21 مارس، 2019 - 15:43

بوحجة يطلق النار على بوشارب

طالب السعيد بوحجة ،رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، معاذ بوشارب منسق قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، بالرحيل الفوري و النهائي  بعدما أعلنا دعمهما للحراك الشعبي و كدليل على صدقهما و بأن الأمر ليس مجرد مراوغة.

وأوضح بوحجة ، اليوم الخميس،في تصريحات إعلامية له:” إذا كانت مواقف أويحيى وبوشارب المتغيرة ناتجة عن قناعة بخصوص الحراك الشعبي فعلى معاذ بوشارب وأويحيى الذهاب، لأن من بين الشعارات الأساسية المرفوعة في المسيرات السلمية هي بوشارب وأويحيى ديقاج، وبالتالي فعليهما مغادرة منصبهما لأن الشعب رفضهم”.

عمّــــار قـــردود

21 مارس، 2019 - 13:08

الجزائر في المرتبة 88 عالميا الأكثر سعادة

احتلت الجزائر المرتبة 88 عالميا، في مؤشر السعادة العالمي، بعدما احتلت سابقا المرتبة 84 عالميا، متراجعة بأربعة مراكز.

يأتي هذا الترتيب،  وفقًا لتصنيف 2019 لتقرير السعادة العالمية، الذي نشرته الأمم المتحدة،  اليوم الخميس 21 مارس بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، ويغطي الترتيب الفترة من 2016 إلى 2018.

وقد خسرت الجزائر أربعة مراكز، مقارنة بتصنيف 2018، حيث احتلت المركز 84، فيما احتلت المرتبة 53 عام 2017.

هذا المؤشر يعد بمثابة إقرار من المنظمة الدولية بـ”أهمية السعادة والرفاهية كأهداف وطموحات عالمية في حياة البشر بجميع أنحاء العالم، وأهمية الاعتراف بها في أهداف السياسة العامة “.

ويعد التقرير الذي يشمل 156 دولة بمثابة دراسة استقصائية لحالة السعادة العالمية، ويركز هذا العام على ستة متغيرات رئيسية تدعم الرفاهية هي: الدخل والحرية ومستوى الفساد ومتوسط العمر المتوقع والدعم الاجتماعي والكرم.

س.مصطفى

21 مارس، 2019 - 13:06

وثيقة سرية تكشف تورّط زطشي مع وزير سابق

في مارس 2017،تم انتخاب خير الدين زطشي رئيسًا جديدًا للإتحاد الجزائري لكرة القدم خلفًا لمحمد روراوة،حيث تم تنظيم الجمعية العامة الانتخابية للإتحاد الجزائري لكرة القدم بِالمركز الفني الوطني لسيدي موسى.

ودخل زطشي غمار الانتخابات بمفرده، بعد رفض ملفات 8 مترشّحين آخرين، وهم: عبد الكريم مدوار، مولدي العيساوي، أحمد مبرك، منصور بلجودي، جمال شريف، رشيد أسماء، يوسف عزوز، خديجة بلقاضي.

وحصد زطشي 64 صوتًا مقابل 35 صوتًا بـ “لا” وامتناع 4 مُصوّتين، عِلما أن أعضاء الجمعية العامة للفاف عددهم 103، وهم الذين يحق لهم التصويت. ما يعني أن زطشي حاز نسبة أكثر من نصف الأصوات.و سيسير زطشي “الفاف” لمدة 4 أعوام، أي حتى مارس 2021.

لكن هناك وثيقة سرية ،بحوزة “الجزائر1” نسخة منها، تثبت التدخل الغير قانوني لوزير الشباب و الرياضة آنذاك الهادي ولد علي في انتخابات الإتحاد الجزائري لكرة القدم التي أوصلت زطشي لرئاسة الفاف، وهي الوثيقة التي إعتبرها الحاج باعمر رئيس لجنة الانتخابات آنذاك تدخلاً غير قانونيًا في صلاحياته وقرر الانسحاب، ليتم تعويضه في مارس 2017 بحسان حمار رئيس نادي وفاق سطيف، وهي الوثيقة نفسها التي يكون محمد زرواطي رئيس شبيبة الساورة قد استعملها كوسيلة ضغط على زطشي، وصرح ذات يوم أنه يملك وثيقة لو يكشف عنها فلن يستمر زطشي على رأس “الفاف” لأكثر من 24 ساعة.

وعرفت الجمعية العامة الانتخابية للفاف فوضى عارمة آنذاك، بِسبب مطالبة الشخصيات المعارضة – بينها مدوار – بِتأجيل الانتخابات إلى غاية الـ 27 من أفريل المقبل، كما حدّدته لجنة الانتخابات. لكن وزارة الشباب والرياضة أصرّت على تنظيمها في مارس 2017.

هذا و نشير إلى أنه قد تم إنهاء مهام الهادي ولد علي وتعيين محمد حطاب كوزير جديد للشباب و الرياضة، وهو الذي كان يشغل منصب والي ولاية بجاية. الهادي ولد علي الذي عمر لقرابة الثلاث سنوات في هذا المنصب، تم تعيينه في صيف 2015، وصمد في منصبه رغم التعديلات الوزارية التي عرفتها الجزائر في السنوات الأخيرة الماضية.

عمّــــار قـــردود

21 مارس، 2019 - 12:03

تصريحات بن فليس تصل أروقة مجلس الأمة

شهدت تصريحات رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، الخطيرة حول تزويد فرنسا بالغاز الجزائري مجانًا تطورات مثيرة و هامة.و يبدو أن بن فليس فتح على نفسه أبواب جهنم بتصريحاته تلك و التي ستكون نتائجها وخيمة عليه و على مشواره السياسي.

فقد وجّه عضو مجلس الأمة السيناتور محمود قيساري سؤال شفوي إلى الوزير الأول نور الدين بدوي حول استغلال فرنسا للغاز مجانا.وطالب السيناتور عن حزب جبهة التحرير الوطني في السؤال الذي بحوزة “الجزائر1” نسخة منه، “أنه طبقا لأحكام المادة 152 من الدستور والمواد 69 و76 من القانون العضوي.الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وعملهما وكذا العلاقات الوظيفية بينهما في الحكومة، فإن الجميع يعلم أن استقالة رئيس الحكومة السابق علي بن فليس جاءت نتيجة خسارته في الانتخابات الرئاسية سنة 2004.

إلا أن هذا الأخير أدلى في تصريحاته لقناة خاصة يوم 19 مارس الجاري، مفاده أن استقالته كانت نتيجة اختلافه ومعارضته لرئيس الجمهورية في مضمون قانون المحروقات، مدعيًا أنه كان يقضي بتموين فرنسا بالغاز الجزائري بشكل مجاني.فما مدى صحة هذه التصريحات وحقيقة تزويد الجزائر لفرنسا بالطاقة مجانا؟

وإذا كانت الإجابة بالنفي وتصريح هذا الأخير عار من الصحة نطلب إيفادنا بكل الأدلة في هذا الصدد.كما نطالب بتحميل الجهة المصرحة كل المسؤولية، وكذا تحمل العواقب المترتبة عن ذلك.

أما إذا كانت الإجابة صحيحة فما هي الظروف والدوافع التي أجبرت الجزائر الإمضاء على مثل هذا الاتفاق المذل والمهين؟.ومتى كان إمضاء هذه الاتفاقية؟… ومن هي الحكومة التي أمضت على هذه الاتفاقية المهينة؟”.

عمّــــار قــــردود

عاجل