الجزائر 1 | بلحيمر:”النظام المغربي جند مئات العملاء على مستوى العالم الإفتراضي للهجوم على الجزائر” الجزائر 1 الجزائر 1 | بلحيمر:”النظام المغربي جند مئات العملاء على مستوى العالم الإفتراضي للهجوم على الجزائر”

8 فبراير، 2021 - 13:22

بلحيمر:”النظام المغربي جند مئات العملاء على مستوى العالم الإفتراضي للهجوم على الجزائر”

أعلن وزير الإتصال الناطق الرسمي للحكومة, عمار بلحيمر, أن النظام المغربي جند مئات العملاء على مستوى العالم الإفتراضي للهجوم على الجزائر, وأكد بأن الحكومة الجزائرية تعرف مصدر تواجدهم من خلال ما تتيحه التكنولوجيا العصرية”.

وأوضح بلحيمر أن ما يقوم به هذا النظام “عمل ممنهج ومنسق”, مشيرا بالمقابل إلى أن ما تقوم به وسائل الإعلام الوطنية التي “تقدم المعلومات والأخبار الموثوقة”, أصبح يشكل “إزعاجا للنظام المغربي, كما أصبح يؤثر في الرأي العام الشعبي بالمغرب و هي بإعتقادي أفضل طريقة للرد, خاصة وأن إعلاميين مغاربة معروفين إعترفوا بضعف الآلة الدعائية المغربية أمام ما يقدمه الإعلام الجزائري”.

قدوش مهدي.

8 فبراير، 2021 - 13:14

عطار : سكان مناطق الظل “زواولة وماعندهمش”…

أكد وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، اليوم الاثنين، على حتمية تغطية مناطق الظل بشبكة الغاز والكهرباء، دون مراعاة الجانب المادي إن استطاع سكان تلك المناطق دفع المستحقات، لأن هؤلاء -حسب الوزير- “ناس زواولة وماعندهمش”.

ودعا الوزير عطار على هامش زيارته إلى برج بوعريريج  إلى التساهل مع سكان المناطق الظل في تحصيل الأعباء لأنهم مواطنون فقراء وبسطاء، قائلا: “نحن مطالبون بتغطية حاجياتهم من الكهرباء والغاز والخلاص على ربي”.

وفي السياق ذاته، دعا الوزير إلى العمل على توصيل شبكة الكهرباء والغاز إلى المستثمرات الفلاحية والمناطق الصناعية.

8 فبراير، 2021 - 13:08

خديجة بن حمو تلج عالم التمثيل

صرحت ملكة جمال الجزائر لسنة 2019 في أخر إطلالة لها أنها تحضر مفاجأة للجمهور الجزائري وأنها قد ولجت عالم التمثيل ،مضيفة انها درست التمثيل لتتخصص فيه .

وللإشارة فإن خديجة بن حمو كانت قدت تعرضت للعديد من الإنتقادات خلال مشاركتها في مسابقة ملكة الجمال الجزائر لعام 2019 خاصة بعد تحصلها على اللقب اين تعرضت الى حملت شرسة من التنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي .

عادت ملكة جمال الجزائر الى الواجهة من خلال عالم التمثيل ضاربة عرض الحائط حملة التنمر التي سبق وان تعرضت لها .

سارع رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تداول فيديو تصريحها وكانت التعليقات بين مؤيد و معارض

ع.ميلس 

8 فبراير، 2021 - 13:04

بلحيمر يثني على الحراك المبارك

أثنى وزير الإتصال الناطق الرسمي للحكومة, عمار بلحيمر على الحراك الشعبي المبارك, حيث أكد أنه أصبح “مرجعا” للشعوب و”جدارا مانعا” أمام كل محاولات الإختراق المتعددة.

وذكر بأن الحكومة قامت بإعداد قوانين لـ”سد الذرائع وقطع الطريق” أمام الأعمال العدائية التي تستغل الفضاء السيبراني لبث سمومها الحاقدة.

وأوضح بلحيمر, أن الشعب الجزائري “أعطى للعالم درسا في السلمية والتحضر بحراك الـ22 فيفري 2019 الذي لامس سقف الحرية وقمة النضج والوعي لإعادة مسار بناء الجزائر إلى السكة الصحيحة وأسقط براثن الفتنة وحصون الفساد التي كادت أن تعصف بمستقبل الأجيال”.

وقال بأن الحراك الشعبي الذي نستعد لإحياء ذكراه الثانية أصبح :”مرجعا للشعوب ومرجعية للنخب وجدارا مانعا أمام كل محاولات الإختراق المتعددة والتي جعلت من منصات التواصل الإجتماعي والمواقع الإخبارية المشبوهة نوافذ لها”.

وأضاف الوزير بأن الحكومة “قامت بإعداد جملة من القوانين لسد الذرائع وقطع الطريق أمام تلك الأعمال العدائية التي تستغل الفضاء الإلكتروني لبث سمومها الحاقدة”, لافتا إلى أن النصوص القانونية المتعلقة بالإعلام الإلكتروني “تسمح لنا بإزالة الضبابية على نشاط الصحافة الإلكترونية والفصل بين أصحاب المهنة وبين المندسين الذين يعملون لصالح أجندات مغرضة لن تنجح أبدا في إعادتنا إلى الوراء”.

كما أكد الوزير أن “الألغام التي زرعتها تراكمات سابقة أو تلك التي تأتي من وراء البحار, فسوف لن تجد لها مكانا بيننا بعد الآن, بفضل الخيرين من أبناء هذا الوطن”, لأن زمن تجارة الضمائر “قد ولى والمستقبل للصفاء والإخلاص لهذا الوطن”.

قدوش مهدي. 

8 فبراير، 2021 - 12:44

قيس سعيد التونسي يهنئ الجزائر بالمناسبة أحداث ساقية سيدي يوسف

 رسالة ودية تلقاها  رئيس الجمهروية عبد المجيد توبن من طرف الرئيس التونسي، قيس السعيد، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف الخالدة، معربافيها عن أصدق عبارات التّهاني وأخلص التمنيات بموفور الصّحة، راجيا للشعب الجزائري الشقيق مزيدا من التقدّم والرفاه.
 رسالة جاء فحواهاالملاحم النضالية للشهداء الأبرار الذين أفنو أرواحهم الطاهرة فداء لتونس والجزائر واستبسلوا دفاعا عن قيم الحرية والكرامة.
مؤكدا  أن هذه الذكرى العزيزة ستظلّ مناسبة متجدّدة للتذكير بما يجمع البلدين من روابط الأخوة الصادقة، وصفحة مشرقة في التاريخ النضالي المشترك التونسي الجزائري،الذي يعطي درسا لأجيال القادمة نستلهم منها قيم التضحية والتضامن والتآزر والتكامل وفاء للشهداء العزم الدائم على مواصلة تعزيز سنّة التشاور والتنسيق المستمر القائمة بينهما، مبينا أن تونس والجزائر شعب واحد ربطتهما عبر التاريخ أواصر عميقة في كافة المجالات وتحدوهما نفس الآمال لفتح آفاق جديدة تكون في مستوى تطلعات التونسيين والجزائريين على السواء  المناسبة جاءت  تؤكد على تلاحم الشعبين الشقيقين عبر التاريخ خاصة بعد التصريحات المستفزة في الأونة الأخيرة .
خيري رتيبة 

8 فبراير، 2021 - 12:25

الخارجية والمخابرات الجزائرية لإعادة أمجاد الجزائر في البحر المتوسط

احتدت المنافسة في الاونة الأخيرة  بالبحر  المتوسط  بين الدول الكبرى بحثا عن الثروات تحت سطح البحر، ما أشعل توترات كبيرة في المنطقة خاصة في ظل عمليات التنقيب مرتقبة  ،مما جعل الجزائر هي الأخرى تدخل على خط المنافسة و تتأهب لفرض سيطرتها وإعادة أمجادها في حوض المتوسط .

الأمر الذي جعل إيطاليا في وقت سابق تتهم الجزائر بالحصول علي معلومات حول ما تتوفره تلك المنطقة من مخزونات ، فحسب الاعلام الإيطالي المنطقة تتوفر على مخزونات معتبرة من النفط والغاز، والدليل – حسبها – بواخر أمريكية ونرويجية، كانت تجوب المنطقة لإجراء دراسات المسح، وفي كل مرة كانت تتحجج بأنها بصدد إجراءات دراسات طبيعية حول الأنواع البحرية، ودرجة حرارة البحر. و في مقال سابق وقعه ماورو بيلي، رئيس اقليم سردينيا السابق، وعضو حزب “إيطاليا إلى الأمام -FORZA ITALIA” لسيلفيو برلسكوني، أن الاتهامات المؤكدة للجزائر لم تكن وليدة أرقام، بل جراء ما قامت به الجزائر من خطوة خطيرة على حد قوله، عندما ضمت المنطقة الاقتصادية الخالصة بمرسوم رئاسي في مارس 2018، احتلت بموجبه المنطقة البحرية المقابلة لسردينيا، في إطار ما يعرف بالمنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE) بشكل أحادي الجانب  .

الجزائر و بفضل حنكة خارجيتها و على رأسهم وزير الخارجية صبري بوقادوم  وكذا حنكة افراد المخابرات الجزائرية حصلت على دراسة سرية للاستخبارات ووزارة الداخلية الأمريكية، عنوانها المسح الجيولوجي الإقليمي، وإمكانيات المحروقات في منطقة البحر الابيض المتوسط”، والتي تبين ثروات هذه المنطقة البحرية، فيما يتعلق بالنفط والغاز

هذا وتسعى الخارجية والمخابرات الجزائرية بكل ما أوتيت من قوة لإعادة أمجاد الجزائر في حوض البحر المتوسط الامر الذي يوجب علينا توفير الدعم الكامل والغير مشروط للوقوف جنبا إلى جنب مع الوطن

خصوصا وأنه غالبًا ما كان الاتفاق على ترسيم الحدود وتحديد الحقول مع الدول المجاورة معلقًا، لكن مع الاكتشافات الضخمة، أصبحت المسألة مهمة للغاية، وباتت موازين القوى أكثر أهمية في المعادلة توجب علينا الدعم والوقوف مع الخارجية  والمخابرات الجزائرية ومساندة جميع القرارات الصادرة من الدولة الجزائرية .

رابح رحموني