8 يونيو، 2019 - 17:35

بين “عصا” الجنرال خالد نزار و “كلاشينكوف” الفريق قايد صالح…!

لأنه لم يكن يملك غير “عصاه” التي يرتكزّ عليها و تساعده على المشي،قام وزير الدفاع الأسبق الجنرال خالد نزار بإستعمالها كسلاح للتهجّم على أحد المواطنين الجزائريين في لحظة غضب ردًا على قيام أحد الجزائريين بإنتقاده و وصفه بــ”الذبّاح” في مطار أورلي بالعاصمة الفرنسية باريس.

الشاب الجزائري خاطب الجنرال نزار قائلاً “لقد ذبحت الناس.. أنت ذبحت الناس ثم تأتي إلى فرنسا”، ويقصد الشاب مرحلة العشرية الحمراء، التي يُتّهم نزار بتحمّل جزء من العنف المسلح الذي حدث فيها وراح ضحيته آلاف الجزائريين إلى جانب حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ-“الفيس”-المحظور.

الجنرال نزار الذي إستعان بعصاه في الإعتداء على ذلك الشاب،كان بإمكانه أن يُشهر سلاحه الناري الذي لم يكن معه،فالرجل معروف بتهوره و لا يهمه قتل نفس بشرية أو حيوانية،لأن الرجل الذي كان أحد أسباب العشرية الحمراء التي أسفرت عن ربع مليون قتيل جزائري و 25 مليار دولار كخسائر مادية و آثار نفسية خطيرة على الجزائريين آنذاك،شيئ عادي جدًا أن يعتدي على شخص واحد بعصاه.

الجنرال القوي في ثمانينيات و تسعينيات القرن الماضي،لم ترقه كلمة إنتقاد واحدة فراح يستعمل عصاه للرد بقوة عن المتفوّه بتلك الكلمة،بمعنى أن الجنرال نزار لم يكن ديمقراطيًا و لم يتقبل الرأي الآخر،بينما الفريق قايد صالح الذي يشغل منصب نائب وزير الدفاع الوطني-قعليًا و عمليًا و واقعيًا هو وزيرًا للدفاع-و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،بل هو الرجل القوي حاليًا في البلاد بحكم الأمر الواقع-هو من أرغم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الإستقالة في 2 أفريل الماضي و كان وراء سجن السعيد بوتفليقة و الجنرالين توفيق و طرطاق-و الذي يملك ترسانة من الأسلحة و هو “الآمر و الناهي” و مع ذلك لم يقم بالإ‘تداء على أي مواطن و لم يُصدر أوامره للجيش بالإعتداء على الجزائريين بالرغم من بعض الأمور الخطيرة التي وقعت خلال مسيرات الحراك الشعبي و التي وصلت حد تخوينه و شتمه و عزله.

شتان بين مافعله الجنرال خالد نزار بالأراضي الفرنسية و بين ما يفعله الفريق قايد صالح بالجزائر و الجزائريين،و لكم أن تتخيلوا لو أن الجنرال نزار هو من كان في مكان الفريق قايد صالح حاليًا،فماذا سيفعل بالجزائريين؟ ماذا سيفعل بأمثال بوشاشي و طابو و كل من تطاول على الجزائر و المؤسسة العسكرية؟.

الفريق قايد صالح يُطبق حرفيًا “العفو عند المقدرة” و هو و بالرغم من أنه عسكري إلا أنه يرافع من أجل إحترام الدستور،عكس جنرالات الدم و الدمار في تسعينيات القرن الماضي،شتان بين “عصا” الجنرال خالد نزار و “كلاشينكوف” الفريق قايد صالح…!!!!.

عمّــــار قـــردود

8 يونيو، 2019 - 15:28

الارصاد تحدر من تساقط أمطار رعدية في 3 ولايات

حذرت مصالح الأرصاد الجوية، من تساقط أمطار رعدية غزيرة في ثلاثة ولايات من الوطن.

الولايات المعنية هي  كل من المدية، البليدة، والبويرة.

خ.امال

8 يونيو، 2019 - 14:43

بوشاشي يطالب بالحرية وتقرير المصير من تيزي وزو..!

مرة أخرى،ها هو الحقوقي و المحامي مصطفى بوشاشي يتطاول على الجزائر و يُحرضّ على تقسيم البلاد و تفكيكها ليحذو حذو الإنفصالي المتصهين فرحات مهني،حيث تحدث من ولاية تيزي وزو عن الحرية و تقرير المصير..!،و لسنا ندري الحرية لمن و الجزائر إستقلت في 1962 أي منذ 57 سنة خلت-؟ و تقرير مصير من و الجزائريين قرروا مصيرهم منذ أزيد من نصف قرن عندما إفتكوا الإستقلال من الإستعمار الفرنسي؟.

بوشاشي قال بالحرف الواحد”و عندما نطالبوا بالحرية و الديمقراطية و تقرير المصير يخرجونا بأجندة”.

بوشاشي هذا بات يُشكل خطرًا على الجزائر و الجزائريين و المطلوب من السلطات المعنية التدخل الفوري و العاجل بغية وضع حد لهذا الحقوقي الإنفصالي اللائكي العميل للخارج و الخائن للوطن.

-التحرير-

8 يونيو، 2019 - 14:25

المؤسسة العسكرية تدعو للإسراع في تشكيل هيئة الانتخابات

دعت مجلة “الجيش”-الناطق الرسمي بإسم الجيش الوطني الشعبي- في افتتاحية عددها الأخير لشهر جوان الجاري تحت عنوان “على نهج الشرعية الدستورية” إلى الإسراع في تشكيل الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات بالموازاة مع انتهاج أسلوب الحوار البناء “من أجل الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد”.

وهاجمت المجلة أطرافًا قالت إنها أصبحت منزعجة بسبب “اكتساب الجيش الوطني الشعبي مقومات العصرنة ومكامن القوة الرادعة”، وإن هذه الأطراف “لم تكن تتوقع تمكن الجيش الوطني الشعبي من بلوغ هذا المستوى في ظرف زمني وجيز”.

وأكدت الافتتاحية أن “مصلحة الوطن تقتضي انتهاج أسلوب الحوار الجاد والمثمر للإسراع في إيجاد الحلول الملائمة للأزمة التي تمر بها البلاد”، في ظل استمرار مسيرات الحراك الشعبي السلمي منذ 22 فيفري الماضي ضد بقاء وجوه النظام السياسي القديم.

وأوضحت المجلة أن الحوار من شأنه أن “يقطع الطريق نهائيًا أمام مرحلة انتقالية لا يمكن إلا أن تفرز وضعا يصعب التحكم فيه”، وأكدت ضرورة تشكيل وتنصيب الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات الرئاسية والإشراف عليها بوصفها “أداة قانونية تضمن إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية”.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1

8 يونيو، 2019 - 14:11

بدوي سيكون حاضرًا في النهائي لكن برناوي من سيُسلم الكأس للمتوج

كشف وزير الشباب والرياضة، عبد الرؤوف سليم برناوي، أن الحكومة ستكون حاضرة في نهائي كأس الجزائر المرتقب مساء اليوم السبت في حدود الساعة الخامسة بعد الزوال بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، بين شباب بلوزداد وشبيبة بجاية.

وأوضح برناوي بأن:”الحكومة ستكون حاضرة خصوصًا الوزير الأول نور الدين بدوي، وقد كلفني بشرف تسليم الكأس نيابة عن رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، وهذا شرف لي”.

-التحرير-

8 يونيو، 2019 - 13:38

المؤسسة العسكرية تجدد رفضها المرحلة الإنتقالية و تمسكها بالدستور

جدّدت المؤسسة العسكرية تمسكها بالدستور لايجاد حل للازمة السياسية مع استبعاد أي “مرحلة انتقالية” في الوقت الحاضر،رغم تباين المواقف و الآراء حول دعوات الحوار الصادرة من قيادة الجيش الوطني الشعبي و رئيس الدولة المؤقت.

وكتبت مجلة “الجيش” الناطقة باسم الجيش الوطني الشعبي، في افتتاحية عددها لجوان الجاري أن “حل الأزمة يمرّ حتماً عبر ترجيح الشرعية الدستورية التي تتيح للشعب ممارسة حقه في انتخاب رئيس جمهورية في أقرب وقت ممكن”.

وأضافت أن “مصلحة الوطن تقتضي في مثل هذه الأزمة المعقدة، انتهاج أسلوب الحوار الجاد والمثمر والبناء للاسراع في إيجاد الحلول الملائمة التي تجنب بلادنا الدخول في متاهات من شأنها أن تزيد الوضع تعقيداً وتقطع الطريق نهائياً أمام مرحلة انتقالية لا يمكن إلا أن تفرز وضعاً يصعب التحكم فيه”.

وذكّرت الافتتاحية بعرض الحوار مع “تنازلات متبادلة”، الذي قدمه قبل 10 أيام رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح باعتباره “المخرج الوحيد للأزمة”. وكذلك فعل الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح في خطاب للجزائريين دعاهم فيه إلى الحوار للتوصل إلى توافق حول تنظيم انتخابات رئاسية، بعدما ألغى المجلس الدستوري انتخابات 4 تموز (يوليو) لعدم وجود مرشحين.

واقترحت أحزاب من المعارضة وشخصيات سياسية وعسكرية ، تجاوز إطار الدستور والمرور إلى “مرحلة انتقالية قصيرة، يقودها رجال ونساء ممن لم تكن لهم صلة بالنظام الفاسد”.

وكما كل أسبوع منذ 22 فيفري الماضي، خرج الجزائريون في يوم الجمعة الـ16 للتعبير عن رفضهم لعرض الحوار، قبل أن يرحل كل رموز “نظام” عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أفريل تحت ضغط الجيش والاحتجاجات غير المسبوقة، بعد حكم دام 20 سنة.

-التحرير/الوكالات-

الجزائر1
الجزائر1