9 نوفمبر، 2020 - 17:25

204 حالة مرضية حرجة مصابة بالكورونا ترقد في المؤسسات الاستشفائية بالمدية

كشف  السيد محمد شڨوري لاذاعة الجزائر من المدية ان المؤسسات الاستشفائية بالولاية سجلت خلال الايام الاخيرة ارتفاع في عدد الاصابات بوباء كورونا منها 204حالة ترقد في المستشفيات تتطلب التنفس عن طريق الانعاش او التنفس عن طريق الاكسجين وهي حالات صعبة جدا
وقال مدير الصحة والسكان بولاية المدية أن فيروس كوفيد19 عاد باكثر قوة وشراسة من ذي قبل وأن الاطقم الطبية مرت بمراحل صعبة جدا وهذه اصعب مرحلة تمر بها ومنهم من لم يزر اهله واقاربه لفترة تعدت سبعة اشهر .
مؤكدا على العمل بطريقة جديدة نخفف فيها العبء على المستشفيات تتمثل في لاستشفاء المنزلي الذي قدم نتاىج طيبة لكن بالمقابل نوه الى وجوب احترام  المريض فترة الحجر والتداوي في المنزل
حير قال  محمد شڨوري أنه  في الاسابيع الاخيرة لاحظنا ارتفاع محسوس جدا في اعداد المرضى و هي المرحلة الاصعب من الاولى وأكثر شراسة مؤكدا ان  الحل الوحيد الذي بين ايدينا هو التباعد الاجتماعي التباعد الصحي ارتداء اكمامة.
وصرح مدير الصحةوالسكان انه ستكون فيه اجرات صارمة وأكثر صرامة من المتخذة حاليا لن يكون فيه تهاون عن طريق الا تسامح .وان  الموجة الثانية جعلتنا نفتح مصالح اخرى في مستشفياتنا بسبب الحالات المتزايدة يوميا .
مبرزا ان الاعراس والتجمعات العائلية كان لها سبب كبير في ارتفاع الوباء وعلينا تفاديها نهائيا .ومنوها انه حسب اراء بعض الاخصائيين الفيروس يسبح اليوم في الهواء حيث اصبح منتشر فيه وقال  محمد شڨوري ان  الوضع لا يعجب واذا بقينا في هذا الحال الرقم مرشح للارتفاع وستتخذ اجرات اكثر صرامة و ردعية لمن يخالف ويتهاون في تطبيق اجرات الوقاية .وأشاد مدير الصحة بدور والي  ولاية المدية السيد جهيد موس للتكفل بالمرضى حيث قدم اعانة مالية كبيرة لاقتناء الوسائل اللازمة للكشف والعلاج. مبزرا  انه  لدينا كل الامكانيات المادية والبشرية لتسيير الازمة في حين يبقى على المواطن ان يلتزم بالتباعد الاجتماعي واحترام شروط الوقاية.

رابح رحموني  

9 نوفمبر، 2020 - 16:41

مدير جامعة الأغواط :16.19 هو المعدل الأدنى للقبول في تخصص طب

في حوار جمع موقع الجزائر1 بنائب مدير جامعة عمار ثليجي بالأغواط الدكتور ڨوال السايح ، صرح هذا الأخير بأن معدل القبول في تخصص الطب لهذه السنة بجامعة الأغواط هو 16،19 بالنسبة لشعبة العلوم التجريبية و 16،26 بالنسبة لشعبة الرياضيات أما شعبة تقني رياضي فكان معدل القبول 17، 17.

وأضاف ذات المتحدث أن جامعة الأغواط إستقبلت قرابة 3603 طالب جديد ناجح في شهادة البكالوريا في إنتظار تأكيد التسجيلات النهائية. كما تم توجيه 50 ٪ من الطلبة المتحصلين على معدل 9 في شهادة البكالوريا إلى تخصص الحقوق وفي ذات السياق فتحت جامعة الأغواط عدة تخصصات جديدة في طور الماستر والليسانس على غرار تخصص الري والأشغال العمومية إضافة إلى عمران ومهن المدينة .

 

دوة بوزيد

9 نوفمبر، 2020 - 16:18

وزير الإتصال يكشف عن إجراءات جديدة لضبط قطاع السمعي البصري

كشف وزير الإتصال, الناطق الرسمي للحكومة, البروفيسور عمار بلحيمر, أن الحكومة ستتخذ جملة من الإجراءات لضبط قطاع السمعي البصري.

وأفاد الوزير على أن الذهاب نحو “جزأرة السند القانوني” للقنوات أمر إجباري حتى تستفيد من تدابير القوانين الجزائرية وتدخر المال ببث برامجها من الداخل وتسهل عملية تنظيم القطاع وفق دفتر شروط محدد يخص السمعي البصري.

9 نوفمبر، 2020 - 16:09

وزير الإتصال :الرقمنة خيار إستراتيجي يحتم على الحكومة بناء إعلام رقمي قوي

أشار وزير الإتصال, البروفيسور عمار بلحيمر, اليوم الإثنين, في حواره مع إحدى الجرائد الإلكترونية إلى أنه من خلال النصوص القانونية لتنظيم الصحافة الإلكترونية الذي تم دراسته مؤخرا من طرف الحكومة والمرتقب إصدارها بعد المناقشة والإثراء سيتم العمل على رسم خارطة الإعلام الجزائري.

وأوضح بلحيمر إلى أنه سيتم العمل في قادم الأيام على رسم خارطة الإعلام الجزائري بمختلف تخصصاته لتسهيل تنظيم المهنة والتفريق بين العمل الإعلامي والعمل الدعائي.

وأكد وزير الإتصال على أن التطور التكنولوجي والتوجه نحو الرقمنة كخيار استراتيجي يحتم على الحكومة “بناء إعلام رقمي قوي بعيدا عن الفوضى وحالات الإشتباه التي تعكر حياة المواطنين في ظل الإنتشار الكبير للمواقع المزيفة لأغراض غير بريئة يتم تغذيتها من وراء البحار”, مذكرا بالدور المنوط لوزارته ألا وهو التنظيم والتنسيق ورد الاعتبار للصحافة وللصحفيين.

 

9 نوفمبر، 2020 - 16:00

بلحيمر: زمن الوصاية على الإعلام قد ولى

أكد وزير الإتصال الناطق الرسمي للحكومة, عمار بلحيمر, يوم الاثنين, أن “زمن الوصاية على الإعلام قد ولى”, مذكرا بأن كل أنشطة الأحزاب التي عارضت وثيقة الدستور التي عرضت على الاستفتاء في 1 نوفمبر الفارط تم تغطيتها من قبل المؤسسات الإعلامية العمومية.

وفي حوار له للجريدة الإلكترونية “أخبار الجزائر”, أشار الوزير, في رده عن سؤال حول شكوى أحزاب عارضت التعديل الدستوري من التضييق السياسي وغلق الإعلام العمومي أمامها, أن “زمن الوصاية على الإعلام قد ولى”, مذكرا بأن “كل أنشطة الأحزاب المعارضة لوثيقة الدستور تم تغطيتها من قبل المؤسسات الإعلامية العمومية”, ملفتا النظر الى أن هذا النوع من السؤال يوجه للمؤسسات التي لم تحضر تلك الأنشطة لأن الوزارة لا تتدخل, على حد قوله, في عمل قاعات التحرير. وبعدما ذكر أن تلك الأحزاب شارك أغلبها في النقاش والإثراء وقدمت مقترحاتها والتقى قادتها رئيس الجمهورية, وأنها لم تمنع من تنظيم التجمعات الشعبية ولا الأنشطة الجوارية.

ونفى البروفيسور بلحيمر إستعمال جائحة كورونا للتضييق على الحريات والأحزاب المعارضة, مشيرا إلى أن الوضع الصحي فرض على الجميع التكيف مع وضع جديد ليس فقط في العمل السياسي بل حتى في المؤسسات الحيوية كالمستشفيات والمدارس والمساجد والأسواق والفضاءات التجارية.

كما شدد الناطق الرسمي للحكومة في رده عن سؤال يخص “ممارسة التضييق على حرية التعبير وحرية الرأي واستعمال أسلوب التخويف ضد الصحافيين واعتقال النشطاء وتخوف الحكومة من عودة الحراك الشعبي”, على أن “المظاهرات لم تتوقف إلا بعد دخول فيروس كورونا المستجد إلى بلدنا وهذا رد كاف على المشككين, وقرار تعليق كل الأنشطة”. وذكر بأن منع التجمعات جاء بتوصية من لجنة علمية طبية متخصصة وليس لها علاقة بالسياسة, ملفتا النظر الى أنه “لم يتم اعتقال أي صحفي بسبب أمور لها علاقة بمهنة الصحافة”, في حين أن “معظم الناشطين السياسيين غادروا السجن بعد سماعهم من قبل القاضي واستفادتهم من البراءة”.

وأردف قائلا: “الحرية لا تعني المساس بمقومات الأمة أو تهديد وحدتها واستقرار المجتمع من جهة, وحقوق الآخرين من جهة أخرى. لا يجب أبدا أن يختبئ أحد هؤلاء تحت غطاء حرية الرأي المفرطة والمستغلة من طرف أيادي أجنبية لضرب استقرار البلد, فلا أحد فوق القانون”.

و لدى تحدثه عن البيانات التي أصدرتها وزارته بشـأن التعامل مع الأخبار, أوضح عمار بلحيمر أن الهدف منها هو تنظيم القطاع و”وضع حد للفوضى والخراب الذي كان سائدا”, حيث لم يعد بإمكان المتلقي, كما قال, “التفريق بين العمل الصحفي المبني على مبادئ الحق في الإعلام الهادف المنصوص عليه في الدستور والمطابق لأخلاقيات المهنة وبين نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة والابتزاز بأسماء مستعارة مجهولة المصدر والجهة التي تروج لها”.