30 مارس، 2019 - 12:59

انتحار شاب من أعلى ساحة Place Guidon ببجاية

أقدم،صباح اليوم السبت،شاب عشريني على وضع حد لحياته من خلال إلقاء نفسه من أعلى ساحة Place Guidon بمدينة بجاية.

و تشهد ساحة Place Guidon حالات انتحار كثيرة من أعلى المكان و لهذا يُطالب المواطنين من المسؤولين ببجاية العمل على وضع حد لذلك.

-التحرير-

30 مارس، 2019 - 12:34

الرئيس التونسي:مقتنع بأن الشعب الجزائري قادر على بناء مستقبل أفضل له

أكد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي خلال استقباله ،أمس الجمعة،لنائب الوزير الأول وزير الخارجية رمطان لعمامرة أنه “مقتنع بأن الشعب الجزائري قادر على بناء مستقبل أفضل له في ظل الديمقراطية والانسجام والوئام”.

وأوضح لعمامرة في أعقاب استقباله من طرف الرئيس التونسي على هامش أشغال اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العادية الــ30 التي ستستضيفها تونس يوم غد الأحد، أن “الرئيس التونسي مهتم بالجزائر، كون الجزائر وتونس وشعبيهما الشقيقين مصيرهما مشترك”.

وأضاف لعمامرة أن الرئيس السبسي “عبر عن قناعته المطلقة بأن الشعب الجزائري الذي صنع المعجزات قادر على أن يبني مستقبلا أفضل في ظل الديمقراطية والانسجام والوئام”، مشيرا إلى أنه “يتابع ما يجري في الجزائر باهتمام وهو على يقين وقناعة بأن الشعب الجزائري اليوم، كما فعل بالأمس، يقوم بعمل تاريخي يعود بالخير على الجزائر وعلى كافة شعوب المنطقة”.

-التحرير-

30 مارس، 2019 - 10:29

أمطار و زوابع رملية بالجنوب و الغرب و أجواء مشمسة بالشرق و الوسط

أفادت نشرية للأرصاد الجوية،أن المناطق الغربية ستعرف،اليوم السبت، سحب عابرة قرب السواحل،سرعان ما تتحول إلى أكثر كثافة بداية من المساء مع تسجيل تساقط خفيف للأمطار.

وأجواء مغشاة على المرتفعات الداخلية والهضاب العليا،مع تشكل رعود التي من المحتمل أن تؤدي إلى تساقط بعض الأمطار،بداية من الظهيرة.ويتوقع الديوان أجواء غائمة جزئيًا، بالمناطق الوسطى،لتصبح غائمة محليًا،بداية من أواخر النهار على الجهة الغربية للمناطق الوسطى مرفوقة بأمطار خفيفة. و سيتم تسجيل أجواء صافية على العموم، باستثناء المناطق الغربية للمنطقة حيث تكون السماء غائمة جزئيًا.

كما نبّه الديوان الوطني للأرصاد الجوية، من تساقط أمطار غزيرة و زوابع رملية، اليوم السبت، على الولايات الجنوبية.وذكرت نشرية خاصة، أنّ الولايات المعنية بالأمطار الغزيرة، هي كل من النعامة، البيض، بشار، وأدرار.وأضافت النشرية، أن الأمطار متوقعة بداية من التاسعة صباحًا إلى غاية فجر يوم غدًا الأحد.و حذّرت النشرية، من زوابع رملية قوية تؤدي لرداءة في الرؤية على ولايتي أدرار وبشار.

-التحرير-

29 مارس، 2019 - 21:32

وسائل الإعلام الأجنبية تُحاول تشويه الحراك السلمي

تعمل بعض وسائل الإعلام الغربية و العربية من جرائد و قنوات و مواقع إلكترونية على الوقيعة بين الجزائريين فيما بينهم،من خلال لجوئها إلى بث الفتنة و الترويج لأخبار عارية تمامًا من الصحة و ربما حدثت فوق كوكب المريخ و ليس في الجزائر تزعم فيها-كذبًا و بُهتانًا-

أن قوات الأمن قامت بقمع المتظاهرين بالجزائر العاصمة بواسطة خراطيم المياه و الغاز المسيل للدموع و حتى الرصاص المطاطي،في محاولة ماكرة و حاقدة تريد بها الإساءة إلى المسيرات الشعبية السلمية التي كانت حضارية بامتياز و شارك فيها حتى الرضع و الأطفال و كبار السن و المعوقين ما يؤكد أنها كانت خالية من مظاهر الفوضى و الشغب و التخريب و خلق التفرقة بين أبناء الشعب الواحد من خلال الحديث عن قمع رجال الشرطة للشعب.

و يبدو أن هناك عدة دول لم يروق لها تميّز الحراك الشعبي في الجزائر بالسلمية و الحضارية،و استمراره للجمعة السادسة على التوالي دون تسجيل أية أحداث عنف و شغب حتى و لو كانت بسيطة بالرغم من مشاركة الآلاف،و هي خطوة تُحسب للجزائريين و مصالح الأمن على حد سواء،ففرنسا مثلاً،جد مستاءة من الحراك الشعبي السلمي في الجزائر،

مقارنة باحتجاجات أصحاب السترات الصفراء التي إتسمت بأحداث شغب و عنف و تخريب و تدمير غير مسبوقة في البلاد،فكانت معظم وسائل الإعلام الفرنسية تُركز في تغطيتها للمسيرات السلمية على سلبياتها،بالرغم من عدم وجودها فراحت تختلق أخبار مغلوطة تريد بها تأليب الجزائريين على بعضهم البعض،لكن هيهات،فالجزائريين اليوم أضحوا أكثر وعيًا و تحضرًا أكثر من أي وقت مضى و باتوا مضرب الأمثال في العالم في تحضرهم و رقيهم و كيف أنهم كانوا يُطالبون برحيل رموز النظام بطريقة سلمية لا عنف فيها.

لكن لعلى الأمر الذي يندى له الجبين،هو قيام بعض وسائل الإعلام الوطنية-الإشارة إليها هو إشهار مجاني لها لا تستحقه-بالحذو حُذُوّ الصحافة الأجنبية و تطرقها إلى قيام مصالح الأمن باستعمال الغازات المسيلة للدموع على مستوى حي تيليملي بالجزائر العاصمة لتفريق جموع المتظاهرين.

عمّـــــار قـــردود

29 مارس، 2019 - 20:40

حراك الجزائر يُوحّد بين الجيشّ و الشعّب

واصل آلاف الجزائريين تظاهرهم السلمي، للجمعة السادسة على التوالي، عبر مختلف ولايات الوطن، حيث رفع المحتجون رايات وشعارات تدعو جميعها إلى رفض كل مقترحات السلطة للخروج من الأزمة.

كما عبّر الجزائريين عن مساندتهم لدعوة، الفريق أحمد قايد صالح،نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي تطبيق المادة 102 من الدستور، و لافتات تتحدث عن دعم الشعب للجيش كــ”الجيش و الشعب،خاوة خاوة”.
فيما طالب متظاهرين آخرين بضرورة تطبيق المادة الـ7 من الدستور، والتي تنص على أن “الشعب مصدر كل السلطة”.

و البارز في مسيرات الجمعة السادسة هو قيام التلفزيون الجزائري، بنقل الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر بشكل مباشر، عكس ما كان حاصلاً في المرات السابقة.و قد خرج آلاف المتظاهرين منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الجمعة، نحو ساحة البريد المركزي وسط الجزائر العاصمة و جرت المسيرات بشكل سلمي كالمعتاد بالرغم من محاولة بعض وسائل الإعلام الغربية الحاقدة إثارة الفتنة من خلال ترويجها لأخبار مغلوطة عند تسجيل حالات شغب و تدخل لقوات الأمن بإستعمال الغاز المسيل للدموع و حتى إطلاقها للرصاص المطاطي و هو ما لم يحدث و لن يحدث.

عمّــــار قـــردود

29 مارس، 2019 - 16:44

زروال يعود إلى الحكم..!

لم تكن دعوات رواد مواقع التواصل الاجتماعي للرئيس السابق اليامين زروال بالعودة إلى الحكم و إيصال سفينة الجزائر،المهددة بالغرق،إلى بر الأمان من خلال تعيينه قائدًا لتسيير المرحلة الانتقالية،مجرد أمنيات أو اقتراحات،و يبدو أن الأمور تتجه نحو الجدية و الترسيم من خلال مباركة الرجل للمسيرات السلمية للمتظاهرين الجزائريين و قبوله الخروج لتحيتهم و تشجيعهم أمام باب بيته ببوزوران بمدينة باتنة خلال جمعتين على التوالي،وسط حشود غفيرة من الجزائريين الذين لا يزالون يكنون للرجل الكثير من التقدير و الاحترام.

واعتبر كثيرون أن اليامين زروال بإمكانه أن “يحقق إجماعًا لقيادة المرحلة الانتقالية بعد تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”، مشيرين إلى أنه “يحظى بثقة غالبية الجزائريين على خلفية انسحابه من رئاسة البلاد وإشرافه على تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة عام 1999”.

و كان علي مبروكين المستشار السابق للرئيس اليمين زروال،قد كشف،منذ أيام، أن هذا الأخير مستعد للعودة لقيادة المرحلة الانتقالية، شريطة أن يكون هناك طلب قوي من المواطنين لعودته، وذلك لفترة قصيرة يتولى فيها تسليم المشعل إلى جيل أصغر سنًا.

وأكد مبروكين في تصريحات إعلامية له الثلاثاء الماضي، وجود اتصالات مع زروال الذي أمضى فترتين انتقاليتين (عامي 1994 و 1998) لقيادة الفترة الانتقالية.وأضاف ذات المتحدث، بأن اليمين زروال (78 عامًا) يتابع باهتمام الأخبار الراهنة، وذهب الآلاف من الشباب للقائه في باتنة، مؤكدًا بأنه يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أية أمراض. مشدّدا على القول بأن: “الرجل –زروال-يتمتّع بمصداقية كبيرة وهو موضع تقدير داخل المؤسسة العسكرية، كما أنه سياسي متقاعد و يمكنه تولي مسؤوليات جديدة”.

و كشف مصدر موثوق لـــ”الجزائر1″ أن جهات نافذة ربطت إتصالات مع الرئيس السابق اليامين زروال و عرضت عليه قيادة مرحلة إنتقالية في البلاد و أنه و لأنه رجل عسكري بإمتياز أبدى موافقته المبدئية لكن بشروط و أن الإتصالات تحولت إلى مفاوضات و هي لا تزال مستمرة و لكنها جد متقدمة.

اليوم،في الجمعة السادسة،اعتصم متظاهرون أمام منزل اليامين زروال بحي المجزرة بباتنة وطالبوه بتسيير المرحلة الانتقالية المرتقبة،و قد تفاعل زروال لذلك و خرج للمتظاهرين لتحيتهم و دعمه للحراك الشعبي،و قد ظهر زروال في حالة صحية جيدة و كانت تسريبات أفادت بأن اليمين زروال سيتم تعيينه رئيسًا للدولة لمدة 90 يوم قبل 28 أفريل المقبل من أجل تسيير المرحلة الانتقالية فيما سيكون عبد المجيد تبون وزيرًا أول و نور الدين بدوي وزيرًا الداخلية وتشكيل لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

بقي أن نشير إلى أن الرئيس السابق اليامين زروال و بالرغم من الجماهيرية الجارفة التي يُحظى بها لدى نسبة كبيرة من الجزائريين،إلا أنه لا يُحقق الإجماع لدى جميع الجزائريين،فهناك من يعتقد أنه تخلى عنهم و عن الوطن في أحلك فترة في تاريخه المعاصر عندما فضّل الإستقالة من منصبه في خطابه للأمة بتاريخ 11 سبتمبر 1998 و تقليص عهدته الرئاسية التي فاز بها في 1995 و الإعلان عن إنتخابات رئاسية مسبقة فاز بها الرئيس بوتفليقة في أفريل 1999.

عمّــــار قــــردود