20 مارس، 2019 - 16:52

بوشوارب يُهدّد بتفجير ملفات خطيرة

هدّد وزير الصناعة الأسبق،عبد السلام بوشوارب،بتفجير ملفات خطيرة و توعد بإعلام الرأي العام الوطني بحقائق خطيرة عن تسيير الشئون العامة في محاولة منه للإنتقام من الذين ساهموا في طرده من الحكومة شرّ طردة و للطريقة المهينة التي خرج بها من الحكومة في ماي 2017 و محاولة بعض الأطراف تحميله لوحده مسؤولية الفساد في الكثير من الملفات مثلما يزعم.

و سيتحدث القيادي البارز المطرود من “الأرندي” عن ملفات عديدة و خلفياتها و الأطراف التي تدخلت لصالحها و المستفيدة من ورائها و منها ملف تركيب السيارات، ملف ميناء شرشال، ملف الصناعات البتروكيماوية و مشروع الفوسفات، ملف ربراب و صناعة الزيوت الغذائية، الشركات الصينية، الشركاء الجزائريين، ملف العقار الصناعي، العلاقة مع المخابرات و حيثيات مشاركته في البرلمان و الحكومة و ملفات أخرى تهم الرأي العام.

فما هي هذه الحقائق الخطيرة التي سيفصح عنها بوشوارب عبر قناة تلفزيونية خاصة خلال الساعات القليلة المقبلة؟.مع الإشارة إلى أن بوشوارب يُعتبر أحد أكبر رموز الفساد في الجزائر،حيث اتهمه الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون, بتبديد 70 مليار دينار  أي ما يعادل 800 مليون دولار و التي قال عنها أنها تبخرت ولم يعرف مصيرها حتى الآن.

و كان تحقيق صحفي ضخم شاركت فيه أكثر من مئة صحيفة حول العالم ضمن “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين” ونشر في أفريل 2016 قد كشف أن 140 زعيمًا سياسيًا من حول العالم، من بينهم وزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب هربوا أموالاً من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية.وجاء في “وثائق بنما” التي وصل عددها إلى 11 مليون وثيقة، أن بوشوارب قام في أفريل2016 بتأسيس شركة “روايال أريفال كورب” ومقرها بنما تعمل في مجال التمثيل التجاري والمفاوضات التجارية والأشغال العمومية إضافة إلى النقل بالبحري وبالسكك الحديدية، وتنشط حسب أوراق اعتمادها في كل من الجزائر، تركيا وبريطانيا.

وحسب الوثائق المسربة فإن بوشوارب تمكّن من خلال هذه الشركة من فتح حساب مصرفي بالبنك السويسري “NBAD”، مضيفا أن تسيير شركة “روايال أريفال كورب” يتم من شركة فرعية يملكها وزير الصناعة بلوكسمبورغ ويتعلق الأمر بـ “شركة الدراسات والاستشارات” أو ما يعرف بـ “CEC”.ونشرت صحيفة “لوموند” أنذاك، رسالة وصلت إلى مكتب فونسيكا في 6 أفريل 2016، أكد خلالها ضابط من ملكية روايال أريفال كورب، أن مالك الشركة هو الوزير بوشوارب منذ أفريل 2014، وحسب بحث فونسيكا فإن الشركة شككت في مصدر أموال الوزير بعد علاقتها بعبد المؤمن خليفة.قبل أن تقر مؤسسة الدراسات والاستشارة، ومقرها لوكسمبورغ، في الرد التوضيحي حول تورط وزير الصناعة والمناجم الجزائري السابق عبد السلام بوشوارب، بأن تأسيس شركة”روايال أريفل كورب” لفائدة بوشوارب كان بهدف “تسيير محفظة قيم عقارية بقيمة 700 ألف يورو ممتلكة حاليًا بشكل شخصي”.

وسبق أن حامت شبهات الفساد حول وزير الصناعة السابق، فجرتها زعيمة حزب العمال  لويزة حنون بعد أن اتهمته بالتورط في المال الفاسد وخدمة “الأوليغارشية”، وهي الاتهامات التي نفاها بوشوارب، مؤكدًا أن الحديث عن خيانته وبيعه للبلاد وخدمة الأوليغارشية عبارة عن “تشويه وتغليط للرأي العام وتشويش في وقت تحتاج الجزائر لكل طاقاتها السياسية لمواجهة الأزمة القادمة”.

عمّــــار قـــردود

20 مارس، 2019 - 15:57

صدّيق شهاب ينقلبّ على بوتفليقة و يُفجّر “الأرندي”

صدّيق شهاب،القيادي البارز في التجمع الوطني الديمقراطي و الذي بدأ مشواره كمساعد مسح الأراضي، ثم اشتغل بعدها في مؤسسة نفطال أين التحق بنقابة تلك المؤسسة حتى قبل أن تسند إليه أية وظيفة بالمؤسسة،و قد تحالف آنذاك مع النقابة التي أسسها “الفيس”، ليتم إبعاده من الاتحاد العام للعمال الجزائريين في عهد الراحل عبد الحق بن حمودة. ليتم انتخابه فيما بعدها رئيسًا لبلدية القبة في 1997 .

ثم انتخب سيناتورًا وبعدها نائب بالمجلس الشعبي الوطني،و كان مديرًا للحملة الانتخابية لبوتفليقة في رئاسيات 2014. وعمل جاهدًا ليكون مديرًا لحملة بوتفليقة في الجزائر العاصمة عندما أعلن عن مشروع العهدة الخامسة قبل إجهاضه لاحقًا. و قد استغل صدّيق شهاب نفوذه في مديرية الحملة الانتخابية لاستقطاب رجال المال و الأعمال لتمويل الحملة الانتخابية بدون أي رقيب.

صدّيق شهاب الذي أكل من غلة بوتفليقة و نظامه حتى التخمة،و بات من أثرياء القوم و عليته،هاهو اليوم يتنكر لصاحب الأفضال الكثيرة عليه و ينقلب على الرئيس بوتفليقة في توقيت حساس و دقيق،أثبت فيه بأنه بارع و ضليع في التلوّن كالحرباء و إجادته التموقع خدمة لمصالحه الشخصية و الخاصة.فالرجل يميل و يتجه بحسب اتجاه الرياح،و هو مستعد لأن يغير موقفه و رأيه في أية لحظة وفقًا لما يخدم أجنداته و مصالحه فقط لا غير.

صدّيق شهاب كشف،أمس الثلاثاء، أن حزبه كان ضد ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة خامسة.وقال شهاب أن “الأرندي” لم يكن مقتنعًا بترشيح بوتفليقة لولاية خامسة لوضعه الصحي، حيث وصف ترشيح حزبه لبوتفليقة بـ:”فقدان البصيرة”.

و أضاف شهاب “لم تكن لدينا الشجاعة الكافية للإدلاء بقوة بكل ما كان يخالجنا، لم نكن مقتنعين بترشيح الرئيس وهو في هذه الحالة الصحية”. و أضاف إن “هناك قوى غير دستورية سيرت الجزائر خلال السنوات الأخيرة”. و قال بأن “هناك قوى غير دستورية سيرت الجزائر خلال السنوات الأخيرة”.

و بسبب خطورة تصريحاته، سارع التجمع الوطني الديمقراطي،إلى اعتبار أن التصريحات التي أدلى بها صدّيق شهاب، أمس الثلاثاء، “بعيدة عن مواقف الحزب”، وأن موقف الارندي أعلن عنه أويحيى في رسالته الأخيرة لمناضليه.

وجاء في بيان الارندي،اليوم الأربعاء، “لقد شارك السيد الصدّيق شهاب، الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي، مساء يوم الثلاثاء 19 مارس 2019، في حوار بثته قناة تلفزيونية وطنية، كان النقاش فيه أحيانا بأسلوب مستفز وموجه أدى بزميلنا إلى الانفعال وفي بعض الأحيان الابتعاد عن المواقف المعروفة للتجمع الوطني الديمقراطي”.

و يبدو أن تصريحات صدّيق شهاب الأخيرة و الخطيرة لن تمر مرور الكرام و قد تتسبب في تفجير “الأرندي” و ستترتب عنها نتائج وخيمة.

محمد نبيل

20 مارس، 2019 - 13:58

عملاق النفط الأمريكي يقطع علاقته ببترول الجزائر

أفادت مصادر متضاربة أن شركة”ExxonMobil”الأمريكية ، عملاق المحروقات العالمي قررت تعليق صفقتها الكبرى مع شركة سوناطراك بسبب الحراك الشعبي في الجزائر و إضرابات عمال المحروقات و الموانئ.
و كانت “سوناطراك” قد أمضت أشهر طويلة من أجل إقناع هذه الشركة الأمريكية بالاستثمار في الجزائر، لكن يبدو أن الشعب كانت له الكلمة الفيصل في إلغاء هذه الصفقة الهامة و التي تعتبر ضربة موجعة للاقتصاد الجزائري.و بحسب جريدة wall street journal الأمريكية فإن الأوضاع الحالية في الجزائر و ضبابية المشهد أدت إلى هذا القرار .

و وفقًا لجريدة الوطن-الناطقة باللغة الفرنسية- فإن مينائي بجاية و أرزيو يتم تصدير عبرهما حوالي 90 بالمائة من الخام الجزائري ، و الإضرابات الأخيرة زعزعت سوناطراك .

و تعتبر”ExxonMobil” شركة أمريكية متعددة الجنسيات. يقع المقر في إيرفينغ بولاية تكساس.. توظف شركة إكسون موبيل أكثر من 82000 شخص في جميع أنحاء العالم، مع ما يقرب من 4000 موظف في المقر و27000 شخص في هيوستن.

محمد نبيل

20 مارس، 2019 - 13:11

بوشارب:بومدين الرئيس الوحيد الذي حقق الإجماع…!

قال منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني ،معاذ بوشارب،اليوم الأربعاء، خلال اجتماعه مع المحافظين في مقر الحزب بحيدرة بالجزائر العاصمة،، إن الجزائر لم تستطع إيجاد رئيس الإجماع، منذ الرئيس الراحل، هواري بومدين….!.

عمّــــار قـــردود

20 مارس، 2019 - 13:01

بوشارب:من كانوا بالأمس حركى أصبحوا اليوم رموزًا للآفلان…!

أطلق منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب،اليوم الأربعاء، خلال اجتماعه مع المحافظين في مقر الحزب بحيدرة بالجزائر العاصمة،تصريحات خطيرة و مثيرة تُعتبر انقلابًا جذريًا في خطاب الرجل الذي هو كذلك رئيس المجلس الشعبي الوطني،

أي أنه الرجل الثالث في سلم الدولة الجزائرية و في موقف الحزب الأكبر في البلاد “الآفلان” الذي هو كذلك الحزب الذي يرأسه شرفيًا و فعليًا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

فقد قال بوشارب، إن الجزائر لم تستطع إيجاد رئيس الإجماع، منذ الرئيس الراحل، هواري بومدين….!.وأضاف أن من كانوا بالأمس حركى أصبحوا اليوم رموزًا للآفلان.

عمّـــار قــــردود

20 مارس، 2019 - 11:18

كلاب “الموالاة” تنقلبّ على بوتفليقة

كلاب “الموالاة” التي كانت تنبح دفاعًا عن الرئيس بوتفليقة طيلة 20 سنة،انقلبت عليه و باتت تنبح هجومًا عليه فجأة في محاولة بائسة و يائسة منها لركوب موجة الحراك الشعبي و الالتفاف عليه.

فهناك سياسيين،رجال أعمال و نقابيين و وزراء و رؤساء حكومات سابقين أكلوا من غلة بوتفليقة و نظامه حتى التخمة و في أول منعرج حادوا عن الطريق و تركوا الرئيس وحيدًا في تنكر و جحد واضحين له،و التحقوا بصفّ الشعب الجزائري لكن ليس حبًا في الوطن و الجزائريين و ليس لنزاهتهم أو بفضل صحوة ضمير مفاجئة أو تكفيرًا عن ذنب أو بمعنى أصحّ ذنوب و لكن لــ”نفاقهم” و حفاظًا على مصالحهم الخاصة و محاولة منهم للنجاة من مقصلة التاريخ التي تتربص برؤوسهم.

و لأن التاريخ لا يرحم و الشعب الجزائري لا ينسى، فخلال المسيرات الشعبية السلمية التي جابت كامل ربوع الجزائر منذ 22 فيفري الماضي، حاول هؤلاء “الرخويات السياسية و المالية و النقابية و المدنية” مشاركة الجزائريين في حراكهم الشعبي و التظاهر معهم،لكن تم طردهم شرّ طردة بعد أن فهم أهدافهم و مبتغاهم،من أمثال لويزة حنون، علي غديري،يسعد ربراب و غيرهم.

ومن بين هؤلاء الذين انقلبوا على الرئيس بوتفليقة،نذكر كذلك رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس الذي اتهم بوتفليقة بتورطه بتزويد فرنسا بالغاز الجزائري بالمجان في صفقة سرية و هو الأمر الذي جعله يستقيل من الحكومة،و كان يُمكن إعطاء لكلام بن فليس بعض الاهتمام لو صرح بذلك في آنه و ليس الصمت لمدة 16 سنة و يكشف عن ذلك في هذا الوقت الحساس جدًا و هو ما يُستشف منه أنه محاولة منه لركوب موجة الحراك الشعبي.

و لعلى أكثر الرجال الذين تنكروا للرئيس بوتفليقة و انقلبوا من أشد المدافعين عنه عمار غول الذي كان “شيات” من الطراز الرفيع و قال أنه “مع بوتفليقة حيًا و ميتًا” و هاهو الرئيس لا يزال حيًا و في الوقت الذي هو في أمسّ الحاجة إلى دعم و مساندة رجالاته،تبخّر غول و توارى عن الأنظار و كأنه لم يكن.و نفس الشيء ينطبق على عمارة بن يونس و معاذ بوشارب و بلقاسم ساحلي و عمار سعيداني و جمال ولد عباس و باقي أفراد أوركسترا “التطبيل و التزمير” للرئيس بوتفليقة.

جميع هؤلاء و آخرون كانوا في يومًا من الأيام يعتقدون أن بوتفليقة نبي الله المرسل للجزائريين،لكنهم فجأة كانوا أول من كفروا به و خذلوه في آخر أيامه.

و هناك أيضًا الوزير الأول السابق أحمد أويحي الذي و بعد أسبوع من إقالته من الحكومة طالب السلطة بضرورة الاستجابة لمطالب الشعب الجزائري و هو الذي كان أشد الرافضين لتلبيتها عندما كان رئيسًا للجهاز التنفيذي.

كذلك الناطق باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، صديق شهاب، الذي كشف أن حزبه كان ضد ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة خامسة.وقال شهاب أن “الأرندي” لم يكن مقتنعًا بترشيح بوتفليقة لولاية خامسة لوضعه الصحي، حيث وصف ترشيح حزبه لبوتفليقة بـ:”فقدان البصيرة”.

و قال شهاب “لم تكن لدينا الشجاعة الكافية للإدلاء بقوة بكل ما كان يخالجنا، لم نكن مقتنعين بترشيح الرئيس وهو في هذه الحالة الصحية”. و أضاف إن “هناك قوى غير دستورية سيرت الجزائر خلال السنوات الأخيرة”.

من جهته قال الناطق الرسمي الجديد لحزب جبهة التحرير، حسين خلدون، “نحن مع التغيير الذي نادى به الشعب و لا نريد أن نكون واجهة لنظام ارتكب أخطأ جسيمة”، و أوضح خلدون بأن الآفلان لا يبحث عن الريادة بل يريد استرجاع حجمه في المشهد السياسي. مؤكدًا على إرادة القيادة الجديدة للحزب في احترام إرادة الشعب في اختيار رئيسه القادم. ” إذا أعطانا الشعب الأغلبية نأخذ الحكم و إذا لم يعطينا القيادة مستعدون للعب دور المعارضة “.

و لا ننسى أيضا،رجال الأعمال الذين حققوا ثراءهم الفاحش في عهد بوتفليقة الذي لم يبخل عليهم بذلك من خلال استحواذهم على كبرى الصفقات و المشاريع العملاقة،لكنهم في الأخير تنكروا له و تناسوا أفضاله الكثيرة عليه.

أما الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد و الذي كان النقابي الوحيد في العالم و طيلة أزيد من ربع قرن الذي يدافع عن مصالح الحكومة ضد العمال فاستحق بامتياز لقب “نقابي الحكومة أو السلطة”،فقد باع الرئيس بوتفليقة بكل نذالة و انقلب عليه و التحق بالحراك الشعبي ليس حبًا في الجزائريين و لكن حبًا في نفسه و في مصالحه الضيقة و الخاصة.

عمّــــار قـــردود

عاجل