21 فبراير، 2019 - 12:15

انتاج 152 قنطار من شعبة الخضروات

اكد وزير الفلاحة عبد القادر بوعزقي،خلال زيارته لولاية مستغانم اليوم الخميس ان إنتاج الجزائر في شعبة الخضروات بلغ 152 قنطار سنويا ، بعد لم تكن تتجاوز سنة 2000 هذه الشعبة 38 مليون قنطار ،معتبرا اياها ثروة حقيقية في قطاع الفلاحة .

حيث صرح الوزير  ان الجزائر باتت تصدر منتوجاتها للخارج بعد كانت تعتمد على الاستيراد ، و هو تجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية الرامي لتحقيق الامن الغذائي .

س.مصطفى

 

21 فبراير، 2019 - 12:00

مباركي في زيارة عمل الى قسنطينة

يشرف الاستاذ محمد مباركي وزير التكوين و التعليم المهنيين، على الافتتاح الرسمي لدورة فيفري  2019 من ولاية قسنطينة، و هذا يوم الاحد 24 فيفري 2019، حيث سيقوم الوزير بزيارة عدد من مشاريع القطاع الى جانب تدشين مؤسسات تكوينية جديدة..

 

21 فبراير، 2019 - 11:51

وزير الداخلية ..نفتخر بشبابنا

صرح وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي،اليوم الخميس، خلال تدشين إعادة تشغيل مصفاة سيدي رزين للمنتجات المكررة بالجزائر العاصمة إننا نفتخر بالشباب المكون والمؤهل الساهر على تأمين، وتسيير المنشآت الحيوية.
وأضاف نور الدين بدوي “أنّ طاقات شبانية تسمح لنا بالتفاؤل الكبير تجاه رفع التحديات المستقبلية للجزائر”
ف.سمير

21 فبراير، 2019 - 11:27

معارضة المرتزقة تُتاجر بالشارع الجزائري…. !

الأكيد أنه من حق الجميع التعبير عن آراءهم و مواقفهم بكل حرية و ديمقراطية لكن بمسؤولية،فدعوة الجزائريين من البروج العاجية و من الخارج و من المكاتب المكيفة للخروج إلى الشارع دون أدنى قدرة على التحكّم في زمام الجموع الغفيرة و منع إنفلات الأمور ليس بالقرار الصائب و ليس بالمعارضة الحقة،لأن النضال السياسي يستوجب الحنكة و تحمّل المسؤولية،لأن الأمر يتعلق بأرواح الأبرياء و بالأمن القومي للبلاد.

هناك فعلاً معارضين شرفاء و نزهاء و أهم من كل ذلك “وطنيين حتى النخاع” يُناضلون من أجل خير البلاد،من أجل التغيير السلمي و الديمقراطي و ليس التغيير عن طريق الدبابات و الرصاص و سفك الدماء و نشر الفوضى في البلاد،لكن للأسف هذا الصنف من المعارضين هو قلة قليلة وسط أعداد ضخمة من المندسين و أشباه المعارضين الذين يريدون الإستثمار في الأوضاع و المتاجرة بالمعارضة لتحقيق مكاسب آنية و شخصية على حساب المصلحة العامة للوطن.

فهل تعتقدون أن عسكري برتبة جنرال سابق قضى أزيد من 4 عقود في صفوف الجيش الوطني الشعبي و بعد أن تمت إحالته على التقاعد منذ 3 سنوات و بمجرد أن سنحت له الفرصة أصبح بين ليلة و ضحاها في صفّ المعارضة و كما يقول المثل “أول ما شطح نطح”،حيث راح يتحدى الجيش الجزائري و قال أنه لا يخيفه لا بإطاراته و لا بأسلحته و هو كلام خطير لا يتفوّه به إلا مجنون معتوه،و الغريب أنه أعلن ترشحه للرئاسيات المقبلة و زعم أنه مرشح الشعب و هو معظم حياته قضاها في حضن النظام و رعايته…؟.

هل تعتقدون أن شخصيات معارضة يمكن وصفها بأنها من “أثرى أثرياء” الجزائر،يمتلكون أموال قارون،لهم في كل ولاية جزائرية عقارات و ممتلكات و شركات و لا يتعاملون إلا بالأورو و الدولار،يُعارضون من أجل صلاح هذا البلد؟،حتمًا لا،هم يبحثون عن المنافع و المكاسب و كانوا من أكبر المستفيدين من “الريع” خاصة في عهد الرئيس بوتفليقة الذي رفعهم من أسفل السافلين إلى أعلى العليين،و طبعًا من بينهم إعلاميون كانوا ينامون في المراقد و ليس حتى في الفنادق و أضحوا مُلاك مؤسسات إعلامية محترمة تغرف من “لاناب” بدون حدود،و أشخاص كانوا نكرة فأصبحوا وزراء و مسؤولين بارزين.
و لمن يريد التأكد من حقيقة المعارضة في الجزائر،يبحث عن أسماء الشخصيات المشاركة في لقاء أمس بمقر حزب جبهة العدالة و التنمية لتزكية مرشح توافقي للمعارضة حتى يعرف منهم هم قادة قطار المعارضة في الجزائر،فمعظمهم رؤساء حكومات و وزراء سابقون،و صحفيون و جامعيون غرفوا من أموال الدولة و الشعب الشيء الكثير و بعد أن إمتلأت جيوبهم و إنتفخت بطونهم و إصيبوا بالتخمة راحوا ينقلبون عن السلطة و ينتقدون توجهات النظام الذين كانوا من بُناته و أبناءه.

نعم للتغيير لكن في إطار سلمي و ديمقراطي و ليس عن طريق “التخلاط” و تحريك الشارع الجزائري لتنفيذ أجندات صهيو-غربية خبيثة لا تريد الخير للجزائر.
عمّــــار قــــردود

21 فبراير، 2019 - 11:21

إسرائيل تُنادي بحرب أهلية في الجزائر… !

لا يزال الصهيوني “إيدي كوهين” يتحدث عن الأوضاع في الجزائر،بداعي تحذيره من أعمال عنف و مظاهرات و حرب أهلية،و هي التصريحات المثيرة للتساؤلات،فهل هذا الصهيوني ذو الأصول العربية اللبنانية فعلاً قلبه على الجزائر أم أنه يتمنى “ربيعًا عِبّريًا” ببلد المليون و نصف المليون شهيد الذي بقي عصيًا على الصهاينة و “الموساد”؟.

المتتبع بدقة لكتابات و منشورات و تصريحات الصهيوني إيدي كوهين يستنتج من الوهلة الأولى أن الرجل يتابع كل شاردة و واردة بالجزائر و مهتم جدًا بما يحدث فيها و بأدق التفاصيل و كأنه يعيش بين الجزائريين،فكوهين هذا لا يفوّت فرصة دون الحديث عن الجزائر،و منذ أواخر 2017 و حتى الآن كتب أزيد من 423 بين تغريدة “تويترية” و منشور “فيسبوكي” عن الجزائر.و الغريب أنه حتى ما حدث في مدينة خنشلة أمس الثلاثاء تطرق إليه كوهين.لكن الأغرب أن تجد جزائريين،أو يُعتقد أنهم كذلك،يطبلون و يزمرون لهذا الصهيوني الذي قالوا عنه في تغريدة على “تويتر”:” كوهين أحسن من الاعلامين الجزائرين المرتزقة على الأقل كوهين يقف مع الشعوب ويوصل كلمتها ورفضها لي الظلم كوهين إعلامي محترم وينشر الحقيقة تحية له”.

فماذا يريد كوهين من الجزائر و من هي الجهات التي وراءه؟ الأكيد أن هدف كوهين واضح وضوح الشمس و هو إلحاق الدمار و الخراب بالجزائر من أجل نشر الفوضى و العنف في البلاد و إشعال فتيل حربًا أهلية قد تأتي على الأخضر و اليابس.و واهمًا هو من يعتقد أن كوهين مع الشعب الجزائري ضد النظام،فالرجل يتحرك بإيعاز و وفقًا لأجندة غربية صهيونية تريد الاستثمار في الأوضاع الراهنة في الجزائر من أجل تحقيق هدفها المنشود و هو قيام الجزائريين بحربًا بالوكالة عنها و تخريب البلاد بأيدي أبناءها المتهورين غير المدركين لخطورة ما سيلحق بالجزائر و أنهم سيكونون عُود الثقاب الذي سيُشعل الحرب الأهلية في البلاد.

عمّــــار قـــردود

21 فبراير، 2019 - 11:10

سلال..قصرنا في حق الشباب

صرح عبد المالك سلال، اليوم الخميسخلال إشرافه على تنصيب المدراء الولائيين للحملة الإنتخابية للمرشح عبد العزيز بوتفليقة ، أنه تم التقصير نسبيا في حق الشباب.

 

حيث  ” قصرنا نسبيا في حق شبابنا، ولم نتمكن من منحهم المكانة التي يستحقونها”.

وأضاف ” سنعمل على تدارك النقائص في القريب العاجل، لأن شبابنا هو القوة الحية، ونحن موجودون لخدمتهم”.

س.مصطفى