23 يناير، 2019 - 20:25

بعد زروال..حركة “مواطنة” تنفي دعمها للجنرال غديري

يبدو أن الجنرال المتقاعد علي غديري بات شخصية غير مرغوب فيها من طرف الجميع،فبعد أن نفى الرئيس السابق اليامين زروال عبر مصدر مقرب منه لـــ”الجزائر1″ مساندته لغديري و مسارعة لجنة مساندة الجنرال إلى تأكيد إتصال الجنرال غديري بالرئيس زروال و إتفاقههما على الإلتقاء بالجزائر العاصمة قريبًا،

ها هي حركة “مواطنة” المعارضة تؤكد بأنها حركة مستقلة و هو ما ينفي بشكل ضمني إحتمال مساندتها للجنرال المتقاعد علي غديري الذي أعلن دخوله السباق الرئاسي. وكان اللواء غديري، حسب ما ذكره قياديون في “مواطنة”، قد شارك في لقاءين غير رسميين مع أعضاء الحركة، وهو ما أدى إلى ظهور تأويلات عن إمكانية أن يكون قد التحق بالحركة أو أنه يطلب مساندتها للترشح.

و من جهة أخرى،علم موقع “الجزائر1” أن الجنرال لغديري و بالرغم من أنه كان من أوائل الذين أعلنوا ترشحهم لخوض غمار الرئاسيات المقبلة فإنه لم يتمكن من جمع إلا 350 توقيعًا حتى الآن في ظل رفض كل من طلب مساندتهم له التوقيع له بإعتباره عسكري سابق ليس له الخبرة الكافية و القدرة على أن يكون ذات يومًا رئيسًا للجمهورية.

عمّـار قردود

23 يناير، 2019 - 17:25

إرهابيان يسلمان نفسيهما بولاية تمنرست

سّلم إرهابيان نفسيهما، أمس الثلاثاء، للسلطات العسكرية بتمنراست، حسبما أورده اليوم الأربعاء بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأضاف البيان، أن الأمر يتعلق بالمسمى “شمنماس مهما” المدعو “الزرقاوي”، و”موسى حسيني” المدعو”أبو عبد الكريم”، واللذين التحقا بالجماعات الإرهابية على التوالي سنة 2009 وسنة 2015.

23 يناير، 2019 - 15:32

الارصاد تحدر من أمطار غزيرة مصحوبة بحبات البرد

حذرت نشرية خاصة للديوان الوطني للأرصاد الجوية من تساقط أمطار غزيرة مصحوبة بحبات البرد على المناطق الوسطى والشرقية.
الولايات المعنية
الجزائر، البليدة، عين الدفلى، تيبازة، بومرداس، تيزي وزو، البويرة.

23 يناير، 2019 - 13:53

المعدل السنوي للاستهلاك الفردي للطاقة

دعا الخبير في اقتصاد الطاقة آيت شريف كمال إلى الإسراع في تبني اقتصاد طاقوي متنوع من أجل تفادي سيناريو محتمل في 2030 الذي يشير إلى إمكانية تعادل حاجات الطاقة المحلية في الجزائر بما تنتجه.

وكشف آيت شريف خلال استضافته اليوم الأربعاء في برنامج “ضيف الصباح” للإذاعة الجزائرية، أن المعدل السنوي لاستهلاك الطاقة للفرد الواحد يعادل 1.2 طن وقال “لو نواصل في الاستهلاك بهذه الوتيرة فإن حاجياتنا من الطاقة سوف تتضاعف لمرتين في 2030 ولثلاث مرات في حدود 2040 وهناك سيناريو يشير إلى خطر أن تتعادل حاجات الطاقة في الجزائر لما تنتجه في سنة 2030 “.

وبحسب ضيف الأولى، فإن استهلاك الطاقة في الجزائر في 2005، بلغ 17 مليون طن من البترول عندما كان عدد الساكنة يقارب 30 مليون نسمة، فيما وصل الاستهلاك في 2017 إلى 58 مليون طن مما يعادل البترول بـ 40 نسمة من الساكنة ما يعادل 1.2 طن للمواطن الواحد في السنة .

وتقول المعادلة الطاقوية في الجزائر بحسب الخبير، أن مؤشرات إنتاج حقول الغاز والبترول تنخفض، فيما يتزايد الطلب على كل أنواع الطاقة محليا، عكس ما هو مسجل في السوق العالمية أين تضاءلت معدلات الطلب من الطاقة الغازية والبترولية وارتفع انتاجها بالمقابل .

وتنقسم القيمة الاستهلاكية بين ما تستهلكه المنازل بنسبة 42% قطاع النقل بـ 36 %، فيما يستهلك قطاع الصناعة أقل من 20 %.

ومن حيث نوعية الطاقة المستهلكة، أشار الضيف، أنه من 58 مليون طن من الطاقة التي يتم استهلاكها سنويا في الجزائر هناك 37 % من الغاز الطبيعي، و29 % مواد بترولية منها 80 % بنزين 28 % كهرباء و 4 % سيرغاز و 2 % أنواع أخرى .

الإشكال الكبير هو في اعتماد الجزائر على عائدات تصدير المحروقات وإذا لم نتمكن من تحقيق انتقال اقتصادي لا بد من تجسيد انتقال طاقوي، يقول آيت شريف الذي أردف “في الحقيقة لا يمكننا الانتقال من نموذج اقتصادي جديد دون الانتقال إلى نموذج طاقوي جديد لأن هذا الأخير سيسمح لنا بتنويع مصادر الطاقة وإذا نوعنا مصادر الطاقة سننوع من التمويل، كما سيسمح بتقليص نسبة الاستهلاك للطاقات الموجودة حاليا ”

فيما يتعلق بسعر الطاقة المنتجة الذي لم يرتفع منذ 2005 إلى 2016 إلا مرة واحدة فهو الآخر يصنع إشكالا – يقول آيت شريف- لاسيما وأن كلفة إنتاج الطاقة أكبر من عوائد بيعها في السوق المحلية .

23 يناير، 2019 - 13:45

الجيش يحجز 20424 قرص مهلوس في سطيف

أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء، انه “في إطار مكافحة الجريمة المنظمة، أوقفت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي، يوم 22 جانفي 2019 بسطيف، تاجري (02) مخدرات بحوزتهما (20424) قرص مهلوس، في حين أوقف عناصر الدرك الوطني تاجر مخدرات بحوزته (25) كيلوغراما من الكيف المعالج بغليزان.

من جهة أخرى، أوقفت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي بتمنراست، عشرين (20) منقبا عن الذهب من جنسيات مختلفة وضبطت (11) مولدا كهربائيا و(12) مطرقة ضغط، فيما تم توقيف (32) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من تمنراست وبسكرة وعين أمناس.

23 يناير، 2019 - 13:29

مترشحون للرئاسيات يستحمرون الشعب الجزائري

اعلنت وزارة الداخلية أنه قد تم تسجيل أزيد من 40 مترشحًا للإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها يوم 18 أفريل المقبل،و المتمعّن في هويات الأسماء المرشحة حتى الآن أن 90 بالمائة منها مغمورة جدًا و ليس لها أي صدى شعبي أو ألق جماهيري و البقية هي أسماء مكررة و مستهلكة شعبيًا و إعلاميًا و لا خير يُرجى منها.

فمثلاً عندما تجد مهرج سياسي مثل النائب البرلماني السابق الطاهر ميسوم المشهور بـــ”سبيسيفيك” من ضمن الذين تجرأوا على الترشح لمنصب رئيس الجمهورية تفهم أن الأمر بات يتعلق بـــ”كرنفال حقيقي” و ليس إستحقاق إنتخابي هام و مصيري لبلد مثل الجزائر و ما أدراك ما الجزائر.

فهذا المخلوق الغرائبي و بالرغم من إعترافه المسبق بإستحالة فوزه بالإنتخابات الرئاسية القادمة،إلا أنه مُصمم و عاقد العزم على “رفع التحدي”،و هو يعلم-علم اليقين-أنه لن يستطيع حتى جمع التوقيعات اللازمة التي تأهله لخوض غمار الرئاسيات المقبلة بشكل رسمي بعد عبوره بسلامة على غربال المجلس الدستوري.

سبيسيفيك،وأثناء سحبه لإستمارات الترشح من وزارة الداخلية طلب من الجزائريين دعمه و مساندته ، وردًا على سؤال بعض الصحفيين عن فوز أحد المعارضين بالرئاسة،قال ميسوم”من 1962 كاشما شفتو المعارضة تربح”.يعني أن الرجل مقتنع بأنه يُشارك من أجل المشاركة فقط و ليس من أجل الفوز بالإنتخابات الرئاسية….لكن ربما سيُتاح له الفوز بأشياء أخرى كالأموال مثلاً و الشهرة و العودة مجددًا إلى الساحة السياسية و تصدّر وسائل الإعلام الوطنية و الأجنبية.و لكم أن تتخيلوا أن يصبح الطاهر ميسوم رئيسًا للجمهورية و الجزائريين يهتفون بإسمه “يحيا سبيسيفيك…يحيا سبيسيفيك المانيفيك”…!!!.

من الأسماء المرشحة كذلك للموعد الرئاسي المقبل،مربي للنحل برنامجه الإنتخابي يرتكز على حل شركة الخطوط الجوية الجزائرية،و سيدة عندما سألها أحد الصحفيين عن برنامجها قالت أنها جاءت لخدمة الجزائر و الشعب بالرغم من إعترافها بمستواها التعليمي المتدني،و أشخاص ذوي مستويات تعليمية ضعيفة جدًا و دون برامج واضحة و مقبولة…أرادوا الترشح للرئاسيات من أجل كسب الأموال و الشهرة و التهريج.

أما السبب وراء تهافت هؤلاء الأشخاص على الترشح لمنصب رئيس الجمهورية فهو مادي بالدرجة الأول،حيث أن كل مترشح سيتحصل على مبلغ مالي قدره 100 مليون دينار كإعانة من خزينة الدولة،و يتم منح للمترشحين تعويض جزافي قدره 10 بالمائة.

عمّـــــــار قــــــردود

عاجل