21 مارس، 2019 - 16:53

تحذيرات من عمليات إرهابية متوقعة في الجزائر

تلقت السلطات الجزائرية رسميًا نصائح من خبراء مختصين في الأمن و مكافحة الإرهاب تحذرها من مغبة وقوع عمليات إرهابية محتملة خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة و ضرورة التأهب لذلك و تفعيل مخطط اليقظة و تعزيز الرقابة الأمنية.

فقد حذّر خبراء أمنيون ومختصون في مكافحة الإرهاب، اليوم الخميس، من إمكانية توفر “أرضية ملائمة لحصول عمليات إرهابية وتنامي الجريمة المنظمة” في منطقة المغرب العربي، خاصة في الجزائر و تونس اللتين ستجري انتخابات رئاسية و تشريعية بهما نهاية العام الجاري.

وهي التحذيرات التي نبه إليها المشاركون، في ندوة بعنوان “تنظيم القاعد في بلاد المغرب الإسلامي”، بالعاصمة التونسية و التي تم تنظيمها من طرف المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية، مشيرين إلى أن الفترات المتزامنة مع إجراء الانتخابات في كل من تونس والجزائر، “عادة ما تتسم بضعف سلطة الدولة وتضاؤل قدرتها على التواصل مع شعوبها”.

وأفاد خبراء أمنيون إلى أن القرارات السياسية تظل لفترة معلقة في انتظار ما ستؤول إليه نتائج الانتخابات، مرجحين “استغلال الجماعات الجهادية لمثل هذه الظرفيات للقيام بعمليات إرهابية في المنطقة”.
و في هذا السياق،أوضح موسى الخلفي -عميد متقاعد في الجيش التونسي- ، بأن “كافة التنظيمات الإرهابية تركز نشاطها أثناء الفترات التي تتسم بالهشاشة السياسية أو الأمنية أو حتى هشاشة العلاقات بين الدول”، معتبرًا أن الوضع السياسي بالجزائر والانتخابات المزمع إجراؤها بكل من تونس والجزائر، “من شأنه أن يفسح المجال لحصول عمليات إرهابية أو إجرامية”.

وبخصوص مستقبل التنظيمات المتشددة في المنطقة المغاربية، أوضح المتحدث أن تراجع ما يعرف بتنظيم “داعش” -بمنطقة الشرق الأوسط- والقضاء على فلوله في ليبيا منذ 2017، أدى إلى انتقال بعض أفراده إلى ما يعرف بـ”تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي”، لافتًا الانتباه إلى أن العائدين من مناطق النزاع يمكن استقطابهم في حواضن جديدة على غرار ما حصل مع العائدين من أفغانستان من قبل التنظيمات المتشددة في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، لاسيما أن هذه الحاضنة اتسعت لتشمل كلا من مالي والنيجر ونيجيريا والصومال.

و كان نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني، الفريق، أحمد قايد صالح،قد أكد ،اليوم، أن الجزائر، أضحت قدوة ليس فقط في مجال مكافحة الإرهاب، وقدرتها على إفشال رهاناته الخاسرة.
وأشار، أن ذلك يتأتي بفضل الرصيد الغني بالتجارب والخبرات التي استطاع الجيش أن يحوز عليه سنة بعد سنة، ويوظفه توظيفًا سليمًا وصائبًا في مجال محاربة هذه الآفة.

وكذا في مجال التحكم الكامل في حماية حدودنا الوطنية من جميع الآفات، وفقًا للإستراتيجية الشاملة والمتكاملة المتبناة.وأضاف “عندما نتكلم عن الخبرات والتجارب، فإننا لا نعني فقط الجانب المادي والمناهج الناجعة المستعملة، وإنما العزيمة القوية والإرادة الصلبة التي تحلت بها قواتنا المسلحة، رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى وإصرارها على تحييد الضرر الإرهابي، وتخليص بلدنا من شروره”.

عمّــــار قـــردود

21 مارس، 2019 - 15:57

بن صالح يستقبل سفير فلسطين

استقبل رئيس مجلس الأمّة، عبد القادر بن صالح، اليوم الخميس، بمقر المجلس، لـؤي عـيـسـى، سفير دولة فِلسطين بالجزائر، الذي أدى له زيارة وداع على إثر انتهاء مهامه بالجزائر.

 اللقاء كان فرصة تطرق خلالها الطرفان للروابط الخاصة والعلاقات المميزة بين الجزائر وفِلسطين، والتأكيد على المبادئ التي يقوم عليها دعم الجزائر للشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

21 مارس، 2019 - 15:47

الرئاسة الروسية.. بوتفليقة لم يطلب مساعدة من بوتين

 صرح الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يطلب مساعدة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

جاء هذا خلال رده على سؤال صحفي عما إذا كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد طلب المساعدة من نظيره الروسي.
قائلا “لم يطلب أحد مساعدة من روسيا، فالدولتان تهتمان بمواصلة العلاقات الثنائية الجيدة وعلاقة التعاون”.

ف.سمير

21 مارس، 2019 - 15:43

بوحجة يطلق النار على بوشارب

طالب السعيد بوحجة ،رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، معاذ بوشارب منسق قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، بالرحيل الفوري و النهائي  بعدما أعلنا دعمهما للحراك الشعبي و كدليل على صدقهما و بأن الأمر ليس مجرد مراوغة.

وأوضح بوحجة ، اليوم الخميس،في تصريحات إعلامية له:” إذا كانت مواقف أويحيى وبوشارب المتغيرة ناتجة عن قناعة بخصوص الحراك الشعبي فعلى معاذ بوشارب وأويحيى الذهاب، لأن من بين الشعارات الأساسية المرفوعة في المسيرات السلمية هي بوشارب وأويحيى ديقاج، وبالتالي فعليهما مغادرة منصبهما لأن الشعب رفضهم”.

عمّــــار قـــردود

21 مارس، 2019 - 13:08

الجزائر في المرتبة 88 عالميا الأكثر سعادة

احتلت الجزائر المرتبة 88 عالميا، في مؤشر السعادة العالمي، بعدما احتلت سابقا المرتبة 84 عالميا، متراجعة بأربعة مراكز.

يأتي هذا الترتيب،  وفقًا لتصنيف 2019 لتقرير السعادة العالمية، الذي نشرته الأمم المتحدة،  اليوم الخميس 21 مارس بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، ويغطي الترتيب الفترة من 2016 إلى 2018.

وقد خسرت الجزائر أربعة مراكز، مقارنة بتصنيف 2018، حيث احتلت المركز 84، فيما احتلت المرتبة 53 عام 2017.

هذا المؤشر يعد بمثابة إقرار من المنظمة الدولية بـ”أهمية السعادة والرفاهية كأهداف وطموحات عالمية في حياة البشر بجميع أنحاء العالم، وأهمية الاعتراف بها في أهداف السياسة العامة “.

ويعد التقرير الذي يشمل 156 دولة بمثابة دراسة استقصائية لحالة السعادة العالمية، ويركز هذا العام على ستة متغيرات رئيسية تدعم الرفاهية هي: الدخل والحرية ومستوى الفساد ومتوسط العمر المتوقع والدعم الاجتماعي والكرم.

س.مصطفى

عاجل