25 مايو، 2019 - 13:53

بلعيد..ينسحب من الرئاسيات القادمة

أعلن رسميًا،اليوم السبت،رئيس حزب جبهة المستقبل،عبد العزيز بلعيد،إنسحابه “المفاجئ” من المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل،”على إثر التطورات الأخيرة التي عرفتها الساحة السياسية لا سيما ما تعلق بالتحضيرات لرئاسيات 04 جويلية 2019،و مدى التجاوب و التفاعل الجدي مع هذه المحطة الهامة في وضع عام إستثنائي أثر على الحياة السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية في البلاد”.

و ذكرت جبهة المستقبل في بيانها الصادر اليوم أسباب الإنسحاب:”الغموض و الجمود الذي يسود و يدفع إلى إنعدام التحضير الحقيقي و الجدي لهذه المحطة الهامة،عدم تنصيب اللجنة المستقلة المطلوبة لضمان شفافية و نزاهة الإنتخابات عبر كافة مراحلها،إنعدام التنافسية السياسية المطلوبة لإضفاء الجو الديمقراطي لهذه الرئاسيات،عدم ظاهزية الظروف و الأجواء الشعبية..عدم تجسيد الحوار الذي نادت إلى المؤسسة العسكرية”.

و بناء على ذلك قررت قيادة حزب جبهة المستقبل عدم إيداع ملف الترشح للرئاسيات المقبلة.ليكون بلعيد ثاني مترشح يُعلن إنسحابه من رئاسيات 4 جويلية المقبل بعد الجنرال علي غديري.

-التحرير-

الجزائر1

25 مايو، 2019 - 02:53

أنباء عن تقديم عبد المجيد تبون ملف ترشحه للرئاسيات رسميًا اليوم

أفادت أنباء متواترة عن تقديم الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون ملف ترشحه رسميًا ،اليوم السبت،قبل انقضاء الموعد الرسمي لايداع ملفات الترشح لرئاسيات 4 جويلية القادم عند الساعة منصف الليل من اليوم.

و بحسب العديد من المراجع الإعلامية فإن تبون سيترشح عن حزب جبهة التحرير الوطني و هو أحد رجال ثقة وزير الدفاع الوطني رئيس أٍكان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قايد صالح.

و كان موقع “الجزائر1” قد إنفرد بكشف هذه المعلومة منذ أيام،فهل سيكون تبون فعليًا المرشح الأبرز و الأثقل و هو خليفة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

لمزيد من التفاصيل و المعلومات..ترقبوها في سهرة اليوم إن شاء الله على موقع “الجزائر1” حصريًا.

عمّــار قـــردود

الجزائر1

25 مايو، 2019 - 02:03

باريس تستدعي السفير الجزائري و ستبلغه إحتجاجها على حرق العلم الفرنسي

من المقرر أن تستدعي،وزارة الخارجية الفرنسية السفير الجزائري بباريس عبد القادر مسدوة إلى مقرها،اليوم السبت، لإبلاغه “إحتجاجها الشديد” عن عملية حرق العلم الفرنسي،الجمعة،بمدينة برج بوعريريج من طرف محتجين جزائريين خلال حراكهم في الجمعة الــ14 وفقًا لمصادر عليمة.

و أبدت فرنسا إنزعاجها الشديد من حادثة حرق العلم الفرنسي و ستلجأ إلى هذا التصرف الديبلوماسي بعد التأكد من صحة الحادثة و أنها ليست مفبركة،و كان محتجين جزائريين قد قاموا ،أمس الجمعة،بحرق العلم الفرنسي بمدينة برج بوعريريج-التي تعتبر عاصمة الحراك الشعبي-.

و وفقًا لمعلومات وردت إلى موقع “الجزائر1” فإن عدد من عملاء فرنسا هم من قاموا بتأليب السلطات الفرنسية على الجزائر و أرسلوا لها فيديوهات تُظهر عملية حرق العلم الفرنسي من ضمنهم سياسيين معارضين و صحفيين و حقوقيين.

عمّــــار قـــردود

25 مايو، 2019 - 01:40

في حال إجراء الرئاسيات في موعدها..عبد العزيز “آخر” سيحكم الجزائر..!

اليوم السبت عند الساعة تمام منتصف الليل 00.00 تنتهي الآجال الرسمية لإيداع ملفات الترشح لرئاسيات 4 جويلية المقبل لدى المجلس الدستوري،و حتى اللحظة لم يتقدم أي مرشح لإيداع ملفه بصفة رسمية،و هو ما يوحي بسيناريوهين لا ثالث لهما فما هما؟.

السيناريو الأول،و في حال تم الإبقاء على الموعد المحدد لإجراء الإنتخابات الرئاسية يوم 4 جويلية المقبل،و قام الــ77 مترشحًا بإيداع ملفات ترشحهم-ناقص مترشح واحد و هو الجنرال علي غديري الذي أعلن إنسحابه-لدى المجلس الدستوري في الآجال المحددة و هي اليوم السبت عند منتصف الليل حسب المادة 145 من القانون العضوي للإنتخابات،أو على الأقل البعض منهم كرؤساء الأحزاب الثلاثة الذين أعلنوا عن ترشحهم .

فإن جميع المعطيات تصب في صالح المترشح “عبد العزيز بلعيد” رئيس حزب جبهة المستقبل ليكون خليفة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة،لماذا؟ ،لأنه المترشح الوحيد-أو يكاد أن يكون كذلك-الذي بإمكانه تقديم قائمة بـ 600 توقيع فردي من منتخبين بالمجالس الشعبية المحلية أو البرلمانية موزعين على 25 ولاية على الاقل أي بقائمة تضم 60000 توقيع فردي على الأقل لمنتخبين يتم الحصول عليها عبر ما لا يقل عن 25 ولاية مع عدد أدنى للتوقيعات المطلوبة لكل ولاية والذي لا يمكن أن يقل عن 1500 وفقًا للمادة 142 من القانون العضوي للإنتخابات،و بلعيد لديه العدد الكافي من المنتخبين في المجالس المحلية لتحقيق ذلك و بالتالي فإن طريقه نحو قصر الرئاسة باتت قصيرة و ما هي إلا قضية وقت فقط.

و يعني ذلك أنه في حالة ما قام بلعيد بإيداع ملفه،اليوم السبت،ربما في الصباح أو في المساء فأن الرئاسيات ستُجرى في موعدها و الفائز بها بلا شك سيكون بلعيد دون غيره.

أما السيناريو الثاني،فهو إعلان تأجيل إجراء الرئاسيات المبرمجة في 4 جويلية المقبل إلى موعد لاحق-أواخر 2019 مثلما أشار موقع “الجزائر1” إلى ذلك سابقًا-،لكن كيف سيتم الإعلان عن ذلك؟ و من طرف من؟ و ماهي الأسباب؟ و هل سيكون قرار التأجيل دستوري أم سياسي؟.

يُفترض بالمجلس الدستوري أن يشرف على الإجراءات الإدارية و القانونية وفقًا لما يخوله له الدستور إلى النهاية،و هو ما يعني إستقباله لإيداع ملفات المرشحين-لا يهم العدد-و يقوم بدراستها بغية الفصل فيها،حيث تنصّ المادة 141 من قانون الانتخابات على أن “المجلس الدستوري يفصل في صحة الترشيحات لرئاسة الجمهورية بقرار في أجل أقصاه 10 أيام كاملة من تاريخ إيداع التصريح بالترشح”.أي أن قرار المجلس الدستوري سيُعرف عشية عيد الفطر المبارك أو بعده بيوم أو يومين،و في حال كانت الملفات المودعة مستوفية لجميع الشروط سيُعلن رسميًا عن الأسماء التي ستخوض غمار الرئاسيات،أما في حال كانت جميع الملفات المودعة غير مستوفية للشروط فهنا بإمكان المجلس الدستوري الإعلان”إضطراريًا” عن تأجيل “إلزامي” للرئاسيات إلى موعد لاحق يتم تحديده من طرف الجهات المخولة دستوريًا،و بالتالي يكون التأجيل دستوريًا.

و هناك طريقة أخرى كذلك لإعلان تأجيل الرئاسيات و هي عزوف جميع المترشحين عن إيداع ملفات ترشحهم لدى المجلس الدستوري و إنتهاء الآجال القانونية لذلك.

أما غير هذين السيناريوهين،فلا يُمكن إتخاذ قرار بتأجيل الرئاسيات لأنه سيكون “سياسيًا بحتًا” و مخالف للدستور و هو ما ترفضه السلطات الرسمية كالرئاسة و المؤسسة العسكرية،هذه الأخيرة التي حذرت من أي تأجيل للرئاسيات سيفضي إلى الوقوع في فراغ دستوري خطير.

عمّــــار قـــردود

25 مايو، 2019 - 00:48

متظاهرون يحرقون العلم الفرنسي ببرج بوعريريج..!

أقدم الآلاف من المتظاهرين أمس الجمعة-المصادفة للجمعة الــ 14 – ببرج بوعريريج على إحراق العلم الفرنسي ،و هي رسالة ضمنية لفرنسا و أذنابها الجزائريين بأن الحراك متبرأ من كل من يرافع لتقسيم الجزائر و تفكيكها،خاصة و أن ذلك جاء من إحدى الولايات التي تعتبر معقل القبائل و هي الورقة التي تناورها بها فرنسا بمعية عملاءها.

و الأكثر من ذلك أن أحرار عاصمة البيبان راحوا يُعلنون مساندتهم المطلقة للجيش الوطني الشعبي و لقائد أركانه الفريق أحمد قايد صالح في صفعة قوية للأحزاب و الشخصيات و المنظمات الموالية لفرنسا و الخادمة لمصالحها بالجزائر كــ”الأفافاس”،”الأرسيدي” و حركة “الماك” الإنفصالية.

عمّــــار قــــردود