7 أكتوبر، 2017 - 20:52

بن يونس يخترع إنقلاب جديد ؟؟

بعد صيام عن الكلام و التصريحات الإعلامية منذ حادثة إعادة تعيين مسعود بن عقون وزيرًا للسياحة للمرة الثانية ثم غض النظر عن ذلك خلال التعديل الحكومي الأخير الذي تم بموجبه تعيين أحمد أويحي وزيرًا أول مكان المُقال عبد المجيد تبون و بعد تورطه في عقد صفقة مربحة مع النظام الجزائري-سبق لموقع “الجزائر1” أن أماط اللثام عنها و كشفها منذ أيام-ها هو وزير التجارة الأسبق و رئيس الحركة الشعبية الجزائرية،

عمارة بن يونس،يُكسر حاجز صمته بكلمات ليست كالكلمات و تصريحات مليئة بالتزلّف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة و راح يهاجم اليوم السبت بالجزائر العاصمة، بعض أحزاب المعارضة الذين يدعون إلى “انقلاب طبي ضد الرئيس بوتفليقة”، داعيًا المطالبين برحيل الرئيس بوتفليقة من الحكم إلى انتظار سنة 2019.

واستند بن يونس خلال كلمة ألقاها في دورة المجلس الوطني التي انعقدت بزرالدة اليوم-و هي التي كان من المفروض أن تُعقد في شهر سبتمبر الماضي-،على ضرورة احترام المواعيد الدستورية واحترام الشخص المريض لدعوة المعارضة لإنتظار موعد الإنتخابات الرئاسية التي يفصلنا عنها 18 شهرًا. و قال بلغة الواثق من نفسه: ” نحن خرجنا من زمن الإنقلابات العسكرية والطبية”. و إذا كان مصطلح الإنقلاب العسكري مفهوم و مألوف فإن حديث زعيم “الأمبيا” عن الإنقلاب الطبي هو أمر جديد و مستحدث…فلم نسمع يومًا بإنقلاب طبي حدث في دولة ما من دول العالم.فمن أين جاء بن يونس بهذا المصطلح الغريب اللهم إلا إذا كان تزلفه الكبير لرئيس الجمهورية جعله يبتكر-بإجتهاد شخصي منه-هذا المصطلح الجديد.

وهاجم رئيس الحركة الشعبية الجزائرية المطالبين للشعب بالثورة و الإنتفاضة-في تلميح ضمني لوزير التجارة الأسبق نور الدين بوكروح- مؤكدًا أن ” العنف يؤدي دائمًا إلى الخراب” و إن “التغيير عن طريق الانتخابات هو الحل الوحيد في الديمقراطية التي تكرس النقاش داخل المؤسسات وليس في الشارع”و بحسب بن يونس فأن من يطالب بثورة شعبية ضد الحكومة هو يطالب بتدخل الجيش.

وأعلن رئيس “الأمبيا” دعمه اللامشروط و المطلق لخيار التمويل غير التقليدي الذي أعلن عنه الوزير الأول أحمد أويحيى، و أشار بن يونس إلى أن كل إجراء لمواجهة العجز المالي له مساوىء ومميزات،

وكشف بن يونس أن تشكيلته السياسية دخلت الإنتخابات البلدية في 850 قائمة على مستوى 46 ولاية، معتبرًا أن الحركة الشعبية الجزائرية هي القوة السياسية الثالثة في الجزائر بعد جبهة التحرير الوطني و التجمع الوطني الديمقراطي.

و مقابل كل ذلك لم يشر عمارة بن يونس و لو من باب التلميح إلى قضية الإطار بحزبه مسعود بن عقون و الجدل الذي أثاره تعيينه لمرتين كوزير للتجارة ثم التراجع عن ذلك لأسباب غير مفهومة و هو الذي-أي بن يونس-وعد بدراسة القضية و الرد على الموضوع و إعطاء تفاصيل دقيقة خلال إجتماع المجلس الوطني لحزب “الأمبيا” شهر سبتمبر الماضي و الذي تأجل إلأى اليوم،فهل سيتطرق المجتمعون للموضوع أم أن قضية بن عقون باتت في حكم الماضي؟.

عمّـــــار قــــردود

7 أكتوبر، 2017 - 14:46

11 جريحا في إنقلاب حافلة بقسنطينة

أصيب 11شخصا بجروح متفاوتة، صبيحة اليوم السبت، إثرانقلاب حافلة للنقل الحضري بقسنطينة.
وتضمن حافلة نقل المسافرين بين حي جبل الوحش- المدينة الجديدة على منجلي بقسنطينة.
على مستوى الطريق المزدوج السريع المقابل لملعب الشهيد حملاوي قسنطينة،ما أسفر عن إصابة 11جريحا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و68سنة.

6 أكتوبر، 2017 - 20:48

حجز أزيد من قنطارين من الكيف في غرداية وتلمسان

أعلنت وزارة الدفاع الوطني، اليوم الجمعة،عن توقيف 6 بارونات مخدرات وحجز 210 كلغ من الكيف المعالج بكل من غرداية وتلمسان.

حسب بيان للوزارة، فقد تمكنت مفارز للجيش الوطني، أمس الخميس، من توقيف 4 مهربين ببرج باجي مختار.
كما تمكن عناصر الدرك الوطني من حجز أكثر من 32 ألف لتر من الوقود وشاحنتين و6 أطنان من المواد الغذائية.
وسيارة نفعية بكل من برج باجي مختار، غرداية، سوق أهراس، الطارف وتبسة.
بالإضافة إلى حجز 10611 وحدة من مختلف المشروبات بورقلة وعين تموشنت وتلمسان.
فيما تم حجز 1720 قرس مهلوس بالجزائر، الشلف، تيبازو، الجلفة، وبورداس.
وبالتزامن، أحبط حراس السواحل وعناصر الدرك الوطني بمستغانم، محاولة هجرة غير شرعية لـ 19 شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية.
من جهة أخرى، أوقفت مصالح الدرك الوطني 49 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من عين تموشنت وتلمسان.

6 أكتوبر، 2017 - 13:56

حزب “تيار السلام” يندد بشدة الإعتداء الإجرامي على نكاز بباريس

ندد امس حزب “تيار السلام”محمد فؤاد بن غنيسة بالإعتداء الإجرامي على الناشط السياسي الجزائري رشيد نكاز بباريس من قبل نجل عمار سعيداني الأمين العام السابق بحزب الأفلان .

و قال الحزب في بيان نشره امس “تيار السلام” يندد بشدة الإعتداء الهمجي والإجرامي على الناشط السياسي الجزائري رشيد نكاز في باريس صباح اليوم الجمعة من قبل نجل عمار سعيداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السابق،

و ضااف البيان ان الحزب يستنكر هذا العمل الإجرامي بكل قوة، ويعتبر هذا الإعتداء جريمة نكراء في حق الإنسانية وفي حق حرية التعبير والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان مؤكدا إن هذه التصرفات المافياويا غير الأخلاقية مرفوضة تماما في البلاد وفي كل مكان في العالم إننا في “تيار السلام” كما دعا لحزب الجهات القضائية في البلاد، الى التحرك العاجل لإنصاف الحق، ورد الإعتبار لصورة الجزائر في الخارج.

ا- امسوان

6 أكتوبر، 2017 - 12:37

“بوكروح” يجر الشعب و الجيش الى حرب أهلية..!!

جُنّ الرجل و فقد عقله و بوصلة تفكيره…هذا تمامًا ما يمكن وصف به نداء وزير التجارة الأسبق نور الدين بوكروح إلى الجيش الشعبي الوطني و حتى أجهزة الأمن في إطار مبادرته السياسية التي أطلقها منذ أسابيع

حيث دعا فيه الشعب إلى القيام بثورة سلمية لقلب نظام الحكم في الجزائر، حيث قال بصريح العبارة:”إن الجيش الوطني الشعبي إذ يرفض أي تدخل له في المعترك السياسي، و إذ هو يؤكد بانتظام التزامه بمهامه الدستورية في خدمة الوطن والحفاظ على وحدة ترابه وسلامة أراضيه، فإنّ الأمة من جهتها ترحّب بذلك وتمتنّ له عن موقفه هذا ؛

كما يضيف بوكروح ” و هي تنتظر منه و من أجهزة الأمن أن يمتنعوا عن استخدام القوة ضد الشعب في حال وقوع أكتوبر 88 جديد، لأن الاضطرابات الاجتماعية ليست أبدًا سوى نتيجة السياسات المفلسة.

فالأجدر هو أن تتمّ معاقبة واضعي ومنفذي هذه السياسات و ليس ضحاياها”. دعوة بوكروح هذه و إن كان ظاهريًا يعتبر عدم تدخل الجيش الجزائري في حال إندلاع أحداث أكتوبر 88 جديد في البلاد و الإمتناع عن إستخدام القوة ضد الشعب-يقصد الثائرين-عمل ديمقراطي سيُحسب للجيش فإنه باطنيًا هو دعوة ضمنية للفوضى،لأنه أي عاقل يرى البلاد تتجه نحو الفوضى و الإنهيار و لا يتدخل الجيس لبسط و فرض الأمن و النظام،فما مهمة الجيش إذا في هذه الحالة؟ البقاء متفرجًا و مكتوفي الأيدي؟ طبعًا لا لا بد من الصرامة لكن دون إستعمال العنف إلأا في حالة الدفاع عن النفس،لأنه من غير المنطقي مشاهدة البلاد تغرق في الفوضى و العنف و الجيش-الحامي الأول للوطن-لا يتدخل،

كان يجدر بهذا البوكروح أن يتطرق إلى مواضيع مهمة و ذات فائدة و ليس دعوة الجيش إلى التمرد،نعم عندما يبقى الجيش مكتوف الأيدي و لا يتدخل لإنقاذ البلاد من الفوضى فهذا تمرد عن مهامه الدستورية،ثم من يكون هذا البوكروح حتى يدعو تارة الشعب الجزائري لثورة سلمية لتغيير النظام الحاكم و هو الذي يعيش خارج الجزائر مهتم بتجارته و مصالحه الخاصة و لا يزور الجزائر إلا في حالات نادرة،أنا شخصيًا و من موقعي هذا كإعلامي أتحدى هذا البوكروح في أن ينجح في جمع 50 شخصًا فقط على كلمة واحدة فمبالك بدعوة شعب بأكمله إلى الثورة و هو لا يسمع أصلاً بأمثال هذا الكائن السياسي الغرائبي الذي يتنبأ بخراب الجزائر عندما قال متحدثًا عن النظام القائم:”إن آثار سياساتها المرتجلة من يوم لآخر.

و الأولوية التي تعطيها لمصالح المدى القصير على حساب مصالح المدى الطويل للبلاد هي اليوم بادية بوضوح. كما يشهد على ذلك عدم الاستقرار القانوني، وانعدام الرؤية، واللجوء إلى خلق العملة دون مقابل، و النية في التنازل عن الموارد الطاقوية والمنجمية بأرخص الأثمان من أجل إعادة جذب المستثمرين الأجانب.

وتكثيف الجهود للشروع في استغلال الغاز الصخري الذي يشكل تهديدا على الموارد المائية للبلاد والبيئة و صحة سكان المنطقة. في 5أكتوبر 1988،أعطت السلطة الأمر للجيش وأجهزة الأمن باستخدام قواتهم وأسلحتهم ضد المتظاهرين حتى تتمكن من إعادة بسط النظام العام وشرعت في أعقاب ذلك في انتهاج تغييرات سياسية انفتاحية.

لكن لأن هذه الأخيرة لم تكن مدروسة أو محضرة فإنها أدّت إلى عشرية من الاقتتال الذي لا يزال مستمرا إلى يومنا هذا.

التدابير و القرارات التي اتخذت في الآونة الأخيرة بارتجال وعلى عَجل، سوف تولّد لا محالة في المستقبل القريب أو المتوسط المدى الاضطرابات الاجتماعية التي لا يرغب في حدوثها أيّ جزائري.

هذه المبادرة السياسة تهدف تحديدًا إلى استباقها للحيلولة دون وقوعها.فإذا كان تعويض نقص السيولة بالدينار ممكنا إلى حدّ ما، ليس دون أخطار، عن طريق طباعة الأوراق النقدية، فلا توجد في المقابل أية وسيلة لتعويض النقص في السيولة بالعملة الصعبة، و هي اللازمة لتمويل الواردات التي من دونها سوف تنهار البلاد.

هذا الأفق يقترب اليوم لأن احتياطات الصرف الحالية لن تغطي أكثر من سنة ونصف من الاستيراد. عندئذ يمكن للاضطرابات أن تندلع مجبرة السلطة على مطالبة الجيش وقوات الأمن بقمعها

عمّار قـردود