7 مايو، 2019 - 14:34

بوتفليقة يطلب اللجوء السياسي في السعودية بعد أن رفضته مصر

كشف موقع “الخليج أونلاين” المقرب من السلطات القطرية أن القاهرة سترفض الترحيب بالرئيسين السوداني والجزائري المخلوعين ، عمر البشير وعبد العزيز بوتفليقة ، في حالة ما اذا طلبوا اللجوء السياسي في هذا البلد وفقًا لمصادر سياسية جزائرية رفيعة المستوى.

وتشير وسائل الإعلام العربية نقلاً عن مصادر دبلوماسية أن الحكومة المصرية لا تنوي استضافة أي من هذين الرئيسين لأسباب سياسية وأمنية. وحسب المراقبين، فإن مصر، وعبر هذا الإعلان المسبق تحاول توبيخ هؤلاء الذين كانوا ينتقدون من داخل الجامعة العربية في الأشهر القليلة الماضية، ما يوصف بأنه ” ثورة مضادة “، ردًا على الإنتفاضات الشعبية ضد الأنظمة القائمة.

وأضاف المصدر أنه سيتم إجراء مشاورات على “مستوى عالٍ” لاستضافة بوتيفليقة والبشير في إحدى الملكيات الخليجية، دون أن يحدد البلد، ولكنه يرى أن المملكة العربية السعودية هي المؤهلة أكثر للعب هذا الدور، مذكرًا بأن الرياض سبق لها أن قدمت اللجوء لرؤساء آخرين، تم إسقاطهم مثل التونسي زين العابدين بن علي، واليمني علي عبد الله صالح.

وأوضح المصدر أن السبب الصحي يمكن التذرع به في حالة حالة بوتفليقة والبشير لتبرير طلب اللجوء في إحدى البلدان الخليجية، حيث يعاني الرئيس السوداني السابق من مرض شديد، ومن الضروري تأمين استقباله في بلد آخر بالنظر للأوضاع الأمنية غير المستقرة حاليًا في بلده، وهو نفس الوضع الذي يعاني منه الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة والذي لا زال يعاني من ضغوط شعبية كبيرة، حيث تم استدعاؤه الى جانب أشقائه لإخلاء مقر الرئاسة في مدينة زرالدة الجزائرية، وفقا لما ذكرته بعض المصادر، وهو الآن يبحث عن ” منزل آمن ” حيث يمكنه قضاء ما تبقى له من أيام عمره بهدوء تام.

عمّـــار قـــردود

 

7 مايو، 2019 - 13:56

الجزائريون…لا يصومون..!

رغم حلول شهر رمضان الفضيل،إلا أن الجزائريون رفضوا رفضًا قاطعًا “الصوم” عن الحراك و المسيرات السلمية و التظاهر كالمعتاد و يعتقدون بأن نضالهم من أجل التغيير لا يتأثر بشهر الصيام و القيام

و أن أعظم إنتصارات المسلمين لطالما كانت في شهر رمضان و لم يكن الصيام يومًا ما عائقًا أمام ذلك بل بالعكس فهذه الأجواء الرمضانية المفعمة بالإيمان تزيدهم قوة و إصرارًا على مواصلة مسيرة الحراك دون كلل أو ملل أو زلل.

حيث لم يمنع شهر رمضان الفضيل، طلبة الجامعات من الخروج إلى الشوارع في مسيرات سلمية تُطالب برحيل رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، وحكومة الوزير الأول نور الدين بدوي، مع تأكيد رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية المقرّرة يوم الرابع من جويلية المقبل، في ظل بقاء رموز النظام بوتفليقي البائد.

فقد خرج طلبة الجامعات،اليوم الثلاثاء المصادف لثاني أيام شهر رمضان،في وقفات إحتجاجية ضد النظام القائم مطالبين بالتغيير و الإستجابة لمطالب الحراك.رافعين لافتات عبرت عن رفضهم لرئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،و المشاورات السياسية التي دعا إليها في آخر خطاب له.

ففي حدود الساعة العاشرة صباحًا، تجمع مئات الطلبة أمام مقر الجامعة المركزية، بالجزائر العاصمة، لتكون المسيرة الطلابية الــ11، منذ إنطلاق الحراك الشعبي يوم 22 فيفري الماضي، ضد رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومطالبين بإبعادهم جميعًا عن السلطة،حيث يأمل المحتجون في إحداث تغيير جذري في السلطة.
و رفع الطلبة المحتجون عبر كامل جامعات الوطن خلال مسيراتهم اليوم عدد من الشعارات كــ”مناش حابسين في رمضان خارجين”،”السيستام ..ديقاج”،و “سلمية..سلمية..مطالبنا شرعية”.

عمّــــار قــــردود

7 مايو، 2019 - 13:34

وزارة العمل ترخص لــ5 منظمات نقابية

حسب ما نشرته وزارة العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي في بيان لها عبر موقعها الرسمي في “الفايسبوك” فانه سيتم تسليم وصل تسجيل التصريح لخمسة منظمات نقابية

من بينها النقابة المستقلة لبيولوجي الصحة العمومية والنقابة الوطنية للأساتذة المختصة في قطاع التكوين والتعليم المهنيين النقابة الوطنية لمشرفين ومساعدين التربية ،والنقابة الوطنية لأعوان المراقبة للتجارة، اضافة الى النقابة الوطنية المستقلة لموظفي التربية.

و جاء هذا بعد أن قامت الوزارة بتحيين ملفاتها لدى مصالح المختصة بالوزارة، مع الشروع في استدعاء المعنيين وفق رزنامة لقاءات تم اعدادها خصيصا لهذا الغرض.

بلعسلة أسماء

7 مايو، 2019 - 13:32

النواب يُقاطعون لقاء إحتفالي دعا له بوشارب و يُطالبون برحيله

قام رئيس المجلس الشعبي الوطني،معاذ بوشارب ، صبيحة اليوم الثلاثاء ، بتوجيه رسالة نصية الى النواب، تضمنت دعوة لحضور فعاليات ذكرى مجازر 8 ماي 1945 ، التي سينظمها المجلس الشعبي الوطني ، بقاعة المحاضرات رابح بطاط ، ابتداءا من الساعة التاسعة و النصف صباحًا .

حيث أعلن النواب مقاطعتهم لهذا لقاء و الاستمرار في المطالبة برحيل بوشارب و مساندتهم للحراك الشعبي ، هذا حسب ما صرح به النائب لخضر بن خلاف ” أن المجموعة البرلمانية لتحالف النهضة و العدالة و البناء غير معنية بهذا الاجتماع ، كما ستعمل على مطالبة كل النواب بمقاطعة اليوم البرلماني ، مؤكدا انخراط النواب مع المطالب الشعبية الى غاية تحقيقيها جميعا “.

بوخالفة صوفيا

7 مايو، 2019 - 13:21

الجزائريون يصومون أول رمضان بدون بوتفليقة منذ 20 سنة

يصوم الجزائريين هذه السنة رمضانًا تاريخيًا و ذلك لأول مرة بدون الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة منذ 20 سنة كاملة،كان رمضان في ظل حكم النظام البوتفليقي البائد دون طعم و دون بركة،بل و حتى الأجواء الإيمانية به كانت “مصطنعة و مزيفة” برع أفراد “العصابة” في تنفيذها بخبث و مكر شديدين.

هلال رمضان هذا العام هلّ بعد أن أفل نجم الرئيس السابق بوتفليقة فكانت الفرحة فرحتين فرحة بشهر رمضان الفضيل و فرحة بتخلص الجزائريين من “أخطر رئيس جمهورية عرفته الجزائر منذ الإستقلال”.

“الجزائر1” قام بإستطلاع آراء الجزائريين في موضوع صيامهم أول رمضان بدون بوتفليقة منذ عقدين كاملين.

السيد “بشير.م”-60 سنة من قسنطينة-قال:”يقول مريدو الرئيس السابق بوتفليقة أنه رجل مبروك و منذ أن أصبح رئيسًا للجزائر حلّ الخير بالبلاد،لكن الحقيقة غير ذلك فكل الرمضانات التي صامها الجزائريون في ظل حكم بوتفليقة كانت دون بركة و مبتورة من الإيمان”.

أما خالتي “فتيحة.ز”-70 سنة من باتنة-فقد قالت:”بوتفليقة كان فأل سيء و نذير شؤم على الجزائريين،و لم يكن مبروكًا على الإطلاق…و بالرغم من فترة البحبوحة المالية إلا أنه كان يهين الزوالية و المحتاجين من الجزائريين بقفة رمضان أو قفة العار و الإهانة و الذل،فيما كان أفراد العصابة يستنزفون ثروات و أموال البلاد بدون رقيب أو حسيب….الرجل و بالرغم من مرضه و نرجو له الشفاء،لكن للأسف الجزائر كانت كبيرة عليه جدًا و هو لا يستحق أن يكون رئيسًا للجمهورية و خروجه المذل دليل على سوء أفعاله”.

و قال الحاج “عبد الله.د”-80 سنة من أم البواقي-“كنت أتمنى من أعماق قلبي أن يدشن بوتفليقة جامع الجزائر الأعظم الذي أراد إنجازه بحثًا عن مجد شخصي له ليس إلا قبل ذهابه المفاجئ بتلك الكيفية المهينة،لكن شاء الله و ما شاء فعل و حزنت لعدم إشرافه على تدشين هذا الجامع الضخم،ربما بوتفليقة كانت نيته غير حسنة فعاقبه الله بذلك…أعتقد أن رمضان هذا العام كان مباركًا في بدايته و أرجو أن تكون كل أيامه بركة و خير و القلوب مفعمة بالإيمان….أنا لا أريد قول كلام آخر لأن الرجل مريض و حسابه سيكون مع الله و ليس مع البشر…ربي يسامحه”.

واحتفل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خاصة من فئة الشباب بحلول شهر رمضان هذه السنة دون بوتفليقة، و أجمعوا على إحساسهم بشعور مريح لأول مرة في رمضان بعد ذهاب بوتفليقة.

عمّــــار قـــردود

7 مايو، 2019 - 12:55

ايداع ملزي الحبس المؤقت

تم اليوم الثلاثاء ايداع عبد الحميد ملزي المدير السابق لاقامة الدولة الساحل و مسير شركة الاستثمار الفندقي الحبس المؤقت من طرف قاضي التحقيق بمحكمة عبان رمضان

بعد أن تم الاستماع الى أقواله مساء أمس من طرف وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد و ذلك بتهم الجوسسة الاقتصادية و تهديد الاقتصاد الوطني.

بلعسلة أسماء

عاجل