17 مارس، 2020 - 20:52

تبون أعلن نصف حالة طوارئ..!

قرر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون ،منع التجمعات والمسيرات وغلق أي مكان يشتبه فيه من اجل الحد من إنتشار وباء “كورونا”.وصرح رئيس الجمهورية في خطابه للأمة اليوم أن وباء كورونا مسألة أمن شامل وحياة المواطنين فوق كل اعتبار.

وجاء هذا القرار كإجراء وقائي للحد من إنتشار كورونا من خلال منع التجمعات والإكتكاك بين الأشخاص.كما قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بغلق جميع الحدود البرية للبلاد مع إمكانية السماح بإنتقال الأشخاص في حالات استثنائية.

وخلال خطابة للأمة قال الرئيس تبون التعليق الفوري لكل الرحلات الجوية للأشخاص وكذا الغلق الفوري للملاحة البحرية باستثناء نقل البضائع.و إستثنى الرئيس تبون طائرات نقل البظائع التي لا تحمل الاشخاص التعقيم الفوري للولايات وعبر الوطن

كما امر الرئيس بتعقيم جميع وسائل النقل العمومي للأشخاص .وجاء هذا القرار كإجراء إستثنائي من أجل الحد من إنشار كورونا.

و هي القرارات التي تعتبر حالة طوارئ درجة ثانية أو بمعنى أصح نصف حالة طوارئ.تنص المادة 105 من الدستورعلى :” ‬يقرّر رئيس الجمهوريّة، إذا دعت الضّرورة الملحّة، حالة الطّوارئ أو الحصار، لمدّة معيّنة بعد اجتماع المجلس الأعلى للأمن، واستشارة رئيس مجلس الأمة،‮ ‬ورئيس المجلس الشعبي‮ ‬الوطني،‮ ‬والوزير الأول،‮ ‬ ورئيس المجلس الدّستوريّ، ويتّخذ كلّ التّدابير اللاّزمة لاستتباب الوضع‮.‬ولا يمكن تمديد حالة الطّوارئ‮ ‬ أو الحصار، إلاّ بعد موافقة البرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا‮”.‬

ما يعني أن إحتمال إعلان حالة الطوارئ لا يزال قائمًا و بقوة خلال الأيام المقبل بعد إجتماع المجلس الأعلي للأمن

جهاد أيوب

17 مارس، 2020 - 20:37

حراك الجمعة و السبت و الثلاثاء ممنوع بقوة القانون

قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون منع التجمعات والمسيرات مهما كان شكلها من اجل الحد من إنتشار وباء كورونا.

وصرح رئيس الجمهورية في خطابه للأمة اليوم أن وباء كورونا مسألة أمن شامل وحياة المواطنين فوق كل اعتبار.

وجاء هذا القرار كإجراء وقائي للحد من إنتشار كورونا من خلال منع التجمعات والإكتكاك بين الأشخاص

و هو ما يعني أنه لا حراك شعبي أيام الجمعة و السبت و الثلاثاء بداية من الجمعة المقبلة.

جهاد أيوب

17 مارس، 2020 - 20:24

أهم ماجاء في خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

أهم ماجاء في خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في كلمة للمواطنين بخصوص تداعيات تفشي وباء كورونا العالمي في البلاد:

-تمر الجزائر هذه الأيام بوباء فيروس كورونا المستجد العالمي الآخذ في التفشي في الكثير من بلدان العالم

-اتخذت الجزائر إجراءات استعجالية للتصدي للوباء لأنه لا شيئ أغلى عند الإنسان من صحته ولا شيئ أعز عند الدولة من صحة المواطن

-ساعد هذا التحرك المبكر على إعلان ما يشبه حالة الطوارئ بداية من 19 فيفري في جميع مؤسساتنا الاستشفائية لتجنب انتشار الوباء مثلما حدث في بلدان أكثر منا قدرة على مجابهته

– الوقاية هي العلاج طالما لا يوجد في الوقت الحالي علاج للوباء ماعدا الوقاية منه

– كنا سبّاقين لإجلاء رعايانا من ووهان الصينية وإخضاعهم للحجر الصحي فور عودتهم

-البحث والكشف عن ناشري الأخبار الكاذبة حول الوباء

– زيادة قدرة المستشفيات على استقبال حالات الإصابة بالوباء بتحويل الأسرة العادية إلى أسرة إنعاش

-الدولة قوية وواعية بحساسية الظرف ومصغية لقلق المواطنين ومنشغلة بهمومهم وبقدر ما هي حريصة على احترام الحريات والحقوق بقدر ماهي مسؤولة عن حماية الأشخاص والممتلكات بما في ذلك حماية الحالة الصحية للمواطنين

-حياة المواطن فوق كل اعتبار حتى لو تطلب ذلك تقييد بعض الحريات مؤقتا

-مستوى انتشار الوباء لا يزال حتى الآن في المستوى الثاني وحتى إن انتقل للمستوى الثالث ، لدينا قدرات جاهزة على مستوى الجيش والأمن وحتى الفضاءات الاقتصادية كالمعارض التي يمكن تجهيزها للحجر الصحي

– لدينا 15 ملايين قناع واقي ويجري اقتناع 54 مليون قناع آخر

-لدينا 2500 سرير إنعاش وسنرفع قدرتنا إلى 6000 سرير إنعاش لاستقبال المصابين بالوباء

-إن الوباء مصدر قلق لنا جميعا لأنه يؤثر مؤقتا على حياتنا وعلاقاتنا الاجتماعية وعلى تنقلاتنا ويؤثر خاصة على الأمهات العاملات اللواتي يعانين من غلق دور الحضانة وأطمئنكم بأنه لا داعي للمبالغة في الفزع

-الوضع الحالي للوباء تحت السيطرة وكل أجهزة الدولة في حالة استنفار عال لمواجهة أي تطور

– لاداعي للمسارعة في تخزين المواد الغذائية ولا داعي لتصديق الشائعات والأخبار الكاذبة

– أوجه جزيل الشكر لعمال القطاع الصحي وأقدم تعازي الحارة لعلائلات الضحايا الذين اختارهم الله إلى جواره وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين

-شعبنا شعب التحديات وسنخرج منتصرين في هذه المحنة كما انتصرنا في السابق

-اللهم اصرف عنا الوباء واكفنا شر الداء والله خير الحافظين

17 مارس، 2020 - 20:05

وزيرة التكوين تستقبل السفيرة الجديدة لجمهورية تركيا بالجزائر

استقبلت هيام فريحة، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين يوم 17 مارس 2020، بمقر دائرتها الوزارية سعادة السيدة ماهنور أزدمير قوكتاص MAHINUR OZDEMIR GOKTAS ، السفيرة الجديدة لجمهورية تركيا بالجزائر.

دارت المباحثات بين الطرفان حول العلاقات بين البلدين ، لاسيما في مجال التكوين والتعليم التقني والمهني.

من جهة أخرى، أكد الطرفان على أهمية تدعيم التعاون الثنائي وتحديد الأولويات في وثيقة إطار للتعاون.

كما أعربت السيدة الوزيرة على استعدادها لإعداد برنامج للتعاون والشراكة في مجال التكوين والتعليم التقني والمهني مع تركيا.

كما اتفق الطرفان،على تسجيل محاور الشراكة في إطار أشغال اللجنة المشتركة للتعاون، والعمل على تجسيدها بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون (TIKA) و وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.

تتمثل هذه المحاور فيما يلي:

تعزيز التبادلات والتجارب الناجحة في مجال تسيير مؤسسات التكوين المهني؛
تكوين وتحسين مستوى المكونين في الشعب المتعلقة بالبناء والأشغال العمومية، السياحة وترميم المعالم التاريخية؛
دعم قدرات شبكة الهندسة البيداغوجية.

ت.سفيان

17 مارس، 2020 - 17:22

تعقيم وتطهير عربات “الترامواي” في العاصمة

بادرت المصالح المختصة بالجزائر العاصمة في  تعقيم وتطهير عربات الترامواي في إطار الاجراءات الوقائية لمكافحة فيروس كورونا

ف.سمير

عاجل