22 مارس، 2019 - 21:03

بوشوارب مُهدد بالسجن…. !

كشفت مصادر أمنية و قضائية مطلعة و متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب مهدد بشكل جدي بالسجن،بعد أن تقرر متابعته قضائيًا في عدة قضايا فساد و إهدار أموال عمومية و ابتزاز و استغلال منصبه و نفوذه و استفادته منه بطرق غير مشروعة و الثراء غير المشروع أثناء توليه منصبه الوزاري منذ سنة 2014 و حتى تاريخ إنهاء مهامه يوم 24 ماي 2017.

و بحسب ذات المصادر فإن مصالح الأمن انتهت من تحقيقاتها و تحرياتها في عدة ملفات ثقيلة تُورط الوزير الأسبق و القيادي السابق بحزب التجمع الوطني الديمقراطي و الذي تم طرده منه منذ سنتين مباشرة بعد شروع جهات أمنية في التحقيق معه.و وفقًا لنفس المصادر فأن مصالح الأمن قامت بتحويل تلك القضايا و الملفات إلى العدالة لتأخذ مجراها.

و يبدو أن بوشوارب و بعد أن شعر بأنه بات مهددًا بشكل جدي بالدخول إلى السجن و محاكمته في قضايا فساد خطيرة متورط فيها،راح يستعرض عضلاته و يُهدد بكشف حقائق خطيرة في عدة ملفات عبر قناة وطنية خاصة في محاولة منه ربما لتحذير جهات نافذة و الضغط عليها لسحب الإتهامات الموجهة إليه أو يريد تطبيق المثل القائل “عليّ و على أعدائيّ”.

و كان الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون ،قد إتهم الوزير الأسبق في قطاع الصناعة عبد السلام بوشوارب بتبديد 70 مليار دينار جزائري أي ما يعادل 800 مليون دولار و التي قال عنها أنها تبخرت ولم يعرف مصيرها حتى الآن.و كان تحقيق صحفي ضخم شاركت فيه أكثر من مئة صحيفة حول العالم ضمن “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين” ونشر في أفريل 2016 قد كشف أن 140 زعيمًا سياسيًا من حول العالم، من بينهم وزير الصناعة والمناجم الجزائري عبد السلام بوشوارب هربوا أموالاً من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية.

وجاء في “وثائق بنما” التي وصل عددها إلى 11 مليون وثيقة، أن بوشوارب قام في أفريل 2016 بتأسيس شركة “روايال أريفال كورب” ومقرها بنما تعمل في مجال التمثيل التجاري والمفاوضات التجارية والأشغال العمومية إضافة إلى النقل بالبحري وبالسكك الحديدية، وتنشط حسب أوراق اعتمادها في كل من الجزائر، تركيا وبريطانيا.

وحسب الوثائق المسربة فإن بوشوارب تمكّن من خلال هذه الشركة من فتح حساب مصرفي بالبنك السويسري “NBAD”، مضيفا أن تسيير شركة “روايال أريفال كورب” يتم من شركة فرعية يملكها وزير الصناعة بلوكسمبورغ ويتعلق الأمر بـ “شركة الدراسات والاستشارات” أو ما يعرف بـ “CEC”.ونشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية حينذاك، رسالة وصلت إلى مكتب فونسيكا في 6 أفريل 2016، أكد خلالها ضابط من ملكية روايال أريفال كورب، أن مالك الشركة هو الوزير بوشوارب منذ أفريل 2014، وحسب بحث فونسيكا فإن الشركة شككت في مصدر أموال الوزير بعد علاقتها بعبد المؤمن خليفة.

قبل أن تقر مؤسسة الدراسات والاستشارة، ومقرها لوكسمبورغ، في الرد التوضيحي حول تورط وزير الصناعة والمناجم الجزائري السابق عبد السلام بوشوارب، بأن تأسيس شركة”روايال أريفل كورب” لفائدة بوشوارب كان بهدف “تسيير محفظة قيم عقارية بقيمة 700 ألف يورو ممتلكة حاليًا بشكل شخصي”.

وسبق أن حامت شبهات الفساد حول وزير الصناعة الأسبق، فجرتها زعيمة حزب العمال لويزة حنون بعد أن اتهمته بالتورط في المال الفاسد وخدمة “الأوليغارشية”، وهي الاتهامات التي نفاها بوشوارب، مؤكدا أن الحديث عن خيانته وبيعه للبلاد وخدمة الأوليغارشية عبارة عن “تشويه وتغليط للرأي العام وتشويش في وقت تحتاج الجزائر لكل طاقاتها السياسية لمواجهة الأزمة القادمة”.

و وصف رجال أعمال ورؤساء مؤسسات وطنية ما ألحقه وزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب، بالدمار الشامل الذي يتطلب سنوات طويلة لإصلاحه.و اتهموه بتدمير الديناميكية الاقتصادية التي بدأت تتحرك نسبيًا، حيث أعاد ضبط عقارب وزارة الصناعة ،على منوال الزبائنية والمحاباة والمحسوبية، وركز كل المصالح في يده من خلال تجميع كل المديريات الخاصة بالاستثمار أو بالأموال التجارية للدولة أو تلك الخاصة بالمناجم أو المديرية العامة للشركات العمومية، فضلا عن التلاعب الذي حصل في إعداد النصوص التطبيقية لقانون الاستثمار وتحضير دفتر شروط تركيب السيارات والذي تم إعداده لصالح وكلاء معينين على الرغم من تحذيرات المختصين الذي حذروا من العواقب الخطيرة للاحتكار الذي عاد في شكله العنيف، مستفيدا من “تواطؤ” غريب من رئيس ال وزراء السابق عبد المالك سلال الذي ظل يلوح بنموذج اقتصادي لا يعرف أي جزائري كيف تم إعداده ومن الذي أعده ولا في أي ظروف وماهي الأهداف التي أعد من أجلها.

كما استحوذ بوشوارب على مجموعة من سيارات الوزارة قبل إبعاده من الحكومة في 24 ماي 2017.وقالت مصادر من وزارة الصناعة والمناجم، إن بوشوارب تمكن من الاستحواذ بطريقة غير شرعية على 4 سيارات فخمة من حظيرة الوزارة قبل مغادرته لمنصبه، منها سيارتان من علامة “أودي” تم شراءها من طرف رؤساء مجمعات صناعية تابعة للوزارة، وسيارتان من علامة “رونو”.

عمّـــــار قـــردود

22 مارس، 2019 - 19:15

الجزائريون بصوت واحد:”ماكرون إرحل”.. !

أظهر الجزائريون على اختلاف مشاربهم و أعمارهم،وعيهم الكبير و إدراكهم للمؤامرات الأجنبية التي تُحاك ضد وطنهم و محاولة الاستثمار في الوضع الحالي،و لهذا هم رافضين لكل محاولة أجنبية للتدخل في شؤونهم الداخلية و قالوا بصوت واحد”نحن عائلة واحدة و خلافاتنا مهما كانت شديدة و حادة يتم حلها في البيت الجزائري و لا أحد له الحق في التدخل بين الإخوة”.

و كتأكيد على رفضهم لكل المحاولات الأجنبية تهدف لــ”تدويل” الأزمة الجزائرية و تعمل على “تهويل” الأوضاع بالبلاد خدمة لأجندات مشبوهة ،قام بعض المتظاهرون، صباح اليوم، بطرد الطاقم الصحفي للقناة الفرنسية الشهيرة “TF1” من ساحة البريد المركزي، مطالبينهم بعدم تغطية المسيرات الشعبية.

حيث مباشرة بعد حلول الطاقم الصحفي لــ”TF1 ” بساحة البريد المركزي سارع المتظاهرون نحوهم و هم يرددون بصوت واحد “ماكرون ارحل”، داعين فرنسا لعدم التدخل في شؤون الجزائر الداخلية.خاصة و أن قناة “TF1” تعتبر قناة تلفزيونية حكومية تروج للموقف الفرنسي الذي قلل من الحراك الشعبي خدمة لمصالحه.

و لطالما يتوجّس الجزائريين حكومة و شعبًا من التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للبلاد،و كانوا منذ بداية الحراك الشعبي يرفضون أية نصائح خارجية و يعملون على عدم تدويل ما يحدث في الجزائر و تهويله.

عمّـــــار قـــــردود

22 مارس، 2019 - 18:00

الجزائريون يواصلون التظاهر و يُبّهرون العالم بتحضّرهم

مرة أخرى،و للجمعة الخامسة على التوالي منذ 22 فيفري الماضي،واصل الجزائريين خروجهم إلى الشوارع عبر جميع أنحاء الوطن للتظاهر و الاحتجاج بطريقة سلمية و حضارية أبهرت العالم،و جعلت كبرى صحف و تلفزيونات العالم توفد مبعوثيها لنقل هذه المسيرات،التي تم تصنيفها الأكبر و الأكثر سلمية و تحضر في العالم خلال العقدين الماضيين،عن كثب.

و بالرغم من الأحوال الجوية المتسمة بالبرودة الشديدة و تساقط الأمطار و حتى الثلوج ببعض المدن الجزائرية،إلا أنها لم تُشكل أي عائق أمام الجموع الحاشدة للجزائريين في مواصلة “نضالهم السلمي” من أجل التغيير و الإصلاح،حيث رفع المتظاهرون شعارات مناهضة لتمديد العهدة الرابعة، وتأجيل الرئاسيات، التي كان من المزمع عقدها 18 أفريل المقبل، وقد حمل المتظاهرون شعارات عديدة، من بينها ” لا للتمديد”، “لا حلول خارج الدستور”، ” شعب الجزائر مسلم”،”لآفلان في لمان-أي وداعًا-“،و “لآفلان ديقاج”.

و البارز خلال مسيرات هذه الجمعة،هو رد الجزائريين اللافت و الصريح عن الأحزاب السياسية التي أرادت ركوب موجة الحراك الشعبي و محاولة الالتفاف عليها،خاصة أحزاب الموالاة،كحزب جبهة التحرير الوطني الذي كان له النصيب الأكبر من شعارات و لافتات المتظاهرون و ذلك على خلفية تصريحات قيادييه الأخيرة، والتي عبروا من خلالها عن “مساندة الحراك الشعبي”. في الوقت بدل الضائع و في محاولة يائسة و بائسة منهم للتموقع و تخطي غضب الجزائريين حفاظًا على مصالحهم الخاصة و الضيقة.

و في المقابل رفع متظاهرون آخرون لافتات تثمن دور الجيش الوطني الشعبي مثل “الجيش الوطني الشعبي الحصن الحصين للشعب والوطن في كل الظروف والأحوال”. و هي مستمدة من كلمة ألقاها نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح خلال زيارته الميدانية التفتيشية إلى ولاية بشار مطلع الأسبوع الجاري.

و رغم مرور شهرًا كاملاً على المسيرات التي شرع في تنظيمها الجزائريين كل جمعة منذ 22 فيفري الماضي،لم تمنعهم الأمطار و برودة الطقس من مواصلة خروجهم للشوارع و التظاهر من أجل تحقيق مطالبهم.

و قد تطرقت وسائل الإعلام الرسمية وعلى رأسها وكالة الأنباء الجزائرية والإذاعة الوطنية إلى مسيرات مسيرات اليوم الجمعة، حيث قالت “شهدت الشوارع الرئيسية للجزائر العاصمة في خامس جمعة منذ انطلاق المسيرات السلمية, توافد أعداد كبيرة من المواطنين المطالبين بإحداث التغيير الجذري والالتزام بنص الدستور.

و قد أبدى وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، مجددًا، إعجابه الشديد بسلمية الحراك الشعبي في الجزائر .و أكد جان إيف لو دريان صباح يوم الجمعة لدى نزوله ضيفا على إذاعة ” راديو مونتي كارلو” الفرنسية ، أن “الجزائر ذات السيادة وتتحمل مسؤوليتها اتجاه ما يحدث”.

موضحًا،”أن فرنسا، تنظر بعناية فائقة إلى حجم هذه المظاهرات، وقوة هذه الحركة الديمقراطية، مع القليل من الإعجاب”.

عمّــــار قــــردود

21 مارس، 2019 - 16:53

تحذيرات من عمليات إرهابية متوقعة في الجزائر

تلقت السلطات الجزائرية رسميًا نصائح من خبراء مختصين في الأمن و مكافحة الإرهاب تحذرها من مغبة وقوع عمليات إرهابية محتملة خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة و ضرورة التأهب لذلك و تفعيل مخطط اليقظة و تعزيز الرقابة الأمنية.

فقد حذّر خبراء أمنيون ومختصون في مكافحة الإرهاب، اليوم الخميس، من إمكانية توفر “أرضية ملائمة لحصول عمليات إرهابية وتنامي الجريمة المنظمة” في منطقة المغرب العربي، خاصة في الجزائر و تونس اللتين ستجري انتخابات رئاسية و تشريعية بهما نهاية العام الجاري.

وهي التحذيرات التي نبه إليها المشاركون، في ندوة بعنوان “تنظيم القاعد في بلاد المغرب الإسلامي”، بالعاصمة التونسية و التي تم تنظيمها من طرف المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية، مشيرين إلى أن الفترات المتزامنة مع إجراء الانتخابات في كل من تونس والجزائر، “عادة ما تتسم بضعف سلطة الدولة وتضاؤل قدرتها على التواصل مع شعوبها”.

وأفاد خبراء أمنيون إلى أن القرارات السياسية تظل لفترة معلقة في انتظار ما ستؤول إليه نتائج الانتخابات، مرجحين “استغلال الجماعات الجهادية لمثل هذه الظرفيات للقيام بعمليات إرهابية في المنطقة”.
و في هذا السياق،أوضح موسى الخلفي -عميد متقاعد في الجيش التونسي- ، بأن “كافة التنظيمات الإرهابية تركز نشاطها أثناء الفترات التي تتسم بالهشاشة السياسية أو الأمنية أو حتى هشاشة العلاقات بين الدول”، معتبرًا أن الوضع السياسي بالجزائر والانتخابات المزمع إجراؤها بكل من تونس والجزائر، “من شأنه أن يفسح المجال لحصول عمليات إرهابية أو إجرامية”.

وبخصوص مستقبل التنظيمات المتشددة في المنطقة المغاربية، أوضح المتحدث أن تراجع ما يعرف بتنظيم “داعش” -بمنطقة الشرق الأوسط- والقضاء على فلوله في ليبيا منذ 2017، أدى إلى انتقال بعض أفراده إلى ما يعرف بـ”تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي”، لافتًا الانتباه إلى أن العائدين من مناطق النزاع يمكن استقطابهم في حواضن جديدة على غرار ما حصل مع العائدين من أفغانستان من قبل التنظيمات المتشددة في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، لاسيما أن هذه الحاضنة اتسعت لتشمل كلا من مالي والنيجر ونيجيريا والصومال.

و كان نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني، الفريق، أحمد قايد صالح،قد أكد ،اليوم، أن الجزائر، أضحت قدوة ليس فقط في مجال مكافحة الإرهاب، وقدرتها على إفشال رهاناته الخاسرة.
وأشار، أن ذلك يتأتي بفضل الرصيد الغني بالتجارب والخبرات التي استطاع الجيش أن يحوز عليه سنة بعد سنة، ويوظفه توظيفًا سليمًا وصائبًا في مجال محاربة هذه الآفة.

وكذا في مجال التحكم الكامل في حماية حدودنا الوطنية من جميع الآفات، وفقًا للإستراتيجية الشاملة والمتكاملة المتبناة.وأضاف “عندما نتكلم عن الخبرات والتجارب، فإننا لا نعني فقط الجانب المادي والمناهج الناجعة المستعملة، وإنما العزيمة القوية والإرادة الصلبة التي تحلت بها قواتنا المسلحة، رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى وإصرارها على تحييد الضرر الإرهابي، وتخليص بلدنا من شروره”.

عمّــــار قـــردود

21 مارس، 2019 - 15:57

بن صالح يستقبل سفير فلسطين

استقبل رئيس مجلس الأمّة، عبد القادر بن صالح، اليوم الخميس، بمقر المجلس، لـؤي عـيـسـى، سفير دولة فِلسطين بالجزائر، الذي أدى له زيارة وداع على إثر انتهاء مهامه بالجزائر.

 اللقاء كان فرصة تطرق خلالها الطرفان للروابط الخاصة والعلاقات المميزة بين الجزائر وفِلسطين، والتأكيد على المبادئ التي يقوم عليها دعم الجزائر للشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

21 مارس، 2019 - 15:47

الرئاسة الروسية.. بوتفليقة لم يطلب مساعدة من بوتين

 صرح الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يطلب مساعدة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

جاء هذا خلال رده على سؤال صحفي عما إذا كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد طلب المساعدة من نظيره الروسي.
قائلا “لم يطلب أحد مساعدة من روسيا، فالدولتان تهتمان بمواصلة العلاقات الثنائية الجيدة وعلاقة التعاون”.

ف.سمير

عاجل