11 سبتمبر، 2019 - 16:19

النص الكامل لكلمة الفريق قايد صالح بقسنطينة

ألقى نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح،اليوم الأربعاء كلمة هامة بمقر الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة هذا نصها الكامل:

“إن وضع البلاد على السكة الصحيحة يستوجب بالضرورة تحديد الأولويات، ولا شك أن الأولوية التي تفرض نفسها في هذه الظروف التي تمر بها الجزائر، هي إجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها المحدد. كنا قبل الآن نتكلم عن ضرورة الإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية، أما اليوم فإننا على يقين تام بأن هذه الانتخابات ستتم في الآجال المحددة لها، بفضل قوة إدراك الشعب لخفايا أجندة بعض الأطراف المعروفة التي لا تمت بأي صلة لمصلحة الشعب الجزائري، أجندة أمليت عليها من طرف جهات معادية للجزائر قوامها بذل كل الجهود المغرضة من أجل تعطيل الحل الدستوري، أي تعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية، لأن هذه الأطراف المعادية تدرك جيدا بأن إجراء الانتخابات الرئاسية تعني بداية فتح أبواب الديمقراطية بمفهومها الحقيقي. وهذا ما لا يعجب هذه الشرذمة التي تتصرف بمنطق العصابة المتمثل في تطبيق مبدأ التغليط والاختباء وراء شعارات أصبحت اليوم مفضوحة أمام الرأي العام الوطني. هذه الشعارات التي تتغنى بالديمقراطية من جهة، وتعمل بكل ما في وسعها من أجل عدم بلوغها من جهة أخرى.

إنهم يعيشون أزمة حقيقية وجدوا أنفسهم من خلالها أمام خيارين لا ثالث لهما، إما القبول بما يفرزه الصندوق وإما العيش بمعزل عن الخيار الشعبي، وتلكم نتيجة لا يتقبلونها إطلاقا. ومن هنا فهم يسعون إلى بديل ثالث مجهول العواقب وغير محسوب التداعيات لأنه بعيدا تماما عن مصلحة الشعب الجزائري، بديل عدمي الروح عقيم الثمار ومسدود الأفق ويعرض أمن الجزائر واستقرارها إلى مخاطر لا حصر لها. هذه المخاطر التي يتصدى لها الجيش الوطني الشعبي بكل حزم وعزم وإرادة لا تلين، ويقف لها بالمرصاد بكل القوة التي يحوز عليها، قوة يسندها سمو المهام الموكلة ونبل مواقفه المتمسكة دوما بالشرعية الدستورية وبالمرجعية النوفمبرية وبعظمة العهد الذي قطعه أمام الله وأمام التاريخ حيال الوطن والشعب. فللجيش إمكانيات معتبرة، أقول إمكانيات معتبرة، سيعرف كيف يضعها في خدمة الوطن والشعب، فليطمئن الشعب الجزائري كل الاطمئنان، بأن جيشه لن يخلف وعده مهما كانت الظروف والأحوال، وسيستمر في مرافقته عبر كافة أرجاء الوطن وطيلة هذه المرحلة الحساسة إلى غاية تمكينه من إجراء الانتخابات الرئاسية في كنف الأمن والأمان والسكينة، رغم أنف هذه الشرذمة القليلة الباغية التي أخطأت في تقدير حجمها الحقيقي وأفرطت في التعاظم المزيف وتحاول بكل كبر وعناد أن تسبح ضد تيار الجزائر أرضا وشعبا وتاريخا وقيما وطنية عريقة، ومن يسبح ضد مثل هذا التيار سيجرفه السيل لا محالة.

إن مثل هذا العزم القوي الذي يتحلى به الجيش الوطني الشعبي يعود بالأساس إلى الثقة في الله عز وجل، ثم شعوره بأنه موضع ثقة الشعب الجزائري المخلص والأصيل و البطل الذي أثبت أكثر من مرة وعبر تاريخه الطويل أنه شعب المعجزات، شعب يعرف كيف يستشعر المخاطر والتهديدات التي تحيط بوطنه ويعرف بالتأكيد كيف يواجهها ويتغلب عليها ويفشل مخططات أعدائه. فمن هذا المعين الشعبي الغزير يرتوي الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، ومن هذا الزخم القيمي النبيل تستمد القيادة العليا لجيشنا قوتها المعنوية. يكفيني شخصيا ويكفي كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي شرفا، أن نشعر جميعا بأننا في خدمة هذا الشعب الأبي، وبأن كل الخطوات التي نخطوها معا هي خطوات مباركة من طرف الأغلبية الغالبة من شعبنا، ولنا في نبض الشارع وصوت الشعب عبر كافة أرجاء الوطن، ما يعكس هذا الرضا وما يبارك هذا التوجه، ولا شك أن من يتوكل على الله مخلصا فسيكون التوفيق حصاده، ولله الحمد والمنة على ذلك. إنه منعرج تاريخي نسأل الله أن يكتبنا من المساهمين، رفقة كافة الخيرين والمصلحين من أبناء هذا الشعب الطيب، في إرساء سفينة الجزائر إلى بر الأمن والأمان

“لقد استطاع الشعب الجزائري حتى الآن أن يبلغ محطة بالغة الحساسية في تاريخ الجزائر، بفضل وعيه وغيرته على وطنه، وتحمله لمسؤوليته بالكامل بكل جدية ووعي وإصرار على مواجهة هذا التحدي الذي تمثله هذه الأجندة المعادية السالفة الذكر. والأكيد أن أنجع سبيل يكفل للشعب الجزائري كسب كافة الرهانات الحاضرة والمستقبلية، هو الانتباه للمغالطات المتكررة والمستمرة التي تتبناها بكل وقاحة هذه الشرذمة الضالة التي تريد أن تفرض رؤيتها المنحرفة على أغلبية الشعب الجزائري، من خلال توظيف فروعها الإعلامية داخل وخارج الوطن وتجنيد بعض الأبواق المأجورة التي تنعق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، هذا علاوة على التسخير المغرض للمسيرات الشعبية والطلابية عبر المواظبة على تصدر هذه المسيرات والحرص على رفع بعض الشعارات الفارغة، بصفة متكررة، تخدم رؤيتهم السقيمة وتتماشى تماما مع ما ترمي إليه أهدافهم.

فكيف لهذه الأهداف المسمومة أن تتحقق وللجزائر رجال صدقوا النية، وعقدوا العزم على إخراج بلادهم من أزمتها. فعلى أبناء الشعب الجزائري بكافة فئاتهم أن يساهموا في إنجاح هذا المسعى الوطني الهام، وأن يكونوا كما عهدناهم دوما في خانة الأوفياء للوطن.
ولا يسعني في الختام، إلا أن أحيي هذا الوعي المتزايد وهذا الإدراك القوي للمصلحة العليا للجزائر التي ما انفك يظهرها الشعب الجزائري بكل وضوح ومثابرة وإخلاص، وهي خصال ليست غريبة على شعبنا الأصيل الذي نحن على ثقة تامة بأن مشاركته ستكون قوية ومكثفة في انتخاب رئيس الجمهورية المقبل، بكل حرية ونزاهة وشفافية وحسن اختيار، وليتأكد شعبنا أنه سيبقى دوما مسنودا بالجيش الوطني الشعبي في كل الظروف والأحوال. وسيسجل التاريخ أن الجزائر استطاعت أن تبلغ مبلغها بفضل هذا التكاتف وهذا التضامن القوي والمنقطع النظير، الذي يجمع الشعب الجزائري بجيشه خدمة للوطن. ففي سبيل هذا الوطن الغالي سيبقى الجيش الوطني الشعبي متمسكا بقوة بكل المواقف الثابتة والمبدئية والشجاعة، وسيظل مرافقا للشعب إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك هو العهد الذي قطعناه على أنفسنا بكل همة واقتناع وإصرار”.

-التحرير-

11 سبتمبر، 2019 - 15:53

حلّ البرلمان بغرفتيه مطلع سنة 2020

وفقًا لمصادر متطابقة لــ“الجزائر1” فإن رئيس الجمهورية الجديد الذي سيتم إنتخابه خلال رئاسيات 12 ديسمبر المقبل أو المقررة قبل نهاية العام الجاري كأقصى تقدير فإن أول قرار سيتخذه هو الإعلان عن حلّ البرلمان الحالي بغرفتيه و الدعوة إلى إنتخابات تشريعية خلال السداسي الأول من 2020 تكون مقرونة أو متزامنة مع إنتخابات محلية.

و بحسب ذات المصادر فإن حلّ البرلمان يأتي لدواعي منطقية و موضوعية و لإنقاذ المؤسسة التشريعية الأولى في البلاد و التي بات عدد كبير من أعضاءها النواب مهددون برفع الحصانة الديبلوماسية بسبب تورطهم في قضايا فساد و تبديد أموال و إستغلال النفوذ و جرائم أخرى،و يعتقد المراقبين للشأن الجزائري أنه و في حال إستمر الحال على ما هو عليه-و هنا نتحدث عن إسقاط الحصانة البرلمانية للنواب المتورطين في شبهة فساد-فإن رفع الحصانة قد يشمل غالبية نواب البرلمان بغرفتيه و هو أمر خطير و لوضع حد لهذه المسرحية هو حلّه و الدعوة إلى إنتخابات تشريعية مسبقة لإعادة تصحيح الأمور،و إبعاد المال الفاسد و المفسدين عن البرلمان.

عمّــار قـــردود

11 سبتمبر، 2019 - 13:54

تعليمة إلى كل البلديات والولايات للشروع في التحضير لرئاسيات ديسمبر المقبل

أرسلت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية ،اليوم الأربعاء،تعليمة إلى كل البلديات والولايات عبر الوطن للتحضير للانتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 12 ديسمبر المثبل أو قبل نهاية العام الجاري كأقصى تقدير.

عمّــــار قـــردود

11 سبتمبر، 2019 - 12:18

وزارة العدل تُحضّر لحركة واسعة في سلك مدراء السجون

كشفت مصادر مطلعة لـــ“الجزائر1” عن حركة واسعة في سلك مديري المؤسسات العقابية ومؤسسات إعادة التربية، يرتقب أن تجريها وزارة العدل وحفظ الأختام، خلال الأيام القليلة المقبلة، تتضمن إحالات على التقاعد وتحويلات وتنصيب مديرين جدد وإنهاء مهام بعضهم. وستجرى الحركة بناء على تقارير أعدتها الوزارة حول تسيير المؤسسات العقابية.

وأفادت ذات المصادر بأن وزارة العدل ستنصب مديرين جدد للمؤسسات العقابية، يتمتعون بالكفاءة وبمستوى تعليمي عال، ويحوزون على شهادات دكتوراه دولة في تخصصات العلوم الإنسانية ذات العلاقة بإدارة المؤسسات العقابية، كعلمي النفس والاجتماع، نظرا لحاجة القطاع إلى إطارات تعرف كيف تديرها، وفق المعايير الدولية التي تحترم حقوق الإنسان وتسايرها. ووفقا لنفس المصادر، لن تشمل حركة التغيير مختار فليون المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

وستنهي وزارة العدل وحفظ الأختام مهام بعض مديري السجون، بعدما تحصلت على تقارير حول تهاونهم في التسيير وحالة التسيب التي تعرفها المؤسسات التي يديرونها.

هذا و نشير إلى أنه و وفقًا لذات المصادر فإن المدير العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج،مختار فليون،ستُنهى مهامه رسميًا بالتزامن مع هذه الحركة.

وتأتي هذه الحركة بعد الحركة الموسعة التي أجراها رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح، شهر جويلية الفارط، في سلك رؤساء المجالس القضائية والنواب العامين لدى المجالس القضائية تضمنت نقل وتعيينات جديدة وإنهاء مهام.

عمّــــار قـــردود

11 سبتمبر، 2019 - 12:00

زغماتي يُقرر إنهاء مهام المدير العام لإدارة السجون مختار فليون

كشف مصدر مطلع لــ“الجزائر1” أن وزير العدل حافظ الأختام ،بلقاسم زغماتي،قرر تنحية المدير العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج مختار فليون من منصبه الذي يشغله منذ 11 سنة تعقبه حركة موسعة في سلك مدراء السجون و مراكز إعادة التربية و الإدماج عبر الوطن و ذلك خلال الأيام المقبلة.

عمّـــــار قـــردود

عاجل