20 مارس، 2019 - 13:11

بوشارب:بومدين الرئيس الوحيد الذي حقق الإجماع…!

قال منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني ،معاذ بوشارب،اليوم الأربعاء، خلال اجتماعه مع المحافظين في مقر الحزب بحيدرة بالجزائر العاصمة،، إن الجزائر لم تستطع إيجاد رئيس الإجماع، منذ الرئيس الراحل، هواري بومدين….!.

عمّــــار قـــردود

20 مارس، 2019 - 13:01

بوشارب:من كانوا بالأمس حركى أصبحوا اليوم رموزًا للآفلان…!

أطلق منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب،اليوم الأربعاء، خلال اجتماعه مع المحافظين في مقر الحزب بحيدرة بالجزائر العاصمة،تصريحات خطيرة و مثيرة تُعتبر انقلابًا جذريًا في خطاب الرجل الذي هو كذلك رئيس المجلس الشعبي الوطني،

أي أنه الرجل الثالث في سلم الدولة الجزائرية و في موقف الحزب الأكبر في البلاد “الآفلان” الذي هو كذلك الحزب الذي يرأسه شرفيًا و فعليًا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

فقد قال بوشارب، إن الجزائر لم تستطع إيجاد رئيس الإجماع، منذ الرئيس الراحل، هواري بومدين….!.وأضاف أن من كانوا بالأمس حركى أصبحوا اليوم رموزًا للآفلان.

عمّـــار قــــردود

20 مارس، 2019 - 11:18

كلاب “الموالاة” تنقلبّ على بوتفليقة

كلاب “الموالاة” التي كانت تنبح دفاعًا عن الرئيس بوتفليقة طيلة 20 سنة،انقلبت عليه و باتت تنبح هجومًا عليه فجأة في محاولة بائسة و يائسة منها لركوب موجة الحراك الشعبي و الالتفاف عليه.

فهناك سياسيين،رجال أعمال و نقابيين و وزراء و رؤساء حكومات سابقين أكلوا من غلة بوتفليقة و نظامه حتى التخمة و في أول منعرج حادوا عن الطريق و تركوا الرئيس وحيدًا في تنكر و جحد واضحين له،و التحقوا بصفّ الشعب الجزائري لكن ليس حبًا في الوطن و الجزائريين و ليس لنزاهتهم أو بفضل صحوة ضمير مفاجئة أو تكفيرًا عن ذنب أو بمعنى أصحّ ذنوب و لكن لــ”نفاقهم” و حفاظًا على مصالحهم الخاصة و محاولة منهم للنجاة من مقصلة التاريخ التي تتربص برؤوسهم.

و لأن التاريخ لا يرحم و الشعب الجزائري لا ينسى، فخلال المسيرات الشعبية السلمية التي جابت كامل ربوع الجزائر منذ 22 فيفري الماضي، حاول هؤلاء “الرخويات السياسية و المالية و النقابية و المدنية” مشاركة الجزائريين في حراكهم الشعبي و التظاهر معهم،لكن تم طردهم شرّ طردة بعد أن فهم أهدافهم و مبتغاهم،من أمثال لويزة حنون، علي غديري،يسعد ربراب و غيرهم.

ومن بين هؤلاء الذين انقلبوا على الرئيس بوتفليقة،نذكر كذلك رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس الذي اتهم بوتفليقة بتورطه بتزويد فرنسا بالغاز الجزائري بالمجان في صفقة سرية و هو الأمر الذي جعله يستقيل من الحكومة،و كان يُمكن إعطاء لكلام بن فليس بعض الاهتمام لو صرح بذلك في آنه و ليس الصمت لمدة 16 سنة و يكشف عن ذلك في هذا الوقت الحساس جدًا و هو ما يُستشف منه أنه محاولة منه لركوب موجة الحراك الشعبي.

و لعلى أكثر الرجال الذين تنكروا للرئيس بوتفليقة و انقلبوا من أشد المدافعين عنه عمار غول الذي كان “شيات” من الطراز الرفيع و قال أنه “مع بوتفليقة حيًا و ميتًا” و هاهو الرئيس لا يزال حيًا و في الوقت الذي هو في أمسّ الحاجة إلى دعم و مساندة رجالاته،تبخّر غول و توارى عن الأنظار و كأنه لم يكن.و نفس الشيء ينطبق على عمارة بن يونس و معاذ بوشارب و بلقاسم ساحلي و عمار سعيداني و جمال ولد عباس و باقي أفراد أوركسترا “التطبيل و التزمير” للرئيس بوتفليقة.

جميع هؤلاء و آخرون كانوا في يومًا من الأيام يعتقدون أن بوتفليقة نبي الله المرسل للجزائريين،لكنهم فجأة كانوا أول من كفروا به و خذلوه في آخر أيامه.

و هناك أيضًا الوزير الأول السابق أحمد أويحي الذي و بعد أسبوع من إقالته من الحكومة طالب السلطة بضرورة الاستجابة لمطالب الشعب الجزائري و هو الذي كان أشد الرافضين لتلبيتها عندما كان رئيسًا للجهاز التنفيذي.

كذلك الناطق باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، صديق شهاب، الذي كشف أن حزبه كان ضد ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة خامسة.وقال شهاب أن “الأرندي” لم يكن مقتنعًا بترشيح بوتفليقة لولاية خامسة لوضعه الصحي، حيث وصف ترشيح حزبه لبوتفليقة بـ:”فقدان البصيرة”.

و قال شهاب “لم تكن لدينا الشجاعة الكافية للإدلاء بقوة بكل ما كان يخالجنا، لم نكن مقتنعين بترشيح الرئيس وهو في هذه الحالة الصحية”. و أضاف إن “هناك قوى غير دستورية سيرت الجزائر خلال السنوات الأخيرة”.

من جهته قال الناطق الرسمي الجديد لحزب جبهة التحرير، حسين خلدون، “نحن مع التغيير الذي نادى به الشعب و لا نريد أن نكون واجهة لنظام ارتكب أخطأ جسيمة”، و أوضح خلدون بأن الآفلان لا يبحث عن الريادة بل يريد استرجاع حجمه في المشهد السياسي. مؤكدًا على إرادة القيادة الجديدة للحزب في احترام إرادة الشعب في اختيار رئيسه القادم. ” إذا أعطانا الشعب الأغلبية نأخذ الحكم و إذا لم يعطينا القيادة مستعدون للعب دور المعارضة “.

و لا ننسى أيضا،رجال الأعمال الذين حققوا ثراءهم الفاحش في عهد بوتفليقة الذي لم يبخل عليهم بذلك من خلال استحواذهم على كبرى الصفقات و المشاريع العملاقة،لكنهم في الأخير تنكروا له و تناسوا أفضاله الكثيرة عليه.

أما الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد و الذي كان النقابي الوحيد في العالم و طيلة أزيد من ربع قرن الذي يدافع عن مصالح الحكومة ضد العمال فاستحق بامتياز لقب “نقابي الحكومة أو السلطة”،فقد باع الرئيس بوتفليقة بكل نذالة و انقلب عليه و التحق بالحراك الشعبي ليس حبًا في الجزائريين و لكن حبًا في نفسه و في مصالحه الضيقة و الخاصة.

عمّــــار قـــردود

20 مارس، 2019 - 10:11

ارتفاع أسعار النفط

شهدت أسعار البرنت اليوم الأربعاء، ارتفاعا طفيفا، حيث بلغ سعر البرميل 67.74 دولار للبرميل مرتفعة بـ 0.2 بالمائة.

في حين بلغ خام غرب تيكساس الأمريكي في العقود الآجلة 59.07 دولار للبرميل مرتفعة بـ 0.1 بالمائة.

للإشارة، ارتفعت أسعار النفط بنحو الثلث هذا العام، مدفوعة بتحرك تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وهذا لخفض نحو 1.2 مليون برميل يوميا من الإمدادات.

20 مارس، 2019 - 10:03

بن فليس مُتورط في صفقة الغاز السرية لفرنسا

فجّر رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب طلائع الحريات،علي بن فليس،مساء أمس الثلاثاء فضيحة من العيار الثقيل عندما كشف تفاصيل الخلاف بينه و بين بوتفليقة و الذي انتهى إلى إعلان استقالته من على رأس الحكومة.

بن فليس أوضح أنه في عام 2002 طلب منه الرئيس بوتفليقة تمديد صفقة الغاز لفرنسا بالمجان سرًا دون علم الشعب الجزائري و هو الأمر الذي- على حد قوله- لم يتقبله لأنه خيانة للشعب و أعلن استقالته و بعدها بعام تم تزويد فرنسا بالغاز بالمجان إلى يومنا هذا.

التصريح الخطير لبن فليس و بالرغم من أنه يُريد به توريط الرئيس بوتفليقة،إلا أنه هو الأخر يتحمل وزر ذلك و جزء من المسؤولية،خاصة و أنه كان رئيس الجهاز التنفيذي في البلاد،و بعد إقالته من الحكومة و ليس إستقالته مثلما زعم في ماي 2003، كان أمينًا عامًا لجبهة التحرير الوطني منذ سبتمبر 2003 خلفًا لبوعلام بن حمودة.و مع ذلك لم يكشف المستور و هو ما يعني أنه كان متورطًا من مقدمة رأسه إلى أخمص قدميه و هي خيانة للوطن و للشهداء.

فلماذا سكت بن فليس دهرًا و نطق كفرًا؟ لماذا التزم الصمت لمدة 16 سنة منذ فضيحة صفقة الغاز السرية لفرنسا و تكلم في هذا الوقت تحديدًا؟ ألا يعلم بن فليس بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس،و أن تصريحه الآن يُعتبر لا حدث و إذا كان حدث فهو أحد المتورطين في استنزاف خيرات الجزائر بغير وجه حق.

التاريخ لا يرحم،و كل من ساهم أو كان على علم بصفقة الغاز السرية لفرنسا مآله مزبلة التاريخ،و قبل ذلك لا بد أن تتم محاكمته بتهمة هدر خيرات الجزائر و التلاعب بثرواتها و إستنزافها،و الأكيد بن فليس يعلم معنى ذلك و هو المحامي و وزير العدل الأسبق،و بالتالي كان من المفروض علىه تقديم كافة المعلومات و الوثائق للعدالة لتأخذ الأمور مجراها الطبيعي .

عمّــــار قـــردود

عاجل