23 ديسمبر، 2019 - 23:43

انباء عن الغاء حراك الطلبة

بلغ موقع الجزائر 1 من مصادر متطابقة ان حراك الطلبة و الذي كان يجرى كل ثلاثاء بالجزائر العاصمة قدم تم إلغائه هدا الأسبوع بعد المصاب الجلل الذي حل بالجزائر إثر وفاة المجاهد الفريق احمد ڤايد صالح.

القرار الذي جاء بشكل عفوي حسب بعض المصادر الطلابية كان احترامًا لروح الفقيد و عائلته و الشعب الجزائري الذي كان مفجوعًا في وفاته.

ف.سمير

23 ديسمبر، 2019 - 20:17

صعود شنقريحة يُزلزل البلاط المغربي

أثار قرار رئيس الجمهورية،عبد المجيد تبون،القاضي بتعيين قائد القوات البرية اللواء سعيد شنقريحة ،اليوم الإثنين،قائدًا لأركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة خلفًا للراحل الفريق أحمد قايد صالح الذي توفي فجر اليوم إثر سكتة قلبية مباغتة،الرعب و زلزل البلاط المغربي،خاصة و أن نظام المخزن لطالما إعتبر شنقريحة العدو الأول للمغرب منذ أن كان قائد الفرقة الثامنة المدرعة بالناحية العسكرية الثانية بوهران.

و يعتقد المتتبعين بأن تعيين شنقريحة كقائد لأركان الجيش الجزائري بالتزامن مع إنتخاب عبد المجيد تبون رئيسًا للجمهورية و الذي طالب بإعتذار رسمي مغربي كأولوية حتى تُعيد الجزائر فتح حدودها البرية مع المغرب المغلقة منذ 24 أوت 1994،سيجعل النظام المغربي يُفكر ألف مرة قبل تجديد إساءاته غبير المبررة للجزائر المألوفة خلال عهد الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة و أن تتسم بالليونة و لما لا الرضوخ لطلب الرئيس تبون و تقديم إعتذار رسمي خاصة و أن المستفيد الأول و الأخير و الأكبر من فتح الحدود البرية بين البلدين هو المغرب و ليس الجزائر.

ولد اللواء سعيد شنقريحة في الفاتح من أوت 1945 بمدينة القنطرة بولاية بسكرة بالجنوب الشرقي الجزائري، وتحصل على عدة شهادات عسكرية في التكوين الأساسي والدروس التطبيقية وسلاح المدرعات، كما يعد خريج المدرسة العليا للدراسات الحربية.

تقلد اللواء سعيد شنقريحة عدة وظائف أهمها: قائد كتيبة دبابات القتال بلواء مدرع بالناحية العسكرية الثالثة، رئيس أركان لواء مدرع بالناحية العسكرية الثالثة، قائد لواء مدرع بالناحية العسكرية الثالثة، رئيس أركان فرقة مدرعة بالناحية العسكرية الخامسة، قائد المدرسة التطبيقية لسلاح المدرعات بالناحية العسكرية الخامسة، قائد فرقة مدرعة بالناحية العسكرية الثانية، نائب قائد الناحية العسكرية الثالثة، قائد الناحية العسكرية الثالثة.

شارك سعيد شنقريحة في حروب العرب ضد إسرائيل سواء حرب 1967 أو 1973 على الجبهة المصرية. وفي العام 1998 تمّت ترقية شنقريحة إلى رتبة عميد ثمّ إلى رتبة لواء في العام 2003.ويشغل منذ سبتمبر 2018 منصب قائد القوات البرية بعد أن عيّنه الفريق أحمد قايد صالح، في هذا المنصب خلفا للواء أحسن طافر، الذي أحيل على التقاعد. وجعل منصب قائد القوات البرية من شنقريحة الرجل الثاني في قوات الجيش الوطني الشعبي من حيث الأهمية بعد منصب رئيس الأركان وهو تقليد معروف في الجيش الوطني الشعبي.

ظل سعيد شنقريحة بعيدا عن الأضواء، فمنذ ترقيته إلى رتبة لواء في 2003، لم يحصل على أية رتبة عسكرية إلى غاية تعيينه نهاية سنة 2018 كقائد للقوات البرية، وهو منصب في غاية الأهمية، فالقوات البرية تشكل حوالي 70 في المائة من قوات الجيش. ويعتبر قرار الرئيس عبد المجيد تبون بتعيين شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الوطني بشكل مؤقت خلفا للفريق أحمد قايد صالح بمثابة تجديد الثقة في هذا الرجل الذي بقي لسنوات بعيدا عن الأضواء.

يعرف عن اللواء شنقريحة بأنه ابن القوات البرية في الجيش وهو خبير في حرب الدبابات ومعروف بصرامته الشديدة وشجاعته وكفاءته. وكثيرا ما وصف شنقريحة بأنه أحد مهندسي التكتيكات التي تنتهجها القوات البرية الجزائرية اليوم، فقد حصل على كل الدورات التكوينية لقيادات الجيش الوطني الشعبي في الجزائر وروسيا وقضى أغلب سنوات خدمته في أقاليم الناحيتين العسكريتين الغربية والجنوبية الغربية في سيدي بلعباس وبشار تندوف ووهران. وقضى شنقريحة سنوات طويلة قائدا ميدانياً متنقلاً من مناصب قائد كتيبة وقائد لواء وقائد فرقة وقائد جمهرة وهو عسكري محترف بامتياز.

عمّــــــار قـــردود

23 ديسمبر، 2019 - 19:21

نهاية مُخطط “الحركى الجُدد” في الجزائر

رغم أن رئيس الجمهورية،عبد المجيد تبون،تعهد خلال تنصيبه رئيسًا للبلاد بمد يده للجميع و منهم الحراك الشعبي للحوار الجاد و أنه سيكون رئيسًا لكل الجزائريين دون إستثناء أو إقصاء،إلا أن “الحركى الجُدد” يلعبون آخر أوراقهم من أجل التأثير على الرئيس تبون من خلال حبك المؤامرات و نسج الإشاعات حوله و حول محيطه و ذلك بعد أن عجزوا عن إفشال مخخطهم التدميري القاضي بإلغاء الإنتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر الجاري بفضل المؤسسة العسكرية و على رأسها الفقيد الراحل نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح الذي نجح في قطع الطريق أمام أعداء الجزائر.

“الحركى الجُدد” أو “كارتل الخيانة و التخوين” راحوا يروجون بأن هناك عدد من الوزراء و السياسيين و حتى المثقفين  والفنانين و الرياضيين كانوا ضد الرئيس تبون , الدي يسحرك بدوره ألة الانتقام ضدهم ”

مخطط “التخلاط” وتعكير الجو الداخلي في الجزائر الجديدة جاء بواسطة تسخير وسائل الإعلام الموازية وبعض نشطاء شبكات تواصل التي كانت بمثابة أبواق لهؤلاء الذين خوّنوا كل الوطنيين و كل من يدعم و يساند الجيش الوطني الشعبي خدمة لأجندات أجنبية و لمصالحهم الشخصية غير عابئين بالمصلحة العليا للوطن،و كأننا في حربًا داخلية أو أهلية بين جزائريين و جزائريين آخرين.

منذ مدة إنتشرت سياسة التخوين و وصم الآخرين بالخيانة فطفت على السطح عبارات غير مقبولة من شاكلة “لحاسي الرونجاس”،”الكاشيريين”-نسبة إلى الكاشير-،”الزواف” و “المبردعين” في تفرقة واضحة و فاضحة بيت أبناء الشعب الواحد و هو ما خلق إحتقان كبير زاد في حدة غليان الشارع الجزائري،و من هذا المنطلق دعا الرئيس تبون جميع الجزائريين إلى الحوار الجاد و أشار إلى أنه رئيسًا لجميع الجزائريين و تعهد أن يكون كذلك و سيعمل على ذلك.

إن أخطر ما سيواجهه رئيس الجمهورية الجديد هو هؤلاء “الحركى الجُدد” الذين يبحثون عن أي وسيلة لجعلها عود ثقاب لإشعال نار الفتنة و الدمار في البلاد بعد أن خسروا جميع الإمتيازات التي كانوا يُحظون بها خلال النظام الآفل،لكن بفضل الخيريين من أبناء الجزائر-و ما أكثرهم-الأكيد أن تبون رئيس الجزائر سينجح في إيصال سفينة الجزائر إلى بر الأمان و بالتالي سينتحر “الحركى الجُدد” على مشارف المرادية و ستكون الجزائر مقبرة لهم .

عمّــــار قــــردود

23 ديسمبر، 2019 - 16:24

السفير الأمريكي بالجزائر يعزي الجزائر على فقدان “القايد صالح”

قام السفير الأمريكي “دي روشي” بالجزائر منذ قليل بتعزية أسرة الفقيد و الشعب الجزائري في وفاة الفريق “أحمد قايد صالح”.

وليد.ب.

23 ديسمبر، 2019 - 16:01

تأجيل جميع المنافسات على اثر وفاة قائد الأركان

قامت وزارة الشباب و الرياضة برئاسة “سليم برناوي” بتأجيل جميع المنافساتو بعد رحيل الفريق “أحمد قايد صالح” صبيحة اليوم اثر سكتة قلبية.

وليد.ب.

23 ديسمبر، 2019 - 15:52

عبد العزيز بلعيد يترحم على الفريق قايد صالح

ترحم صبيحة اليوم رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد على روح فقيد الجزائر الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني مقدما تعازيه الخالصة لعائلة الفقيد.

وكتب عبد العزيز بلعيد عبر صفحته على الفايسبوك “يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي”.

معبرا عن مصيبة الجزائر في فقدان الفريق قايد صالح بهذه الكلمات :”لقد ألم بالجزائر و شعبها مصاب جلل في فقدان المجاهد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني ، قائد أركان الجيش الشعبي الوطني ، الذي أفنى حياته في خدمة الجزائر كمجاهد اثناء حرب التحرير و كضابط بعد الاستقلال.

وأضاف “لقد قدم الرجل النفس و النفيس في كل المراحل الصعبة و الازمات التي مرت بها الجزائر, إذ ننحني أمام روحه الطاهرة متذرعين إلى المولى عز و جل أن يوسع مدخله و يسكنه فسيح جناته و أن يتغمده برحمته الواسعة .

وختم في نهاية التعزية “و بهذه المناسبة الأليمة أتقدم إلى عائلته الكريمة و الى قيادة و أفراد الجيش الشعبي الوطني بتعازيا الخالصة , سائلا الله عز و جل أن ينزل في قلوبنا الصبر و السلوان” , ” إنا لله وإنا إليه لراجعون ” .

 

ق.و

 

عاجل