23 مايو، 2019 - 15:43

تداعيات الإقتتال في ليبيا تُقلق الجزائر التي ترفض بقاء الوضع على حاله

أعرب رئيس الدولة المؤقت, عبد القادر بن صالح, لدى استقباله اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية, فايز السراج, عن “قلق الجزائر العميق لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا”.

وخلال هذا اللقاء, أعرب بن صالح عن “انشغال الجزائر وقلقها العميق لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا, الدولة الشقيقة والجارة, جراء المواجهات الدائرة هناك وما ترتب عنها من خسائر بشرية ومادية, ناهيك عن العدد المعتبر للنازحين”.

وعبر رئيس الدولة –حسب بيان لرئاسة الجمهورية– عن أسفه “لاستمرار الاقتتال رغم النداءات الملحة المختلفة لوقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار كحل سياسي لا بديل له للأزمة الليبية”.

وأكد بن صالح أن “جهود الجزائر, على الصعيد الدولي, ما لبثت ترمي إلى الإسراع في وقف الاقتتال واستمرار المسار السياسي بمشاركة كامل القوى الوطنية الليبية”, مشيرًا الى أن “استمرار هذا الوضع من شأنه أن يعمق الانقسامات ويزيد من الاحتقان السياسي الداخلي ويغذي التدخلات الخارجية, بل يفاقمها”.و تناول الجانبان “الأوضاع التي تشهدها ليبيا بوجه عام, وبخاصة الأحداث الجارية في طرابلس وتداعياتها الخطيرة على المنطقة ككل”.

و كان الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية, عبد العزيز بن علي شريف قد أكد, اليوم الخميس, أن الجزائر لا ترى بديلاً عن الحل السياسي للأزمة في ليبيا, مضيفًا أن زيارة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية, فائز السراج, للجزائر تندرج ضمن المشاورات المتواصلة بين البلدين.
وأوضح بن علي شريف في تصريح صحفي على هامش المحادثات الثنائية التي جمعت بين وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقادوم, ونظيره الليبي, محمد الطاهر سيالة, أن زيارة السراج, والوفد المرافق له, “تندرج ضمن المشاورات الدائمة والمتواصلة مع الإخوة الليبيين, ومع كل الفاعلين على المستوى الدولي والجهوي, في محاولة لتجاوز الوضع الحالي في ليبيا”.
وأضاف الناطق الرسمي أنه “لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تقبل الجزائر استمرار ليبيا في حالة عدم الاستقرار, التي تنجر عنها تداعيات خطيرة جدًا على الأمن والسلم, ليس فقط على ليبيا وإنما على كافة دول الجوار”.وأشار في نفس السياق, أن العمل والمشاورات واللقاءات مستمرة في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا, مؤكدًا أن الجزائر “حاضرة في المشهد الليبي وستواصل الجهود للوصول إلى حل يضمن وحدة الشعب الليبي وسيادته ويضمن أيضا الأمن والاستقرار في ليبيا وفي كافة المنطقة”.

و أجرى اليوم وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقادوم, محادثات ثنائية مع نظيره الليبي, محمد الطاهر سيالة, تناولت الوضع السائد في ليبيا, والعلاقات الثنائية بين البلدين.وجاءت هذه المحادثات في إطار الزيارة التي يقوم بها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية, فائز السراج, إلى الجزائر, مرفوقا بوفد يضم كل من وزير الخارجية ومستشارين ومسؤولين عسكريين,والتي تدوم يومًا واحدًا.
وكان في استقبال السراج بمطار هواري بومدين الدولي, الوزير الأول, نور الدين بدوي, بحضور وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقادوم.للإشارة, تندرج زيارة العمل والصداقة التي شرع فيها السراج اليوم الخميس الى الجزائر في إطار “سنة التشاور والحوار بين البلدين”.

عسكريًا،ترأس نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، اجتماع عمل ضم قيادة وأركان الناحية العسكرية الرابعة، وقادة القطاعات العملياتية، وقادة الوحدات ومسؤولي مختلف المصالح الأمنية والمديرين الجهويين.وأشار الفريق خلال الاجتماع إلى أن ما حققه جيش التحرير الوطني، من نصر استراتيجي، وتحريره للبلاد، واسترجاع سيادتها الوطنية، له ارتباط وثيق بما يواجهه اليوم سليله الجيش الوطني الشعبي من تحديات حاسمة.

وأكد في السياق أن بناء جيش قوي محترف ومهاب، وجاهز لأداء مهامه الوطنية النبيلة في كل الظروف، يعكس وبجدية ما تم بذله من جهود لتوفير كافة عوامل الرقي المرغوب، وما توصل إليه من تطور على كافة الأصعدة التنظيمية والتجهيزية والمادية والمنشآتية.وهذا في إطار مشروع شامل، قوامه تنظيم وتطوير مختلف مكوناته، وتوفير كافة الموارد البشرية الكفأة والماهرة، والقادرة على التحكم في أدق التكنولوجيات الحديثة، المتكيفة مع مطمح بلوغ الدرجات الرفيعة من الاحترافية والمهنية، التي تكفل مواجهة أي تهديد أو طارئ.

وأوضح أن هذا الاستعداد والجاهزية التي تشهد عليهما هذه النهضة المتصاعدة، لقوام المعركة للقوات المسلحة، لم يأت صدفة، بل كان نتيجة منطقية لرؤية متبصرة ولإستراتيجية شاملة ومتكاملة وبعيدة النظر، وضعتها قيادة الجيش، والتي سمحت لقواتنا المسلحة بأن تكون دوما درعا صلبا وحقيقيا للوطن وللشعب.

وقد أشرف الفريق، على تنفيذ تمرين رمايات مراقبة ثاني على مستوى القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، وترؤسه اجتماع عمل مع أركان الناحية ومسئولي المصالح الأمنية.كما تابع عرضا حول التمرين قدّمه قائد الوحدة المنفذة، وهو التمرين الذي جرى في ظروف قريبة من الواقع، بالرمي على دارئات جوية تمثل أهدافا جوية معادية تصدت لها وسائل الدفاع الجوي بالفعالية المطلوبة.

ومن القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، إلى مقر قيادة الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، وبعد مراسم الاستقبال، وقف الفريق وقفة ترحم على روح الشهيد البطل “شيحاني بشير” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه.حيث وضع إكليلاً من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

-التحرير-

23 مايو، 2019 - 14:54

تغيير توقف القطار المؤدي إلى مطار هواري بومدين

صرحت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية ،اليوم الخميس، على أنه سيتم تغيير في توقف القطار المؤدي إلى مطار هواري بومدين الذي كان بمحطة باب الزوار و استبداله بمحطة الحراش و ذلك ابتداء من يوم الاثنين المقبل .

و أعلنت الشركة في بيان لها عن جدول توقيت الاطارات على هذا الخط الجديد الذي تم إعداده بمعدل رحلة ذهاب وإياب كل ساعة، ما بين الساعة الـ 05:00 صباحًا والساعة الـ 21:00 على أن يكون سعر المسار ثابت بمقدار 80 دج للبالغين و 40 دج بالنسبة للأطفال كما وضعت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية تحت تصرف زبائنها تطبيقS.N.T.F لمساعدتهم على التخطيط لسفرهم.

بلعسلة أسماء

23 مايو، 2019 - 14:43

الفريق قايد صالح يواصل زيارته لليوم الخامس للناحية العسكرية الرابعة بورقلة

ترأس الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ، خلال اليوم الخامس لزيارته للناحية العسكرية الرابعة ، اجتماع عمل ضم قيادة وأركان الناحية، وقادة القطاعات العملياتية، وقادة الوحدات ومسؤولي مختلف المصالح الأمنية والمديرين الجهويين .

وقد أشرف الفريق، على تنفيذ تمرين رمايات مراقبة ثاني على مستوى القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، وترؤسه اجتماع عمل مع أركان الناحية ومسئولي المصالح الأمنية. كما تابع عرضا حول التمرين قدّمه قائد الوحدة المنفذة، وهو التمرين الذي جرى في ظروف قريبة من الواقع، بالرمي على دارئات جوية تمثل أهدافا جوية معادية تصدت لها وسائل الدفاع الجوي بالفعالية المطلوبة .ومن القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، إلى مقر قيادة الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، وبعد مراسم الاستقبال، وقف الفريق وقفة ترحم على روح الشهيد البطل “شيحاني بشير” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه.حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار .

و هذا ما جاء في نص خطاب أحمد قايد صالح “إنني أود بهذه المناسبة الإشارة إلى أن ما حققه جيش التحرير الوطني من نصر استراتيجي وتحريره للبلاد واسترجاع سيادتها الوطنية، له ارتباط وثيق بما يواجهه اليوم سليله الجيش الوطني الشعبي من تحديات حاسمة، يواصل اليوم رفعها بكل حزم وإصرار، وإننا نعتبر في هذا السياق، أن بناء جيش قوي محترف ومهاب الجانب وجاهز لأداء مهامه الوطنية النبيلة في كل الظروف، يعكس وبجدية ما تم بذله من جهود لتوفير كافة عوامل الرقي المرغوب، وما توصل إليه من تطور على كافة الأصعدة التنظيمية والتجهيزية والمادية والمنشآتية، وهذا في إطار مشروع شامل قوامه تنظيم وتطوير مختلف مكوناته وتوفير كافة الموارد البشرية الكفأة والماهرة، والقادرة على التحكم في أدق التكنولوجيات الحديثة المتكيفة مع مطمح بلوغ الدرجات الرفيعة من الاحترافية والمهنية التي تكفل مواجهة أي تهديد أو طارئ. هذا الاستعداد والجاهزية التي تشهد عليهما هذه النهضة المتصاعدة لقوام المعركة للقوات المسلحة، لم يأت صدفة، بل كان نتيجة منطقية لرؤية متبصرة ولإستراتيجية شاملة ومتكاملة وبعيدة النظر، وضعتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، والتي سمحت لقواتنا المسلحة بأن تكون دوما درعا صلبا وحقيقيا للوطن وللشعب.

كما يجدر بي التذكير أن هذه الثمرة التطويرية المستحقة التي استطاع جيشنا قطفها من خلال كل هذه الجهود المضنية المبذولة التي سمـت بقواتنا المسلحة إلى مقام الاحتراف ودرجات العمل المهني السديد، مكنت من الحفاظ على كيان الدولة الوطنية ومؤسساتها الجمهورية، بما يتماشى مع مصلحة الشعب الجزائري وطموحاته المشروعة”.

صوفيا بوخالفة

23 مايو، 2019 - 13:24

لقاء سري جمع بوراوي و بلعربي بالسفارة الأمريكية بوساطة ربراب..!

تم عقد لقاء سري شارك فيه الناشطة السياسية بحركة “بركات” أميرة بوراوي و الناشط السياسي سمير بلعربي بمقر السفارة الأمريكية سنة 2014 بوساطة من رجل الأعمال المللياردير إسعد ربراب مالك مجمع “سيفيتال” الصناعي-القابع حاليًا بسجن الحراش-.

و وفقًا لما كشفه موقع “الحدث” فإن “اللقاء السري و المشبوه و المثير للشكوك حدد موعده بين براوي و بلعربي و مسؤولي السفارة الأمريكية مدير شركة “evcon” التابعة لــ”سيفيتال”.
و بحسب التسريبات التي تحصل عليها “الحدث” فإن ذلك اللقاء كان مغلقًا و سريًا و تم دون إعلام مناضلي حركة “بركات” التي كان ينتمي إليها كل من بوراوي و بلعربي.

و يُعتقد-وفقًا لذات التسريبات التي سربها لنا العضو المفترض بحركة بركات “ج.ب”-أن فحوى ذلك اللقاء السري كانت حول توقيف المسار الإنتخابي و المقصود هو الرئاسيات التي جرت في 17 أفريل 2014 و فاز فيها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة،حيث حاول كل من أميرة بوراوي و سمير بلعربي إعادة سيناريو 11 جانفي 1992 الخاص بإلغاء المسار الإنتخابي آنذاك بعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة بــ188 مقعد بالبرلمان الجزائري،لكن اللائكيين من أمثال سعيد سعدي و خليدة تومي و عبد الحق بن حمودة و غيرهم تمكنوا من قطع الطريق عن “الفيس”.

و يُقدم سمير بلعربي نفسه كناشط سياسي و منذ إنطلاق الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي راح يعرض نفسه كأحد وجوه الحراك و أراد أن ينسب لنفسه مكسبًا هو أكبر من حجمه في محاولة بائسة و يائسة للإلتفاف حول الحراك،و رغم محاولاته الكثيرة لتحقيق ذلك مدعومًا ببعض وسائل الإعلام إلا أنه لم يستطع ذلك و تم طرده منذ أيام من برج بوعريريج بعد أن تنبّه الجميع لأكاذيبه.

أما أميرة بوراوي فقد ارتبط اسمها ارتباطًا وثيقا بحركة “بركات” المناهضة للولاية الرابعة التي ترشح إليها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. و رغم أنها ترفض أن توصف بأنها معارضة سياسية أو قائدة نضال أو ثورة موجهة لإسقاط النظام، بل كانت تشدد دائمًا على أنها “مواطنة جزائرية ثارت من شدة الظلم واختراق القانون والدستور”. وأنها “جزائرية عادية متواضعة سبقتها في تاريخ بلادها إلى الثورة نساء بطلات كثيرات بينهن المجاهدتان حسيبة بن بوعلي وجميلة بوحيرد والكاهنة -التي وحدت وحكمت جزء كبير من أمازيغ شمال أفريقيا في أواخر القرن السابع ميلادي- وفاطمة نسومر” -المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في منتصف القرن 19-لكنها ربما نست بأن هذه المقارنة غير مناسبة تمامًا لأنه شتان بين الكاهنة فاطمة نسومر و حسيبة بن بوعلي و جميلة بوحيرد و بين بوراوي العميلة و الخائنة لوطنها.

أميرة بوراوي بدأت نشاطها في مطلع 2011 عندما دخلت نشاط المواطنة ضمن “التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية” والتي أسستها في جانفي 2011 شخصيات مستقلة وجمعيات سياسية وحقوقية في خضم حركات الربيع العربي. و بوراوي هي من طالبت بتخفيض صوت الأذان والخطبة في المساجد”.

-التحرير-

23 مايو، 2019 - 12:44

أمر باسترجاع الأسلحة التي منحت لشخصيات و نخب وقت الإرهاب

قدمت المصالح المركزية ، لمديرية العامة للأمن الوطني ، تعليمة صارمة ، لإسترجاع كل الأسلحة التي مُنحت منذ وقت الإرهاب سنة 1992 ،لشخصيات و نخب لحماية نفسها من الإعتداءات الإرهابية آنذاك .

و جاء ذلك تنفيذًا لقرار صادر عن السلطات العليا في البلاد، بما أن الوضع آمن حاليًا ، ولم يعد هناك أي تهديد إرهابي يستهدف الشخصيات التي استفادت من هذه الامتيازات، التي فرضتها الأوضاع الأمنية المتدهورة سنة 1992. إضافة إلى سحب كل السيارات والعتاد الموضوع لدى بعض الشخصيات الوطنية، خلال الفترة السابقة، ومنها رؤساء جمعيات وهيئات نقابية ، و هذا بما أنه لم يعد هناك تهديد يبرر بقاء هذه الامتيازات.

حيث شمل القرار العديد من الشخصيات منهم محامون، إعلاميون، وزراء سابقون، نخب جامعية، رؤساء جمعيات، إطارات سامية في الدولة، عسكريين سابقين وأيضا مقاولين ومسئولي شركات كبرى.

صوفيا بوخالفة

عاجل