زار قنصل فرنسا “دوفال” الداي في قصره في العام 1827، وسأله المضيف عن رد الملك فقال القنصل: “رده ألا تكتب إليه مرة أخرى، وأن تكون مراسلاتك إلى القنصل”، فاغتاظ وكانت بيده منشة لطرد الذباب عن وجهه، فضرب بها القنصل وسب الملك. طلبت فرنسا اعتذارا رسميا من الداي فرفض، فحاصرت الجزائر بحرا، ورد العثمانلي بتدمير المنشآت الفرنسية في البلاد.
تولى الليبرالي جان باتيست مارتيناك رئاسة وزراء فرنسا عام 1828، ولم يجد منفعة من الحصار، فأرسل مبعوثا إلى الداي للتوصل إلى حل سلمي، لكن الأخير تعنت مرة أخرى، بل وقصف سفينة المبعوث الفرنسي، فقررت باريس شن حملة عسكرية على الجزائر للانتقام لشرفها ومحاربة القراصنة الأتراك فضلا عن الأطماع الاقتصادية للحاق بالاستعمار البريطاني، فخرجت الحملة العسكرية عام 1830 وبعد 20 يوما دانت لهم الولاية العثمانية دون مقاومة تركية.

سقوط الجزائر السريع كان متوقعًا بسبب انفراد الداي حسين بالسلطة وانعزاله عن الناس واعتماده على فئة قليلة من الجنود والأقارب وعدم اهتمامه بتكوين جيش منظم وتفضيله لليهود باحتكار تجارة الحبوب مع الخارج، أما عن أحوال الحكام الترك فكان منهم الباي حسان الذي ترأس بايلك الغرب، وكان شيخا كبيرا لم يطمح إلا للسكينة ولم يكن مؤهلا لمواجهة الفرنسيين.
علم الداي بانطلاق الحملة الفرنسية قبلها بـ 6 أشهر، وكان يعلم مكان إنزال القوات في سيدي فرج، ورغم ذلك لم يحصن المدينة، حيث اقتصرت دفاعاتها على 300 فارس فروا حين نزل الفرنسيون إلى البر، ولم يلق الاحتلال الجديد أية مقاومة من الحامية التركية.

حين تأكد الداي من إنزال الجيش الفرنسي في سيدي فرج شعر بالخوف على نفسه وسلطته، فدعا الأعيان إلى اجتماع لمناقشة الأمر، فأشاروا إليه بالمقاومة والاستشهاد، لكنه فضل الاستسلام، وارتكب الداي خطأ فادحا بإعدام قائد جيشه البارع الأغا يحيى، وعين بدلا منه صهره الأغا إبراهيم، عديم الخبرة في القيادة والقتال، ووصفه الشريف الزهار بأنه “مثل الحمار لا يعرف إلا الأكل والنكاح”.

مهد تعيين الأغا إبراهيم على رأس الجيش الطريق للاحتلال الفرنسي لاستلام الجزائر، وادعى القائد العثماني امتلاكه 5 آلاف من المغامرين الذين يذهبون ليلا إلى معسكر العدو ويشيعون فيه الفوضى والاضطراب حتى يقتل الفرنسيون بعضهم بعضا، في المقابل رفض القائد حفر الخنادق حول العاصمة، وقال: “إننا نحن الخنادق الحقيقون، وسنكون تعساء إن عجزنا على حماية جيشنا”.

هبت قبائل الجزائر للدفاع عن وطنها وانضمت إلى القوات التركية، ووصل عدد الجيش تحت إمرة الداي إلى 80 ألف مقاتل أغلبهم من فرسان القبائل، ولم يكن الترك حريصين على رد الهجوم الفرنسي، فمنعوا السلاح عن القبائل وكذلك المؤن والذخيرة.

اشتبك الأتراك مع الفرنسيين بعد أن تشجعوا بمساندة القبائل، ولكن القائد التركي الأغا إبراهيم فر من المعركة وترك العتاد والمؤن غنيمة للفرنسيين، وكتب الزعيم الوطني الجزائري حمدان خوجة “جاء الأغا إبراهيم ليحارب فرنسا دون جيش منظم ودون ذخيرة ومؤن، حيث كلل بهزيمة شنعاء في موقعة سطوالي وهرب من المعركة تاركا جيشه ومخيمه، واختفى في دار ريفية مع بعض خدمه”، لم يعزل الداي حسين الأغا إبراهيم الجبان، ولكنه أرسل إليه من يسترضيه للعودة فرجع، وحين وقع الصدام مع الفرنسيين في سيدي خالد وقلعة الإمبراطور فر مجددًا.

أرسل الداي حسين باشا رسله إلى قائد الجيش الفرنسي دوبرمون يعرض عليه الاستسلام مقابل ضمان سلامته الشخصية، وطلب أن تضمن معاهدة الاستسلام حماية أملاكه والإنكشارية، وسلم الشعب الجزائري للفرنسيين على طبق من ذهب، وفر بثروته إلى مصر، وترك خزانة الجزائر للفرنسيين وكانت بها كميات من الذهب والفضة تقدر بـ 25 مليون فرنك.

نسيت الدولة العثمانية مسألة الجزائر، واهتمت أكثر بالحفاظ على صداقة فرنسا على حساب الشعب الجزائري، وبعد سقوط الدولة وقيام الجمهورية ساندت تركيا فرنسا في قمع المقاومة الشعبية ضد الفرنسيين، وامتنعت عن التصويت على قرار أممي يعترف باستقلال الجزائر عام 1962.

جهاد أيوب

24 أكتوبر، 2019 - 16:14

نعيمة صالحي “تتشفّى” في وفاة علي فضيل…!

“من لم يتعظ بالموت فلا واعظًا له” هذا ما ينطبق تمامًا على النائب البرلماني و زعيمة حزب العدل و البيان،نعيمة صالحي،التي راحت “تتشفّى” في موت الصحفي و المدير العام لمجمع “الشروق” الإعلامي،علي فضيل،الذي إنتقل إلى رحمة الله صباح اليوم بمستشفى “نيس” بفرنسا بعد تعرضه منذ نحو أسبوع إلى أزمة قلبية حادة عوضًا عن الترحّم عليه و الدعوة له بأن يغفر الله له و لها.

الجزائر1

المتمردة نعيمة صالحي قالت في منشور على الصفحة الرسمية لحزبها العدل و البيان على “فايسبوك” بعنوان “عتاب الاموات”:”حسبي الله و نعم الوكيل فيك.لو ظلمتني في شخصي فقط لسامحتك اما و انك ظلمت الحزب النوفمبري الوحيد في الجزائر و عملت على تكسير مشرع الأمة النوفمبرية من خلال هذا الحزب ؛ فلن اسامحك و لقاءنا عند رب العالمين نتحاسب امامه.حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل”.

جهاد أيوب

الجزائر1

24 أكتوبر، 2019 - 14:24

“بيجو” تنتج في الجزائر بداية من 2020

صرحت و زيرة الصناعة و المناجم جميلة تمازيرت عن عودة قطاع تركيب السيارات في الجزائر وذلك مطلع السنة المقبلة و أشارت الوزيرة في حديثها الى علامة “بيجو” التي ستركب السيارات في الجزائر بداية من الثلاثي الاول لسنة 2020.

وقالت الوزيرة أن القطاع يقوم بالعديد من اللقائات مع عدد من السفراء ومسؤولي العلامات الكبرى للسيارات التي تمتلك مصانع في الجزائر و أخرى جديدة مضيفة أن القطاع يعمل في الوقت الراهن على معالجة الاختلالات الموجودة في مصانع التركيب و العمل على تكييفها مع دفتر الشروط الجديد .

كوثر تبيقي

24 أكتوبر، 2019 - 13:55

المجلس الأعلى للقضاء يصادق على أكبر حركة في سلك القضاة

أصدر نهار اليوم المجلس الاعلى للقضاء  عقب انتهاء أشغال دورته العادية الأولى برئاسة وزير العدل حافظ الأختام بلقاسم زغماتي بيانا يوضح أهم ما تم المصادقة عليه في اطار حركة سلك القضاة .

ونص البيان على تعيين 432 قاضيا و ترسيم 343 آخر بالاضافة الى المصادقة على طلبات الاحالة على الاستيداع لفائدة 20قاضيا و الحاق 13 قاضيا و انهاء الحاق 05 قضاة و المصادقة على الترقية الى مجموعة أعلى مست 1698 قاضيا و كذلك المصادقة على الحركة السنوية التي شملت قضاة الجهات القضائية العادية و الادارية .

كوثر تبيقي

 

 

24 أكتوبر، 2019 - 12:52

أصحاب الجبة السوداء في مسيرة سلمية بالعاصمة

خرج صباح اليوم عدد كبير من  المحامين  في مسيرة سلمية انطلاقا من محكمة عبان رمضان بالعاصمة استجابة لدعوة للاتحاد الوطني للمحامين رافعين شعارات تطالب باستقلالية القضاء.

مروى.م

 

عاجل