29 مارس، 2019 - 11:40

وزارة الخارجية:لا حجز لجوازات السفر الدبلوماسية

أصدرت وزارة الشؤون الخارجية بيانًا فنّدت فيه ، كافة الأخبار المتداولة حول حجز السلطات الأمنية لجوازات سفر دبلوماسية لعدد من المسؤولين البارزين.

وقال ذات البيان:”إنّ المعلومات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام بما في ذلك إلكترونية، حول قيام السلطات الأمنية بمصادرة جوازات سفر دبلوماسية معلومات غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة”.وأضاف البيان : “أنّ هذه الفئة من جوازات السفر تصدر حصريًا للأشخاص المصرح لهم وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها”.

مشيرًا إلى أن : “وزارة الشؤون الخارجية تُؤكد أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء تقييدي من قبل أي سلطة ضد حاملي هذه وثائق السفر”.

-التحرير-

28 مارس، 2019 - 18:16

النيابة العامة تتدخل في قضية علي فضيل

تدخلت النيابة العامة لتوضيح بعض النقاط في قضية اعتقال المدير العام لمجمع “الشروق” الإعلامي علي فضيل،حيث أوضحت بأن “النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر بعد إخطاره بهذه الوقائع،يعلم الرأي العام بأنه لم يتم فتح أي تحقيق ابتدائي أو إعطاء أي أمر يبرر توقيف المعني”.

و أشارت النيابة العامة في بيانها الصادر اليوم الخميس،”غير أنه بعد التحري،تبين أن إحدى المصالح التابعة للشرطة القضائية أكدت قيامها بتوقيف المعني بمناسبة تحقيق ابتدائي،و الذي تم مباشرته بدون علم أو إخطار مصالح النيابة العامة بذلك وفقًا لما يقتضيه قانون الإجراءات الجزائية.

و لكون هذا الإجراء غير مبرر قانونًا،فقد أمر النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر بالإفراج الفوري عن الموقوف،مع الأمر بفتح تحقيق إبتدائي حول الوقائع”.

و كان مدير الشروق علي فضيل قد تم اعتقاله اليوم قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا.

-التحرير-

28 مارس، 2019 - 16:26

غول ينضم إلى زمرة المنقلبين على بوتفليقة

انضم عمار غول رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” إلى زمرة المنقلبين على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،و أعلن مساندته لقرار الفريق قايد صالح،نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الذي إقترح،الثلاثاء الماضي،تطبيق المادة 102 من الدستور و إعلان شغور منصب رئيس الجمهورية كحل وحيد للأزمة التي تعيشها الجزائر.

و اعتبر بيان صادر عن “تاج” من توقيع عمار غول بأن تطبيق المادة 102 من الدستور ممكن أن تكون حلاً لكن بشرط أن يحتضنها الحراك الشعبي و أن يتم تطبيقها بالتوافق بين المؤسسات المعنية.

-التحرير-

28 مارس، 2019 - 15:40

مواقع “السوشيال ميديا” تُغري الجزائريين بــ”الحرقة” إلى أوروبا

كشفت دراسة حديثة صادرة عن معهد الدراسات الأمنية في بريتوريا بجنوب إفريقيا،أن الهجرة غير النظامية تزايدت في الدول المغاربية منذ سنة 2011، بفعل توسع شبكات التواصل الاجتماعي التي يستعملها الشباب بالدرجة الأولى عوض وسائل الإعلام الكلاسيكية، بحيث “هاجرت” هذه الفئة إلى مواقع “فيسبوك” و”أنستغرام” و”واتساب” و”يوتيوب”، لأنها تبث محتويات رقمية تقدم صورة مثالية عن أوروبا.

وأوضحت الدراسة، المعنونة بـ “شبكات التواصل الاجتماعي آلية لتجاوز الخلافات في شمال إفريقيا من أجل تسهيل الهجرة”، أن “الأشرطة المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي تُصوّر المنطقة الأوروبية على أنها المكان المثالي للعيش، نتيجة الفرص الاقتصادية والاجتماعية التي توفرها للمواطنين، بخلاف الواقع اليومي لهؤلاء الشباب في البلدان المغاربية”.

وأبرزت الدراسة أن “الشباب في المنطقة كانوا يتوصلون بأخبار القارة الأوروبية عبر المهاجرين، لكن مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي صارت العملية أسهل، حيث انتشرت العديد من الشبكات السرية التي تساعد الشباب على الهجرة بشتى الطرق، وباتت مواقع التواصل الاجتماعي تهدد الأمن القومي لهذه البلدان بفعل ظواهر التطرف والإرهاب، لكن التهديد الأمني الذي تشكله الهجرة غير النظامية ضئيل، ما يجعل الحكومات المغاربية لا تهتم بتحليل وفهم هذه التيمة”.
ونبّهت الدراسة إلى محاولة التضييق على محادثات مواقع التواصل الاجتماعي من خلال سعي الحكومات المغاربية إلى فرض الرقابة على تيمة الهجرة في الشبكات الرقمية، لأن من شأن ذلك أن يساهم في انتقال الشباب صوب منصات جديدة، داعية الحكومات إلى “استغلال هذه الشبكات الإلكترونية بغية دراسة سلوك هذه الفئة، لاسيما ما يتعلق بعوامل الإحباط التي تدفعهم إلى الهجرة غير النظامية”.

وشدد المعهد على أن “البلدان المغاربية يجب أن تنفتح أكثر على بعضها البعض، من خلال بحث سبل معالجة هذه الإشكالية على الصعيد الإقليمي”، معتبرا أن “كل دولة على حدة تتدارس أزمة الهجرة غير النظامية على المستوى الوطني، لكنها تغفل أن المشكل يكتسي بعدًا إقليميًا”، مردفًا أن “غالبية الباحثين والمراقبين لا يعيرون هذه الشبكات أية أهمية، لكن منبع المشكل يأتي من الأشرطة والمنشورات والنصائح الموجودة في مواقع التواصل الاجتماعي”.
ولفتت الدراسة إلى أن “شباب المنطقة صاروا على تواصل مشترك من خلال بوابة الانترنت، ذلك أن 63 في المائة من المغاربة والتونسيين دائمو الاتصال بالنت، بينما تصل هذه النسبة إلى 53 في المائة بالنسبة للجزائريين، باستعمال الهواتف النقالة على وجه الخصوص”، فيما يقضي المغاربة نحو ثلاث ساعات في النت كل يوم، تشكل منها نسبة دخولهم إلى “فيسبوك” و”يوتيوب” ما يقرب من 83 في المائة.

-التحرير-

عاجل