5 نوفمبر، 2020 - 13:07

بن قرينة يعزي في وفاة المجاهد لخضر يورقعة

عزى رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، عائلة المجاهد الكبير لخضر بورقعة الذي وافته المنية سهرة أمس بمصحة الأمن الوطني بالعاصمة، متأثرا بمضاعفات فيروس كوفيد-19 عن عمر يناهز 87 سنة.

وكتب بن قرينة في تعزيته: “ببالغ الألم والأسى نزل علينا نبأ إفتقاد الجزائر لرجل من رجالها المجاهدين الذين بذلوا أنفسهم في سبيل حرية شعبهم وأرضهم”، مضيفا: “فبرحيل المجاهد لخضر بورقعة تفارقنا رمزية أخرى من الرموز الباقية لجيل قادة الوطن نحو التحرر والإستقلال الأوفياء للشهداء الحريصين على الديمقراطية”.

وأضاف المسؤول الحزبي: “وإذ نعزي أنفسنا فإننا في حركة البناء الوطني نرفع التعزية الى كل الشعب الجزائري والى كل الأحرار والمقاومين في أمتنا الكبيرة والى كل الأسرة الثورية والى عائلته وأحبابه وأصدقائه أينما وجدوا”.

قدوش مهدي.

5 نوفمبر، 2020 - 12:58

بن بوزيد يحذر من الموجة الثانية لكورونا

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، أن الوضعية الوبائية المتعلقة بفيروس كوفيد-19 ستكون أكثر خطورة مستقبلا، مرجعا أن سبب تزايد عدد الإصابات اليومية راجع إلى التراخي في تطبيق الإجراءات الوقائية.

وأوضح الوزير بن بوزيد في ندوته الصحفية اليوم الخميس، أن عدد الإصابات المسجلة مبني على عدد الكشوفات التي يتم إجراؤھا على الأشخاص الحاملين لأعراض الوباء.

وفي ذات السياق، شدد وزير الصحة على الإلتزام بإرتداء الكمامة بإعتبارها أنجع طريقة للوقاية، مشيرا إلى أن العديد من التجارب الأجنبية أثبتت فعالية الكمامة في تقليص الإصابات بفيروس كوفيد-19.

وبخصوص لقاح فيروس كورونا، أشار إلى أن الوزير الأول عبد العزيز جراد شدد على ضرورة توفیر اللقاح للجزائريين في حالة توفره مھما كان سعره.

وكشف الرجل الأول في القطاع بأن الجزائر وقعت اتفاقا مع 170 دولة لاقتناء لقاح فيروس كورونا بع توفيره وبأقل سعر، مبرزا أن الجزائر تعمل على خلق منافذ مع مراعاة كل الجوانب لتجاوز هذه الأزمة.

قدوش مهدي.

5 نوفمبر، 2020 - 12:38

طحكوت ينفي إحتكاره لسوق النقل

أنكر رجل الأعمال المتهم الموقوف محي الدين طحكوت, من سجن برباش بخنشلة, إحتكاره لسوق النقل الجامعي والحضري وشبه الحضري.

وقال طحكوت أن صفقته المبرمة مع ورازة التعليم العالي منذ 1995، وكل الصفقات المبرمة بينه وبين الشركة العمومية للنقل “إيتوزا” أو في إطار الخدمات الجامعية تمت وفقا للقانون.

وأكد ذات المتحدث، أن إيتوزا ألحقت به خسائر كبيرة تعد بمئات الملايير لعدم تقاضيه رواتب لمدة .
وتسائل لماذا تمت محاسبته لوحده, معلقا:”علاه جابوني أنا وحدي سيدي الرئيس”.

وعن صفقة 650 مليار، أكد المتهم طحكوت بخصوصها أنها ألغيت بحيث باشر فيها في مارس 2019، عمل فيها لمدة 6 اشهر فقط قبل أن تلغى في سبتمبر.
وتسائل طحكوت, مطولا عن الإشاعات التي لحقته على أساس أنه كان محتكرا السوق، وهذا ما أثر فيه لأنه حسب تصريحاته هذه الأخبار والتهم لا أساس لها من الصحة، وأكد أنه لطالما تولى نقل الطلبة مجانا، واصفا متابعته بـ”الحقرة”.

قدوش مهدي.

5 نوفمبر، 2020 - 12:23

إقامة أول صلاة جمعة غدا بجامع الجزائر

سيتم إقامة أول صلاة جمعة، غدا، بجامع الجزائر، غدا “6 نوفمبر”

هذا وسيتم إقامة صلاة الجمعة،، على مستوى باقي المساجد عبر التراب الوطني التي تتسع لأكثر من 1000 مصلي، وذلك تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية.

كما سيتم إقامة صلاة الفجر اعتبارا من نفس التاريخ، وفي جميع أنحاء التراب الوطني، في المساجد التي تتوفر فيها الشروط المطلوبة.

5 نوفمبر، 2020 - 12:15

قرارات عاجلة من الوزارة الاولى

قررت الوزارة الأولى  وضع مخطط عمل استعجالي فوري، مع تدابير دقيقة وتدريجية من أجل احتواء انتشار الوباء مع توفير كل الظروف البشرية واللوجيستية لضمان أفضل تكفل ممكن بالـمرضى.

وسيرتكز مخطط العمل هذا على 03 محاور، وهي:

1) تعزيز تدابير الوقاية في جوانبها الـمتعلقة بالصحة والسلامة،

2) ووضع إستراتيجية اتصال أكثر فعالية وتحسيس أقوى للـمواطنين؛

3) والتطبيق الصارم للتدابير القانونية القسرية.

وقد تم التركيز بشدة على ضرورة تزويد الهياكل الاستشفائية بكافة الوسائل من حيث التجهيزات واختبارات الكشف عن فيروس كورونا “PCR”، والاختبارات الـمضادة للجينات ووسائل الحماية والأوكسجين والأسرة الإضافية، وضرورة إعادة تعبئة الـمؤسسات الصحية من أجل تركيز أنشطتها، وكذا جميع الإمكانات الموجودة للتكفل من باب الأولوية بالمرضى المصابين بفيروس كورونا {كوفيد ــ 19} الذي أصبح مطلبا ملحا.

فضلا عن ذلك، فإن  الدولة ستواصل التزامها بتزويد القطاع الصحي بكل الـوسائل الـمادية والبشرية، وكذا بكافة التدابير التحفيزية والتشجيعية من خلال ضمان أفضل لظروف إقامة ونقل الـمستخدمين في مجال الرعاية الصحية.

وقد كُلّف وزير الداخلية والجماعات الـمحلية والتهيئة العمرانية بتعزيز الخلية الوطنية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، وتوسيعها إلى القطاعات الـمعنية، ولاسيما قطاعات: التربية الوطنية، والتعليم العالي، والتكوين الـمهني، والشؤون الدينية، بما يضمن تنسيقا أكثر فعالية بين القطاعات، مما سيسمح بضمان التطبيق السليم للبروتوكولات الصحية المخصصة لها، وضمان توفر وسائل الوقاية والحماية واستخدامها بشكل سليم.

وفي هذا السياق، تم التأكيد بإلحاح على  ضرورة تعزيز قنوات التنسيق والتواصل بين الهياكل الإستشفائية، واللجان المحلية التي يرأسها الولاة، والخلية الوطنية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا{كوفيد ــ 19}.

وفيما يخص الجانب الـمتعلق بالاتصال، فقد تم التشديد على ضرورة تكثيف النشاط الاتصالي  الذي يستهدف الـمواطنين لتوعيتهم بخطورة الوضع وعواقب كل تقصير في مجال التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الـمانعة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

كما سيتم دعم التواصل الاجتماعي بشكل أكبر تجاه الجمعيات ولجان الأحياء والحركة الجمعوية، بالتنسيق مع البلديات والدوائر، من أجل تعزيز تعبئتها حول الإجراءات الوقائية ومكافحة وباء {كوفيد ــ 19} وتكثيف أعمالها التضامنية مع الـمواطنين.

من جهة أخرى، وإذ لم يُستبعد اللجوء إلى اتخاذ مزيد من تدابير الحجر الاستهدافية إذا استمر الوضع الوبائي في التدهور، فقد كُلّّفت الدوائر الوزارية بمنع تنظيم الـملتقيات أو الندوات أو الاجتماعات أو أي تجمع آخر ، يشكل عوامل لانتشار الوباء، وذلك إلى غاية إشعار آخر.

وأخيراً، وبمناسبة استئناف صلاة الجمعة، تم التذكير بأنه من الواجب أن يتحلى الـمواطنون بروح الـمسؤولية وأن يحافظوا على  الالتزام  نفسه الذي تم التقيد  به منذ فتح الـمساجد، مع تجديد الدعوة إلى احترام الانضباط الفردي والجماعي من أجل التصدي لهذه الجائحة.